В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

إعادة تموضع وسباق تسلّح: حزب الله يُرمّم قياداته ويواصل تهريب الأموال وتصنيع المسيّرات!؟

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً بعنوان “شائعات انهيار حزب الله سابقة لأوانها”، سلّطت فيه الضوء على التطورات المرتبطة بالحزب منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 27 تشرين الثاني 2024. ووفقاً للصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات اغتيال طالت نحو 140 عنصراً من “حزب الله” خلال 148 يوماً، بمعدل يقارب عنصراً يومياً، ما يعكس استمرار التصعيد الميداني جنوباً. وبحسب مزاعم الصحيفة، فإن “حزب الله” ورغم الخسائر التي لحقت به، لا يزال يحتفظ ببنيته التنظيمية والعسكرية، ويعمل على إعادة تشكيل قياداته وتفعيل مقراته، بما يشمل إعادة هيكلة وحدة “الرضوان” التي تضررت بشدة في المواجهات الأخيرة. كما يواصل، وفق ما تدّعي، تهريب الأسلحة والأموال، ويطوّر قدراته في إنتاج الطائرات المسيّرة ووسائل قتالية أخرى، بما في ذلك عبر مطار بيروت، في إطار مساعيه لإعادة بناء قوّته العسكرية. ورأى التقرير أن “حزب الله” بات يدرك صعوبة إخفاء حشوده العسكرية، ويعمد إلى نقل أسلحته إلى مناطق أقل عرضة للهجمات الجوية. كما تحدث عن وجود بنى اقتصادية موازية يديرها الحزب داخل لبنان تُسهّل تدفق الموارد رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بالمراقبة، بل يتخذ خطوات لإجهاض هذه المحاولات قبل أن تتحوّل إلى تهديد متجدد. وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن “واقع حزب الله لا يزال قيد التشكل”، كاشفاً أن الجيش اللبناني يُظهر فاعلية في بعض المناطق تفوق التوقعات السابقة، إلا أن إسرائيل تطمح إلى مزيد من الحزم في فرض السيطرة على الأرض. المصدر : الملفات

من استهدفت إسرائيل في جنوب لبنان؟

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ، صباح اليوم الأحد، غارة استهدفت منطقة في جنوب لبنان، أسفرت عن اغتيال حسين علي نصر، الذي يشغل منصب نائب قائد “الوحدة 4400” التابعة لحزب الله. وزعم أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن نصر كان مسؤولاً عن تهريب أسلحة وأموال إلى داخل لبنان لتعزيز قدرات حزب الله العسكرية، بالتنسيق مع جهات إيرانية. وقد استخدم مطار بيروت الدولي كأحد مسارات التهريب، مستفيدًا من تعاون مع موظفين داخل المطار يعملون سرًا لصالح الحزب – وفقًا لمزاعم ادرعي. كما أشار إلى أن نصر لعب دوراً مباشراً في صفقات تسلّح مع مهربين على الحدود اللبنانية – السورية، وكان ضالعًا في إدارة عمليات التسلّح لحزب الله على نطاق واسع. وأضاف أدرعي أن هذه الغارة تأتي في سياق عملية “سهام الشمال” ضمن حرب “السيوف الحديدية”، والتي شملت سلسلة ضربات جوية استهدفت البنية التحتية للوحدة 4400، من بينها تصفية قائدها محمد جعفر قصير ونائبه علي حسن غريب. المصدر : رصد الملفات

سلام: الدولة هي الجهة المخوّلة بامتلاك السلاح

نوّه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بالأداء الاحترافي للجيش اللبناني، ولا سيما مديرية المخابرات، التي نجحت في تنفيذ عملية استباقية أحبطت من خلالها التحضير لإطلاق صواريخ من الجنوب، وأسفرت عن توقيف عدد من المتورطين. كما أشاد الرئيس سلام بجهود مختلف الأجهزة الأمنية التي تبذل ما بوسعها لحفظ الأمن والاستقرار على امتداد الأراضي اللبنانية، داعيًا إلى مضاعفة التركيز على العمل الأمني الاستباقي لإحباط أي مخططات مشبوهة تهدف إلى زجّ لبنان في حروب لا مصلحة له بها. وفي هذا الإطار، شدد سلام على أن ما تقوم به القوى العسكرية والأمنية يشكّل ترجمة واضحة لما ورد في البيان الوزاري، لجهة بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها عبر قواها الذاتية، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية وحدها هي المخوّلة بامتلاك السلاح واتخاذ قرارات الحرب والسلم المصدر : رصد الملفات

التحضير لعملية إطلاق صواريخ من الجنوب!

إلحاقًا بالبيان الصادر بتاريخ ١٦ / ٤ / ٢٠٢٥ والمتعلق بتوقيف عدد من أفراد المجموعة التي نفذت عمليتَي إطلاق صواريخ في جنوب لبنان، ونتيجة المتابعة والرصد والتحقيقات المستمرة، توافرت لدى مديرية المخابرات معلومات عن التحضير لعملية جديدة لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.وعلى أثر ذلك، دهمت دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش شقة في منطقة صيدا – الزهراني وضبطت عددًا من الصواريخ بالإضافة إلى منصات الإطلاق المخصصة لها، وأوقفت عدة أشخاص متورطين في العملية. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. المصدر : مديرية التوجيه – قيادة الجيش

الرئيس عون: قرار حصر السلاح اتخذ وسننفّذه

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في كلمة ألقاها من بكركي بمناسبة عيد الفصح، أن “قرار حصر السلاح بيد الدولة اتُّخذ في خطاب القسم وسيُنفّذ”، مشددًا على أن “المعركة الأهم اليوم هي محاربة الفساد، وقطار قيامة لبنان انطلق ولن يستطيع أحد إعاقته”. وأشار عون إلى أن “مصلحة الوطن العليا هي الأساس، وأي موضوع خلافي يُقارب بالحوار والتواصل مع المعنيين”، مضيفًا أن “اللبنانيين لا يريدون الحرب، والقوات المسلحة اللبنانية هي الوحيدة المخوّلة حمل السلاح”. وفي المواقف الكنسية، شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في عظته خلال قداس الفصح، على أن “الدولة وحدها تحمينا، وأي سلاح خارج إطارها يعرّض مصلحة لبنان للخطر”. وأضاف: “آن الأوان لنقول بوضوح: لا يحمي لبنان إلا جيشه ودولته وقواه الأمنية”. وفي السياق الأمني، تابع الرئيس عون تطورات الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت عددًا من القرى الجنوبية بعد ظهر الأحد، وبقي على تواصل مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي وضعه في صورة آخر التقارير الميدانية حول القصف. وقدّم الرئيس عون التعازي بسقوط ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني خلال تأديتهم واجبهم في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن “رجال الجيش الذين أقسموا على الشرف والتضحية والوفاء، يكرّسون بدمائهم هذا القسم دفاعًا عن لبنان واللبنانيين” المصدر : رصد الملفات