April 4, 2025

منع عودة حزب الله والمدنيين إلى الجنوب لـ5 سنوات؟

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف كاتس، أن القرى التي دمّرتها إسرائيل في جنوب لبنان ستُستخدم كوسيلة لمنع عودة حزب الله والمدنيين إلى المنطقة لمدة خمس سنوات، في إشارة إلى سياسة الردع عبر التهجير والتدمير الممنهج. المصدر : رصد الملفات 

وزير الخارجية يكثّف اتصالاته!

زادت الغارة الإسرائيلية الثانية على الضاحية الجنوبية لبيروت من الضغوط على الدولة اللبنانية، ما دفع وزير الخارجية يوسف رجّي إلى تكثيف اتصالاته مع الدول المعنية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، في مسعى لوقف الاعتداءات المتواصلة، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية. وأوضح المصدر أن الوزير رجّي أجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثّفة مع عدد من الدول الصديقة، وعلى وجه الخصوص مع الجانب الأميركي، الذي يُعد الأكثر قدرة على التأثير في القرار الإسرائيلي. وأشار إلى أن وزير الخارجية، ومنذ توليه مهامه، يلعب دورًا فاعلًا على الساحة الدبلوماسية سعياً لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، ولعمليات القصف التي باتت تُسفر عن سقوط ضحايا لبنانيين بشكل شبه يومي. وأضاف المصدر أن رجّي يُبقي قنوات التواصل مفتوحة مع وزارة الخارجية الأميركية وعدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، لشرح الموقف اللبناني الذي يلتزم بالكامل بتنفيذ القرار الدولي 1701، في مقابل استمرار إسرائيل في عدوانها على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن لبنان يواجه هذا التصعيد عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، إيماناً منه بخيار الدولة والمؤسسات.

لجنة مراقبة اتفاق وقف النار تُعلق عملها

كشفت تقارير مطلعة أن لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار أبلغت المشاركين في اجتماعها الأخير تعليق مهامها مؤقتاً، بانتظار تشكيل لجان متخصصة لاستكمال البحث في النقاط الخلافية العالقة بين لبنان وإسرائيل. هذا التوقف يعكس تعقيد المرحلة وغياب التوافق حول بعض المسائل الجوهرية في الاتفاق. وفي سياق متصل، أفادت التقارير أن التصعيد الميداني والمواقف السياسية الأخيرة قد تفرض تأجيلاً لزيارة نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغن أورتاغوس، إلى بيروت. وكانت الزيارة تهدف إلى دعم جهود التهدئة وتعزيز المسار الدبلوماسي، إلا أن التطورات على الأرض أعادت خلط الأوراق، ما قد يدفع واشنطن إلى إعادة النظر في توقيت التحرك الدبلوماسي. المصدر : الملفات

هذا ما فعله الجيش الاسرائيلي

العديسة – الجنوب |نفّذت وحدة من الجيش اللبناني، اليوم، عملية إزالة سواتر ترابية مستحدثة كان قد أقامها الجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة – قضاء مرجعيون، حيث أُعيد فتح الطريق المؤدية إلى إحدى التلال في المنطقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل. وخلال تنفيذ العملية، أطلق عناصر من القوات الإسرائيلية النار في الهواء على مقربة من عناصر الجيش اللبناني، في محاولة لإجبارهم على الانسحاب، إلا أن الوحدة العسكرية واصلت عملها بثبات، وتم تعزيز الانتشار الميداني في مواجهة القوات المعادية حتى إتمام إزالة السواتر وفتح الطريق بالكامل. هذه الخطوة تأتي في سياق التمسك اللبناني بسيادته على أراضيه ورفض أي تغيير ميداني تفرضه اسرائيل، وسط حالة من التوتر الحدودي المتصاعد والتنسيق المستمر بين الجيش واليونيفيل لضبط الأوضاع. المصدر : الملفات

دعوات إسرائيلية لتكثيف الضربات على بيروت

أعربت قيادات مستوطنات الشمال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عن تأييدها للهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، ودعت إلى استمرار الضربات ضد أهداف داخل لبنان، بحسب ما نقلته القناة الـ14 العبرية. وزعمت إسرائيل أن الهجوم، وهو الثاني من نوعه على بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار، أدى إلى اغتيال عنصر في حزب الله، متهمة إياه بتقديم دعم مباشر لعناصر من حركة حماس لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية. وفي حديثه للقناة، قال رئيس مجلس مستوطنة شلومي، أدير لاحاكيم، إن سكان المستوطنات الشمالية مستعدون لمواجهة أي تصعيد محتمل، بما في ذلك هجمات صاروخية من حزب الله أو جهات أخرى، مشيراً إلى أنه “تم نشر نحو 60 منصة دفاعية في أنحاء المستوطنة، لا سيما قرب المؤسسات التعليمية، لضمان الحماية في حال اندلاع مواجهات”. ورغم عدم صدور أي تغييرات رسمية في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية لمستوطني الشمال، إلا أن حالة من التأهب تسود المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، في ظل التوتر المتصاعد عقب الغارة على بيروت. وكانت القوات الإسرائيلية قد نفّذت الجمعة الماضي ضربة جوية على منشأة في الضاحية الجنوبية، زعمت أنها تُستخدم لتخزين طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله، وذلك رداً على إطلاق صواريخ باتجاه كريات شمونة والمناطق الحدودية. وفي هذا السياق، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديده بربط أمن بيروت بأمن الشمال الإسرائيلي، قائلاً: “أي مساس بمستوطني الجليل سيُواجه برد مضاعف قد يهز بيروت بالكامل”. المصدر : رصد الملفات