В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

شمال لبنان على صفيح ساخن.. جرائم هزّت المجتمع

  في ظرف أيام قليلة، تحولت أسر  شمال لبنان إلى مسارح تروي قصصاً مأسوية، وجرائم عائلية صادمة تحمل كل واحدة منها بعداً إنسانياً واجتماعياً وقانونياً عميقاً. في بحنين، اكتشفت الأسرة جثة ر.ف، شابة في الثلاثين من عمرها، معلّقة داخل منزلها. في البداية، اعتقد الجميع أنها انتحرت، لكن الفحص الطبي كشف الحقيقة والتي أظهرت وجود خنق متعمّد، وعلامات مقاومة واضحة.لاحقاً، اعترف الشقيق م.ف أنه قتلها “لأجل الشرف”، وأن الأب لم يمانع، بل قال له ببساطة: “تصرّف”، فيما المجتمع أمام صدمة والتساؤلات بدأت تتزايد: هل ثقافة الشرف لا تزال تبرّر العنف؟ لم تمض أيام على الجريمة الأولى، حتى وقعت المصيبة الثانية في منطقة مجدليا – زغرتا، حيث تصاعدت وتيرة الخلاف اليومي لتصل إلى قمة العنف. إذ أقدمت ديالا العرعور على طعن زوجها سعيد سنكري عدة طعنات، ليعود ويفارق الحياة في المستشفى بعد أيام من الحادثة. هذان الزوجان كانا أباً وأماً لسبعة أطفال، ومنزلهما الذي يُفترض أن يكون ملاذاً لهما، تحوّل إلى مسرح جريمة مأسوي. أمّا الأسباب فكثيرة، قد تكون تراكم الضغوط النفسية، أو صعوبات الحياة اليومية، وربما غياب الحوار والتفاهم، وقد تكون أسباب أخرى. فهاتان الجريمتان تكشفان واقع العنف الأسري في لبنان، حيث أن البطالة، الفقر، والضغوط النفسية اليومية، كلها عوامل تزيد احتمال انفجار العنف داخل الأسرة. كل ذلك، يترافق مع ثغرات قانونية، بالرغم من وجود قوانين تحمي الأسرة، إلّا أن التطبيق ضعيف بل يكاد يكون منعدماً في بعض المناطق، فيما التوعية القانونية محدودة، والنتيجة تكون على شكل جرائم تتحوّل إلى مأساة قبل تدخّل القانون. الجرائم الأخيرة في الشمال ليست مجرد أحداث منفصلة، بل مؤشرات خطيرة تحتاج إلى وقفة جدية، والعمل على تعزيز الوعي القانوني، توفير الدعم النفسي، وتفعيل المؤسسات الاجتماعية، وكلها خطوات ضرورية لوقف هذا الانفجار قبل أن تتحول البيوت إلى مستنقعات دم.   المصدر : الملفات

إنفجار كبير وحريق هائل

وقع انفجار كبير في مستودع بمنطقة العريضة، يحتوي على كميات من الغاز والبنزين المهربين، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل في الموقع. هرعت فرق الدفاع المدني بسرعة إلى المكان، وتواصل العمل على إخماد الحريق الكبير الناتج عن الانفجار في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع انتشاره.انفجار مستودع يحتوي على مواد مهربة في العريضة المصدر : الملفات

أطنان من البطاطا المهرّبة

في إطار جهود مكافحة تهريب المنتجات الزراعية، نفّذت دورية تابعة لأمن الدولة في عكار – مكتب حلبا، وبالتعاون مع مندوب من مصلحة الزراعة، عملية مصادرة 8 أطنان من البطاطا المهرّبة من سوريا داخل سوق الخضار في قبّة بشمرا. وبعد الحصول على إشارة من القضاء، بدأت الجهات المختصة اليوم توزيع الكمية المصادرة على الجمعيات الخيرية في المنطقة.

معطيات وتفاصيل جديدة عن غارة عين يعقوب

في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء، انتهت عمليات البحث عن ناجين أو جثث الشهداء في المنزل الذي دمرته الغارات الإسرائيلية مساء أمس في منطقة الجومة – عكار، وتحديداً في بلدة عين يعقوب. المنزل، الذي تعود ملكيته لحسين هاشم، مؤلف من طابقين، ويقطن في طابقه الأرضي عائلة سورية مكونة من أربعة أفراد، فيما كانت تسكن في الطابق الأول عائلات وافدة من بلدة عربصاليم، إضافة إلى أقاربهم. وأسفر هذا الهجوم عن سقوط 12 شهيدًا من بين هذه العائلات، ولا يزال 10 آخرون مصابين، بعضهم في حالة حرجة جداً، ويتلقون العلاج حالياً في مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا.استهدفت للمرة الأولى.. المصدر : الملفات

استهدفت للمرة الأولى..

للمرة الأولى، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الاثنين منطقة عكار شمالي لبنان، حيث قصف الطيران الحربي منزلاً في بلدة عين يعقوب. وذكرت مصادر أن الهجوم أصاب مبنىً سكنياً يقطنه نازحون سوريون، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. وتضاربت المعلومات حول هوية المستهدف بالغارة؛ إذ أفادت إحدى الروايات بأن المستهدف هو صهر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي زار المبنى في وقت سابق من اليوم لكنه نجا من الهجوم، مشيرة إلى أن المستهدف ينتمي لعائلة حرب. في المقابل، جاءت رواية أخرى تنفي صحة هذه الأنباء وتؤكد أنها مؤكدة أنها مجرد شائعات لا تمت للواقع بصلة. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني حصيلة أولية للغارة، تشمل 7 شهداء و14 مصابًا، بينما ذكرت وزارة الصحة لاحقًا أن عدد الضحايا بلغ 8 شهداء و14 جريحًا.   كما صرح رئيس بلدية عين يعقوب أن الضربة أسفرت عن استشهاد عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، مشيرًا إلى أن عمليات رفع الأنقاض لا تزال مستمرة. وأكد رئيس اتحاد بلديات عكار، روني الحاج، أن هذه الغارة غير مسبوقة في المنطقة، التي تبعد أكثر من مئة كيلومتر عن الحدود الجنوبية للبنان.معطيات وتفاصيل جديدة عن غارة عين يعقوب المصدر : رصد الملفات

  • 1
  • 2