April 4, 2025

وضع لبنان مخيف!

استذكر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بمناسبة عيد الام، محطات جمعته بوالدته الراحلة ماري حبيب الخوري جعجع، في حديث خاص لإذاعة “لبنان الحر”، قائلاً: “كنت ألمس في مكان ما ان والدتي فخورة بي ولو انها لم تكن سعيدة بالمسار الذي اتخذته في حياتي، لأنها كانت تفضل ان يكون لها ابن تقضي معه وقتا اكثر وتراه اكثر “ومش يكون عندا كل يوم ١٠٠ وهلة من تحت راس اذا بعدو طيّب او ميّت”. وأضاف: “لدي ذكريات كثيرة من طفولتي وأجمل ما فيها انني سواءٌ كنت حزينا او سعيدا جدًا أركض وأجلس في حضن والدتي واضعا رأسي على كتفها ولكن في عمر معين نادتني الحياة وأصبحنا في مكان مختلف كليًا”. وعن طلب والدته منه استكمال دراسته التي كان تبقّى منها سنة واحدة للحصول على شهادة في الطب، سأل جعجع: “هل كنت سأحصل على الشهادة لأعلقها على الحائط؟ لم اكن سأمارس الطب ولا أحب أن أفعل شيئًا للصورة او الشكليات، وبالتالي فلأكمل من المكان الذي انا فيه، واذا اردت العودة الى الطب أكمل السنة السابعة وأحصل على الشهادة الجامعية وأتدرج” . وعن كيفية مرور تاريخ 21 آذار من كل عام عليه في المعتقل، أجاب: “لم أكن أركز على الاعياد لانني كنت مأخوذا بما أفعله حتى قبل المعتقل، فالعيد كان يمر بشكل طبيعي. فمنذ أيام الجامعة، وعندما اتخذت سكنا معينا لانني كنت ملاحقا من النظام السوري، لم اعد اركز على الاعياد لانني كنت مأخوذا بما افعله واعتبرت انني دخلت الحياة فعلا مناضلا فيها ومواجها، وحتى عندما كنت طالب طب كنت مأخوذا بالدراسة واتذكر كل مادة وكل تفصيل حتى اليوم.” وتابع: “عندما كنت في المجتمع كنت أسمع من الناس عن حلول عيد الام، وفي المعتقل ولانني كنت في الافرادي، كان ممنوعا على احد ان يتحدث امامي، وبالتالي كنت أتذكر عيد الام حينًا وأنساه حينًا آخر”. وعما اذا شكّكت والدته ببراءته ، أجاب جعجع: “تانت ماري اكتر حدا بتعرف ابنها بالكون كلو. من يعرف الانسان فعلًا هي امه، فهي تعرفه بالطبيعة والغريزة وطبعا لم تشكك والدتي يوما ببراءتي”. وتابع: “لو كان النظام السوري مؤمنا ولو ١% بانني مجرم لكان عمل المستحيل ليأخذني إليه لانه لا يحب الا المجرمين، ولكن بمجرد انه فعل المستحيل وضغط وشغّل معه جانبا كبيرا من القضاء واجهزة المخابرات اللبنانية حتى يضعني في السجن، فهذا يعني انني ابعد ما يكون عن الاجرام”. وعن أكثر اللقاءات المؤثرة التي جمعته بوالدته في المعتقل، كشف جعجع عن أن “اللقاء الاول كان الاصعب والاكثر تأثراً “فالقصص كانت كلها بارمة من السما للأرض” ولم تتخيل الوالدة للحظة ان ترى ابنها بهذا الوضع الذي هو فيه بعدما كانت تراه قائدًا للقوات اللبنانية وفي المحافل ومع السياسيين ورؤساء الجمهورية”. وتابع: “والدي كان جامدًا على العكس من والدتي التي اعتادت بعدها على الامر واصبحت اللقاءات بيننا طبيعية” . وأشار جعجع الى “ان الصفة التي ورثها من والدته هي المبادرة اذ كانت تملك أفكارًا وتضعها موضع التنفيذ وتترجمها الى خطوات عملية، هذا فضلاً عن صلابتها”. وقال: “كنت اتمنى ألّا يتوفى الله والديّ وانا في المعتقل، وهذا امر تخطيناه وشكرت ربي عليه. لم ينكسر فيّ شيء بموت والدتي خصوصًا انني أرى الحياة كما هي وبالتالي سنصل الى يوم وينتقل فيه أهلي وننتقل جميعًا، وبالتالي فان والداي ماتا ميتة طبيعية غير مفاجئة، وعندما تقترب الشيخوخة يشعر الانسان بان الوقت يحين للانتقال، وعندها نفقد عنصر المفاجأة ولا نشعر بالكثير من الفراغ”. وعما اذا كان جعجع يتقدم بأي اعتذار من والدته اليوم، أجاب: “لا أعلم ما اذا كان يجب ان أعتذر عن امر محدد، ولكن كانت والدتي تتمنى أن اقضي معها وقتا أطول، فالاهل يحبون الجلوس مع اولادهم والكلام معهم لساعات وهذا امر طبيعي”. وقال: “انا طبقت قول جبران خليل جبران، ” اولادكم ليسوا لكم انهم أبناء الحياة”، لانني كنت أثق بأن كل دقيقة في الحياة هي مهمة لاترجم الأشياء التي أؤمن بها. لم يكن ينقص أهلي اي شيء، بقدر ما أعطاني الله للوقوف إلى جانبهما، وكنت اتابعهما لحظة بلحظة من مكاني، لكن ظروفي الامنية كانت تمنعني من زيارتهما كما أريد، حيث كان منزلهما نوعًا من المصيدة، فهو منزل معروف ويمكن ان اتوجه اليه في اي وقت، وهذا هو الشيء الوحيد الذي كان ينقصهما، ان يقضيا وقتًا أكثر مع ابنهما، وهو ما كنت أتمناه ايضًا”. واعتبر رئيس القوات أنه “بقدر ما تخاف الامهات على اولادهن بقدر ما يعرّضنهم للخطر”. وقال: “ما بدها خوف. الاكيد ان وضع لبنان مخيف وصعب وانا لا أقلل من محاذيره، ولكن على الانسان ان يتمالك نفسه ويتصرف بوعي وحكمة اكبر وهدوء وصلابة، فبقدر ما يخاف المرء أمام الدنيا بقدر ما هي” تأكله “. على المرء ان يفعل ما ينبغي فعله، فهذا هو الدواء لكل شيء. أمّا الخوف فلا يحقق شيئا الا انه يقرّب الخطر أكثر” . وتمنى أن “تنتبه كل أم في لبنان لهذه الامور وألا تخاف على ابنها “حتى ما يطلع خوّيف وما بيعود يعرف يعمل شي” وان تضبط نفسها و”تسلّمها” الى الرب، فأفضل طريقة ان تتكل على الله بعد اتمام واجباتها كلها، ومن لا يتكل على الله، يصبح في مكان آخر كليًّا”. ووجه رئيس القوات رسالة الى الامهات في عيدهنّ قائلًا: “وضع الأم في لبنان صعب وقاسٍ وفي الظروف التي نعيش اليوم، على الام ان تبذل جهودًا مضاعفة واضافية عما ينبغي في ما لو كنا في مجتمع طبيعي، لكن لا يمكن حل هذا الوضع الصعب اذا هربنا منه او شتمناه او لعنّاه. الحل ان تعلّم الامهات أبناءهنّ ما يلزم، وان يمتلك الأبناء الايمان ويعملوا ما يجب كي يساهموا في تغيير الوضع الصعب حتى يصبح طبيعيًا كما هي الحال في باقي المجتمعات في الوقت الحاضر”. وأردف: “أعلم ان ما أقوله ليس سهلًا لكنني أعني كل كلمة، والّا لأصبحنا نتخبط في الأزمة خارج هذا الإطار. فمثلا اذا أُلقِيَ أحدهم في البحر، فأسوأ ما يحصل ان يتخبط في الماء، فعندها يغرق أكثر فأكثر، والأفضل ان يحافظ على نفسه ويسبح شيئًا فشيئًا للوصول الى شاطئ الأمان.” وختم: أقول للأم في لبنان: “نحن نحاول الاقتراب وتقريب شطّ الأمان بكل ما استطعنا، ولكن يجب ان تضعن ايديكنّ بايدينا من خلال تنشئة الاولاد، حتى نستطيع الوصول معًا الى شاطئ الأمان اذا شاء الله.” المصدر : لبنان الحر

جعجع: خطر الحرب جدّي!

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “منذ بدء الأعمال العدائية، كان من الواضح أنها تسير في اتجاه خطر”، مضيفاً: “هذا ما يجعلني أقول إنه لا ينبغي أن يعبث أحد بالتوازنات القائمة في جنوب لبنان منذ إعتماد القرار 1701 في آب 2006، لا سيما وأن المواجهات الجارية في الجنوب لم تساعد غزة حقًا. واليوم، وبعد خمسة أشهر، تتجه الأمور نحو التصعيد، وخطر نشوب الحرب جدي للغاية. برأيي ان إسرائيل ستشن هجوماً على رفح، كما أن الأهداف والغايات التي حدّدتها لنفسها في لبنان جدية أيضاً. وعلى هذا الأساس يجب أن نجري الحسابات في المرحلة المقبلة”. وتابع جعجع: “إلا أن الأخطر في كل هذا يكمن في أن كل شيء يوحي بأن لبنان ليس لديه حكومة مسؤولة عن شعبه، لأنه في الوقت الذي يتخذ حزب الله قرارات تتناغم مع المصالح الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، والتي تقود اللبنانيين إلى الكوارث، فإن الحكومة اللبنانية غائبة، على الرغم من أنها هي التي تقع على عاتقها مسؤولية الأضرار التي تصيب البلد. مع العلم أن تلك الأضرار ليست قليلة: فمنذ بداية الحرب، قُتل في لبنان أكثر من 300 شخص. لماذا؟ من اجل من؟ لا أعرف”. وفي الملف الرئاسي، أوضح “أننا أيّدنا سريعا مبادرة الاعتدال الوطني لأنها اقتراح منطقي مبني على مشاورات بين النواب ليوم واحد تليها جلسة انتخابية مفتوحة بدورات متتالية. أما المبادرة التي طرحها الرئيس نبيه بري في آب الماضي والتي تلحظ حوارا لمدة أسبوع تعقبه جلسات انتخابية مفتوحة، فتشكل محاولة لتكريس عرف رسمي جديد يسبق الانتخابات الرئاسية، وبالتالي رفضناها لأن نهجا كهذا سيكون بمثابة الخطوة الأولى على الطريق نحو إنشاء مؤسسة متخصصة تسمى “طاولة الحوار” لتكون المعبر الملزم للاستحقاقات الدستورية على اختلافها، ما يشكل انتهاكا للدستور”، مشددا على أن “الانتخابات تتم وفقا للآلية الدستورية، ومواقف الرئيس بري ما هي إلا استمرار لقرار عرقلة إجراء الانتخابات عبر طروحات غير دستورية تهدف إلى جعل ظهر المعارضة على الحائط. إلا أننا لسنا في موقف حرج، لأننا نجري مشاورات مع حلفائنا، وهذا أمر طبيعي. إنها أفضل طريقة للتوافق على رئيس للجمهورية”. وعن الانقسام داخل المعارضة على نهج “الاعتدال الوطني”، قال: “لا أعرف لماذا تختار وسائل الإعلام دائمًا أسلوب التضخيم. المعارضة مكونة من أحزاب وشخصيات، لكل منهم تصوره الخاص للأمور. وليس للاختلاف في وجهات النظر أي تأثير على تماسك هذه المجموعة”. وعن التسريبات التي تشير إلى تقارب محتمل بين الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر حول ترشيح جورج خوري مدير المخابرات العسكرية السابق وسفير لبنان السابق لدى الفاتيكان للرئاسة، أكد جعجع أنه لا يسمح لنفسه أبدًا بإبداء رأيه بشخصية معينة في وسائل الإعلام، مضيفاً: “إنما يؤسفني أن أرى أنه يتم اقتراح أسماء وتسريبها في وسائل الإعلام فقط لحرقها قبل أن يحين وقت الانتقال إلى البحث الجدي. وفي كل الأحوال، هذه ليست طريقة يمكن التوصل من خلالها إلى اتفاق بشأن الانتخابات الرئاسية. بالنسبة إلينا، لن نتخلى عن خيار أزعور طالما لم يسحب فريق الممانعة بقيادة حزب الله مرشحه الذي يتمسك به أكثر من أي وقت مضى. فحين يتخلى الطرف المقابل عن مرشحه، يمكننا مناقشة مبدأ الخيار الثالث. لكن الجميع، بمن فيهم نبيه بري نفسه، يعلم أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ موقف جدّي بسبب رفض الممانعة للجلسة المفتوحة بدورات متتالية، ورفضها في الوقت عينه التوافق على الخيار الثالث”. المصدر : l’orient le jour

جعجع: الأوضاع غامضة.. ولبنان في عين العاصفة!

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “أن الأوضاع غامضة في المنطقة وآخرها ما حصل بين إيران وباكستان، ولبنان في عين العاصفة ولكن لو كان الجيش اللبناني منتشراً على الحدود الجنوبيّة، لكنّا جنّبنا البلد وأبناءه كلّ ما نشهده حالياً.” كلام جعجع جاء في إتصال هاتفي، مع المشاركين في الخلوة الأولى لمنطقة طرابلس في حزب القوات اللبنانيّة، التي عُقدت في معراب، بحضور الأمين العام للحزب إميل مكرزل، مساعد الأمين العام لشؤون المناطق جورج عيد ، منسق المنطقة فادي محفوض وأعضاء هيئة منسقية طرابلس. وشدّد جعجع على أن “تأييد القضية الفلسطينية شيء والحصول على مكتسبات سياسيّة تحت شعار القضيّة الفلسطينيّة شيء آخر”، لفت رئيس “القوات” إلى أن “الإنتخابات الرئاسيّة مؤجلة بإنتظار أوضاع المنطقة”، شاكرا المنسق محفوض على جهوده، وآملا أن نلتقي بكم في وقت قريب. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

جعجع: باسيل يخاف من قائد الجيش

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل يريد التخلّص من قائد الجيش العماد جوزيف عون لاعتبارين: الاول أن الأخير تمكن من بناء كيان للمؤسسة العسكريّة ومنعه من التدخل فيها خصوصاً لناحية التشكيلات، وأدارها كما يجب، ولا سيّما أن لا خلاف سياسي بين الرجلين، باعتبار أن عون لا يتدخل في الشؤون السياسيّة ولم يطلق يوماً مواقف سياسيّة، بينما الاعتبار الثاني يكمن في أن باسيل يخاف من قائد الجيش على خلفية أن “العونيين” يسمعون له ومن الممكن إذا استمر في موقعه وبعدها في غيره، أن يشكّل منافساً جدياً وقوياً له”. كلام جعجع جاء خلال لقائه، في المقر العام للحزب في معراب، طلاب جامعتي “الحكمة” و”العائلة المقدسة” إثر فوزهم في الانتخابات الطالبية، في حضور: الأمين العام اميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، رئيس مصلحة الطلاب عبدو عماد، رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونيّة أنطوني رياشي، رئيس دائرة الشمال رالف حلال، رئيس خليّة جامعة “الحكمة” سيرج جريج، رئيس خلية جامعة “العائلة المقدّسة” إيلي أشقر وحشد من الطلاب. وقال: “يخالف باسيل نفسه اليوم بـ”100 مسألة ومسألة” كان سبق واتخذ فيها مواقف صارمة، فهو من كان يجاهر أنه في غياب رئيس الجمهوريّة لا يجب إجراء أي تعيينات، ولكن حين باتت المسألة تتعلّق بجوزف عون أصبح يريد التعيينات، كان يدعي الحفاظ على صلاحيات رئيس الجمهوريّة ويرفض إلتئام الحكومة في ظل الفراغ خصوصاً وأنها حكومة تصريف أعمال، أما اليوم يسعى إلى أن تجتمع وأن تعيّن أيضاً. كان يصرّح مراراً وتكراراً بعدم إمكانية هذه الحكومة اتخاذ أي قرار سوى بالإجماع وبتوقيع 24 وزيراً فيما اليوم يقبل بأن تتخذ قرارات من دون الإجماع. اذاً ، هذا هو جبران باسيل الذي يعتمد شعار “كله بحبّك بهون” فتجاهل كل مواقفه ونسي موقعي رئاسة الجمهوريّة وقيادة الجيش تحت هذا الشعار، “كل شي بحب السلطة وحب نفسو بهون”، وبالتالي السؤال المطروح: “كيف تريدون بناء البلد في ظل وجود هكذا “نفسيات”؟”.وشدّد جعجع على انه “رغم كل ما نشهده في لبنان وفي فلسطين وغزّة وكل باقي المنطقة، نرى أن الشغل الشاغل اليوم لباسيل هو “قبع” جوزف عون من قيادة الجيش، في خضم هذا الظرف الصعب، حيث الجميع يبحث عن مسؤول “من تحت الأرض” في ظل شغور مراكز عديدة في الدولة، وفي مقدمتها رئاسة الجمهوريّة التي يعطّلها “محور الممانعة”، في حين لم يبقَ سوى هذا المركز الأساسي في البلاد وهو قيادة الجيش والذي تشغره شخصيّة هم من قاموا بتعيينها، ونحن يومها اعترضنا كحزب على ذلك في مجلس الوزراء، ولكن شاءت الظروف أن يكون لجوزيف عون تجربة مباشرة في هذا المنصب منذ 6 سنوات، أثبت من خلالها حسن قدرته في إدارة المؤسسة العسكريّة، لذا انطلاقاً من هنا، يجب عدم التغيير في هذا المنصب، ولا سيّما أن الجميع يدرك أنه في ازمنة الحروب لا يتم تغيير الضباط، إلا أن باسيل وضع كل هذه الأمور جانباً و”عم يحط كل تقلو اليوم” من أجل التخلّص من قائد الجيش”. وبعد أن رحّب جعجع بالطلاب قال لهم” أنتم أصبتم بالكثير من الأمور إلا أنه كان من المفترض ألا تقولوا لهم “bye-bye يا حلوين” باعتبار أن هذا التعبير يجب أن يطلق عليكم، من هذا المنطلق أقول لكم “bonsoir يا حلوين”. واذ شكر الطلاب فرداً فرداً على تعبهم وجهدهم في العمل الحزبي وليس أخيراً في الإنتخابات الطالبيّة، أعرب جعجع عن فرحه من مدى اندفاعهم، “ما يجعلني أتأكد أكثر فأكثر أن هذه المسيرة “بألف خير” وستبقى وتستمر على هذا النحو، فهي صحيح تتمتع بماضٍ عريق غير أن الأهم أنه سيكون لها مستقبل واعد”.وأضاف متوجهاً إلى الطلاب “أتمنى أن يكون فوزكم في الإنتخابات الطالبيّة المحطّة الأولى في حياتكم الوطنيّة وألا تقف الأمور عند هذا الحد، فنحن لسنا حزباً بالمعنى الضيّق للكلمة وإنما نشكّل حركة مجتمعيّة، “طويلة عريضة”، لذلك دورنا دائمًا إلى جانب شعبنا في كل الظروف والأوقات، في زمن السلم والحرب وفي فترة العسر واليسر”. وأردف: “لا شك أنكم عملتم بجهد لتحقيق هذين الإنتصارين، إن كان في انتخابات جامعة العائلة المقدّسة شمالاً أم في انتخابات جامعة الحكمة، لكن هناك من ساعدكم ولا تحفظون له الجميل، هم، نعم هم، ساعدوكم كثيراً في فوزكم، وذلك بمقدار ما هم “مْرِتِّينْ” وفاسدون وفاشلون ولم يحققوا أي شيء طيلة استلامهم للسلطة على مدى 6 سنوات، وبعد أن أمضوا حتى الآن 12 عاماً فيها ولم يأتوا سوى بالأوبال على البلاد، من هنا أتت المساعدة في فوزكم في الإنتخابات ، ولو أنني لا أشك البتة ” بتعب وجهد كل فرد منكم بغية النجاح في هذا الإستحقاق الطالبي، أنتم وضعتم 50% في المعركة وهم ساعدوكم بالـ50% الباقية”.كما أوضح رئيس القوات أن “الإنتصارات التي نحصدها تضع على كاهلنا مسؤوليات كبيرة باعتبار ان الناس يعطوننا تفويضاً أكبر وأكبر وأكبر، وهذا يعني أنهم ينتظرون منا أكثر وأكثر، وهذا فخر كبير لنا ، ونطلب من الله أن يعطينا القوّة ووسع النظر والأفق لنتمكن من أن ننجز لهم بقدر ما هم يتوقعون. أما أنتم يا أيها الطلاب عليكم في جامعاتكم ، أن تطبّق كل مجموعة منكم برامجها الإنتخابيّة بحرفيتها، وأن تعمل على تحضير الأرضيّة للجيل الذي سيأتي من بعدكم لكي يحذو حذوكم، فإذا كانت تجربة الناس معكم سيئة لن يتمكن من الفوز الجيل القادم، فأنتم فزتم لأن الأجيال التي سبقتكم كانت فعلاً طليعيّة ولبّت كل ما كان يتوقعونه الناس منها وأدّت واجباتها على أفضل ما يكون، لذا عليكم تعزيز جهودكم باعتبار أن العمل في الشأن العام جميل جداً ولكنه في الوقت عينه صعب جداً”. وختم جعجع: “بقدر ما يقوم الناس بإعطائنا وكالة أكبر بقدر ما سنتمكن من تحقيق أهدافهم أكثر وأكثر، فنحن في المرحلة الأولى قمنا بما يجب القيام به عبر إيقافنا مد الفريق الآخر، ومن الآن وصاعداً ستأتي المرحلة المقبلة التي فيها سنأخذ ولاية أكبر وعندها سنتمكن ليس فقط من إيقاف المد ، وإنما إنجاز أمور إيجابيّة للناس، لذا “يعطيكن مئة ألف عافية”. كما أوّد أن احيّي الأمين العام والأمين المساعد لشؤون المصالح ورئيس المصلحة ورؤساء الدوائر والخلايا وكل طالبة وطالب على كل الإنجازات. الطريق أمامنا طويلة ومجتمعنا يتطلّب منا الكثير فنحن نعيش في ظل لا دولة وأمامنا الكثير من العمل من أجل قيام الدولة التي تحلمون بها مع كل الناس والأجيال التي سبقتنا والتي شهداؤنا استشهدوا في سبيلها”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

“حرب اطلالات وحسابات جبران صغيرة”

دان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع استهداف السيارة المدنية في جنوب لبنان ووصفها بأنها “جريمة بشعة إلى أبعد الحدود”، لكنه لم يرَ أن معادلة الأمين العام للحزب حسن نصرالله “مدني مقابل مدني” تصح، قائلاً “قُل لي في البدء ما هو توازن القوى”. وأضاف جعجع: “نرى كيف تتدحرج الامور شيئاً فشيئاً، والقصة ليست بالخطابات والمعادلات النظرية”. وعن الاطلالة المرتقبة لأمين عام “حزب الله” السبت المقبل قال: “كأن هذه الحرب باتت حرب اطلالات!؟”، معتبراً أن “ليس هكذا تُخاض الحروب، بل الحرب الفعلية هي حرب موازين قوى محضرة سلفاً وحرب تُخاض بالتفاهم مع الآخرين كل الآخرين وليس أن يأتيك أحد ويُنزلك بحرب طويلة عريضة ويجبرك على الدخول فيها بمعرفتك أو بغير معرفتك واذا لديك مقوماتها أو لا”. وعن ملف قيادة الجيش أيّد جعجع موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وإنتقد “حسابات جبران باسيل الصغيرة جداً من اجل ازاحة مرشح رئاسي محتمل من طريقه”. وسأل “ألا يعرف باسيل أن الأفضل للجيش ولوضعية البلد حالياً أن يبقى العماد جوزف عون قائداً للجيش؟ وهل التغيير في قيادة الجيش مناسب الآن؟”، ولم يستبعد التواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول عقد جلسة تشريعية “مع أن أجوبته الاولية غير منطقية”. ولفت إلى أن “التلاقي بين باسيل وفرنجية رئاسياً يعود لهما ولكن لا أعتقد أبداً لأنهما هنا يكونان يختلفان على رئاسة يريدها الاثنان لكل واحد منهما مباشرة أو مداورة”. وأكد جعجع “أن كل لحظة تمر على غزة تدمي القلب”، منتقداً “إكتفاء البعض بالمزايدات والصراخ والتنديد بالعدو الاسرائيلي وبالجرائم”. وقائلاً “كم من الجرائم ارتكبت وتُرتكب بإسم القضية الفلسطينية”. المصدر : القدس العربي