В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

صورة العذراء إلى جانب علم المثليين.. ماذا حدث في مقام مار شربل؟

  خلال زيارة قام بها عدد من الزوّار إلى مقام القديس مار شربل في بلدة بقاعكفرا، لفت انتباههم عرض بعض التذكارات (سوفونير) داخل القسم المخصص للبيع، تضمنت صورة للعذراء مريم مرفقة بخلفية تحمل ألوان قوس قزح، المعرّف عالميًا كرمز لحركة الميم (LGBTQ+). القطع كانت عبارة عن مسابح داخل علب بلاستيكية شفافة ومكتوب عليها عبارات بلغات متعددة، ما أثار موجة استغراب وتساؤلات بين الزائرين. عدد من الزوّار عبّر عن استغرابه من وجود هذا التصميم ضمن معروضات موقع ديني مقدّس، يُفترض أن يعكس الرمزية الروحية والرسالة المسيحية بكل وضوح، متسائلين إن كان هناك رقابة أو آلية معتمدة لمراجعة محتوى المعروضات داخل مثل هذه المواقع. وبحسب ما نُقل عن شهود، فقد حصلت ردود فعل مباشرة داخل المتجر، أدّت إلى سحب القطع من واجهة العرض، في خطوة سريعة من القيمين على المكان، من دون إصدار بيان رسمي يوضح ملابسات ما حصل أو خلفية القطع ومصدرها. ورغم إزالة هذه التذكارات، إلا أن الحادثة تركت وراءها تساؤلات مفتوحة حول:• آلية اختيار السوفونير المعروضة في المقامات الدينية.• معايير التحقق من دقة الرمزية والمحتوى.• وضرورة ضمان الانسجام التام مع قدسية الموقع وأبعاده الروحية. الحدث، وإن طُوي سريعًا، شكّل مناسبة لإعادة النظر في أهمية التدقيق في التفاصيل الصغيرة، لما لها من أثر كبير على صورة المواقع الدينية، خاصةً تلك التي تستقبل الزوار من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية. حتى الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، فيما يبقى السؤال مشروعًا:هل ما حصل كان مجرّد خطأ في التصنيع أو التوزيع؟ أم أنه يستدعي مراجعة شاملة لمعايير اختيار السوفونير في المواقع الدينية المصدر : خاص الملفات

تقرير يثير بلبلة في لبنان.. هل هدّدت دمشق بيروت؟

في توقيت بالغ الحساسية، وبينما تعيش العلاقات اللبنانية – السورية على وقع محاولات ترميم وتنسيق، فجّر تقرير سياسي أمني ناري، نُشر عبر موقع “تلفزيون سوريا”، موجة من الجدل العارم في لبنان، أعادت إلى الواجهة ملفاً طالما وُصف بأنه من المحظورات. فما بين التهديد الضمني والوعيد الصريح، وُضع ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية على طاولة التصعيد، مع تحذيرات مباشرة من أزمة سياسية جديدة تلوح في الأفق بين بيروت ودمشق. وقد جاء التقرير، عالي اللهجة فيه نوع من التهديد والوعيد والضغط عبر ملفات حساسة. إذ أشار إلى أن دمشق تتّهم بيروت بـ”التسويف والمماطلة” في معالجة ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، لافتاً إلى أن هذا الأمر يشكل “مادة مشتعلة قابلة لتفجير أزمة سياسية جديدة بين البلدين”. ووصف التقرير الملف المذكور بأنه “واحد من أكثر القضايا حساسية” في العلاقات اللبنانية – السورية بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، خصوصاً في ظل الحديث عن إجراءات سورية محتملة على المستوى الاقتصادي، كفرض قيود على حركة الشاحنات اللبنانية العابرة للأراضي السورية”. وبحسب ما جاء نقلاً عن مصادر، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد أبلغ الوفد الديني اللبناني الذي زاره مؤخراً برئاسة مفتي الجمهورية، أنه قرر تكليف وزير الخارجية السوري، أسعد شيباني، بزيارة بيروت في الأيام القليلة المقبلة لبحث هذا الملف، مشدداً على أن هذه الزيارة ستكون بمثابة “الفرصة الدبلوماسية الأخيرة” قبل أن تتخذ دمشق خطوات تصعيدية سياسية ودبلوماسية متدرجة ضد الحكومة اللبنانية.  ومع انتشار هذا الخبر، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت ردود الأفعال تظهر حيال ما اعتبره كثيرون تهديد واضح للسلطة الرسمية في لبنان، فيما رأى البعض الآخر أنه محاولة للضغط في مسار الضغوطات الكبيرة التي يتعرض لها لبنان. وتزامناً مع ذلك، سارعت الجهات الرسمية في دمشق إلى نفي ما ذُكر في التقرير، إذ قال مصدر حكومي سوري إن “لا صحة لما يتم تداوله عن نية لاتخاذ إجراءات تصعيدية تجاه لبنان”، بحسب ما نقلت “العربية” و”سكاي نيوز”.  وأضاف المصدر أن “ملف المعتقلين السوريين في لبنان يجب معالجته بأقرب وقت عبر القنوات الرسمية”.  بدورها، أفادت مصادر متابعة، بـ “تواصل رسمي حصل بين لبنان وسوريا بشأن ​ملف الموقوفين السوريين​ في لبنان، أدى إلى نفي صحة الكلام المتناقل حول تصعيد سوري ضد لبنان”. وفي السياق، قال المسؤول الإعلامي في دار الفتوى خالد قواص، إنّ “المعلومات المتناقلة حول امتعاض مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أمام الرئيس السوري احمد الشرع غير صحيحة”.فيما أكّدت مصادر قضائية، أنّ “وزير الدفاع ​ميشال منسى​ يتابع ملف الموقوفين السوريين وهو قانوني ولا يمكن متابعته بال​سياسة​ وبحاجة إلى آلية قضائية للبت به”، إذ أكد أنّ “الحل يكون بمراجعة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ومنها معاهدة العام 1951 التي تنص على التبادل القضائي”، مع الإشارة إلى أنه “يوجد عدد كبير من الموقوفين السوريين الذين يُحاكموا أمام المحكمة العسكرية بتهمة انتمائهم الى تنظيمات سورية معارضة”. وعلى وقع حالة الهرج والمرج والحملة الإعلامية التي رافقت تلك التسريبات، تحدثت معلومات صحفية، عن “تحرّكات لأهالي الموقوفين والسجناء السوريين في سجن روميه من حي التضامن في ريف دمشق إلى معبر جديدة يابوس- المصنع لقطع الطريق أمام السيارات الآتية من لبنان”.وأشارت إلى وجود “وقفة احتجاجية عند معبر جوسية الحدودي ودعوات لقطع طريق معبر العريضة”. بين النفي الرسمي من دمشق، والتأكيد غير المباشر من مصادر لبنانية على وجود تواصل خلف الكواليس، يبقى السؤال الكبير معلقًا: هل نشهد بداية توتر سياسي جديد عنوانه “الموقوفون السوريون”، أم أن زيارة وزير الخارجية السوري ستشكل فرصة لاحتواء الموقف قبل تفاقمه؟ وفيما تتشابك الرسائل الدبلوماسية مع تحرّكات الشارع، يبدو أن هذا الملف دخل مرحلة حرجة لا يمكن تجاهل تداعياتها. والأيام المقبلة كفيلة بكشف الاتجاه الذي ستسلكه العلاقات بين بيروت ودمشق.   المصدر : الملفات

الجيش السوري يسيطر على حوش السيد علي.. واشتباكات عنيفة!

تشهد الحدود اللبنانية – السورية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حوش السيد علي، تخللها قصف متبادل أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من سكان المنطقة. وأدت هذه التطورات إلى تحركات عسكرية مكثفة واستنفار أمني على جانبي الحدود، مما زاد من التوتر في المنطقة. وبرزت بلدة حوش السيد علي في البقاع الشرقي – لبنان في واجهة الأحداث خلال الساعات الماضية، حيث دارت مواجهات عنيفة بين القوات السورية الجديدة ومسلحين من العشائر، ما عمّق حالة عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية. سيطرة عسكرية وحدود متداخلة وفقًا للمعلومات الواردة، تمكنت القوات السورية من فرض سيطرتها على الجهة الشمالية من بلدة حوش السيد علي الواقعة داخل الأراضي السورية، لكنها لم تتجاوز الحدود اللبنانية، بحسب مصادر أمنية. وتشير المعلومات إلى أن الجيش السوري لا ينوي التقدم إلى ما بعد هذه البلدة الحدودية. في المقابل، أرسل الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية إلى مدينة الهرمل القريبة من المنطقة الحدودية، في محاولة لضبط الأوضاع ومنع امتداد الصراع داخل الأراضي اللبنانية، لا سيما بعد ما شهدته الحدود خلال الأيام الماضية من اشتباكات عنيفة. كما تعرضت مناطق لبنانية قريبة، مثل القصر وحوش السيد علي، لقصف أسفر عن  استشهاد سبعة مواطنين، وجرح اثني  وخمسين آخرين، وفق الآتي: – سقط اليوم ستة شهداء وجرح اثنان وأربعون آخرون. – سقط أمس شهيد يبلغ من العمر خمسة عشر عاما وجرح عشرة أشخاص من بينهم طفلة عمرها اربع سنوات. حادثة مقتل الجنود الثلاثة .. روايات متضاربة  تصاعد التوتر بعد مقتل ثلاثة أشخاص، حيث تضاربت المعلومات حول الأسباب التي أدت إلى مقتلهم، فيما فتحت الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقًا في الحادث. ونقلت مصادر سورية أن القتلى جنود من الجيش السوري، متهمةً حزب الله بقتلهم وتصفيتهم، مشيرةً إلى أنها “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة بعد التصعيد الخطير”. وبحسب ادعاءات الجانب السوري، فإن عناصر من حزب الله قاموا بخطف الجنود الثلاثة عبر كمين على الحدود، ثم اقتادوهم إلى داخل الأراضي اللبنانية وقاموا بتصفيتهم. إلا أن الرواية اللبنانية تنفي هذه المزاعم، مؤكدةً أن الحادث مرتبط بعصابات التهريب. وتشير المعلومات إلى أن القتلى الثلاثة دخلوا الأراضي اللبنانية قبل مقتلهم، وتولى الجيش اللبناني نقل جثامينهم وتسليمها إلى الجانب السوري عبر معبر جوسية الرسمي. وترجح المصادر أن رجال الأمن السوريين كانوا يلاحقون مهربين في تلك المنطقة الحدودية المتداخلة، مما أدى إلى اشتباك مسلح أسفر عن مقتلهم. من جهته، نفى حزب الله في بيان رسمي أي علاقة له بالأحداث التي وقعت على الحدود اللبنانية – السورية، مؤكدًا أنه “لا علاقة للحزب بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية”، في رد مباشر على الاتهامات الموجهة إليه. في ظل هذه التطورات، تكثف القيادات اللبنانية اتصالاتها مع الجانب السوري لمحاولة احتواء الأزمة ومنع أي تصعيد إضافي قد يهدد الاستقرار الحدودي. كما شدد رئيس الجمهورية جوزيف عون على أن ما يحصل على الحدود “لا يمكن أن يستمر ولن يقبل لبنان باستمراره”، مشيرًا إلى أنه أعطى توجيهاته للجيش اللبناني بالرد على مصادر النيران. وبناء على توجيهات رئيس الجمهورية التقى وزير الخارجية يوسف رجي، في بروكسيل، نظيره السوري اسعد الشيباني. وبحثا في التطورات الحاصلة على الحدود اللبنانية – السورية، واتفقا على متابعة الاتصالات بما يضمن سيادة الدولتين ويحول دون تدهور الأوضاع. من جهتها، أكدت وزارة الإعلام السورية، إنه لا توجد أي مُشكلة بين سوريا ولبنان موضحة أن الاشتباكات قائمة مع “حزب الله” وتقع داخل الأراضي السورية. وأشارت إلى إن تحركاتها عند الحدود مع لبنان، تهدفُ إلى “طرد” حزب الله من القرى والمناطق السورية التي يتخذها كأماكن مؤقتة لعمليات التهريب والتجارة.   حوش السيد علي: لبنانية؟ من الناحية الجغرافية، تُعتبر بلدة حوش السيد علي من المناطق الحدودية المعقدة، حيث يقع جزء كبير منها داخل الأراضي السورية ويتبع إداريًا لمحافظة حمص، بينما يمتد جزء آخر منها داخل الأراضي اللبنانية ويتمركز الجيش اللبناني في الجهة اللبنانية للبلدة وهو ما يزيد من تعقيد الموقف في ظل التطورات الأخيرة. وعلى الرغم من هذا التقسيم، فإن سكانها يحملون الجنسية اللبنانية علمًا انها تعد شبه مهجورة لقلة سكانها. وتؤكد مصادر أمنية أن الجيش السوري لم يدخل الأراضي اللبنانية، بل اقتصر تقدمه على الجهة الشمالية من البلدة الواقعة داخل الحدود السورية. كما أشارت مصادر أخرى إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا في هذه المنطقة معروفة ومتفق عليها منذ زمن طويل، إلا أن السلطات السورية الحالية تعتبر البلدة بكاملها جزءًا من أراضيها. يُذكر أن هناك قرى أخرى، مثل المعرية، تشهد تداخلًا مماثلًا بين الحدود اللبنانية والسورية، حيث تفصل بين الأراضي اللبنانية والسورية ساقية طبيعية. ومع ذلك، فإن بعض اللبنانيين اعتادوا عبورها إلى الجانب الشرقي. ورغم هذا التعقيد الحدودي، تؤكد المعلومات المتوفرة حتى الآن أن حوش السيد علي لم تكن يومًا بالكامل ضمن الأراضي السورية، بل هي بلدة لبنانية حدودية ذات امتداد داخل سوريا. في ظل التصعيد الحالي، يبدو أن المنطقة ستظل نقطة توتر في المستقبل القريب، خصوصًا مع تداخل العوامل السياسية والأمنية والجغرافية. هذا الأمر يجعل من الصعب التنبؤ بكيفية تطور الأحداث، وما إذا كانت ستظل الاشتباكات محصورة في هذا النطاق، أم أن الأمور قد تتفاقم إلى صراع أوسع يفرض واقعًا جديدًا على الحدود اللبنانية – السورية. المصدر : الملفات 

المانيا لرعاياها: غادروا فورا

حذّرت وزارة الخارجية الألمانية من تزايد مخاطر تصعيد النزاع بين إسرائيل وحركة حماس بعد مقتل الرجل الثاني في الحركة الإسلامية، ودعت رعاياها إلى مغادرة لبنان على وجه السرعة. وكتبت الوزارة على موقعها على الانترنت: “لا يمكن استبعاد تفاقم الوضع من جديد واتساع النزاع خصوصا بعد اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في منطقة بيروت في 2 كانون الثاني 2024. وهذا ينطبق بشكل خاص على الأجزاء الجنوبية من لبنان، وصولاً إلى المناطق المدنية في جنوب بيروت”. كما شددت على أن “الوضع الأمني في المنطقة متقلب للغاية”، داعية المواطنين الألمان إلى مغادرة هذا البلد “بأسرع وسيلة ممكنة”.

دول تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان

حذّرت السفارة الكندية في لبنان، اليوم الأحد، رعاياها لتجنّب مناطق الصراع بين لبنان وإسرائيل والإنتباه من عمليات الخطف. ودعت السفارة الكندية إلى تجنب السفر غير الضروري إلى لبنان بسبب الظروف الأمنية التي لا يمكن التنبؤ بها، وزيادة خطر الهجماتالإرهابية والنزاع المسلح مع إسرائيل, ومن الممكن أن يتدهور الوضع الأمني ​​دون سابق إنذار. وأشارت إلى أنَّ التحذيرات الإقليمية سارية المفعول ويجب الاستمرار بتجنب السفر جنوب نهر الليطاني. والأمر عينه بالنسبة لالمانيا، اذ حذرت اليوم الأحد من السفر إلى لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، وطلبت من رعاياها هناك التواصلمعها.