В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

صور تتحوّل إلى مسرح أمني.. شاحنات السلاح الفلسطيني تدخل عهد الدولة

لم يكن مشهد اليوم عادياً في مدينة صور، إذ تحولت مداخل المخيمات الفلسطينية في الرشيدية والبص والبرج الشمالي إلى مشهد غير مسبوق حين خرجت سبع شاحنات محمّلة بأسلحة وذخائر متنوعة من الأزقة الضيقة باتجاه ثكنة فوج التدخل الثاني في الشواكير، لتُسلَّم رسمياً إلى الجيش اللبناني، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في مسار تثبيت سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية. وقد جرت العملية تحت أعين قيادات بارزة لبنانية وفلسطينية في مشهد عكس تنسيقاً غير مسبوق بين الطرفين، حيث حضر رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني رامز دمشقية ومسؤول الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ومدير مخابرات الجنوب العميد سهيل حرب وقائد فوج التدخل الثاني العميد جهاد خالد، ليؤكد هذا الحضور أن ما يجري ليس مجرد عملية تقنية لتسليم السلاح بل حدث سياسي أمني بامتياز. هذه المرة، الأسلحة التي سُلّمت لم تكن مجرد بنادق فردية، بل شملت قذائف B7 وصواريخ وذخائر ثقيلة لطالما شكّلت هاجساً أمنياً للدولة اللبنانية، وقد أوضح أبو عرب أن السلاح الثقيل أصبح اليوم أمانة بيد الجيش، فيما أكد عبد الهادي الأسدي المسؤول الإعلامي في الأمن الوطني الفلسطيني أن العملية تجري بتفاهم كامل مع المؤسسة العسكرية وستُستكمل حتى النهاية لضمان الأمن في البلاد والمخيمات معاً. أما دمشقية، فشدّد على أن “الخطوة إيجابية جداً وستُظهر لحركة حماس وسواها أن حماية المخيمات لا تأتي بالسلاح المنفلت بل بالالتزام بشرعية الدولة”. وبينما برز الجانب الأمني كواجهة للمشهد، لم يُخفِ الفلسطينيون أن القضية تحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية، من حق العمل إلى التمليك، باعتبار أن ضبط السلاح لا يمكن أن ينفصل عن تحسين ظروف عيش اللاجئين وتأمين حياة كريمة لهم داخل المخيمات. سياسياً، يُقرأ تسليم السلاح في صور كترجمة عملية لما أعلنه رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة أيار حين رُفع شعار سيادة الدولة فوق الجميع، لكن التحدي الفعلي يبدأ الآن مع التساؤلات حول المخيمات الأخرى التي لم تُسلّم بعد، وحول قدرة الجيش على الموازنة بين فرض سلطته وبين تجنّب أي توترات اجتماعية قد تنفجر في حال غابت الضمانات. كذلك، والأهم تبقى الأنظار شاخصة إلى مواقف الفصائل الفلسطينية، خاصة حماس، والتي قد تتردّد أو ترفض الانضمام إلى هذا المسار، فما بين واقع داخلي مأزوم وضغوط إقليمية متشابكة يظل السؤال الكبير مطروحاً: هل نحن أمام بداية عهد جديد من الاستقرار الأمني، أم أمام محطة رمزية سرعان ما تتلاشى تحت وطأة الحسابات السياسية؟ المصدر : الملفات

ثلة من الشهداء العسكريين على مذبح الوطن

  هزّ انفجار كبير بلدة مجدلزون وتحديداً في محلة وادي زبقين، حيث انفجرت ذخائر غير منفجرة من مخلفات العدوان أثناء مهمة لدورية تابعة للجيش اللبناني، ما أدى إلى ارتقاء ٧ شهداء عسكريين وعدد من الجرحى. وقد أوضحت قيادة الجيش في بيان لها عقب الحادثة أنه أثناء كشف وحدة من الجيش على مخزن للأسلحة وعملها على تفكيك محتوياته في وادي زبقين – صور، وقع انفجار داخله، وتجري المتابعة لتحديد أسباب الحادثة. والشهداء على مذبح الوطن من العسكريين هم: المؤهل أول عباس فوزي سلهب والمجندين أحمد فادي فاضل، إبراهيم خليل مصطفى، هادي ناصر الباي، محمد علي شقير ويامن الحلاق. المصدر : رصد الملفات

الحكومة تحسم أمرها من دون “الثنائي الشيعي”

  ما كان مؤجّلاً وقع، واتخذت الحكومة قرارها وقضي الأمر، فوافق مجلس الوزراء على الأهداف الواردة بالورقة الأميركية، وعلى إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي بما فيه حزب الله ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، إضافة إلى البدء بمفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود مع إسرائيل كما ترسيم الحدود مع سوريا. كل تلك القرارات اتّخذت، بغياب كل المكون الشيعي بعد انسحاب الوزراء من الجلسة إثر إصرار رئيس الحكومة نواف سلام على رفض طلبهم بتأجيل القرار ريثما ينتهي الجيش اللباني من وض خطته، ولمزيد من الوافق الوطني على اعتبار أن الورقة في الكثير من الثغرات التي تنتقص من السيادة اللبنانية، بحسب رأي وزراء الثنائي. هذه الأمر أعاد طرح مسألة الميثاقية، التي ضحدها وزير الإعلام بول مرقص بالقول: ” انسحاب الوزراء الشيعة من جلسة الحكومة لا يطرح مسألة الميثاقية”. خطوة الحكومة هذه لاقت ترحيباً أميركياً كبيراً، فقد هنأ الموفد الأميركي توم براك، رئيس الجمهورية جوزيف عون، والرئيس سلام، ومجلس الوزراء على إقرار أهداف الورقة الأميركية، واصفاً قرارهم “بالتاريخي والجريء والصائب لبدء التنفيذ الكامل لاتفاقية وقف الأعمال العدائية المبرمة في تشرين الثاني 2024، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، واتفاق الطائف”. واعتبر أن “قرارات مجلس الوزراء هذا الأسبوع وضعت أخيرًا حل “أمة واحدة، جيش واحد” موضع التنفيذ في لبنان”. أما وزارة الخارجية الأميركية، فاعتبرت أن هذا القرار يشكل “تقدماً مهماً على طريق تعزيز سيادة لبنان”، مؤكدة أنها “تراقب عن كثب ما ستؤول إليه التطورات في المرحلة المقبلة”. المصدر : رصد الملفات

الحكومة تحسم.. مهمة موكلة للجيش ومهلة زمنية محددة لحصر السلاح

  بعد صولات وجولات من التحذيرات والتهويل التي تنقّلت بين وسائل الإعلام على مدار أكثر من ١٠ أيام عن الجلسة الحكومية التي وصفت بـ”المصيرية”. انتقلت الحكومة من مرحلة الاتصالات إلى مرحلة القرارات، وللمرة الأولى في تاريخها اتخذت قراراً يتضمن مهلة زمنية محددة لحصر السلاح لا تتجاوز الأربعة أشهر. جاء ذلك، تزامناً مع خطاب عالي السقف والنبرة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسم على ما يبدو معالم تفاوضية جديدة حاسماً الأمر بأنهم غير موافقين على أي اتفاق جديد غير الاتفاق الموجود بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، وأنه “من غير الممكن القبول بتخلّي لبنان تدريجياً عن قوّته، وأي جدول زمني يُعرَض ليُنفّذ تحت سقف العدوان الإسرائيلي لا يُمكن الموافقة عليه، ولا الموافقة على أن تبقى أوراق القوة كاملة بيد العدو الإسرائـيلي، فلا يجوز الخضوع للضغوط الخارجية بوقف التمويل لأنه ما نفع التمويل إذا أصبحنا أزلاماً”. ومع انتهاء كلمة الشيخ قاسم، انتهت الجلسة الحكومية بانسحاب وزيري “حزب الله” ركان ناصر الدين و”حركة أمل” تمارا الزين من الجلسة قبل دقائق، وذلك اعتراضاً على قرار المجلس في هذا الشأن. بعدها، خرج رئيس الحكومة نواف سلام ليؤكد أن الدولة اللبنانية تلتزم تنفيذ القرار الدولي 1701، وأن البيان الوزاري وخطاب قسم رئيس الجمهورية أكدا على “احتكار الدولة اللبنانية لحمل السلاح”.وأعلن أن مجلس الوزراء كلّف الجيش اللبناني وضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة خلال شهر آب لتنفيذها قبل نهاية العام الحالي. المصدر : الملفات

أكثر من ١٥ غارة إسرائيلية تهزّ النبطية

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية عنيفة نُفّذت على دفعتين، واستهدفت الأودية والتلال والأحراج الواقعة بين بلدات كفرتبنيت، النبطية الفوقا، وكفررمان. وتركّز القصف بشكل خاص على منطقة “إخراج علي الطاهر” والموقع الأثري المجاور، محدثًا انفجارات ضخمة دوّت أصداؤها في مختلف أنحاء النبطية والجنوب، ما أثار حالة من الذعر والهلع في صفوف السكان، ودفع العديد من الأهالي إلى التوجّه نحو المدارس لإجلاء أبنائهم. وقد شهدت الطرقات المحيطة بالمنطقة ازدحامًا خانقًا نتيجة حال الفوضى، في حين سُجّل مرور عشرات سيارات الإسعاف باتجاه المواقع المستهدفة. كما أُقفلت معظم الدوائر الرسمية في المنطقة كإجراء احترازي. في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو استهدف حتى الآن أكثر من 15 موقعًا في جنوب لبنان، مشيرةً إلى أن الغارات الواسعة تستهدف “هدفًا مهمًا لحزب الله”. وأعلنت عن تنفيذ أكثر من 20 غارة خلال الهجوم. وفي خطوة دعائية استفزازية، ألقت الطائرات الإسرائيلية مناشير على شكل أوراق مالية مزيفة تتضمن رسائل موجهة ضد “حزب الله” في عدد من مناطق الجنوب. من جانبه، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة وقف جميع الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدًا الالتزام بالقرار الدولي 1701 وتفاهمات وقف إطلاق النار. هذا وأفادت تقارير ميدانية بتضرّر كبير في طريق النبطية – مرجعيون، خصوصًا عند التلال المحيطة بكفررمان وكفرتبنيت والنبطية الفوقا، نتيجة الغارات المكثفة التي طالت تلك المناطق. المصدر : الملفات