May 21, 2025

سيارة تتعرض لاطلاق نار كثيف.. وجثة بداخلها!

عثر على جثة داخل سيارة في بلدة زيتا، التي تقع عند الحدود السورية – اللبنانية. وفي التفاصيل، تبين أن الجثة تعود للمواطن “ع. رحال”، حيث عُثر عليه جثة مضرجة بالدماء داخل سيارة من نوع “رابيد”. ووفقًا للمعلومات الأولية، تعرضت السيارة لإطلاق نار كثيف من قِبَل مجهولين، على خلفية ثأرية. المصدر : رصد الملفات

مدير جثة داخل مدرسته!

هزت جريمة قتل مروعة منطقة صيدا والجوار، إثر العثور على مدير مدرسة داوود العلي، الأستاذ ن.العلي، جثة هامدة داخل مدرسته في وادي الزينة – سبلين شمال مدينة صيدا. المعلومات الأولية ترجح عملية سرقة تعرض لها المدير قبل قتله، وتحدثت عن حالة من الفوضى العارمة التي تعم في مسرح الجريمة حيث عُثر على ناصر جثة. إلى ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها على الفور لكشف ملابسات الجريمة ومعرفة حقيقة ما جرى خلف جدران المدرسة. المصدر : الملفات

“المعلومات” تكشف ملابسات جريمة الدكوانة

بتاريخ 29-2-2024، عُثِرَ على جثّة شخص من التابعية الهندية معروف، في محلّة الدكوانة، باسم “جيسي” مجهول باقي الهويّة، وذلك بعد سقوطه من الطابق الرابع، وقد تم تداول أخبار تفيد بأنه أقدم على الانتحار بالسقوط من شقته. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط المكان، للاشتباه بحصول جريمة قتل. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات وفي خلال ساعات معدودة، اشتبهت الشّعبة بضلوع شخص بجريمة قتل “جيسي” وهو مواطنه: س. ك. (من مواليد عام ١٩٧٥)   على الفور وبالتاريخ ذاته، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف المشتبه فيه في محلّة الدكوانة، وكانت آثار كدمات ظاهرةً على وجهه. بالتحقيق معه، أنكر في بادئ الأمر تورّطه بجريمة القتل، وبعد مواجهته بالأدلّة التي تُثبت تورّطه، عاد واعترف بتنفيذه الجريمة وذلك على خلفية قيام المجني عليه بالتعرّض لصديقته والتّحرش بها، فحصل شجار بينهما تطوّر إلى عراك وتضارب، عندها أقدم على دفعه من شرفة المنزل في الطابق الرابع. أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ضابط يطلق النار على عائلة زوجته ثم ينتحر!

في واقعة صادمة هزت الهدوء المعتاد في قرية بشتفين بالشوف، أقدم ضابط برتبة مقدم في الجيش اللبناني، “م.ف”، على إطلاق النار على عائلة زوجته أثناء تجمعهم في مأتم بالقرية، مما أسفر عن وقوع إصابات بالغة وحرجة بين الضحايا. وفي تفاصيل الحادث المروع، الذي وقع في وضح النهار، يتبين أن الضابط أشهر سلاحه وسط الحاضرين وأقدم على اطلاق النار على حماته، الأستاذة “ن. ض”، وزوجها “ب.ال”، قبل أن يقدم الضابط على إنهاء حياته بنفس السلاح، اذ توفي على الاثر متأثرا بجراحه. الوقائع المحيطة بالحادثة والملابسات لا تزال غامضة حتى الساعة وأسبابها مجهولة، وسط تكتم شديد من المقربين. هذا، وقد أثارت الحادثة موجة من الحزن والريبة بين سكان بشتفين والمناطق المجاورة، حيث يحاول الجميع استيعاب الدوافع خلف هذه الجريمة النكراء. المصدر : خاص – الملفات

جريمة مروّعة: قتله طمعاً بالأموال… وأبعد الشّبهات عنه!

بتاريخ 1-1-2024، ادّعى شخص من التّابعيّة السّوريّة بفقدان شقيقه حسن المحمد (من مواليد عام ۱۹۸۳) بعد أن كان قد توجّه بتاريخ 31-12-2023 إلى بلدة النّاعمة لشراء “عوادم بيئة” للسيّارات، حيث انقطع الاتصال به. على أثر ذلك، أُحيل ملف القضية إلى شعبة المعلومات وباشرت قطعاتها المختصّة اجراءاتها لكشف مصير المفقود. وبنتيجة المتابعة الاستعلامية، اشتبهت الشّعبة بتورّط المدعو: م. ح. (من مواليد العام ۱۹۷۹، لبناني) في قتل المفقود بعد ان ثبت قيامه بركن سيارة الأخير في عرمون، بعد يومين من اختفائه. بالتّحقيق معه، أنكر في البداية علاقته بالجريمة وحاول تضليل التّحقيق من خلال المراوغة وزجّ عدّة أسماء لأشخاص، لإبعاد الشّبهات عنه. من خلال المتابعة الميدانيّة في بلدة النّاعمة، وتحديدا في البؤرة العائدة للمشتبه فيه (م. ح.) تمكّنت من العثور على بقايا عظام في داخل برميل لحرق النفايات. وبنتيجة الكشف على العظام من قبل الطبيب الشّرعي، تبيّن أنها عظام بشرية. على ضوء ذلك، وباستماع إفادة المشتبه فيه مجدّدا، وبعد مواجهته بجميع الأدلّة التي تثبت تورّطه، اعترف أنه نفّذ جريمة القتل بمفرده، طمعاً بسرقة أموال المجني عليه، وأنه قام بحرق الجثّة في “بؤرة الخردة” العائدة له، باستخدام مادَّتَي المازوت والبنزين، لإخفاء معالم الجريمة. كما اعترف أنه قام باستدراج الضّحية عن طريق المدعو: ي. أ. (من مواليد عام ۱۹۹۲، سوري الجنسية)وذلك من خلال إيهامه أنه ينوي بيعه “عوادم البيئة”، وأنه بعد الجريمة طلب من المدعو: م. أ. (من مواليد عام 1982، سوري الجنسية)مساعدته في نقل سيّارة المغدور إلى عرمون، مضيفاً أنه طلب من زوجته (ر. ج. من مواليد عام ۱۹۸۰، فلسطينية الجنسية) بمساعدته في إبعاد الشّبهات عنه عبر أخذ شريحة الخط العائدة للمغدور وتفعيلها في بلدة الفاكهة البقاعية، وإيهام عائلة المغدور بأنه بخير وأنه توجّه إلى سوريا بزيارة مؤقّته. واعترف أيضا أن زوجته نفّذت المطلوب بمساعدة شقيقه (ز. ح. من مواليد عام ١٩٨٤، لبناني) تم توقيف المتورّطين الواردة أسماؤهم أعلاه، واعترف كلٌّ منهم بما نُسب إليه. بنتيجة فحص ومقارنة البصمة الوراثية (DNA) التي أُجرِيَت على بقايا العظام المضبوطة في النّاعمة، تبيّن أنها مطابقة لتلك العائدة للمغدور، حيث تم تسليم بقايا رفاة المجني عليه إلى ذويه. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة