В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

لبنان أمام مرحلة أكثر خطورة.. إسرائيل تلوّح ببدائل قيد التحضير

تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والدبلوماسية إلى مصير آلية “الميكانيزم” المشرفة على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في ظل معطيات متداولة في الإعلام المحلي والدولي تشير إلى أن تل أبيب لم تعد متمسكة باستمرار هذه الآلية، وتعمل، بدعم أميركي غير معلن، على تعطيلها تمهيدًا لإلغائها أو استبدالها بصيغة جديدة، ما يفتح الباب أمام مرحلة شديدة الحساسية على الحدود الجنوبية. وبحسب مصادر دبلوماسية وإعلامية متقاطعة، فإن تجميد اجتماعات الميكانيزم في الأسابيع الأخيرة لم يكن تقنيًا أو ظرفيًا، بل يعكس قرارًا سياسيًا مرتبطًا بتقييم إسرائيلي – أميركي يعتبر أن هذه الآلية لم تعد تخدم الأهداف الأمنية لإسرائيل، ولم تنجح في فرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصًا في المنطقة الممتدة جنوب الليطاني. وتقول مصادر متابعة إن إسرائيل ترى في “الميكانيزم” قيدًا سياسيًا أكثر منه أداة أمنية، إذ يفرض عليها المرور عبر قنوات تنسيق ومساءلة دولية في كل تصعيد، في وقت تسعى فيه إلى حرية حركة أوسع على الجبهة الشمالية، سواء عبر عمليات موضعية أو عبر ضغوط سياسية مباشرة على الدولة اللبنانية. في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة باتت تميل إلى تغيير قواعد اللعبة، معتبرة أن الآلية الحالية وصلت إلى طريق مسدود، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إطارًا تفاوضيًا مختلفًا، لا يقتصر على مراقبة وقف النار، بل يربط الأمن بالسياسة، ويضع ملفات أوسع على الطاولة، من بينها مستقبل القرار 1701، ودور الجيش اللبناني، وملف سلاح حزب الله، وترتيبات أمنية طويلة الأمد على الحدود. وتضيف المصادر أن الخلاف الأميركي – الفرنسي حول دور “الميكانيزم” ساهم في إضعافها، إذ تتمسك باريس بالإبقاء على الآلية بصيغتها الحالية كضمانة للاستقرار ومنع الانفجار، فيما ترى واشنطن أن الإبقاء عليها بالشكل نفسه يؤجل الانفجار ولا يمنعه، ولا يحقق المكاسب التي تطمح إليها إسرائيل وحلفاؤها. أما لبنان، فيجد نفسه أمام مأزق حقيقي. فالميكانيزم، رغم كل الثغرات التي شابته، شكّل خلال المرحلة الماضية صمام أمان نسبي منع الانزلاق السريع إلى مواجهة شاملة. وإلغاؤه من دون بديل واضح وملزم دوليًا، يعني عمليًا رفع الغطاء الرقابي عن الحدود الجنوبية، وترك الوضع مفتوحًا على احتمالات التصعيد، في ظل غياب توازن ردع واضح أو ضمانات دولية. وفي هذا السياق، تحذّر مصادر سياسية من أن إلغاء الميكانيزم قد يكون مقدمة لفرض وقائع جديدة بالقوة، سواء عبر تصعيد عسكري محدود ومتدرج، أو عبر ربط أي تهدئة مستقبلية بشروط سياسية وأمنية أكثر قساوة على لبنان، تحت عنوان “اتفاق جديد” أو “ترتيبات أمنية بديلة”. وبحسب ما يُتداول في الكواليس الدبلوماسية، فإن البدائل المطروحة لا تزال قيد البحث، وتتراوح بين إطار تفاوضي سياسي مباشر برعاية أميركية، أو آلية أمنية معدّلة بتمثيل دولي أضيق، أو حتى العودة إلى إدارة الصراع من دون أي لجنة فعلية، مع الاكتفاء بقنوات اتصال غير معلنة، وهو السيناريو الأخطر بالنسبة للبنان. في المحصلة، يبدو أن قضية الميكانيزم لم تعد تقنية ولا إجرائية، بل تحوّلت إلى عنوان صراع سياسي إقليمي، تتقاطع فيه حسابات إسرائيل الأمنية مع الرؤية الأميركية للمرحلة المقبلة، فيما يقف لبنان أمام اختبار بالغ الدقة: إما الدخول في مسار تفاوضي جديد بشروط معقّدة، أو مواجهة مرحلة من عدم الاستقرار قد تكون أكثر خطورة من كل ما سبق. المصدر : الملفات

عن عملية الـ ٦ ساعات.. نتنياهو يكشف كواليس جديدة عن “البيجرز”

في واحدة من أكثر التصريحات تفجّراً منذ اندلاع الحرب، فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرأي العام بكشفه تفاصيل جديدة عن عملية “البيجرز”، موضحًا أنّها نُفِّذت بعد ورود معلومات دقيقة عن إرسال حزب الله عينات للفحص، لتتحرك إسرائيل بسرعة خاطفة دمّرت خلالها مخزون الحزب من السلاح الذي جمعه على مدى سنوات، خلال ست ساعات فقط. وأكد نتنياهو أنّ العملية جرت بسرّية مطلقة من دون إبلاغ الولايات المتحدة الأميركية، لأنّ “إطلاعهم كان سيعني تسريب الخبر إلى نصرالله”، كاشفًا أنّ قرار اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يكن بالإجماع داخل الحكومة الإسرائيلية. وربط نتنياهو بين العملية والمواجهة الأوسع مع إيران، مؤكّدًا أنّ “العين لا تزال على طهران” وأنّ الصراع معها “لم ينتهِ بعد”، رغم زعمه أنّ إسرائيل أبعدت “الخطر الإيراني” عن حدودها. وأشار إلى أنّه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا السياق، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين الجانبين رغم التباينات السياسية. وعن الحرب في غزة، دافع نتنياهو عن استمرار العمليات، قائلاً إنّه كان سيعرّض إسرائيل للخطر لو خضع للضغوط الدولية وأنهى الحرب عند خان يونس، مشددًا على أنّ نهاية الحرب مشروطة بنزع سلاح حركة حماس والقطاع بالكامل، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنّ إسرائيل ستبقى في جنوب سوريا لمراقبة أي تهديدات جديدة.     المصدر : رصد الملفات

لماذا لا يستهدف الجيش اللبناني الدرونات الإسرائيلية؟

تجوب الدرونات الإسرائيلية سماء الجنوب اللبناني بحرية، تفرض الحظر متى تشاء، وتبثّ تهديداتها كيفما تشاء، وتقرّر من يبقى ومن يرحل، كأنها سلطة احتلال تتحرك بلا قيود. وبينما تُراقب الدولة اللبنانية المشهد بصمت ثقيل، يطرح الناس سؤالاً بسيطاً في ظاهره، معقّداً في جوهره، لماذا لا يسقط الجيش اللبناني هذه الدرونات؟ أليس ذلك من صلب واجبه وحقه في حماية السيادة الوطنية؟ الجواب الأول يكمن في الواقع العسكري الصعب. فالجيش اللبناني، رغم ما يملكه من كفاءة وإرادة، لا يملك منظومات دفاع جوي متطورة قادرة على التعامل مع طائرات مسيّرة متقدّمة بتقنيات عالية. على مدى سنوات، وُضعت قيود دولية على تسليحه، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي، بحجة منع “اختلال التوازن” في المنطقة. ولكن الحديث هنا لا يطال المسيرات المتطورة بل الدرونات التي تحلق على علو منخفض جداً. بحسب مصادر مطلعة فإنه حتى لو توفرت الوسائل، هناك ما هو أخطر من العجز التقني، وهو القرار السياسي، مشيرة إلى أن إسقاط طائرة إسرائيلية فوق الجنوب ليس مجرد عمل عسكري محدود، بل قد يكون بمثابة إعلان مواجهة مفتوحة مع جيشٍ يبحث عن أي ذريعة لتوسيع الحرب، وبالتالي أي خطأ في التقدير يمكن أن يجرّ لبنان إلى تصعيد واسع يدفع ثمنه المدنيون والبنية التحتية المنهكة. لذلك، يتعامل الجيش اللبناني بحذر بالغ، فهو يدرك أن “الرصاصة الأولى” قد تتحول إلى سلسلة من الحرائق لا قدرة للبلد على إخمادها. تؤكد المصادر عبر “الملفات” أنه من حيث المبدأ، اعتراض طائرة معادية فوق أرضك فعل سيادي بامتياز. لكن السيادة لا تُقاس فقط بالفعل، بل أيضاً بالنتائج التي تترتب عليه، مشيرة إلى أن الدولة التي تعرف أن أي ردّ مباشر قد يجرّ حرباً مدمّرة قد تختار الامتناع، حفاظاً على ما تبقّى من تماسكها، فلبنان محكوم بتوازنات دقيقة، وهناك ضغوط غربية تمنع تسليحه الكامل، وضغوط إسرائيلية تفرض واقعاً أمنياً على الأرض، وضغوط داخلية تمنعه من بناء قرار سيادي موحّد. وبين هذه القوى المتنازعة، يجد الجيش نفسه كمن يمشي على حافة الهاوية، تجعل من الصمت الرسمي أحياناً سياسة اضطرار لا خيار. كل ذلك يقودنا إلى السؤال التالي، ماذا لو أسقط الجيش طائرة درون إسرائيلية؟ ترى المصادر أنه إذا نجح الجيش في إسقاطها دون خسائر، فقد يكون ذلك مشهداً وطنياً مبهجاً، لكنه سيقود حتماً إلى ردّ إسرائيلي عنيف، وإذا فشل أو أصيب أحد، سيُقال إن الجيش ورّط البلد في حربٍ لا طاقة له بها، وفي الحالتين، سيدفع اللبنانيون الثمن.وتشير المصادر إلى أن لبنان مدعوّ لتحديد قواعد اشتباك واضحة تحفظ حق الرد وتمنع الانزلاق إلى حرب مفتوحة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي الجدي، وبنفس الوقت تطوير قدرات دفاعية تدريجية عبر أنظمة تشويش ورصد. في النهاية، السؤال عن “لماذا لا يسقط الجيش الدرونات الإسرائيلية؟” ليس سؤالاً عسكرياً فقط، بل اختباراً لمدى قدرة الدولة على أن تكون صاحبة قرار في أرضها وسمائها، ومدى قدرتها على حماية لبنان واللبنانيين. المصدر : الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش – خاص الملفات

طفلة كسرت جدار الخوف وفضحت “الوحش الخمسيني”.. قوى الأمن تكشف تفاصيل الجريمة

رغم تهديداته المتكرّرة وصمتها الطويل، وجدت ابنة الـ13 عامًا شجاعتها، وقرّرت أن تكسر جدار الخوف، لتخبر والدتها بما فعله بها “وحشٌ خمسيني” اختبأ خلف ستار الدروس الخصوصية. فقد أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة أنّ مواطنة لبنانية تقدّمت بشكوى أمام مخفر حارة صيدا في وحدة الدرك الإقليمي، ادّعت فيها أنّ ابنتها القاصر (مواليد 2012) تعرّضت للتحرّش الجنسي من قبل رجل خمسيني. ومن خلال التحقيقات، تبيّن أنّ المشتبه به استدرج الطفلة على مدى عامٍ ونصف، مستغلًّا وجودها في منزله لتلقّي دروس خصوصية من زوجته، إذ كان يتولّى إعادتَها إلى منزل ذويها بعد انتهاء الدروس. وخلال تلك الفترة، كان ينفرد بها ويتحرّش بها، قبل أن يبدأ بالتواصل معها عبر تطبيق “واتساب”، طالبًا منها إرسال صور فاضحة، وصولًا إلى استغلالها وارتكاب اعتداءات متكررة عندما كانت تزور المنزل في غياب زوجته. قوى الأمن أوضحت أنّه تمّ توقيف المشتبه به (مواليد 1977، لبناني) وإحالته إلى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، حيث اعترف باستغلال القاصر وإقامة علاقة جنسية معها أكثر من مرّة، وهو ما أكّده تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت حصول الاعتداء وفضّ بكارتها. وبعد استكمال التحقيقات، أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُحيل إلى القضاء المختص بناءً على إشارته. وختمت المديرية بيانها بالتشديد على ضرورة مراقبة الأهل لأطفالهم بشكل دائم، والانتباه لأي تغيّرات سلوكية، مع التأكيد على أهميّة الحوار وعدم توجيه اللوم للضحايا، لأنّ التستّر على مثل هذه الجرائم يكرّس الصمت ويمنح المجرمين فرصة لتكرار فعلتهم. وفي خاتمةٍ مؤلمة، تبقى الطفلة التي كسرت خوفها مثالًا على الشجاعة وسط جرحٍ عميق، فيما يبقى المجتمع أمام اختبارٍ حقيقيّ، بأن يحمي براءة أطفاله قبل أن يُعيد تكرار الصدمة.     المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

خيوط مؤامرة إرهابية تنكشف.. الأمن العام يوقف المخططين قبل لحظات كارثية

في فجرٍ هادئٍ حمل رائحة توتّر استخباراتي، نفّذت المديرية العامة للأمن العام سلسلة مداهمات متزامنة في دوحة عرمون وخلدة ودوحة الحِصّ أسفرت عن توقيف مجموعة من المشتبه بهم وضبط عناصر ووسائل كانت تُعدّ لاستخدامها في هجمات إرهابية، فيما وصفت الأجهزة العملية بأنها جاءت إثر تحقيق أمني طويل أفضى إلى إحباط “مخطط تفجيرات” كان يُحضّر له داخل البلاد. أجهزة الأمن دخلت إلى المنازل والمستودعات بعد رصد معلومات دقيقة جاءت نتيجة تحقيقات ميدانية وتقنية، المعلومات الصحفية أفادت بأن التحقيقات انطلقت بعد توقيف جهاز أمن حزب الله لمشتبه به سوري يحمل جنسية أوكرانية في الضاحية الجنوبية، حيث ضبطت بحوزته عبوة ناسفة على شكل بطارية مهيّأة لإخفائها داخل دراجة نارية. وبعد التحقيق معه، تم إبلاغ الأمن العام اللبناني بالمعطيات المتوافرة والتي قادت خيوط التحقيق إلى اكتشاف سيارة مجهزة للتفخيخ كانت قد خضعت لعمليات تجهيز تمهيداً لنقلها إلى موقع الاستخدام المحتمل. خلال المداهمات في عرمون وخلدة حُوصر عدد من المنازل وتم توقيف مشتبهين من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، وأشارت تقارير إلى أن الحصيلة الأولية وصلت حتى الآن إلى مجموعة محدودة من الموقوفين وهم: اللبناني البرازيلي (م. ص)، الفلسطيني (إ. ع)، اللبناني (ع. ش)، واللبناني (أ. غ)”، بينما تعمل الجهات القضائية والأمنية على استكمال التحقيقات لكشف هذه الشبكة المرتبطة بالموساد الإسرائيلي. معلومات صحفية نقلت أن الأنماط التقنية والاتصالات التي استُخدمت كشفت عن وجود مُشغّل خارجي يُدعى “مارتين” يقيم في أوروبا ويتواصل مع عناصر داخل لبنان عبر تطبيقات مشفّرة. ما جرى ضبطه خلال المداهمات — بحسب الأمن العام — شمل أجهزة اتصالات وشرائح موبايل متعددة، مستندات وملفات، أجزاء ومكونات متعلقة بتجهيز عبوات ودراجات نارية مهيأة، إضافة إلى سيارة كانت قيد التجهيز للتفخيخ وقد وُجدَت مُخزّنة في مكان تم تحديده أثناء سلسلة المتابعات. الأجهزة لم تفصح عن كل التفاصيل العملياتية لحماية سير التحقيق ومنع أي تسريبات قد تُعرّض الأمن أو الأشخاص للخطر. الأخطر في كل ذلك أن ساعة الصفر كانت ستكون يوم إحياء ذكرى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله، على أن يتم تفجير الدراجات النارية بين المشاركين في الذكرى، إضافة إلى اغتيال شخصية إيرانية كانت ستشارك في المناسية واغتيال مسؤول رفيع في حزب الله. المصدر : الملفات