В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

انهيار المبنى يحرّك الحكومة.. سلام في طرابلس

زار رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم مدينة طرابلس في شمال لبنان، وتحديدًا موقع المبنى السكني المنهار في منطقة “القبة”، في خطوة تهدف إلى إظهار تضامن الدولة مع الأهالي بعد الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى وما زال هناك مفقود تحت الأنقاض. بدأت الزيارة بتفقد سلام للموقع الذي انهار فيه المبنى المكوّن من عدة طوابق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقى فرق الدفاع المدني وفرق الإغاثة العاملة على رفع الأنقاض وسط ظروف صعبة، وأشاد بجهودهم وتفانيهم في محاولة الوصول إلى المفقود الأخير. وقال سلام في حديثه من أمام المبنى “جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها”، مؤكدًا أن وجوده على الأرض قبل اجتماع مرتقب في السرايا الحكومية بعد الظهر يهدف إلى بحث معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط في المدينة. بعد ذلك، توجه سلام إلى مستشفى “المظلوم” في طرابلس للاطلاع على حالة الجرحى الذين تم نقلهم، واطمأن إلى صحة الشاب عمر المير الذي نجا من الانهيار، والتقى الأطباء والممرضين المشرفين على علاجه. كما عقد سلام اجتماعات مع رئيس بلدية طرابلس ومحافظ الشمال بالإنابة والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، بهدف التنسيق والتحضير لاجتماع وزاري سيعقد في السرايا ظهر اليوم، يركز على ملف الأبنية الخطرة وآليات معالجته وتأمين حلول عملية للسكان المتضررين. في تصريحه من موقع الحادث، شدد سلام على أن الزّيارة لا تقتصر على كونها لفتة معنوية فقط، بل تأتي في سياق التحضير لإجراءات حكومية عملية، مضيفًا أنه سيتم بحث طرق جذرية لمعالجة موضوع الأبنية المهددة بالانهيار وتأمين بدائل للمقيمين فيها. وتأتي زيارة سلام في ظل تحذيرات مسؤولي طرابلس من وجود عشرات الأبنية المعرّضة لخطر السقوط في أنحاء المدينة بسبب الإهمال وتدهور البنى التحتية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول ضرورة تدخّل الحكومة لتفادي المزيد من الحوادث المأسوية. المصدر : رصد الملفات

طرابلس على فالق الإهمال.. مبنى القبة ينهار فجراً والبحث عن ناجين مستمر تحت الركام

في حادثة مأسوية شهدتها مدينة طرابلس فجر يالوم، انهار مبنى سكني بالكامل في محلة القبة – شارع الجديد حوالي الساعة الثالثة فجراً، ما أدى إلى احتجاز عدد من السكان تحت الأنقاض وعمليات إنقاذ مستمرة وسط ظروف صعبة ونقص في المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام. ووفق بيان دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الدفاع المدني، فقد كان المبنى مؤلَّفاً من خمسة طوابق، وانهار فجأة ما دفع فرق الدفاع المدني، الصليب الأحمر اللبناني، والإسعاف للتدخل الفوري لبدء عمليات البحث والإنقاذ وانتشال المفقودين من بين الركام. وتمكّنت الفرق من إنقاذ طفلة ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتها مستقرة حتى الآن، فيما تستمر الجهود للوصول إلى باقي أفراد العائلة العالقة تحت الأنقاض. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات الثقيلة والأجهزة التقنية، ما اضطر بعضها للعمل يدوياً للوصول إلى مواقع العالقين داخل الركام. وتفيد المعلومات بأن سيدة لا تزال عالقة تحت الأنقاض وتُزوَّد بالأكسجين ومصل طبي لإبقائها على قيد الحياة أثناء محاولات إنقاذها. على الصعيد الرسمي، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تابع الحادث منذ الساعات الأولى صباح اليوم، وطلب من وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار إعطاء تعليمات صارمة للأجهزة المعنية (الدفاع المدني، الصليب الأحمر، بلدية طرابلس) لتكثيف رفع الأنقاض وإنقاذ السكان، مع إمكانية الاستعانة بالجيش اللبناني عند الضرورة. كما طالب بفتح تحقيق فوري لتحديد أسباب الانهيار ومسؤولياته. وفي متابعة سياسية، أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة تتعامل مع الحادث بجدية، وتعمل على رفع مستوى الجهوزية وتنسيق إجراءات الإغاثة مع وحدة إدارة الكوارث والجهات المحلية، مع التأكيد على أن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم أولوية مطلقة. من جهته، أعرب عدد من النواب والفاعليات المحلية عن غضبهم واستيائهم من الإهمال الرسمي وعدم توفير الإمكانات الكافية لمنع مثل هذه الكوارث، مؤكدين أن الأبنية في طرابلس تعاني من تدهور خطير وتشققات كثيرة دون تدخل فعّال من الجهات المختصة. تستمر حتى اللحظة عمليات البحث والإنقاذ على أمل العثور على ناجين آخرين، بينما تعمل السلطات على ترتيب المساعدات الطبية والإسعافية للأهالي وذوي الضحايا المشتبه بهم في هذا الانهيار الكارثي. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

قطع طرقات احتجاجًا على إقفال بور الحديد

أقدم عدد من أصحاب وعمال بور الحديد في طرابلس على قطع بعض الطرقات، لا سيما مسلكي أوتوستراد طرابلس – عكار في منطقتي باب التبانة والمنكوبين، احتجاجاً على إقفال بور الحديد في المنطقة. كما قاموا بقطع مسلكي أوتوستراد طرابلس – البداوي البحري الجديد باستخدام العوائق والحجارة، تعبيراً عن رفضهم لهذا القرار. المصدر : الملفات

طرابلس تشتعل غضبًا.. ماركة أحذية تُهين أسماء نساء الرسول

شهدت مدينة طرابلس توترًا واسعًا مساء أمس، على خلفية منشورات ترويجية نشرتها العلامة التجارية “Ritika Shoes” عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إطلاق أسماء نسائية على منتجات من الأحذية والحقائب، منها ما نُسب إلى زوجات وبنات النبي محمد، إضافة إلى زوجة النبي إبراهيم، ما اعتُبر “إساءة صارخة للمعتقدات الدينية” و”انتهاكًا لمقام شخصيات مقدّسة” لدى شريحة واسعة من المجتمع. وبحسب شهود عيان، فقد توجه عدد كبير من الشبان الغاضبين إلى فرع المحل الكائن في شارع نديم الجسر في طرابلس، حيث وجدوه مغلقًا، فحاول بعضهم تكسير واجهته، قبل أن يُقدموا على إضرام النار فيها، ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع في المنطقة، واستدعى تدخل القوى الأمنية والدفاع المدني. وعلى إثر الحادثة، أُقفل المحل بالشمع الأحمر بقرار من الجهات المختصة، فيما توسّعت ردود الفعل لتشمل دعوات إلى محاسبة المسؤولين عن التسويق للمحتوى الذي أثار موجة غضب عارمة في طرابلس وخارجها. الشركة تعتذر وتتخذ إجراءات فورية من جهتها، أصدرت إدارة “Ritika Shoes” بيانًا توضيحيًا أعربت فيه عن أسفها الشديد لما حدث، مؤكدة أن إطلاق الأسماء جاء ضمن حملة تسويقية تم اتباعها “بنية حسنة” ومن دون أي خلفية دينية أو إساءة مقصودة. وأوضح البيان أن الشركة تعتمد منذ تأسيسها أسلوبًا تسويقيًا يعتمد على إطلاق أسماء نسائية على المنتجات بشكل رمزي أو عشوائي، من دون نية للمساس بأي شخصية تاريخية أو دينية. وأكدت إدارة Ritika أنها بادرت إلى اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح الخطأ، أبرزها: سحب الأسماء التي أثارت الجدل من الأسواق، مراجعة شاملة لسياساتها التسويقية وتشكيل لجنة داخلية لمراقبة المحتوى وضمان احترام الحساسيات الدينية والثقافية. وختم البيان بالتشديد على التزام العلامة التجارية بقيم الاحترام والتنوع، وتقدير مشاعر العملاء، مؤكدًا أن ما حدث لن يتكرر. إخبار قضائي لملاحقة المسؤولين في سياق موازٍ، تقدم المحامي محمد زياد جعفيل بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية بتاريخ 9 نيسان 2025، على خلفية ما اعتبره إساءة دينية واعتداء على كرامة المرأة. وأشار الإخبار إلى أن إطلاق أسماء تعود لزوجات وبنات النبي محمد، إضافة إلى أسماء صحابيات جليلات، على أحذية وحقائب، يُعد “انتهاكًا لحرمة الأسماء المقدسة”، كما أنه يُسيء لكرامة المرأة ويتنافى مع القوانين اللبنانية والدستور. وطالب الإخبار بوقف فوري لجميع المواقع الإلكترونية والحسابات التابعة للعلامة التجارية بالاضافة إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الحملة التسويقية، وإحالتهم إلى القضاء المختص بجرائم تحقير الشعائر الدينية والمسّ بحقوق المرأة وإثارة الفتن. القضية لا تزال تتفاعل على أكثر من صعيد، بين الغضب الشعبي والدعوات القضائية من جهة، ومحاولات التهدئة والاعتذار من جهة أخرى. وفيما تنتظر الأوساط نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية، يبقى الأمل بأن تُشكّل هذه الحادثة محطة لمراجعة أعمق لمضامين الحملات التسويقية، وضرورة احترام الحساسيات الدينية والثقافية في مجتمع متنوّع كالمجتمع اللبناني. المصدر : الملفات

توتر في طرابلس بسبب ضابط من نظام الأسد!؟

شهد مستشفى طرابلس الحكومي في منطقة القبة توترًا إثر انتشار معلومات تفيد بوجود شخص يُدعى محمد ديب داخل الغرفة 118، وُصف بأنه “ضابط علوي من فلول النظام السوري”. على إثر ذلك، توجه عدد من الشبان من منطقتي التبانة والقبة إلى المستشفى، حيث عثروا على الشخص المذكور داخل غرفته، وخلال التدقيق بأوراقه، تبيّن أنه يحمل بطاقة خدمة علم سورية تعود لعام 2016. مع تصاعد التوتر، تدخلت قوة من الجيش اللبناني والمخابرات، حيث فرضت طوقًا أمنيًا داخل المستشفى، وأغلقت الغرفة بالكامل ومنعت الدخول إليها. وبحسب مصادر أمنية، فإن محمد ديب كان قد تعرّض لإصابة بطلق ناري في منطقة التل – طرابلس قبل نحو ثلاثة اشهر، وهو يتلقى العلاج في المستشفى منذ فترة. المصدر : الملفات