В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

زنار نار واشتباكات محتدمة

شهد جنوب لبنان تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العسكرية يوم الأربعاء، حيث كثفت إسرائيل غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على عدة بلدات، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وأضرار جسيمة في الممتلكات. ففي بلدة معركة بقضاء صور، استهدفت الغارات مناطق مكتظة بالسكان المدنيين، مما أدى إلى سقوط 4 شهداء وإصابة ثلاثة وثلاثين شخصًا بجروح وفق حصيلة أولية لما وصف بـ”زنار نار” على البلدة. وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مختار البلدة أحمد خليل وشخص آخر على قيد الحياة، لكن البحث عن ناجين توقف بسبب التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي واستمرار القصف. وامتد القصف ليشمل أطراف بلدات الناقورة، البياضة، والمنصوري، بالإضافة إلى مناطق في سهل القليلة ورأس العين، وسط حالة من الذعر والدمار الواسع. وفي حي النابوع بيحمر الشقيف، أغارت الطائرات الحربية على منزلين ودمرتهما بالكامل. في القطاع الغربي، تعرضت بلدات مجدل زون وشمع والبياضة لقصف عنيف بالقذائف والفوسفور الأبيض، مما أدى إلى دمار كبير في المنطقة. كما اندلعت اشتباكات بين عناصر حزب الله وقوات إسرائيلية حاولت التوغل نحو شمع والبياضة، تزامنًا مع قصف مكثف وغطاء جوي. وفي السياق عينه، تشهد بلدة الخيام تصعيداً عسكرياً عنيفاً، حيث يغير الطيران الحربي الإسرائيلي بين الحين والآخر على البلدة، وسط قصف مدفعي متواصل ورشقات رشاشة كثيفة. كما تُحلّق طائرات مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض، في إطار محاولات الجيش الإسرائيلي للتقدم داخل البلدة. وأثناء عمليات التوغل، يستهدف الجيش الإسرائيلي أطراف البلدات المجاورة، بما في ذلك إبل السقي، جديدة مرجعيون، القليعة، وبرج الملوك، إضافة إلى قصف سهل مرجعيون. كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير عنيفتين، هزّ صداهما أنحاء الجنوب، ما يعكس شدة التصعيد العسكري في المنطقة. المصدر : الملفات

عدوان إسرائيلي دامٍ

عصفت الاعتداءات الإسرائيلية اليوم بمناطق متعددة في جنوب لبنان، حيث نفّذ الطيران الحربي غارات استهدفت بلدات دير انطار في قضاء بنت جبيل والسلطانية، كما شنّ غارات مزدوجة على بلدة كفرشوبا عند السادسة والنصف مساءً، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أحياء البلدة. في قضاء صور، أعلن رئيس طبابة القضاء الدكتور وسام غزال أن حصيلة الاعتداءات حتى الساعة السادسة مساءً بلغت شهيدين و21 جريحاً تم نقلهم إلى مستشفيات صور. وفي مدينة النبطية، تسبب القصف الجوي بتدمير مجمّع تجاري وسكني على طريق المستشفى الحكومي، والذي يضم محال تجارية ومقاهي وعيادات طبية ومكاتب. الغارات حولت المجمّع إلى كتلة من الركام، إضافة إلى تدمير فيلا مقابلة له بشكل كامل. كما أدت الغارات إلى إغلاق الطريق المؤدية إلى المستشفى، ما استدعى شق طريق ترابية بديلة لإيصال الجرحى إلى المستشفى. ودمرت الغارات عدداً من المنازل في حي الميدان، منها منزل تراثي قديم. في بعلبك، استهدف الطيران الإسرائيلي منطقة شعث، بينما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل فسفورية على وادي زبقين. وفي إطار المأساة المستمرة، انتشل الصليب الأحمر اللبناني جثامين ستة شهداء من عناصر فوج إطفاء قضاء بنت جبيل، كانوا قد فقدوا حياتهم مع 14 من زملائهم في غارة إسرائيلية استهدفت مركز الفوج في السابع من تشرين الأول الماضي. وتم انتشال ثمانية جثامين في اليوم نفسه، فيما لا يزال ستة آخرون في عداد المفقودين. اليوم أيضاً، استهدفت غارة إسرائيلية محيط مستشفى تبنين، مما زاد من معاناة المناطق الجنوبية تحت وطأة هذه الاعتداءات المتكررة. المصدر : الملفات

إعادة ترسيم الحدود المرسمة؟!

أفادت معلومات بأن التفاصيل المتعلقة بكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري يجري مناقشتها من قبل مستشاره علي حمدان في مقر السفارة الأميركية، من خلال خط اتصال مباشر مع بري وعدد من القانونيين والخبراء الدستوريين. وأشارت المعلومات إلى أن الجانب اللبناني توقف عند بعض المصطلحات الملتبسة المتعلقة ببند الاتفاق على ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن هذه المصطلحات تعيد النقاش إلى ما قبل الخط الأزرق، مما يفتح المجال لإعادة ترسيم الحدود المرسمة. المصدر : رصد الملفات

استهداف جديد لـ”اليونيفيل”.. وإيطاليا تتّهم الحزب!

أعلنت قوات اليونيفيل، في بيان، أنه “اليوم الثلاثاء تعرضت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل ومرافقها للاستهداف في ثلاثة حوادث منفصلة في جنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة ستة من قوات حفظ السلام في في إحدى هذه الحوادث. وقد أصيب أربعة من جنود حفظ السلام الغانيين بصاروخ أثناء تأديتهم لمهامهم – أطلقته على الأرجح جهات غير حكومية داخل لبنان – أصاب قاعدتهم “UNP 5-42″ شرقي بلدة رامية. وقد تم نقل ثلاثة من الجرحى إلى مستشفى في صور لتلقي العلاج.” وأضاف البيان: “في حادث آخر، تعرّض مقر القطاع الغربي لقوات اليونيفيل في شمع لخمسة صواريخ أصابت ورشة الصيانة. ورغم الأضرارالجسيمة التي تعرضت لها الورشة، لم يصب أحد من جنود حفظ السلام بأذى. وتعتبر هذه المرة الثانية التي تتأثر فيها قاعدة اليونيفيل بالاشتباكات المستمرة في المنطقة في أقل من أسبوع. فقد أصابت المقر قذيفة مدفعية حيّة من عيار 155 ملم  في 15 تشرين الثاني.” وتابع: “أخيرا، عندما كانت دورية تابعة لليونيفيل تمر عبر طريق شمال شرق قرية خربة سلم، أطلق مسلح النار على الدورية بشكل مباشر. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد قوات حفظ السلام في هذا الحادث. وقد بدأت اليونيفيل تحقيقاتها في كل من هذه الحوادث. كما أبلغت البعثة القوات المسلحة اللبنانية عنها”. وذكرت اليونيفيل مرة أخرى “جميع الأطراف المشاركة في الأعمال العدائية الجارية بضرورة احترام حرمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وحرمة مبانيها، وأن أنماط الهجمات المنتظمة – المباشرة وغير المباشرة – ضد قوات حفظ السلام يجب أن تتوقف فوراً”. وختم: “إن أي اعتداء على قوات حفظ السلام يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والقرار 1701 الذي يشكل أساس ولاية اليونيفيل الحالية. وبالرغم من هذه التحديات وغيرها، فإن قوات حفظ السلام ستظل في جميع مواقعها وستواصل مراقبة انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها بشكل حيادي”. وفي السياق، أفادت تقارير اعلامية، بأن “إيطاليا تتّهم الحزب بشن هجوم على قوات اليونيفيل في لبنان نسبته سابقا لإسرائيل”.