معركة الشوف الانتخابية.. اسم قد يقلب الموازين!
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة، تتّجه الأنظار مجدداً إلى قضاء الشوف الذي يُعتبر قلب المعادلة السياسية في جبل لبنان. وفي هذا المشهد، يبرز اسم روني جدعون كمرشح جديد يسعى لفرض حضوره على الساحة المارونية، مدعوماً من مجموعة من الشخصيات الناشطة في المجلس القضائي، ولا سيما عبدو نعمه وجهاد الخوري. روني جدعون، ابن بلدة الباروك، يقدّم نفسه كخيار مختلف عن الطبقة السياسية التقليدية، واضعاً في أولوياته مشروع إنمائي واجتماعي يهدف إلى إعادة الثقة بين المواطن والدولة. ويؤكد في لقاءاته أنّ معركة الشوف “ليست استحقاقاً عادياً، بل معركة كرامة ووجود”، مشدداً على أنّ أبناء المنطقة يستحقون تمثيلاً يعبّر عن تطلعاتهم بعيداً عن الحسابات الضيقة. المنافسة في الشوف ليست سهلة، إذ يواجه جدعون أسماء وازنة وذات حيثية راسخة مثل النائب جورج عدوان (القوات اللبنانية)، الدكتور فريد البستاني (التيار الوطني الحر)، الوزير السابق ناجي البستاني، إضافة إلى وجوه أخرى مثل نجاة عون. ومع ذلك، يراهن فريقه الانتخابي على خرق جدّي من خلال خطابه المباشر والقريب من الناس، وعبر استنهاض قاعدة شبابية تبحث عن تغيير فعلي. تشير بعض المصادر إلى أن دخول جدعون على خط المنافسة قد يغيّر بعض الحسابات، خصوصاً أنّ المزاج الشعبي في الشوف يشهد حالة تململ من الأداء السياسي التقليدي. وفي حال استطاع توسيع تحالفاته وتثبيت حضوره في القرى والبلدات، قد يكون رقماً صعباً في السباق الانتخابي المقبل. من هنا، تبدو معركة الشوف هذه المرة مفتوحة على احتمالات متعدّدة، مع دخول لاعبين جدد واشتداد المنافسة بين القوى التقليدية والوجوه الناشئة. أما روني جدعون، فيسعى لتكريس نفسه خياراً بديلاً، رافعاً شعار “الكرامة والإنماء”، على أمل أن يلقى دعم الناخبين في العام 2026. المصدر: خاص الملفات















