April 4, 2025

القوات: إفتراء وتحوير للوقائع!

ردت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، عما تناوله الاعلام حول “جبهة اسناد داخلية للعدو”، وقالت في بيان: “دأبت صحيفة “الأخبار” وبعض الوسائل الإعلامية الأخرى التي تدور في فلكها، على نشر أجواء مضللة تنسبها إلى مصادر مجهولة، فحواها، أن هناك جبهة إسناد داخلية للعدو وجوقة داخلية تكفلت بتغطية العدوان، وأن السلطة اللبنانية أقرب الى السلطة الفلسطينية بخضوعها للعدو ورعاته الخارجيين، وإلى آخر هذه المعزوفة الكاذبة التي يستخدمونها للتهجم على رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي وغيرهما. وإزاء هذه الأجواء المضللة، ترى الدائرة الإعلامية في الحزب نفسها مضطرة، ليس للدخول في سجال إعلامي مع أحد، إنما لتبيان الوقائع كما هي: – أولا، إن ما أوصل الوضع في لبنان إلى ما هو عليه اليوم وتحويله إلى ملعب وساحة لإيران وإسرائيل هو تصرفات الممانعة وكل من نطق باسمها منذ عشرات السنين حتى اليوم. – ثانيا، ان القول بجبهة إسناد داخلية هو محض افتراء وكذب وتحوير للوقائع، ولولا جبهة الإسناد التي أعلنها “حزب الله” لما سقط مئات الضحايا ودمر أجزاء واسعة من لبنان، وبدلا من ان يعتذر عن إعلانه هذه الجبهة، بدليل ان الحرب في غزة تواصلت من دون ان يعلن الإسناد مجددا، وهذا يعني انه أخطأ وخطأه كان كارثيا على لبنان وشعبه، وبالتالي بدلا من ان يعتذر، يمعن في مهاجمة من يطالب بتطبيق الدستور والقرارات الدولية والتي لو طبقت لتجنبنا الحرب وتداعياتها. – ثالثا، إن من يطالب بتطبيق الدستور والقرارات الدولية من سياسيين وإعلاميين هم الأحرص على كل مواطن جنوبي ولبناني خلافا لكل أبواق الممانعة الذين ما زالوا على غيهم الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه من موت ودمار وكوارث، ولا خلاص للبنان في الوقت الحاضر من الحفرة التي أنزلنا فيها محور الممانعة إلا بالقوة السياسية مع الغرب وفي دنيا العرب والذين لن يقدموا أي مساعدة للبنان إلا إذا قامت فيه سلطة مسؤولة، وعلى هذه السلطة أن تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم. – رابعا، لا أحد من السياسيين والإعلاميين في وارد ملاقاة إسرائيل، بل يريدون ردعها من خلال وضع القرار في يد الدولة، خصوصا أن إخراجه من يدها كانت نتائجه الكارثية معروفة، وقد جربت طريقة الممانعة وما جرته على لبنان واللبنانيين، ولولا الممانعة ومقاومتها المزعومة لكان لبنان بألف خير، وكانت الأمور طبيعية كما كانت بين الأعوام 49 و65 ولما كان هناك من إمكانية لإسرائيل لاستفراد لبنان ومهاجمته. – خامسا، على “حزب الله” ان يخجل ويعتذر من اللبنانيين على كل ما ارتكبه بحقهم، لكنه يواصل السياسة نفسها بإبقاء لبنان ساحة ويستجر الحروب على حساب لبنان وجميع اللبنانيين، فيما المطلوب تمكين الدولة سياديا من أجل ان تستجر التأييد السياسي الغربي والعربي لإخراج اسرائيل ووقف اعتداءاتها”.

العدالة الانتقائية تُثير التساؤلات: جريمة جورج ورولان بين توقيف سريع وتقصير مريب

بالأمس، قُتل الشاب جورج روكز غدرًا داخل محلّه في ضبية، لكن العدالة لم تتأخر، فبفضل جهود الأجهزة الأمنية، تم توقيف القاتل خلال ساعات معدودة. هذه الخطوة السريعة، ورغم أهميتها، أعادت إلى الأذهان جريمة أخرى لم تجف دماء ضحيتها بعد ولن تجف طالما القتلة أحرار وكأنهم يعيشون تحت شريعة غاب، حيث لا قانون سوى ما تفرضه الميليشيات. جريمة اغتيال رولان المر، المسؤول في حزب القوات اللبنانية، لا تزال تشكل وصمة عار وسط صمت الجهات المعنية، بالرغم من معرفة هوية القتلة الذين لا يزالون طلقاء. التساؤلات تتكاثر حول هذه العدالة الانتقائية التي تبدو وكأنها تُطبق على البعض وتُستثنى آخرين. في هذا السياق، شجبت مصادر مطلعة بشدة جريمة ضبية التي أودت بحياة جورج روكز، مستنكرة التفلت بالسلاح الذي يهدد حياة الأبرياء، وقد ينهيها في لحظات. ورغم الإشادة بسرعة توقيف القاتل، طرحت المصادر تساؤلًا مقلقًا: “كيف يمكن للأجهزة الأمنية أن تتحرك بهذه السرعة لتوقيف قاتل جورج، بينما قتلة رولان المر المعروفون بالأسماء والوجوه ما زالوا طلقاء؟” وأضافت المصادر: “الجريمة واحدة والنتيجة واحدة؛ شباب يُقتلون في عقر دارهم وتسيل دماؤهم على مذبح وطن يُفترض أن يحميهم، ولكن القضاء لم ينتصر لهم بعد. هل لأن القتلة ينتمون إلى جهات محصنة؟” وفي سياق متصل، دعت مصادر مقربة من عائلة رولان المر، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، المعروف بعدالته، إلى اتخاذ موقف حازم في بداية عهده. وطالبت بعدم التهاون مع أي تفلت أمني أو تقصير قضائي، خصوصًا في جريمة المر، التي يبقى منفذوها طلقاء رغم وضوح هويتهم. نقلت المصادر عن ذوي رولان المر تساؤلهم المؤلم: “هل دم رولان أصبح رخيصًا؟ لماذا؟ هل لأنه اغتيل في لبنان وليس في المهجر؟ أين الأجهزة الأمنية؟ أين الإعلام والرأي العام؟ هل تُغض الطرف الأقلام الحرة عندما يكون القاتل تابعًا لجهة نافذة؟” إذاً، وفي وطن يدّعي سيادة القانون، يبقى التساؤل الأكبر: متى يتحقق الإنصاف لروح بريئة أُزهقت أمام أعين الجميع؟ وهل يمكن للأجهزة الأمنية أن تحقق نفس الإنجاز بتوقيف قتلة رولان المر خلال أربع ساعات كما فعلت في قضية جورج؟ أم أن العدالة ستبقى رهينة المجهول؟ ختامًا، موقع “الملفات” يتقدم بأحر التعازي لعائلتي روكز والمر، سائلًا الله أن يمنحهم الصبر لتجاوز هذه المحنة، ومؤكدًا أن العدالة هي السبيل الوحيد لإنصاف دماء الأبرياء. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

جعجع للشيخ نعيم: اللعبة انتهت!

إحتفل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بسقوط نظام الأسد في سوريا، على طريقته، فقد أدى رقصة “الدبكة” مع عدد من الأشخاص. وفي كلمة ألقاها من معراب مساء الأحد، عقب سقوط النظام السوري، رأى  أن “هذا اللقاء يمثل استراحة مقاتل، واليوم تنطلق مرحلة جديدة بعد أن كان نظام الأسد العائق الأكبر أمام قيام دولة حقيقية في لبنان”. واستذكر جعجع عبارة يقولها دائماً: “لا يعتقدن معتقد بأن الله قد مات فأنه ومهما كانت الطريق صعبة ففي نهاية المطاف لن تكون إلا مشيئته”. وأكد جعجع أن حزب القوات اللبنانية استمر في المواجهة حيث لا يجرؤ الآخرون، مشيراً إلى أن بعض الدول الأوروبية بدأت مؤخراً بالتقارب مع نظام الأسد، بينما القوات بقيت ثابتة على مواقفها. وأضاف: “هذا يوم بشير الجميل إذ من 55 عاماً لم تضيع القوات يوماً، وأتى وقت العدالة ليس فقط في سوريا بل في لبنان أيضاً”. وأشار جعجع إلى أن هذا اليوم مخصص لكل المناطق اللبنانية ولكل الشهداء الذين سقطوا على  يدّ قوات الأسد، من الأشرفية وزحلة وقنات وطرابلس، إلى رياض طه وسليم اللوزي وشهداء القاع. كما ذكر شهداء تفجير كنيسة سيدة النجاة، والرهبان الأنطونيين، وداني شمعون، وبطرس خوند، وكل الاغتيالات التي قام بها نظام الأسد والأسرى اللبنانيين في السجون السورية. وتابع: “هذا يوم فوزي الراسي ورمزي عيراني وبيار بولس والمفتي حسن خالد وكمال جنبلاط ورفيق الحريري ورينيه معوض الذي لم يقبل بالخضوع للنظام السوري. هذا يوم كل شهداء ثورة الأرز وهذا يوم الأحرار في سوريا”. وشدد جعجع على أن هذا اليوم يجب أن يكون يوم خزي وعار لكل الذي “مسحّوا جوخ” لنظام الأسد. ولكل من دعم نظام الأسد أو اعتقد أن الأسد يحمي المسيحيين، قائلاً: “الله يقطعهم ويقطع وجودهم”. وأكد أن القوات اللبنانية لم تطلب حماية من أحد ولن تفعل ذلك أبداً. ووجه جعجع رسالة مباشرة إلى حزب الله قائلاً: “اللعبة انتهت”، مشيراً إلى أن كل يوم تذاكٍ هو وقت ضائع، ودعا الحزب إلى الاجتماع مع الجيش اللبناني والتخلي عن بنيته العسكرية للتحول إلى حزب سياسي. وختم جعجع بالتأكيد على أهمية البدء في إعادة الإعمار والتنمية في الدولة والمناطق اللبنانية فوراً، بعيداً عن الحسابات الضيقة والمماطلة. وفي ذات السياق، وفي حديثه لـ”ام.تي.في” مساء الأحد، شدد جعجع على أن “الباطل لا يدوم، وأنا أؤمن بأن للتاريخ مساراً محدداً، ونظام الأسد كان دائماً يعاكس هذا المسار”. وعند سؤاله عن المستقبل السياسي في سوريا، قال جعجع: “النظام القادم في سوريا لن يصل إلى مستوى السوء الذي بلغه نظام الأسد. هل هناك أسوأ من نظام يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه؟”. وأضاف: “أما بالنسبة للبنان، فإن النظام السوري الجديد لن يحمل النظرة الإيديولوجية ذاتها لنظام الأسد تجاه لبنان، الذي لم يعترف بوجود لبنان كدولة مستقلة وسعى لإعادة دمجه بسوريا. بالتأكيد، أي نظام جديد سيكون أفضل من نظام الأسد”. “بحاجة لتصحيح رماية في لبنان وعلى مؤسسات الدولة أن تبدأ بالعمل كما يجب ابتداء من الغد وعلى الحكومة ألا “تخاف من خيالها”. وأشار إلى أن المعارضة السورية لا تظهر نوايا عدائية تجاه لبنان، وأن سنة لبنان يتمتعون بالاعتدال، قائلاً: “لا داعي للخوف من تهديدات غير موجودة، وأنا شخصياً لا أخشى تقسيم سوريا، بل أرى إمكانية لولادة نظام لا مركزي”. كما لفت جعجع إلى أن إسرائيل ستضطر في نهاية المطاف إلى الانسحاب من المنطقة العازلة في سوريا. ورداً على سؤال حول اتصاله بشخص واحد لتهنئته بسقوط نظام الأسد، قال “اتصل بالشيخ نعيم قاسم”، مضيفاً “أقول له اللعبة انتهت، ونحن كلبنانيين لا نقبل بأي محاولة عودة ولو جزئية لما كان في السابق”. وأضاف جعجع، “بحال عدم تجاوب حزب الله نحتفظ لأنفسنا بإعادة النظر بكل شيئ (وتعني ما تعنيه)”. المصدر : رصد الملفات 

في الأشرفية: توتر واشكال كبير.. مقتل “المر” رئيس مركز القوات

تعيش منطقة الأشرفية حالة من الغليان والتوتر الشديد، حيث يبذل كبار فعاليات المنطقة جهودًا لتهدئة الأوضاع وكبح موجة الغضب التي تجتاح النفوس، خاصة بعد مقتل أحد أبرز وجوه المنطقة، رولان المر، رئيس مركز كرم الزيتون التابع لحزب القوات اللبنانية، الذي راح ضحية الغدر والسلاح المتفلت. مساء اليوم، شهدت الأشرفية حادثة مأساوية سرعان ما تطورت إلى إشكال دموي وإطلاق نار كثيف بين مجموعة من الشبان، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، من بينهم رولان المر، الذي فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بجراحه.الجريمة المروعة أثارت موجة من التوتر الكبير بين الأهالي، وأشعلت سلسلة من السرديات والروايات المتضاربة التي ينقلها موقع “الملفات” دون تبنٍ لأي منها، مكتفيًا بسرد المعلومات كما وردت. الرواية الأولى: تشير إلى وقوع إشكال كبير بين مجموعة من “جنود الرب” وشبان من مركز كرم الزيتون التابع لحزب القوات اللبنانية على خلفية أحقية المرور، تطور إلى مواجهة عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية وسالت فيها الدماء. الرواية الثانية: تفيد بأن الإشكال كان خلافًا فرديًا بين أحد مسؤولي “جنود الرب” ورئيس مركز القوات، رولان المر، وبدأ على خلفية خلاف حول موقف سيارة في منطقة الأشرفية. وأثناء تصاعد التوتر بين الطرفين، قام عضو “جنود الرب” بشهر سلاحه وإطلاق النار على المر، مما أدى إلى إصابته برصاصة قاتلة استقرت بين القلب والصدر. الحادثة أسفرت أيضًا عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة. الرواية الثالثة: تفيد بأن الإشكال الأساسي لم يكن للمر أي علاقة مباشرة به، إذ نشب بين شبان من مركز كرم الزيتون وعناصر من “جنود الرب”. وعندما علم رولان المر بما حدث، توجه إلى مكان الحادث لمحاولة تهدئة الأوضاع وفض النزاع. إلا أنه قوبل برصاصة غادرة، استقرت بين القلب والصدر وأودت بحياته لاحقًا، ليصبح ضحية “رصاص الغدر” الذي استهدفه أثناء محاولته إنهاء النزاع. وسط تضارب الروايات، يبقى المؤكد أن السلاح المتفلت أزهق روح رولان المر، حيث سالت دماؤه على مذبح الوطن. ورغم نقله إلى مستشفى الروم في محاولة لإنقاذه، فارق الحياة متأثرًا بجراحه البالغة. كما أسفرت الحادثة عن إصابة ابنه وعدد من الشبان الآخرين بجروح متفاوتة. عقب الحادثة، انتشر الجيش اللبناني بكثافة في المنطقة، ونفذ مداهمات استهدفت مراكز تابعة لمجموعة “جنود الرب”، في محاولة لاحتواء الوضع وضبط التوتر المتصاعد. هذه الحادثة المأساوية تسلط الضوء مجددًا على خطورة انتشار السلاح غير الشرعي والتصعيد الأمني الذي يدفع الأبرياء حياتهم ثمنًا له. ويبقى التحقيق مستمرًا لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، بينما يخيم الحزن والغضب على منطقة الأشرفية التي فقدت أحد أبرز وجوهها. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

جعجع: حزب الله “اغتصب” كل اللبنانيين!

أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية”، الدكتور سمير جعجع، خلال اجتماع استثنائي عقده تكتل “الجمهورية القوية” والهيئة التنفيذية في الحزب لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار، عن “تعاطفه الكامل مع العائلات التي فقدت أفرادًا من ذويها، ومع الجرحى وكل من فقد منزلاً أو رزقاً أو اضطر لمغادرة منزله”. وأشار جعجع إلى أن نتائج “حرب الإسناد” أدت إلى دمار كامل في غزة ولبنان، معتبرًا أن “لبنان لم يقدم شيئًا لغزة، بل تضرر بشكل كبير”. ووصف نظرية “وحدة الساحات” بأنها “نظرية خنفشارية لا وجود لها على أرض الواقع”. وأكد جعجع أن “حزب الله” قرر منفردًا فتح حرب إسناد دون أي حق، قائلاً: “اغتصب إرادة جميع اللبنانيين بقراره هذا”. وأوضح أن الحزب دفع لبنان إلى حرب كانت غالبية اللبنانيين ضدها، رغم محاولات العديد من وزراء الخارجية والمبعوثين الدوليين إقناع الحزب بوقف إطلاق النار، إلا أنه أصر على الاستمرار. وشدد على أن “حزب الله” ارتكب “جريمة كبيرة” بحق اللبنانيين، وخاصة سكان البقاع والجنوب والضاحية، مشيرًا إلى أن الحرب أودت بحياة أكثر من 4000 شخص، وشردت آلاف العائلات ودمرت البنية التحتية، بينما يستمر الحزب في التحدث عن “انتصار” لا يمت إلى الواقع. وأضاف جعجع: “حاولنا جاهدين تجنيب اللبنانيين هذه الحرب ومعاناتها، وعملنا لأكثر من عام لمنع حدوثها لأننا كنا ندرك العواقب”. وجدد التأكيد على أهمية القضية الفلسطينية، مشددًا على أنه “لا يمكن لأي طرف أن يزايد على هذه القضية”، ولكن رأى أن لبنان ليس قادرًا على حلها بمفرده. واختتم بالقول: “في الأساس، نحن لا نعتبر سلاح حزب الله شرعيًا، والقرار الذي وافق عليه الحزب نفسه لوقف إطلاق النار يُعد أكبر دليل على عدم شرعية هذا السلاح” المصدر : الملفات