В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

بري ينتظر جواب “الحزب”!

تسارعت وتيرة التحركات السياسية في لبنان لمواكبة خريطة الطريق الأميركية التي حملها الموفد توماس براك، والتي ترتكز على ثلاثية مترابطة: سحب سلاح “حزب الله”، تنفيذ إصلاحات داخلية، وترسيم الحدود مع كل من إسرائيل وسوريا، باعتبارها المدخل الضروري لأي دعم دولي للبنان. وفي هذا السياق، يواصل الفريق المكوّن من ممثلي الرؤساء الثلاثة العمل على بلورة رد لبناني موحّد، بالتنسيق مع “حزب الله” عبر رئيس البرلمان نبيه بري، وسط خشية متزايدة من تباين في المقاربات بين استعجال أميركي مدعوم دوليًا لإنجاز الاستحقاقات، وتباطؤ لبناني تُملِيه تعقيدات الداخل وتوتر الجنوب مع إسرائيل. وفي تطوّر لافت، أفادت معلومات خاصة أن “حزب الله سيبلّغ اليوم الخميس الرئيس بري جوابه النهائي بشأن التعديلات اللبنانية على ورقة براك”، وذلك بعد أن كان قد سلّم في وقت سابق “نصف جواب” تضمّن ملاحظات أولية نُقلت إلى اللجنة الرئاسية المشتركة عبر ممثل بري، علي حمدان، وتمت مناقشتها خلال الاجتماع الأخير للجنة. ومن المتوقع أن تُستأنف اجتماعات اللجنة اليوم فور تسلّم الرد الكامل، لوضع الصيغة النهائية للموقف اللبناني الرسمي. تزامناً، تكثّف اللجنة الخماسية (الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، مصر وقطر) والسفيرة الأميركية في بيروت ضغوطهما باتجاه ربط الدعم الدولي للبنان بالالتزام بتنفيذ بندي السلاح والإصلاح، فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أولوية انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها كشرط لتحقيق أي استقرار. في المقابل، تُثار مخاوف أمنية من تهديدات إرهابية ناشئة على الحدود الشرقية، في ظل توظيف بعض الأطراف لهذه المعطيات إما لتبرير استمرار سلاح الحزب أو للضغط عليه في إطار لعبة “قلب الأولويات” في الرد اللبناني المرتقب. المصدر : الملفات 

الإشتباه بوجود خلية تجسّس للموساد في الضاحية

ما علاقة مصادر تمويل الحزب؟ أوقفت قوة من الأمن العام اللبناني، صباح الإثنين في منطقة برج البراجنة – الضاحية الجنوبية لبيروت، مجموعة مؤلفة من سبعة شبان غالبيتهم من الجنسية السورية، وسط شبهات خطيرة حول انتمائهم إلى تنظيمات متطرفة، وارتباط مباشر بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، في إطار عملية وصفتها المصادر الأمنية بـ”الحساسة جداً” نظراً لطبيعة الموقع المستهدف وخطورة المعطيات الأولية التي انطلق منها التحقيق. القصة بدأت بحسب المصادر حين اشتبه أبناء الحي بأحد الشبان يلتقط صوراً لأحد المضائف العاشورائية أثناء تقديم الاهالي الطعام والشراب للمارة، في مشهد اعتادته الضاحية كل عام بالتزامن مع ذكرى عاشوراء. أُجبر الشاب على حذف الصور وجرى التبليغ عنه سريعاً، لتبدأ بعدها التحريات الأمنية التي قادت إلى كشف خلية كاملة. مصادر مطّلعة أكدت لـ”الملفات” أن المداهمة التي نفّذتها عناصر الأمن العام قادت لتوقيف المجموعة ومصادرة أكثر من 15 جهازاً إلكترونياً متطوراً، كما تبين امتلاك الموقوفين هاتف أو أكثر من طراز “ثريا” وهو المخصص للاتصالات المشفّرة العابرة للحدود، وغالباً ما يُستخدم في العمليات الخاصة.   المجموعة بحسب المصادر تضمّ سبعة أشخاص، خمسة منهم يشكلون النواة الأساسية، فيما التحق اثنان بهم مؤخراً، مع معلومات أن أحدهم يحمل جنسية غير سورية. التحقيقات الأولية كشفت أن للمجموعة خلفية متطرفة، لكن المفاجأة الأكبر التي يتم التحقيق بشأنها كانت في معطيات مرتبطة باتصالاتهم الخارجية، ووجود أرقام أجنبية كثيرة، ما يعزز فرضية التعاون مع جهات استخباراتية خارجية، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي الذي يبدو أنه هو من يشّغل هذه المجموعة.   الأخطر، بحسب المعلومات الأمنية الأولية التي لا تزال بحاجة إلى متابعة وتدقيق، أن جزءاً من المهمة المكلف بها عناصر هذه المجموعة لا يرتبط فقط بتوثيق مواقع حساسة في الضاحية، بل قد يتصل بشكل مباشر بجمع معلومات حول شبكات التمويل الخاصة بحزب الله.   حتى اللحظة، التحقيقات مستمرة وسط تكتّم شديد، فيما لم يُحسم بشكل مطلق ما إذا كان الموقوفون جزءاً من خلية تابعة لداعش كما أُشيع بداية، أم أنهم واجهة لاختراق إسرائيلي أوسع نطاقاً، يستهدف ليس فقط أمن الضاحية بل البنية الاقتصادية المرتبطة بالحزب، خصوصاً في ظل الحرب المالية التي اشتدت مؤخراً على المقاومة وبيئتها. المصادر الأمنية حذّرت عبر “الملفات” من التسرّع في استنتاجات إعلامية تثير الذعر، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل تفريغ الهواتف وتحليل الإشارات الخارجية الواردة، في انتظار كشف حجم الشبكة بالكامل، وخلفياتها الحقيقية، وبالتالي فإن كل المعلومات المنشورة حول هذه المسألة تظل غير مؤكدة ومكتملة بانتظار انتهاء التحقيقات. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

هل يعود شبح تنظيم “داعش” إلى لبنان؟

لم يكن خبر توقيف عناصر من عناصر تنظيم “داعش” في لبنان مجرّد حادث أمني معزول، بل تحوّل سريعاً إلى مؤشر خطير أعاد إلى الأذهان شبح سنوات الدم والتفجيرات، حين كانت الرايات السوداء تنتشر في بعض المناطق اللبنانية، وتطل الخلايا الإرهابية من خلف الحدود أو من قلب الأحياء المهمّشة.بعد يومين على هجوم انتحاري على كنيسة في سوريا أوقع 25 ضحية، تم توقيف زعيم تنظيم “داعش” في لبنان ر.ف الملقب بقسورة، وتم ضبط “كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع الطائرات المسيّرة” كانت بحوزة الرجل الذي تُشير مصادر أمنية إلى أنه تسلم قيادة تنظيم داعش في لبنان منذ مطلع العام الجاري، بعد توقيف المسؤول السابق م.خ الذي كان بمثابة “والي داعش” في لبنان.لم تنته التوقيفات هنا، فبعد ساعات فقط أوقفت دوريّة تابعة للمديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، شخصاً من الجنسية السورية في منطقة كسروان في ، لارتباطه بتنظيم “داعش”، واللافت كان دخوله إلى لبنان خلسة منذ يومين قبل توقيفه، فهل هناك ما يستدعي القلق؟يأتي الإعلان اللافت في هذه التوقيفات، بحسب المصادر الأمنية، ليس فقط عدد الأشخاص، بل طبيعة المهمات التي كانوا يحضّرون لها، والتي تتخطى مجرّد النشاط الفردي أو الدعائي لتصل ربما إلى مرحلة التخطيط لهجمات إرهابية داخل الأراضي اللبنانية.   خلايا نائمة في مرحلة “الإنتظار”؟تؤكد المصادر الأمنية أن جزءاً من هؤلاء الموقوفين ينتمي إلى ما يُعرف بـ”الخلايا النائمة”، وهي مجموعات تحتفظ بولائها الأيديولوجي والتنظيمي لـ”داعش”، لكنها تتحرّك فقط عند تلقيها أوامر واضحة، سواء بتنفيذ عمليات أمنية أو بالتجنيد والتنسيق، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن هذه المجموعات موجودة في لبنان منذ سنوات، وسبق للأجهزة الأمنية أن فكّكت عشرات الشبكات المشابهة، خصوصاً بعد انتهاء معركة جرود عرسال والقضاء على الوجود العسكري العلني للتنظيم على الحدود الشرقية.   لكن اليوم، تبدو الأمور أكثر تعقيداً، فعودة خطر “داعش” لا تنفصل عن المشهد الإقليمي المشتعل، وخصوصاً في سوريا. التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة منذ أيام، وتبنّاه التنظيم، أعاد رسم خارطة انتشار “داعش” في المنطقة، وكشف أن التنظيم لا يزال يمتلك القدرة على التحرك وتنفيذ هجمات نوعية، رغم الحديث المتكرر عن انحسار قوته، وتعتبر المصادر أن الخلايا النائمة التي قد تتحرك ستُرفد بعناصر من خارج لبنان، وهذا ما يستدعي رفع الجهوزية إلى درجة إعلان حالة الطوارىء الأمنية.   الأمن اللبناني في سباق مع الوقتتشير المصادر الأمنية إلى أن الأجهزة المختصة، دخلت في سباق مفتوح مع الزمن، لمنع تسلل أي موجة جديدة من الإرهاب إلى الداخل اللبناني، لا سيما في ظل هشاشة الوضع الأمني والاجتماعي، وانتشار الفوضى الاقتصادية، وكلها بيئة خصبة تحاول التنظيمات الإرهابية استغلالها. عملياً، التحرك الأمني الأخير ليس وليد اللحظة، بل يأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تعتمدها المؤسسات الأمنية اللبنانية، تشمل الرصد، والمتابعة الإلكترونية، وتفكيك الشبكات، بالتوازي مع التعاون الاستخباراتي الدولي، خاصة مع الأجهزة الأوروبية والأميركية التي تضع خطر “داعش” العابر للحدود تحت المراقبة الدقيقة.   صعوبة المعركة وخطورة الاستغلالرغم كل هذا، يقرّ الأمنيون بأن المعركة مع “داعش” في هذه المرحلة أكثر صعوبة من السابق. فالتنظيم بات يعتمد على ما يُعرف بـ”الذئاب المنفردة”، أي الأفراد الذين ينفّذون عمليات دون ارتباط تنظيمي مباشر، مما يجعل كشفهم أو إحباط تحرّكاتهم أكثر تعقيداً. كذلك، ثمة خشية جدّية من استغلال التنظيم للانقسامات الداخلية، وحتى التحريض الطائفي والمذهبي، لإعادة إحياء نشاطه في المناطق الرخوة.   ورغم هذه المؤشرات المقلقة، تُجمِع المصادر الأمنية على نقطة أساسية: عودة الخطر لا تعني حتمية عودة الحرب أو التفجيرات المتنقلة، لكنها تفرض رفع مستوى الجهوزية، وتكثيف التعاون الأمني، وعدم الاسترخاء أمام أي معلومة أو تحرّك مشبوه، فلبنان، الذي دفع ثمناً باهظاً في معركة الإرهاب قبل سنوات، لا يحتمل اليوم فتح جبهة جديدة. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

بين خيوط الردع وحدود الحرب: هل تُحاول إيران فرض معادلة جديدة في زمن النار؟

الحرب لم تعد احتمالًا. إسرائيل أطلقت نيرانها على إيران، وكسرت بذلك الخطوط الحمراء التي طالما ظنّ البعض أنها قائمة.  ومع اشتداد المواجهة، دخلت طهران مرحلة جديدة من الحسابات الدقيقة والمعقدة: من الرد على الضربة إلى رسم معادلات ردع حقيقية في نطاق أوسع وخطورة أكبر بكثير من المعادلات التي كان يسعى إلى رسمها حزب الله طوال سنوات. إيران في قلب الحرب: أوراق مكشوفة أم ردع فعلي؟في المشهد الحالي، وبعد بدء الحرب الإسرائيلية على إيران، يظهر أن الضربة الإسرائيلية المباشرة سحبت من تحت طهران ورقة المفاجأة المتعلقة بالوثائق المضبوطة ومحاولة جعلها في ميزان الردع، إذ كان إعلان طهران سابقًا عن امتلاكها معلومات استخباراتية حول المواقع النووية الإسرائيلية، محاولة لتثبيت معادلة ردع: أي ضربة إسرائيلية ستقابلها ضربات موجعة تطال العمق الإسرائيلي، لكن الحرب التي اندلعت نسفت جزءًا من هذا الخطاب.إسرائيل التي اختارت لحظة الحرب، أثبتت أنها لا تنتظر كثيرًا حين ترى الفرصة مناسبة. هي نفسها التي تركت حزب الله يعتقد طوال أشهر الإسناد أنها تخشى دخول الحرب الواسعة، بينما هي كانت تراقب وتراكم المعلومات، وتنتظر اللحظة للانقضاض، واليوم، مع إيران، السيناريو مشابه ولكن على نطاق أوسع وبأدوات أكثر خطورة. إيران بلا شك تملك أوراق قوة: صواريخ باليستية، طائرات مسيّرة، شبكة حلفاء تمتد من اليمن إلى لبنان وسوريا والعراق، قدرات سيبرانية، ومفاتيح أمنية في الخليج، لكن هذه الأدوات، رغم أهميتها، لم تمنع الضربة الإسرائيلية، ولم توقف سلسلة الاغتيالات والعمليات التخريبية داخل إيران، والأهم ان استخدامها لن يكون بسيطاً تبعاً للنتائج المتوقعة من الاستخدام، فلكل مرحلة أدواتها وأوراقها، وبعض الأدوات والأوراق قد تكون نتائجها سلبية على إيران في هذه المرحلة من الحرب، لذلك هناك قدرات قد تشكل ردعاً لكنها غير متاحة بعد. ما يعني أن سياسة “الردع الاستباقي” التي حاولت طهران تثبيتها، وقعت في اختبار صعب. وأصبح هدف إيران اليوم ليس فقط استعادة هيبتها، بل محاولة فرض قواعد اشتباك جديدة، تجعل الحرب مكلفة لإسرائيل، وتردعها عن التمادي، وهو أمر لا يبدو سهلًا في ظل الدعم الغربي للعدوان. في إسرائيل، لم تعد الضربة مجرد خيار سياسي أو عسكري يُناقش في غرف مغلقة، الحرب بدأت وهي باتت خيارًا استراتيجيًا مفتوحًا. الجيش الإسرائيلي ينفذ، والدعم الأميركي موجود، والمجتمع الدولي يتعامل مع الأمر كـ”حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”. أما بالنسبة لإيران، المعركة انتقلت من إدارة التوقيت إلى محاولة قلب الميدان. طهران تحاول تحويل كل ضربة إلى سبب لإنهاء الحرب التي ستكون مكلفة جدا ولكنها ضرورية، فإيران تخوض الحرب من اجل وقفها والإسرائيلي يخوضها من أجل توسيعها وجر أميركا واوروبا إليها.اليوم، كل ما يجري يؤكد أن الردع ليس مجرد تصريحات ولا بيانات تهديد. الردع الحقيقي هو القدرة على منع العدو من بدء الحرب، أو على الأقل جعله يدفع ثمناً لا يُحتمل، وإيران، رغم كل أوراقها، لم تنجح حتى الآن في منع العدوان، لذلك تسعى إلى رسم معادلات جديدة تثبت الثمن الكبير الذي ينبغي على إسرائيل دفعه. والسؤال الأخطر: هل ستكون قادرة على تغيير قواعد اللعبة خلال المعركة؟ أم أنها دخلت في صراع إقليمي ودولي أكبر منها، وستجد نفسها مضطرة للقبول بترتيبات جديدة للمنطقة لا ترضى عنها، وتحديداً بحال توسعت الحرب وشملت الأميركيين وغيرهم شكل علني ومباشر؟إسرائيل فتحت باب الحرب الكبرى، وإيران أمام اختبار وجودي بكل ما تعنيه الكلمة، والشرق الأوسط كله يقف اليوم عند حدود النار… بانتظار من يملك الكلمة الأخيرة. المصدر : خاص – موقع “الملفات”