В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

طفلة كسرت جدار الخوف وفضحت “الوحش الخمسيني”.. قوى الأمن تكشف تفاصيل الجريمة

رغم تهديداته المتكرّرة وصمتها الطويل، وجدت ابنة الـ13 عامًا شجاعتها، وقرّرت أن تكسر جدار الخوف، لتخبر والدتها بما فعله بها “وحشٌ خمسيني” اختبأ خلف ستار الدروس الخصوصية. فقد أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة أنّ مواطنة لبنانية تقدّمت بشكوى أمام مخفر حارة صيدا في وحدة الدرك الإقليمي، ادّعت فيها أنّ ابنتها القاصر (مواليد 2012) تعرّضت للتحرّش الجنسي من قبل رجل خمسيني. ومن خلال التحقيقات، تبيّن أنّ المشتبه به استدرج الطفلة على مدى عامٍ ونصف، مستغلًّا وجودها في منزله لتلقّي دروس خصوصية من زوجته، إذ كان يتولّى إعادتَها إلى منزل ذويها بعد انتهاء الدروس. وخلال تلك الفترة، كان ينفرد بها ويتحرّش بها، قبل أن يبدأ بالتواصل معها عبر تطبيق “واتساب”، طالبًا منها إرسال صور فاضحة، وصولًا إلى استغلالها وارتكاب اعتداءات متكررة عندما كانت تزور المنزل في غياب زوجته. قوى الأمن أوضحت أنّه تمّ توقيف المشتبه به (مواليد 1977، لبناني) وإحالته إلى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، حيث اعترف باستغلال القاصر وإقامة علاقة جنسية معها أكثر من مرّة، وهو ما أكّده تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت حصول الاعتداء وفضّ بكارتها. وبعد استكمال التحقيقات، أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُحيل إلى القضاء المختص بناءً على إشارته. وختمت المديرية بيانها بالتشديد على ضرورة مراقبة الأهل لأطفالهم بشكل دائم، والانتباه لأي تغيّرات سلوكية، مع التأكيد على أهميّة الحوار وعدم توجيه اللوم للضحايا، لأنّ التستّر على مثل هذه الجرائم يكرّس الصمت ويمنح المجرمين فرصة لتكرار فعلتهم. وفي خاتمةٍ مؤلمة، تبقى الطفلة التي كسرت خوفها مثالًا على الشجاعة وسط جرحٍ عميق، فيما يبقى المجتمع أمام اختبارٍ حقيقيّ، بأن يحمي براءة أطفاله قبل أن يُعيد تكرار الصدمة.     المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

“المقنع” يقع في الفخّ.. شبكة ابتزاز النساء على “تيك توك” تنهار في بعلبك

في عملية أمنية دقيقة نفّذتها الأجهزة الأمنية في بعلبك–الهرمل، تم توقيف شخص يُعرف باسم “المقنع” والمُشتبه به بالابتزاز الإلكتروني عبر تطبيق “تيك توك”، حيث كان يدير حسابًا باسم “ميرا”، مستهدفًا النساء والفتيات للحصول على المال مقابل عدم نشر محتوى حساس. العملية التي جرت في محلة النقطة الرابعة على أوتوستراد بعلبك الدولي، جاءت بعد متابعة وتحريات دقيقة استمرت عدّة أيام، رصد خلالها تحركات المشتبه به واتصالاته مع الضحايا. وفي الإطار، كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها المديرية العامة لأمن الدولة، أن الموقوف جمع على هواتفه وأجهزته الرقمية صورًا ومقاطع فيديو للضحايا، وكان يهددهم بنشرها إذا لم يدفعوا له مبالغ مالية. اعترف الموقوف بالوقائع المنسوبة إليه، وأُجري المقتضى القانوني بحقه بموجب إشارة القضاء المختص، في إطار مكافحة الجرائم الإلكترونية والتعامل مع الابتزاز الرقمي. هذه الحادثة تكشف تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا التطبيقات التي تسمح بالتواصل المباشر والمحتوى السريع الانتشار، وإن استخدام هوية مستعارة مثل “ميرا” يعكس استراتيجية مرتكبي الجرائم لزرع الخوف وعدم كشف هويتهم الحقيقية. في المقابل، تعكس العملية جدية لدى الأجهزة الأمنية في تتبّع المشتبه بهم على الصعيد الرقمي، والاعتماد على تقنيات التحليل الرقمي والرقابة الإلكترونية لتحديد الشبكات الإجرامية قبل وقوع المزيد من الجرائم. وانعكاساً على الجانب الاجتماعي، فإن هذه الظاهرة المتكاثرة تكشف هشاشة الوعي الرقمي لدى بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وتوضّح الخطر الكبير الذي يشكّله الابتزاز الإلكتروني على الفئات الأكثر عرضة، وخصوصًا الفتيات، يقابلها الصمت الاجتماعي والخوف من الفضيحة أو الردع من قبل الجناة والذي يُعرقل تعاون الضحايا مع الأجهزة الأمنية المعنية ما يزيد من تعقيد مهمتها ويطيل أمد التحقيقات. وقد تكون قضية “المقنّع” نافذة تطرح من جديد بعض التحديات القانونية المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، خصوصًا فيما يتعلق بجمع الأدلة الرقمية وضمان حقوق الضحايا في المحاكم. التحدي يكمن في عدم تقدم الضحايا دائمًا، لذا هناك ضرورة لتكثيف التوعية المجتمعية حول مخاطر الإنترنت، وتشديد الرقابة الأمنية على الجرائم الإلكترونية، وتشجيع الضحايا على التقدم بشكاوى رسمية لضمان محاسبة الجناة وتحقيق العدالة.   المصدر : الملفات