April 5, 2025

 متشرد وجريمة وحشية في الصفرا.. تفاصيل الفرار والاستدراج!

بتاريخ 21-1-2025 وفي محلة الصفرا- الطريق البحرية بالقرب من شاطئ البحر، عثر على (أ. ح. ع.، مواليد عام 1964، لبناني) جثة هامدة بين الصخور ويوجد آثار دماء على وجهه، وقد تبيّن أن سبب الوفاة هو نزيف دماغي حاد نتيجة أصابته بضربات عدة على الرأس. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي جراءاتها في محيط مسرح الجريمة، ونتيجة المتابعة توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد صورة الفاعل، الذي تبين أنه متشرد ليس لديه أي مكان إقامة محدد. على الأثر، أعطيت الأوامر لتكثيف الجهود الاستعلامية لكشف هوية المشتبه به وتوقيفه. بعد المتابعة التقنية والاستعلامية التي نفذتها قطعات الشعبة على طول المسلك الممتد من الدورة لغاية منطقة البوار، توصلت الى تحديد هوية المشتبه به بتنفيذ جريمة القتل، ويدعى: أ. س. (مواليد عام 2002، سوري) الذي فرّ إلى الأراضي السورية عن طريق التهريب بعد تنفيذ جريمة القتل. بناء عليه، وُضِعت خطة للعمل على استدراجه إلى داخل الأراضي اللبنانية. بتاريخ 30-1-2025، نفّذت قطعات الشعبة العديد من الكمائن على المسلك الممتد من الشمال الى محلة الدورة، وبعد التأكد أن عملية استدراجه تتم بالشكل الطبيعي، تم إلقاء القبض عليه في محلة الدورة بعد ترجله من فان لنقل الركاب. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه وأنه نفّذ جريمة القتل نتيجة خلاف فوري حصل في حينه مع المغدور، وأنه أقدم على ضرب الضحية بالحجارة على رأسه حتى أرداه قتيلاً. أجري المقتضى القانوني بحقه، والتحقيق مستمر بإشراف القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جريمة قتل مروعة تهزّ فاريا..بالتفاصيل!

دهسه أمام أعين شقيقته : “ليتعلم ما يكسر عليي”! في مشهد أشبه بأفلام الجريمة، اهتز لبنان على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها الشاب خليل جو خليل، البالغ من العمر 19 عامًا، بعد تعرضه لعملية دهس متعمدة في بلدة فاريا، نفذها الشاب جوناثان شمعون. ما بدأ كخلاف بسيط على الطريق، انتهى بعملية انتقام وحشية، حيث لاحق الجاني ضحيته حتى أمام الفندق الذي تملكه عائلته، ليقوم بدهسه عمدًا وبشكل متكرر، قائلًا: “ليتعلم كيف يكسر عليّ بالسيارة.” لم تمر ساعات على الجريمة حتى وضعت الأجهزة الأمنية يدها على الملف، حيث تمكنت من توقيف القاتل ورفيقه أثناء محاولتهما الفرار إلى بلدة عيات – عكار. التحقيقات كشفت أبعادًا أكثر تعقيدًا، حيث طالت التوقيفات والدة القاتل، وسط أنباء عن محاولتها تهريبه إلى سوريا، بالإضافة إلى صديقته “ت. ص”، التي كانت برفقته لحظة إلقاء القبض عليه. تفاصيل الجريمة: غضب بلا حدود مصادر محلية في فاريا أكدت أن الجاني كان معروفًا بتصرفاته العدوانية، حيث اعتاد ممارسة “التشفيط” في ساحة البلدة. ليلة الجريمة، نشب خلاف بينه وبين الضحية بسبب أفضلية المرور، إلا أن الأمور تصاعدت بشكل دموي، فاستشاط الجاني غضبًا وانطلق بمطاردة مميتة انتهت بجريمته الشنيعة. إجراءات أمنية مشددة وتفاصيل مخفية التحقيقات مستمرة بوتيرة سريعة، حيث تم سحب جميع كاميرات المراقبة من محيط مسرح الجريمة لاستكمال التحليل الجنائي. شهادات السكان كشفت أن الجاني ذو سجل حافل بالمشاكل، ويقيم مع والدته وزوجها في حراجل، رغم أن أصوله تعود إلى البقاع. حزن وغضب في وداع الضحية اليوم، تعيش فاريا حالة من الصدمة والغضب، حيث يشيّع الأهالي الضحية خليل جو خليل في كنيسة مار شليطا الرعائية، عند الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر. الجريمة لم تترك فقط خسارة مأساوية لعائلة الضحية، بل أشعلت مطالبات بمحاسبة القاتل بلا تهاون، وسط مخاوف من أن يتحول الإفلات من العقاب إلى قاعدة جديدة في بلد يئن تحت وطأة الجرائم المتكررة. المصدر : الملفات

أطلق النار على شقيقه.. والسبب؟

شهد سوق الخضار الجديد في طرابلس حادثة مؤسفة، حيث أقدم ع.ق على إطلاق النار على شقيقه ح.ق، مما أدى إلى إصابته في قدمه.  وتبيّن لاحقًا أن السبب وراء الحادثة يعود إلى خلافات عائلية بين الشقيقين. المصدر : الملفات

جريمة مروعة: كبّلوه وقتلوه.. بالتفاصيل!

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة مزرعة يشوع، عُثر على المدعو “إميل. ح”، البالغ من العمر 62 عامًا، من بلدة بيت شباب، وهو صاحب محطة وقود معروفة في المنطقة، مقتولًا بطريقة مروعة داخل مقر عمله. التحقيقات الأولية كشفت تفاصيل صادمة، حيث تبين، بحسب معلومات موقع “الملفات”، أن ثلاثة عمال من الجنسية السورية، تم التعرف عليهم من خلال كاميرات المراقبة، أقدموا على الاعتداء عليه بوحشية. وفي التفاصيل، أظهرت التحقيقات أن الجناة قاموا بضربه وتعذيبه، ثم تكبيله ووضع كيس على رأسه، مما أدى إلى وفاته خنقًا قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين خلفهم مسرح جريمة غامضًا ومليئًا بالأسئلة. القوى الأمنية باشرت تحقيقاتها فور اكتشاف الجريمة، حيث انتشرت الفرق المختصة في الموقع لجمع الأدلة. وتم التركيز بشكل خاص على تحليل مقاطع كاميرات المراقبة والأدلة المادية المتوفرة في مسرح الجريمة، في محاولة لتعقب الجناة وتحديد كافة المتورطين. ورغم السرية المحيطة بالتحقيقات، أشارت مصادر أمنية إلى أن الدافع الرئيسي قد يكون مرتبطًا بعملية سرقة خطط لها الجناة مسبقًا. المعلومات المتوفرة تؤكد أن العمال نفذوا جريمتهم بدقة وهدوء، مستغلين لحظة ضعف الضحية، ما يعكس نية مسبقة وإصرارًا على ارتكاب الجريمة. الجريمة الوحشية أثارت حالة من الذعر والغضب بين أهالي المنطقة، خاصة مع بقاء الجناة طلقاء حتى الآن. الأهالي وصفوا الضحية بأنه رجل معروف بحسن أخلاقه وتعامله الطيب مع الجميع. يبقى السؤال الذي يشغل بال الجميع: كيف تحوّل هؤلاء العمال من موظفين يسعون لكسب لقمة العيش إلى قتلة بدم بارد؟ وما الذي دفعهم إلى ارتكاب جريمة بهذه الوحشية؟ القوى الأمنية تعمل على تكثيف جهودها وتعقب الجناة لتقديمهم إلى العدالة، فيما ينتظر الرأي العام بفارغ الصبر الكشف عن ملابسات هذه الجريمة المروعة التي هزّت الجميع. المصدر : خاص –  موقع “الملفات” 

جثة ملقاة على الصخور!

عُثر، على جثة المواطن ا. ع. ع، في العقد السادس من عمره ملقاة على الصخور قرب أحد المشاريع في الصفرا، وآثار الدماء على وجهه. وحضرت إلى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.