В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

وعد نهائي بتلزيم مطار القليعات

أكد رئيس لجنة الأشغال النيابية، سجيع عطية، في تصريح مساء اليوم السبت، أن هناك تعهدًا نهائيًا وقاطعًا من رئيس الحكومة نواف سلام والحكومة بالمضي قدمًا في تلزيم مطار القليعات، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروع بات مرتبطًا فقط بتوقيع وزير الأشغال فايز رسامني. المصدر : الملفات

استهداف مسؤول في حزب الله.. وسقوط شهداء وجرحى!

أفادت مصادر مساء اليوم عن استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة على طريق جرجوع – إقليم التفاح جنوبي لبنان. ووفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي استهدف عنصرًا في الوحدة 127 التابعة لحزب الله، والذي يُقال إنه كان مسؤولًا عن إطلاق المسيّرة باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي. وعلى الفور، هرعت فرق الإسعاف إلى مكان الاستهداف، وسط أنباء عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى. المصدر : الملفات

مواجهات وقنابل دخانية خلال اعتصام “الحزب”

تصاعدت حالة التوتر الأمني مساء اليوم السبت على طريق مطار بيروت، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي لجأت إلى استخدام القنابل الدخانية والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين بعد تفاقم المواجهات. تفاصيل الاشتباكات بدأ التوتر بعد أن تجمع مناصرو حزب الله على طريق المطار – كوكودي استجابةً لدعوة الحزب إلى اعتصام شعبي، حيث قاموا بقطع الطريق في الاتجاهين ورفع الأعلام. تزامن ذلك مع انتشار كثيف للجيش اللبناني عند مدخل مطار رفيق الحريري الدولي، تحسبًا لأي تطورات أمنية. وخلال الاعتصام، تعرضت دورية تابعة لقوات اليونيفيل لهجوم من قبل بعض المتظاهرين أثناء مرورها برفقة الشرطة العسكرية اللبنانية، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وأسفرت المواجهات عن إصابات بين المحتجين جراء استخدام الغاز المسيل للدموع من قبل القوى الأمنية. وفي السياق، أوضح مصدر عسكري أنه خلال التظاهرة التي دعا إليها “حزب الله” على طريق المطار اليوم السبت، كان هناك تنسيق مسبق مع الجيش لضمان عدم قطع الطريق المؤدي إلى المطار. ومع ذلك، وأثناء إلقاء الكلمات خلال الاعتصام، أقدم عدد من الشبان على قطع الطريق الرئيسي والاعتداء على آليات الجيش، ما دفع العناصر العسكرية إلى استخدام القنابل الدخانية لتفريق المتظاهرين وإعادة فتح الطريق. وعلى خلفية هذه التطورات، استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث بحثا في الأحداث الأمنية الأخيرة والاتصالات الجارية للضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من المناطق التي احتلتها مؤخرًا في الجنوب بحلول 18 شباط. الرئيس سلام بعد الاجتماع، أكد أن سلامة مطار بيروت والطيران المدني فوق أي اعتبار، واضاف :”نتابع مع السلطات الإيرانية لإعادة اللبنانيين العالقين في طهران بأسرع وقت ممكن”. وشدد على أن “حرية التعبير مصانة في الدستور، لكن قطع الطرق والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة أمر مرفوض تمامًا”. من جهته، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الاعتداء المفاجئ الذي نفذته عناصر من الجيش اللبناني على النساء والأطفال المعتصمين سلمياً على طريق المطار، جاء بشكل غير مبرر ومخالف لمسار الاعتصام السلمي. وفي تصريح له اليوم السبت، وصف فضل الله ما حدث بأنه “اعتداء مشبوه يهدف إلى زج الجيش في مواجهة أهله”، داعيًا قيادة الجيش إلى محاسبة المسؤولين عن هذا التصرف المدان، مشددًا على أهمية الحفاظ على دور الجيش في حماية السلم الأهلي وعدم تحوله إلى أداة قمعية تفقده الإجماع الوطني حوله. وفي سياق متصل، انتقد فضل الله عدم تحرك مجلس الدفاع الأعلى والحكومة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، معتبرًا أنه كان من الأجدر بهما عقد اجتماعات فورية لاتخاذ قرارات تمنع العدو الإسرائيلي من فرض إملاءاته على مطار بيروت واستمراره في احتلال الأراضي اللبنانية. وأضاف: “بدل الاستنفار السياسي والإعلامي وتهديد المواطنين بإجراءات أمنية، كان الأجدر بالسلطة اتخاذ قرار وطني بإرسال المغاوير والقوة الضاربة في الجيش إلى الحدود لبسط سلطة الدولة في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي ينتهك السيادة ويحتل الأرض”. وأكد ان “محاولة الاستقواء على اعتصام سلمي على طريق المطار لن تخيف أصحاب الحق”، مشددًا على أن الجهة التي دعت إلى الاعتصام هي من أشد الحريصين على الاستقرار والسلم الأهلي، وأكثر التزامًا بهذا النهج من بعض الأطراف داخل السلطة نفسها. وفي ظل التصعيد الأمني، أعلنت قيادة الجيش اللبناني عن تنفيذ عمليات أمنية ومهمات لحفظ الأمن، بهدف ملاحقة المتورطين في الاعتداءات على اليونيفيل والجيش اللبناني. وحذرت قيادة الجيش من الإخلال بالأمن أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة مؤكدة على ضرورة الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، والتشديد على عدم التهاون مع أي مساس بالسلم الأهلي. إلى ذلك، أعلنت اللجنة المنظمة للاعتصام على طريق المطار القديمة، مساء اليوم السبت، استنكارا للتدخل الإسرائيلي، “انتهاء الاعتصام بعد أن أوصل رسالته”. المصدر : الملفات

هل دخل المحتجون إلى المطار؟

انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي خبرٌ يفيد بدخول محتجين إلى مطار رفيق الحريري الدولي. إلا أن  فريق “فاكت شيك ليبانون” في وزارة الاعلام ، تواصل مع إدارة المطار، التي نفت صحة هذا الخبر، مؤكدةً أن المطار يعمل بشكل طبيعي دون أي اضطرابات في حركة المسافرين أو الرحلات الجوية. المصدر : الملفات

تصعيد خطير على طريق المطار: اعتداءات على الجيش واليونيفيل

شهدت مناطق عدة في بيروت، لا سيما محيط مطار رفيق الحريري الدولي، احتجاجات تخللتها اعتداءات وأعمال شغب، حيث تعرّضت عناصر من الجيش اللبناني لهجمات، إلى جانب مهاجمة آليات تابعة لقوات اليونيفيل، ومحاولة إغلاق طريق المطار، وفق ما أعلن الجيش اللبناني في بيان رسمي. وأكدت قيادة الجيش أنها لن تتهاون في حفظ الأمن والاستقرار، محذرةً من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى خلق توترات داخلية خطيرة، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد. من جهتها، دانت قوات اليونيفيل الهجوم الذي تعرّض له نائب قائدها على طريق المطار، مشيرةً إلى أن الاعتداء على قوات حفظ السلام يُعد خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وقد يرقى إلى جريمة حرب. وطالبت السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق عاجل وتوقيف المعتدين. وبحسب المعلومات، فإن أربعة عناصر من اليونيفيل كانوا داخل السيارة التي تعرّضت للاعتداء، حيث توجّه ثلاثة منهم إلى المطار، بينما نُقل الرابع إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج. وتشير التقارير إلى أن عدداً من مناصري حزب الله قاموا بالاعتداء على سيارات المارّة على طريق المطار، وتحطيم عدد من المركبات المتوجّهة إلى المطار، إضافةً إلى إحراق سيارات وتخريب لوحات إعلانية. كما تبيّن أن الموكب الذي تعرّض للحرق على طريق المطار يعود لنائب قائد اليونيفيل. وفي ظل التصعيد الحاصل، سجل انتشار كثيف للجيش اللبناني في بيروت، مع تعزيزات من فوج المغاوير لضبط الأمن ومنع أي محاولات لإثارة الفوضى. وتواصل قائد الجيش بالنيابة، اللواء الركن حسان عوده، مع قائد قوة اليونيفيل، مؤكدًا أن الجيش اللبناني يرفض أي اعتداء على القوات الدولية، وسيتخذ الإجراءات اللازمة لتوقيف الفاعلين وتقديمهم للعدالة. وفي إطار التحركات الرسمية، اتصل رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، بالمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، وقائد بعثة اليونيفيل الجنرال أرولدو لازارو، حيث أدان الاعتداء بأشد العبارات، وأعرب عن تقدير لبنان لدور القوات الدولية في الجنوب. كما طلب من وزير الداخلية اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد هوية المعتدين وتقديمهم للقضاء المختص. كما أصدرت قيادة حركة أمل بيانًا اعتبرت فيه أن الاعتداء على اليونيفيل هو اعتداء على جنوب لبنان، مؤكدةً أن قطع الطرقات يمثل طعنة للسلم الأهلي. ودعت الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى ملاحقة الفاعلين والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بالأمن. وفي السياق نفسه، اتصل وزير العدل عادل نصار بالنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، طالبًا منه التحرك الفوري للتحقيق في أحداث طريق المطار واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وعلى الأثر، تواصل القاضي الحجار مع مفوض الحكومة ومخابرات الجيش للبدء بالإجراءات القضائية بحق المتورطين. يأتي هذا التصعيد في مرحلة حساسة يمر بها لبنان، وسط تحذيرات من خطورة الانزلاق إلى حالة من الفوضى، ما يستدعي إجراءات حازمة لضمان الأمن والاستقرار. المصدر : الملفات