В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

بري ينفي اقتراحًا مزعومًا في ملف المفاوضات

صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بيان نفى فيه ما ورد في صحيفة «الأخبار» حول اقتراحٍ مزعوم منسوب إليه ويتصل بملف المفاوضات، مؤكداً أنّ ما نُشر «محض اختلاق وتضليل وكذب». وكانت صحيفة «الأخبار» قد أوردت في تقرير لها معطيات تحدثت فيها عن اقتراح منسوب إلى الرئيس بري في سياق المفاوضات، مقدّمةً إيّاه على أنّه جزء من مقاربة أو طرح سياسي متداول في هذا الملف. إلا أنّ بيان المكتب الإعلامي شدّد على أنّ هذه المعطيات غير صحيحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، لافتًا إلى أنّ الصحيفة «اعتادت على نشر مثل هذه الأخبار»، في إشارة إلى ما وصفه البيان بتكرار التضليل الإعلامي والزج باسم رئيس المجلس في سيناريوهات لا أساس لها من الصحة. المصدر : رصد الملفات

رسائل ناريّة من عين التينة.. برّي يرسم خريطة المواجهة والاستحقاق

في الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين، ألقى رئيس مجلس النواب نبيه بري خطاباً حمل رسائل داخلية وخارجية متشابكة، سعى عبرها إلى تثبيت موقعه كـ“ضامن ووسيط” بين الاستحقاقات الدستورية والحوار حول السلاح، رافضاً في الوقت نفسه أي محاولة لتهميش “الثنائي الشيعي” أو ضربه بحملات إعلامية وسياسية. كما ربط بري قضية تغييب الصدر بمسؤولية النظام الليبي، لكنه وسّع الإطار ليضعها في خانة “محاولة ضرب لبنان نفسه”، في إشارة إلى استمرار الصراع على هوية ودور البلد. لكن الكلمة الفصل كانت في الشق الأمني والاستراتيجي، إذ طرح بري معادلة واضحة تفيد بأن لا نقاش في سلاح المقاومة إلا ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تحفظ السيادة، مع تحميل إسرائيل مسؤولية نسف القرار 1701 وتوسيع احتلالها. وفي رسالته إلى الداخل اللبناني، كان هناك تحذير من “خطاب الكراهية” عكس خشية حقيقية من انزلاق البلد إلى انقسام طائفي أعمق قد يخدم مشاريع إسرائيلية أو يفتح الباب أمام تدخلات خارجية. بهذا، أعاد بري في خطابه تأكيد معادلة قديمة جديدة باعتبار المقاومة جزء من الأمن الوطني، والحوار هو السبيل، فيما القضية المركزية تبقى “تحرير الأرض وحماية لبنان كوطن نهائي لجميع أبنائه”. ومما جاء تفصلياً في كلمة الرئيس بري التي انتظرها الجميع، أنه استعاد أبعاد قضية اختطاف الإمام التي وصفها بأنها “ليست قضية طائفة بل قضية وطن لا يموت”. وأكد بري أنّ تغييب الإمام الصدر يتجاوز حدود الجريمة الفردية إلى محاولة مستمرة لـ“اختطاف لبنان ودوره الحضاري”. وفي الشق القضائي، جدّد بري اتهام نظام معمر القذافي بتنفيذ جريمة الاختطاف، متهماً السلطات الليبية الحالية بعدم التعاون مع القضاء اللبناني، ما أدى إلى جمود التحقيقات للسنة الثانية على التوالي، ومحذراً من أنّ هذا التعطيل يضع طرابلس الغرب في دائرة “الشبهة والتآمر”. على المستوى الداخلي، خصّ بري المشهد اللبناني بسلسلة مواقف سياسية لافتة، فأكد أنّ حركته منذ ما بعد عدوان تشرين 2024 كانت “منفتحة للتعاون” لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، لكنه انتقد بشدة الحملات التي استهدفت طائفة بعينها ووصفها بأنها جزء من مشروع رهان على “إطالة أمد الفراغ السياسي واستثمار العدوان الإسرائيلي لتغيير موازين القوى”. وحذّر من خطورة تصاعد “خطاب الكراهية والشيطنة”، معتبراً أنّ “العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة”. وفي الموقف الأكثر حساسية، شدد بري على انفتاحه لمناقشة مستقبل سلاح “المقاومة”، لكن فقط في إطار “حوار وطني هادئ” يستند إلى الدستور والبيان الوزاري واتفاق الطائف، بعيداً عن أي ضغوط أو تهديدات. وربط ذلك بضرورة وضع استراتيجية وطنية للدفاع تحمي لبنان، مشيراً إلى أنّ إسرائيل لم تلتزم يوماً بالقرار 1701 بل وسّعت احتلالها وتمنع أكثر من 30 بلدة جنوبية – بعضها ذات غالبية سنية أو مسيحية – من العودة إلى ديارها. كما توقف بري عند ما وصفه بـ“التحدي الإسرائيلي العلني”، مشيراً إلى خريطة “إسرائيل الكبرى” التي لوّح بها بنيامين نتنياهو، وزيارة رئيس أركان جيش الاحتلال إلى الجنوب اللبناني، معتبراً أنها “إهانة لكل ما هو سيادي” وفرصة للبنانيين لتوحيد الموقف. اقتصادياً، دعا بري الحكومة إلى الإسراع في إنجاز قانون “الفجوة المالية” لإعادة أموال المودعين، مشدداً على أن حماية لبنان تكون عبر “التمسك بالدستور وإنجاز الإصلاحات وصون الثوابت الوطنية”. وختم رئيس المجلس بتجديد العهد للإمام الصدر ورفيقيه مؤكداً: “القسم هو القسم أن نحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب”. المصدر : الملفات