أسرى مُفرج عنهم وملفات سياسية تتقاطع.. ترامب وشرم الشيخ في قلب المواجهة
في يوم مفصلي، شهدت المنطقة تطورات بارزة تمثلت في تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، وتوقيع اتفاقية شاملة لإنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ. إذ بدأت اليوم عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، حيث أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، بينما أطلقت إسرائيل سراح 1966 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 83 من أصحاب المؤبدات من سجن “عوفر” و167 من سجن النقب، بالإضافة إلى 1718 معتقلًا من غزة، بينهم أسيرتان وثلاثة أسرى أردنيين. تمت عملية التسليم عبر الصليب الأحمر، وسط إجراءات أمنية مشددة في غزة ورام الله. وهذا التبادل، الذي جاء ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، يُعتبر خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1665 إسرائيليًا، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع. في إطار هذه التطورات، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، موجهاً الشكر للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وداعيًا إلى العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد. ترامب وصف نتنياهو بأنه “أعظم صديق”، وأكد التزامه بدعم الدولة العبرية في مساعيها للسلام. من جهته، أعرب نتنياهو عن امتنانه لدعم ترامب، مؤكدًا أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس حظي بقبول دول العالم وأنهى الحرب، محققًا أهداف إسرائيل. وأضاف أنه ملتزم بتحقيق السلام وفقًا لرؤية ترامب، ومد يد السلام لكل من يريد السلام مع إسرائيل. وفي خطوة دبلوماسية بارزة، انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية قمة السلام حول غزة، برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وخلال القمة، تم التوقيع على وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، وقع عليها كل من الرئيسين السيسي وترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الرئيس السيسي أشاد بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في المنطقة. من جهته، وصف ترامب ما يحدث بـ”الفجر التاريخي الجديد” للشرق الأوسط، مؤكدًا التزام بلاده بدعم جهود إعادة إعمار غزة. المصدر : الملفات















