В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

وزراء “القوات” يعترضون!

خلال مناقشة التعيينات العسكرية والأمنية، أعرب وزراء القوات اللبنانية عن رفضهم لبعض الأسماء المطروحة، مشيرين إلى وجود تساؤلات حولها في الرأي العام، بالإضافة إلى انتقادهم لآلية التعيين التي لم تفسح المجال للنقاش داخل مجلس الوزراء. كما طالب الوزراء الحكومة بدعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع عاجل، مع وضع مهلة زمنية واضحة لتسليم سلاح ميليشيا حزب الله. وفي سياق آخر، شددوا على ضرورة إعداد مشروع مرسوم جديد لخفض رسوم موازنة 2025، استجابة لاعتراضاتهم التي تم طرحها في الجلسة السابقة. المصدر : رادار الملفات

التعيينات الأمنية حُسمت وأُقِرّت.. بالتوافق!

في خطوة بارزة تعكس توجهًا لتعزيز الاستقرار الأمني والإداري في البلاد، أعلن وزير الإعلام، الدكتور بول مرقص، عن عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء يوم الإثنين لمناقشة آلية التعيينات الإدارية. وقد أسفرت هذه الجلسة عن تعيينات أمنية بارزة شملت العميد رودولف هيكل قائدًا للجيش، والعميد رائد عبدالله مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي، والعميد حسن شقير مديرًا عامًا للأمن العام، والعميد إدغار لاوندس مديرًا عامًا لجهاز أمن الدولة. وأكد مرقص أن هذه التعيينات جاءت استنادًا إلى معايير الكفاءة والخبرة، مشددًا على أن الحكومة عملت بدقة لضمان اختيار الشخصيات الأنسب لهذه المناصب الحساسة. القيادات الأمنية الجديدة: من هم وما أبرز محطات مسيرتهم؟ يُعتبر العميد الركن رودولف هيكل من أبرز القيادات العسكرية في لبنان، حيث يشغل حاليًا منصب مدير العمليات في الجيش اللبناني. مسيرته العسكرية كانت حافلة بالإنجازات، إذ تولى قيادة اللواء الأول في الجيش اللبناني قبل أن يقود قطاع جنوب الليطاني بجدارة، وهو ما جعله لاحقًا مسؤولًا عن تخطيط وتنظيم العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلاد. كما يُشرف على التنسيق بين الوحدات العسكرية، ما يعكس دوره الحيوي في قيادة الجيش. ينحدر هيكل من قرية عقتنيت في قضاء صيدا، وكان اسمه من بين أبرز المرشحين لتولي قيادة الجيش بعد ترقية العماد جوزاف عون إلى منصب رئيس الجمهورية في 9 يناير 2025. أما العميد حسن شقير، المدير العام الجديد للأمن العام، فقد بدأ مسيرته العسكرية عام 1992 عندما التحق بالكلية الحربية اللبنانية، حيث تخرج وانضم إلى فوج المدفعية ليخدم فيه لسنوات. بعد تدرجه في المناصب، تم تعيينه نائبًا للمدير العام لجهاز أمن الدولة في آذار 2022، حيث لعب دورًا مهمًا في الملفات الأمنية الحساسة المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتجسس.  يتميز العميد شقير بكفاءته العالية وقدرته على التعامل مع القضايا الأمنية المعقدة، بالإضافة إلى امتلاكه خلفية أكاديمية قوية، إذ حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية. من جانبه، تم تعيين العميد رائد عبدالله مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي، وهو شخصية أمنية بارزة تتمتع بخبرة واسعة في مجالات العمل الشرطي والمخابراتي. ينتمي العميد عبدالله إلى بلدة شحيم في إقليم الخروب، وهو حاليًا يرأس المكتب الفني في فرع المعلومات. مسيرته المهنية شهدت العديد من الإنجازات، حيث شغل عدة مناصب عملياتية وإدارية رئيسية داخل قوى الأمن الداخلي، ما جعله خيارًا مثاليًا لتولي هذا المنصب في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد. أما العميد إدغار لاوندس، فقد تولى منصب المدير العام لجهاز أمن الدولة بعد أن كان يشغل منصب قائد قطاع جنوبي الليطاني في الجيش اللبناني. يعتبر لاوندس من الشخصيات العسكرية البارزة، حيث لعب دورًا محوريًا في لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، كما أنه من بين أقدم الضباط الكاثوليك في السلك العسكري. عمل بشكل وثيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لضمان حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني. كما تولى سابقًا منصب ممثل الحكومة اللبنانية لدى الأمم المتحدة، وهو المنصب الذي شغله قبله العميد منير شحادة، وقبله كل من العميد بسام ياسين واللواء عبد الرحمن شحيتلي. تعكس هذه التعيينات مرحلة جديدة في المشهد الأمني اللبناني، حيث يواجه القادة الجدد تحديات كبيرة تتطلب خبرة وكفاءة لإدارتها بفعالية. ومع تعيينهم في مناصبهم بناءً على معايير دقيقة، يُتوقع أن تلعب هذه الشخصيات دورًا محوريًا في ضمان الأمن والاستقرار في البلاد، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة التي تعيشها المنطقة. المصدر : الملفات

توافق محدود وتأجيل للمناصب الحساسة

كشفت مصادر مطلعة، اليوم الإثنين، أن جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الخميس ستشهد تعيين العميد الركن رودولف هيكل قائدًا للجيش، والعميد إدغار لاوندس مديرًا عامًا لأمن الدولة، في خطوة تأتي ضمن مسار إعادة هيكلة القيادات الأمنية. إلا أن ملف التعيينات لم يُحسم بالكامل، إذ تشير المعلومات إلى أن التعيينات المتعلقة بمركزي المدير العام للأمن العام والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ستُرحّل إلى جلسة لاحقة، نظرًا لعدم التوصل إلى توافق نهائي بشأنها. وفي هذا السياق، أفادت مصادر سياسية بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان متمسكًا بترشيح مرشد الحاج سليمان لمنصب المدير العام للأمن العام، أبدى ليونة في موقفه بعد رفض رئيس الجمهورية جوزاف عون لهذا الطرح، مما يعكس محاولات لتجاوز العقبات التي تعترض طريق التفاهمات. أما على صعيد قيادة قوى الأمن الداخلي، فقد بدأ اسم العميد خالد السبسبي، ابن عكار، يُطرح بجدية كمرشح محتمل، لينضم إلى قائمة المرشحين التي تضم أيضًا العميدين محمود قبرصلي ورائد عبدالله، في انتظار حسم التوافق السياسي حول الشخصية التي ستتولى هذا المنصب الحساس. المصدر : الملفات

الحكومة ملتزمة بإعادة الإعمار بأسرع وقت

زار رئيس الحكومة نواف سلام مدينة النبطية في إطار جولته الجنوبية، وكان برفقته الوزراء: جو صدي، فايز رسامني، تمارا الزين، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى. وكان في استقباله محافظ النبطية بالإنابة هويدا الترك وعدد من الشخصيات، حيث قام بجولة في السوق التجاري الذي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عدوان الـ66 يوماً. وقد بدا التأثر واضحاً على الرئيس سلام من حجم الدمار الكبير الذي شاهده، واستمع من المحافظ الترك إلى تفاصيل عملية إزالة الردم ورفع الأضرار، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية المدمرة في المدينة. خلال تجواله في الشوارع المحيطة بالسوق التجاري، وجه العديد من المواطنين صرخات ومطالب للرئيس سلام، حيث استمع إليهم، خاصةً مطالب إعادة الإعمار، والإشادة بالمقاومة التي “لولاها لما كنا هنا”، بالإضافة إلى الدعوات للحفاظ على “وصايا ودماء الشهداء” التي واجهت العدو. بعد الجولة، أدلى الرئيس سلام بتصريح أمام الإعلاميين قائلاً: “جئنا اليوم إلى النبطية لهدفين، الأول هو الاستماع للمواطنين، بعدما كنا قد استمعنا لقسم منهم في صور والخيام، والثاني هو الاطلاع ميدانياً، فعدا عما شاهدناه في الصور والتقارير، نحن اليوم نرى بأم العين الدمار في البيوت والسوق التجاري، بالإضافة إلى المدارس المدمرة والطرقات والأراضي الزراعية المحروقة”. وأضاف: “من المؤكد أن هناك فرقاً بين ما تراه بأم العين وبين ما تقرأه وتسمعه، وأنا أقول باسمِ وباسمِ زملائي في الحكومة إن هذا الوضع لا يزيدنا إلا إصراراً على الإسراع في إعادة عملية الإعمار. نحن لم نعد بعملية إعادة الإعمار بل التزمنا بها، وإن شاء الله سيتم ذلك في أسرع وقت مما تتوقعون.” المصدر : الملفات

حكومة سلام تنال الثقة بتأييد 95 نائباً

نالت حكومة رئيس الوزراء نواف سلام ثقة مجلس النواب اللبناني، اليوم الأربعاء، بعد جلسات ماراثونية استمرت على مدى يومين، حيث حصلت على تأييد 95 نائبًا من أصل 128، فيما رفض 12 نائبًا منحها الثقة، وامتنع 4 نواب آخرين عن التصويت. جاء التصويت بعد مناقشات مكثفة بين النواب، شهدت انقسامات واضحة حول قدرة الحكومة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة، وسط أزمات اقتصادية وسياسية متفاقمة. جلسات مكثفة ومواقف متباينة عقد المجلس أربع جلسات متتالية، صباحية ومسائية، على مدى 18 ساعة، حيث ألقى 48 نائبًا مداخلاتهم، قبل أن يختتم رئيس الحكومة نواف سلام الجلسة بكلمته، التي أكد فيها التزامه بتحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، ولا سيما العمل على تحرير الأراضي اللبنانية من العدو الإسرائيلي. وأضاف: “سنواصل حشد التأييد العربي والدولي لإلزام إسرائيل بوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية. وقد باشرنا، منذ تأليف الحكومة، حملة دبلوماسية واسعة، وسنعمل على تأمين الدعم الدولي لضمان انسحاب إسرائيل من أراضينا وتطبيق القرار 1701”. كما شدد على أن البيان الوزاري “أكد حق لبنان في الدفاع عن نفسه في حال تعرضه لأي اعتداء”. في هذا السياق، انقسم النواب بين مؤيدين بحذر، رافضين صريحين، وممتنعين عن التصويت فقد أعلن النائب نبيل بدر رفضه منح الثقة، منتقدًا رئيس الحكومة الذي اعتبر أنه اختصر تمثيل الطائفة السنيّة بشخصه دون التنسيق مع نواب الطائفة، وهو ما عكس امتعاضًا من غياب التوافق داخل المكوّن السني. في المقابل، منحت كتلة “التنمية والتحرير” الحكومة الثقة، حيث شدد النائب قبلان قبلان على أن الحكومة يجب أن تبادر دبلوماسيًا لطرح ملف الخروقات الإسرائيلية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أولوية إعادة الإعمار وحماية أموال المودعين، ما يبرز الهاجس الاقتصادي الذي يشغل اللبنانيين في ظل الأزمة المالية الخانقة. من جهته، أكد النائب ألان عون أن المواطنين يريدون الإنجازات لا الخطابات، معلنًا منحه الفرصة للحكومة، لكنه وجه تحذيرًا لرئيسها من التباطؤ، بقوله: “لحظة اللي بتسكعوا بيكتروا السلاّخين”، في إشارة إلى أن أي تأخير في الإصلاحات قد يواجه بمعارضة شعبية وبرلمانية متزايدة. وعلى خطٍ موازٍ، شدد النائب إبراهيم كنعان على أن منح الثقة يجب أن يكون منطلقًا لتحقيق الإنقاذ، وليس مجرد إجراء شكلي، معتبرًا أن لبنان أمام فرصة يجب عدم تضييعها، وهو ما تلاقى مع موقف النائب بلال عبدالله الذي رأى أن الحكومة يجب أن تستعيد ثقة الناس وتعزز موقع لبنان عربيًا ودوليًا. وفي إطار الدعم الحذر، منح النائب عبد الكريم كبارة الثقة لكنه شدد على ضرورة استمرار الرقابة، بينما أعلن النائب إبراهيم منيمنة أن تأييده للحكومة يستند إلى التزاماتها الواردة في البيان الوزاري، داعيًا إلى وقف التعطيل في ملف التشكيلات القضائية وتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت، ما يبرز أحد الملفات الشائكة التي لا تزال تشكل اختبارًا حقيقيًا للحكومة الجديدة. أما النائب ملحم خلف، فقد أبدى موقفًا وسطًا، معتبرًا أن الجو العام يتطلب إعطاء الحكومة فرصة، لكنه توعد بمطالبة باستقالتها الفورية إذا فشلت في تحقيق الإصلاحات الموعودة. إلى ذلك، أعاد النائب وليد البعريني طرح فكرة الفدرالية تحت سقف الوحدة الوطنية واتفاق الطائف، مشددًا على أن الهدف ليس التقسيم بل تحقيق العدالة السياسية والاقتصادية، وهو ما ينسجم مع مخاوف بعض القوى من تزايد الحديث عن الفدرالية كحل للأزمات المتراكمة في لبنان. في المقابل، شدد النائب غسان سكاف على أن الحكومة يجب أن تتعامل بحزم مع ملف النزوح السوري، مؤكدًا أن عبارة “عودة طوعية وآمنة” لم تعد مقبولة، ويجب استبدالها بطرح “العودة الإلزامية” بالتنسيق مع السلطات السورية، في إشارة إلى تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية الناجمة عن هذا الملف. أما النائب وائل أبو فاعور، فقد أشار إلى أن الحكومة تمثل بصيص أمل في مرحلة مليئة بالتحديات، لكنه طالب برفع الحصانات عن المسؤولين ومحاسبة الفاسدين، داعيًا إلى إعادة إطلاق الإصلاحات السياسية المنصوص عليها في اتفاق الطائف، ومنها تشكيل مجلس الشيوخ وإقرار اللامركزية الإدارية، ما يعكس انقسامًا في الرؤى حول الأولويات الوطنية. وعلى وقع النقاشات، شهدت الجلسة توترًا بين النواب ورئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث انسحب نواب التيار الوطني الحر اعتراضًا على عدم منحهم الوقت الكافي للمداخلات، خاصة بعد أن استغرق خطاب رئيس التيار جبران باسيل نصف ساعة.  من جانبه، ركز النائب ميشال الدويهي على ضرورة تحييد لبنان عن المحاور الخارجية وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، مشيرًا إلى أن عبارة “حق لبنان بالدفاع عن النفس” الواردة في البيان الوزاري كان من الأفضل استبدالها بعبارة “حق الدولة في الدفاع عن نفسها”، للتأكيد على أن هذا الدور يجب أن يكون حصريًا بيد الدولة، في إشارة غير مباشرة إلى ضرورة حصر السلاح بالمؤسسات الرسمية. وفي موقف مشابه، أكد النائب أسامة سعد أن منح الثقة لا يعني التراجع عن المحاسبة الشعبية، مشددًا على ضرورة أن تستعيد الحكومة دور الدولة من قبضة النفوذ السياسي. أما النائب أديب عبد المسيح، فقد ركّز على قضايا الأمن الوطني، داعيًا إلى إقرار خدمة وطنية للشباب اللبناني، فيما رأى النائب أشرف ريفي أن الحرب في المنطقة على وشك الانتهاء، داعيًا اللبنانيين إلى الاستعداد للعودة إلى الدولة، في إشارة إلى أن لبنان يحتاج إلى استقرار سياسي جديد بعد فترة طويلة من الاضطرابات. اتخذ النائب عماد الحوت موقفًا متحفظًا، حيث امتنع عن التصويت، مؤكدًا أن نجاح الحكومة يُقاس بالأفعال وليس بالكلمات، وهو موقف يتلاقى مع عدد من النواب المستقلين الذين يراقبون أداء الحكومة قبل اتخاذ موقف حاسم. وفي المقابل، أعلن النائب جان طالوزيان منحه الثقة للحكومة، معتبرًا أنها تمثل بداية عهد الرئيس جوزاف عون، مشددًا على ضرورة دعم هذا العهد لإعطائه الفرصة لتحقيق الإصلاحات المطلوبة. مع نيلها الثقة، تواجه حكومة سلام اختبارًا حقيقيًا في تنفيذ وعودها وسط بيئة سياسية متوترة وأزمة اقتصادية خانقة. ويبقى السؤال الأساسي: هل ستنجح الحكومة في تحقيق الإصلاحات، أم ستكون محطة جديدة في مشهد الأزمات اللبنانية المتكررة؟ الأيام المقبلة ستكون كفيلة بالإجابة. المصدر : الملفات