В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

كسروان تبكي كريستوفر.. رصاصة أنهت أحلامه وأطفأت شبابه

في حادث مأسوي هزّ كسروان وأغرقها بالحزن، أقدم الشاب كريستوفر أبو شديد، البالغ من العمر 17 عامًا، على إطلاق النار على نفسه، في لحظة صادمة لا تزال أسبابها ودوافعها غامضة. وعلى الفور، نُقل كريستوفر إلى مستشفى سان جورج – عجلتون وهو بحال حرجة، حيث حاول الأطباء جاهدين إنقاذه، لكن سرعان ما أُعلن عن وفاته، لتتحول الحادثة إلى فاجعة إنسانية عصفت بعائلته وأصدقائه وكل من عرفه. رحيل شاب في ريعان عمره، لم تكتمل أحلامه بعد، ترك صدمة كبرى في نفوس ذويه الذين ودّعوه بقلوب مثقلة بالوجع، كما ترك حزنًا عميقًا في بلدته التي ما زالت تحت وقع الصدمة، غير مصدقة أن حياة فتًى بعمر الزهور انتهت بهذه الطريقة القاسية. وفي خطوة تعبّر عن هول الخسارة، أعلنت مدرسة اللويزة – زوق مصبح، حيث كان كريستوفر أحد طلابها، إقفال أبوابها يوم غد. المصدر : رصد الملفات

اغتيال في الدامور وجثة في بصاليم.. التحقيقات تبحث عن القاتل

لم يكد اللبنانيون يستفيقون من صدمة العثور على جثة شاب في منطقة بصاليم، حتى باغتتهم أنباء جريمة أكثر قسوة في الدامور، استهدفت عنصراً في فوج حرس بيروت، لتتصاعد موجة القلق الشعبي ويُفتح باب الأسئلة على مصراعيه حول خلفيات ما يحدث خلال أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة. في الأول من أمس، عُثر على جثة الشاب رالف سليمان البالغ ثلاثة وعشرين عاماً ملقاة أسفل الطريق العام قرب مستشفى الشرق الأوسط في بصاليم، حيث أوحى المشهد الأولي بجريمة قتل غامضة، لكن القوى الأمنية التي حضرت سريعاً إلى المكان آثرت التريث، فجمعت الأدلة الجنائية وطلبت تقرير الطبيب الشرعي وفتحت تحقيقاً معمقاً لمعرفة ما إذا كان الأمر مجرد حادث عرضي أم عملية مدبّرة، خصوصاً أن المعطيات الأولية أشارت إلى أن الوفاة وقعت في ظروف غير طبيعية تتطلب كشفاً دقيقاً وتوسيع دائرة التحقيقات. لم تمض ساعات طويلة حتى اهتزت بلدة الدامور مساء على وقع إطلاق نار كثيف، بعدما لاحق مجهولون يستقلون سيارة ودراجة نارية الشاب خ. أ. م.، وهو عنصر في فوج حرس بيروت ومن أبناء البلدة، وأمطروه بالرصاص عند تخوم كنيسة مار إلياس بينما كان داخل سيارته، فسقط مضرجاً بدمائه ونُقل على عجل إلى المستشفى التركي في صيدا حيث خضع لعملية جراحية دقيقة، لكن رصاص الغدر كان أسرع، فأُعلن عن وفاته متأثراً بجراحه. هذه الجريمة التي استهدفت أحد أفراد الجهاز الأمني فتحت الباب على احتمالات واسعة، فهل نحن أمام عملية انتقام شخصي، أم رسالة موجّهة مباشرة إلى المؤسسة الأمنية، أم أنها حادثة معزولة مرتبطة بخلافات فردية؟ الأسئلة كثيرة، والقوى الأمنية التزمت الصمت مكتفية بالإعلان عن فتح تحقيق وملاحقة الجناة على وقع الاحتجاج الشعبي وقطع اوتوستراد الدامور. وما بين جثة ملقاة على قارعة الطريق في بصاليم وضحية اغتيال بالرصاص في الدامور، يظل الغموض سيّد الموقف وتبقى الفرضيات مفتوحة من نزاعات شخصية ومالية إلى احتمالات استهداف منظم ذي أبعاد أمنيّة خطيرة.ومع غياب أي بيان رسمي يوضح الدوافع، يتابع المحققون خيوطهم بين تسجيلات الكاميرات وشهادات الشهود وتحليل مسرح الجريمة، فيما يقف الشارع على حافة الهلع يتساءل إن كانت هذه الجرائم مجرد أحداث فردية متفرقة أم أنها مقدمة لمشهد أمني أكثر خطورة يهدد البلاد في ظل اهتزازاتها السياسية والاقتصادية. المصدر : الملفات

شمال لبنان على صفيح ساخن.. جرائم هزّت المجتمع

  في ظرف أيام قليلة، تحولت أسر  شمال لبنان إلى مسارح تروي قصصاً مأسوية، وجرائم عائلية صادمة تحمل كل واحدة منها بعداً إنسانياً واجتماعياً وقانونياً عميقاً. في بحنين، اكتشفت الأسرة جثة ر.ف، شابة في الثلاثين من عمرها، معلّقة داخل منزلها. في البداية، اعتقد الجميع أنها انتحرت، لكن الفحص الطبي كشف الحقيقة والتي أظهرت وجود خنق متعمّد، وعلامات مقاومة واضحة.لاحقاً، اعترف الشقيق م.ف أنه قتلها “لأجل الشرف”، وأن الأب لم يمانع، بل قال له ببساطة: “تصرّف”، فيما المجتمع أمام صدمة والتساؤلات بدأت تتزايد: هل ثقافة الشرف لا تزال تبرّر العنف؟ لم تمض أيام على الجريمة الأولى، حتى وقعت المصيبة الثانية في منطقة مجدليا – زغرتا، حيث تصاعدت وتيرة الخلاف اليومي لتصل إلى قمة العنف. إذ أقدمت ديالا العرعور على طعن زوجها سعيد سنكري عدة طعنات، ليعود ويفارق الحياة في المستشفى بعد أيام من الحادثة. هذان الزوجان كانا أباً وأماً لسبعة أطفال، ومنزلهما الذي يُفترض أن يكون ملاذاً لهما، تحوّل إلى مسرح جريمة مأسوي. أمّا الأسباب فكثيرة، قد تكون تراكم الضغوط النفسية، أو صعوبات الحياة اليومية، وربما غياب الحوار والتفاهم، وقد تكون أسباب أخرى. فهاتان الجريمتان تكشفان واقع العنف الأسري في لبنان، حيث أن البطالة، الفقر، والضغوط النفسية اليومية، كلها عوامل تزيد احتمال انفجار العنف داخل الأسرة. كل ذلك، يترافق مع ثغرات قانونية، بالرغم من وجود قوانين تحمي الأسرة، إلّا أن التطبيق ضعيف بل يكاد يكون منعدماً في بعض المناطق، فيما التوعية القانونية محدودة، والنتيجة تكون على شكل جرائم تتحوّل إلى مأساة قبل تدخّل القانون. الجرائم الأخيرة في الشمال ليست مجرد أحداث منفصلة، بل مؤشرات خطيرة تحتاج إلى وقفة جدية، والعمل على تعزيز الوعي القانوني، توفير الدعم النفسي، وتفعيل المؤسسات الاجتماعية، وكلها خطوات ضرورية لوقف هذا الانفجار قبل أن تتحول البيوت إلى مستنقعات دم.   المصدر : الملفات

مداهمة غير مسبوقة في بعلبك.. ومقتل “أبو سلة” بعد رحلة طويلة في عالم المخدرات

  هي ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها مطلوبين أثناء مداهمة للأجهزة الأمنية. لكنها المرة الأولى التي تحمل فيها مداهمة أمنية هذا الطابع وتستخدم فيها هذه الوسائل التي شاهدها الجميع اليوم خلال المداهمات الواسعة التي نفذها الجيش اللبناني في حي الشراونة في بعلبك. وفي تطوّر أمني غير مسبوق، نفّذ الجيش عملية دهم واسعة في الشراونة، استهدفت عدداً من المطلوبين من بينهم المطلوب رقم واحد والأبرز، علي منذر زعيتر، الملقّب بـ”أبو سلّة”، وسط تعزيزات أمنية كبيرة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش وعدد من المسلحين. أدت هذه العملية الأمنية إلى مقتل المطلوبين علي منذر زعيتر (أبو سلّة)، الذي تعرض لإصابات بليغة بدايةً قبل أن يعود ويُفارق الحياة، إضافة إلى كل من عباس علي سعدون زعيتر، وفياض سالم زعيتر. تخلّل المداهمات والاشتباكات استخدام أسلحة متوسطة وقذائف صاروخية من قبل المطلوبين، فيما ردّ الجيش بشكل حازم مستهدفاً بدقة أهداف محدّدة حيث استخدم الطائرات المسيّرة التي نفّذت غارات على المطلوبين وفي التفاصيل أيضاً، قُتل المطلوب عباس علي سعدون زعيتر داخل سيارته، وهو أحد المتورطين في أعمال جرمية ومطلوب للقضاء. ويسود الآن هدوء حذر في المنطقة، وسط انتشار كثيف للوحدات العسكرية المتأهبة. وللتذكير، يُعدّ علي منذر زعيتر “أبو سلة” من أخطر المطلوبين في لبنان، امتهن الاتجار بالمخدرات، وتشكيل عصابات مسلّحة، وعصابات خطف. وقد صدر في حقّه أكثر من 1000 مذكرة توقيف، كما حُكم عليه بالإعدام غيابياً العام 2024. بدأ زعيتر رحلته في تجارة المخدرات في منطقة السبتية، حيث نال لقب “أبو سلة” بسبب الطريقة التي اعتمدها لبيع الممنوعات والتي كانت عبر سلة يُنزلها من شرفته للزبون. وبعد انتقاله إلى بعلبك، وسّع نشاطه إلى تصنيع وتهريب الكبتاغون عبر الحدود اللبنانية-السورية، وأصبح أحد أبرز رموز هذا “الكار”.   المصدر : الملفات

قتله لهذه الدوافع.. بالتفاصيل!

بتاريخ 21 تموز 2025، فُقد الاتصال بالمواطن اللبناني أحمد مصطفى الشهاب من بلدة الوزاني، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا في محلة ميس الجبل، على طريق المستشفى باتجاه الوادي. وقد دارت الشبهات حول المدعو السوري (أ.ع.) من مواليد 1998، الذي توارى عن الأنظار عقب الحادثة. وعلى الأثر، باشرت القطعات المعنية في المديرية العامة للأمن العام عملياتها الاستقصائية لتحديد مكانه، وتمكنت، في عملية أمنية نوعية، من استدراجه من سوريا وتوقيفه بتاريخ 27 تموز 2025 في منطقة القاع. وبحسب التحقيقات الأولية، اعترف الموقوف بارتكابه الجريمة بدافع شخصي انتقامي، وفراره إلى الأراضي السورية بعد تنفيذها. وتُستكمل التحقيقات بإشراف القضاء المختص. المصدر :مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام