В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

“معركة الصوت المغترب”… من يخشى اقتراع الخارج؟

قانون الانتخاب بين هواجس “الثنائي” واندفاعة التغيير في مشهد يعكس عمق الانقسام السياسي اللبناني، تتجدد المعركة حول حق المغتربين في انتخاب نوابهم وفق دوائرهم، لا الاكتفاء بستة مقاعد موزعة على القارات كما ينص القانون الحالي. كلام النائب علي فياض باسم “الثنائي الشيعي” بأن “لا تكافؤ فرص في انتخابات الاغتراب” يوضح الخلفية الحقيقية لرفض تعديل المادة 122 من قانون الانتخابات، وهي الخوف من تكرار سيناريو 2022، حين صوّت المغتربون بكثافة لمصلحة قوى المعارضة والتغيير، وتركوا بصمتهم على نتائج 12 مقعدًا نيابيًا. تتقاطع مواقف “حزب الله”، “حركة أمل”، و”التيار الوطني الحر” في مواجهة مقترح التعديل، مقابل دعم واسع من “القوات اللبنانية”، “الكتائب”، “اللقاء الديمقراطي”، والتغييريين، وسط أرقام مرشحة للارتفاع في انتخابات 2026 مع نحو 250 ألف مقترع مغترب متوقّع. ويعتبر مراقبون أن الحزب يسعى لمنع انتقال خسائره العسكرية إلى الميدان السياسي، فيما ترى مجموعات الاغتراب أنّ سلبها حق الاقتراع على مستوى الـ128 نائبًا هو انتقاص من مواطنتها. وبين هواجس الخصوصية، وتحالفات مصلحية لفرملة التغيير، تتحوّل المادة 122 إلى ساحة “كباش” حقيقي عنوانه: من يملك الصوت في الخارج، يملك التأثير في الداخل.   المصدر : الملفات 

مولوي يعلن: جاهزون للانتخابات البلدية

شدّد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية إلزاماً بالقوانين والمواعيد الدستورية والقانونية، ولإتاحة المجال للبنانيين لاختيار الممثلين الأقرب لهم في الادارات المحلية، لافتاً إلى انّ البلديات هي الشكل الوحيد من اشكال اللامركزية. ورداً على سؤال عمّا تغيّر هذه السنة عن العام السابق، عندما قرّر المجلس النيابي تأجيل تلك الانتخابات، قال مولوي: «انّ الموازنة هذه السنة خصّصت تمويلاً لتلك الانتخابات، الامر الذي لم يتوافر في العام السابق». وعن الحرب الدائرة في الجنوب، وما إذا كانت ستدفع الى تأجيل الانتخابات البلدية؟ قال مولوي: «نتمنى ان تهدأ الاوضاع في الجنوب لنتمكن من إجراء الانتخابات البلدية في موعدها على كافة الاراضي اللبنانية. اما عن امكانية تأجيل تلك الانتخابات فالقرار يعود للمجلس النيابي وحده. لكن بالنسبة الى وزارة الداخلية فهي ملتزمة مثل السنة الفائتة دعوة الهيئات الناخبة في موعدها وتحديد مواعيد اجراء الانتخابات البلدية، وبذلك فإنّها جاهزة لهذه الانتخابات». وعن إمكانية اجراء تلك الانتخابات في مناطق لبنانية محدّدة او في بلدات محدّدة، ولاسيما منها تلك التي تعاني من انحلال مجالس البلدية فيها، قال مولوي: «انّ هذا الاحتمال ممكن بمعنى انّ القانون يسمح لوزير الداخلية بإتمام الانتخابات البلدية في مناطق وتأجيلها في مناطق اخرى لأسباب امنية او لوجستية او لأي اسباب اخرى موجبة او طارئة تحول دون إجرائها في تلك المناطق، كالوضع الأمني في الجنوب مثلاً، وغيره من الأحداث الامنية الطارئة في بعض المناطق. الاّ انّ تأجيل الانتخابات البلدية بكاملها فهو قرار يتخذه فقط المجلس النيابي الذي تعود له وحده صلاحية التأجيل». في المختصر، يرى المراقبون للوضع الداخلي العام، انّ قرار إجراء الانتخابات البلدية هو قرار سياسي بامتياز. فإذا ارتأى «النافذون» ضرورة استكمال «مسلسل انحلال الدولة والمؤسسات»، فإنّ الانتخابات البلدية لن تُجرى في مواعيدها ولا في مواعيد لاحقة، حتى انقضاء الساعة، خصوصاً انّ المواطنين والمعنيين يدركون أهمية دور البلديات ومجالسها والتي تتمتع بصلاحيات تنفيذية واسعة. المصدر : – مرلين وهبة الجمهورية

10 أيام مفصلية

علم موقع “الملفات” أن مطلع الأسبوع الحالي سيكون حاسماً مع اقتراب موعد حسم المجلس الدستوري خياره بشأن قبول الطعن بالتمديد للمجالس البلدية والاختيارية الحالية من عدمه.  وفي الإطار، تلفت معلومات الموقع إلى أن ثمّة أجواء إيجابية تلوح في الأفق، وتوجّه للقبول بالطعن، ليصار إلى تحديد النصف من شهر أيلول المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات، أي ثلاثة أشهر كمهلة إدارية. وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطلعة عن اتصالات مكثّفة بين عدد من الأفرقاء السياسيين لمحاولة الوصول إلى رأي موحّد على صعيد الاستحقاق البلدي، وذلك تلافيًا لنقمة المواطنين في ظل فراغ الكرسي الأول في الدولة، وعدم قبولهم بالحجج الواهية التي تفرضها بعض من الأطراف المسيحية. واعتبرت المصادر أن تقديم الطعن ليس إلا فولكلورًا شعبويًا، لا سيما أن الأحزاب والقوى السياسية إما غير قادرة على تسديد المصاريف المترتبة عن هذا الاستحقاق أو غير مستعدة لذلك بناءً على حسابات ضيقة ليست خفيّة على أحد. المصدر : الملفات