В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

عون يؤكد.. حصر السلاح لا رجوع عنه ويتم برويّة

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال زيارته إلى مملكة البحرين، أن الدولة بدأت بتنفيذ قرار حصر السلاح بيدها، مشدداً على أن هذا القرار “نهائي ولا رجوع عنه”، ويتم تطبيقه بروية وبما يحفظ وحدة لبنان ويمنع المسّ بالسلم الأهلي. وأوضح أن الجيش يعمل على مصادرة الأسلحة وإزالة المظاهر المسلحة حيثما ينتشر، كاشفاً أن عديد القوات في الجنوب سيرتفع إلى عشرة آلاف عنصر مع نهاية العام. وفي لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحف البحرينية ووكالة الأنباء الرسمية، شدد الرئيس عون على أن إسرائيل لا تزال ترفض الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 26 تشرين الثاني 2024، وتواصل خروقاتها وعدوانها على لبنان، في تجاهل واضح للدعوات الدولية. وأضاف: “أي اتفاق يحتاج إلى ضمانات للتنفيذ، ولبنان التزم بكل مندرجات القرار 1701، بما في ذلك نشر الجيش جنوب الليطاني، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتل التلال الخمس، ما يعيق استكمال انتشار الجيش”. الرئيس عون كان قد استهل زيارته إلى البحرين بلقاء مع القائمة بالأعمال في السفارة اللبنانية السفيرة ميرنا الخولي، حيث اطلع منها على أوضاع الجالية اللبنانية والعلاقات الثنائية، قبل أن يلتقي الوفد الإعلامي البحريني الذي تناول معه الوضع اللبناني الداخلي، وتداعيات الأزمات الإقليمية. وأوضح الرئيس عون أن زيارته إلى البحرين تأتي ضمن جولة خليجية تهدف إلى “إعادة وصل ما انقطع، وترميم جسور الثقة بين لبنان والأشقاء في الخليج”، مشيراً إلى أن اللقاء المرتقب مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيبحث ملفات عدة، أبرزها: إعادة فتح السفارة البحرينية في بيروت، تسهيل تأشيرات الدخول للبنانيين، استئناف رحلات طيران الخليج، وتفعيل التعاون الاقتصادي والزراعي بين البلدين. كما لفت إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على ضبط الحدود ومكافحة التهريب، وأشار إلى تقدم كبير في ملف الإصلاحات، خاصة في القطاع المصرفي، بالتعاون مع مجلس النواب، معتبراً أن هذه الخطوات ستسهم في إعادة فتح الأسواق الخليجية أمام المنتجات اللبنانية. واعتبر أن “صفحة الماضي طُويت”، مؤكداً أن جولاته على دول الخليج لاقت تجاوباً لافتاً، وأن هناك استعداداً حقيقياً لمواصلة تقديم الدعم للبنان. وأضاف: “لقد مددنا الجسور، والمستقبل بات واعداً”. وهنأ الرئيس عون البحرين على انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن، معتبراً ذلك “دليلاً على ثقة العالم بها”، مشيراً إلى أنها ستحمل القضايا العربية، وفي طليعتها القضية اللبنانية، إلى هذا المحفل الدولي. وفي ختام تصريحاته، دعا عون أبناء البحرين والخليج إلى زيارة لبنان هذا الصيف، قائلاً: “لبنان ينتظركم بجماله وضيافته ومناخه”. المصدر : رصد الملفات 

تأكيد على عمق العلاقات اللبنانية السعودية

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فور وصوله إلى الرياض، أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز العلاقات اللبنانية-السعودية، مشيرًا إلى أنها مناسبة أيضًا للتعبير عن تقدير لبنان للدور الذي تلعبه المملكة في دعم استقراره وضمان سلامته وانتظام عمل مؤسساته الدستورية. وأوضح عون أن الزيارة ستكون أيضًا فرصة لشكر المملكة على احتضانها للبنانيين الذين استقروا فيها منذ سنوات طويلة وساهموا في نهضتها العمرانية والاقتصادية. وأضاف: “أتطلع بكثير من الأمل إلى المحادثات التي سأجريها مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مساء اليوم الإثنين، والتي ستشكل تمهيدًا لزيارة لاحقة يتم خلالها توقيع اتفاقيات تعزز التعاون بين البلدين الشقيقين.” المصدر : الملفات

الرئيس أمام الوفد الإيراني: لبنان تعب من حروب الآخرين

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه الوفد الإيراني في قصر بعبدا، أن “لبنان تعب من حروب الآخرين، ووحدة اللبنانيين هي أفضل مواجهة لأي خسارة أو عدوان”. وشدد عون على أن “لبنان دفع ثمناً كبيراً من أجل القضية الفلسطينية، وهو يدعم ما صدر عن قمة الرياض الأخيرة بالنسبة إلى حل الدولتين”. المصدر : الملفات

إعتداء على نصب الرئيس ‎

تعرض النصب التذكاري للرئيس جوزاف عون في منطقة الجرمق – العيشية بقضاء جزين لاعتداء من قبل مجهولين، حيث تم كتابة شعارات مؤيدة لـ”حزب الله” واسم السيد حسن نصرالله على النصب. يُذكر أن هذا النصب تم تشييده في مسقط رأس الرئيس عون بعد تسلمه قيادة الجيش. المصدر : الملفات

خطاب القسم كُتب ليُنَفذ.. وأخيرًا!

رحب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشكل لافت بضيفه وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، قائلًا: “وأخيرًا”. وأعلن الرئيس عون، خلال لقائه مع بن فرحان، أن الزيارة تحمل رسالة أمل وشكرًا للمملكة العربية السعودية على جهودها لدعم لبنان، لا سيما فيما يتعلق بإنهاء الفراغ الرئاسي. كما أعرب عن أمله في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التعاون في مختلف المجالات، داعيًا الأشقاء السعوديين إلى العودة إلى لبنان. وفي تصريحاته، أشار الرئيس عون إلى أن خطاب القسم كُتب ليُنَفذ وهو يعكس إرادة الشعب اللبناني وأولوياته، مشددًا على أهمية إعادة الإعمار وتحسين الوضع الاقتصادي ودعم الجيش والمؤسسات الأمنية. من جهته، أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عقب اللقاء، عن استمرار دعم المملكة للبنان والوقوف إلى جانبه في الأزمات، مؤكدًا أهمية تنفيذ الإصلاحات لتعزيز الثقة الدولية بلبنان والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره. كما شدد على أهمية التزام بتطبيق القرار 1701 ووقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني، معبرًا عن تفاؤله بمستقبل لبنان. وفي سياق الزيارة، كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس عون تلقى دعوة شفهية من الأمير فيصل لزيارة المملكة العربية السعودية، حيث سيتم توقيع أكثر من 22 اتفاقية تعاون بين البلدين. وفي لقاء آخر، استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة القاضي نواف سلام الوزير السعودي في دارته، حيث هنأه الأمير فيصل بتكليفه، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على المصالح الضيقة وتنفيذ الإصلاحات الضرورية. بدوره، أشار الرئيس سلام إلى أهمية الزيارة بعد 15 عامًا من آخر زيارة لوزير خارجية سعودي للبنان، مؤكدًا عزمه على تنفيذ الإصلاحات اللازمة لإعادة لبنان إلى محيطه العربي واستعادة دوره الريادي. أما رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، فقد استقبل الوزير السعودي في السراي الحكومي، معربًا عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لعودة السعوديين إلى لبنان. وأشاد ميقاتي بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين لبنان والمملكة، مشيرًا إلى الدور الداعم الذي لعبته السعودية في أصعب المحطات، وحثها على مواصلة احتضان لبنان في مرحلة النهوض والتعافي المقبلة. المصدر :رصد الملفات 

  • 1
  • 2