В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

تفاهم غير معلن بين بيروت وتل أبيب؟

ذكر موقع “أكسيوس” أن الجيش اللبناني دخل، للمرة الأولى منذ سنوات، إلى مناطق في جنوب لبنان التي كانت خاضعة لسيطرة “حزب الله”، حيث قام بتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة للحزب، إضافة إلى مصادرة بعض مخازن الذخيرة. وأشار الموقع إلى تفاهم غير معلن بين بيروت، واشنطن، وتل أبيب، يتيح استمرار الوجود الإسرائيلي في المنطقة حتى استقرار الأوضاع وتمكين الجيش اللبناني من فرض سيطرته جنوبًا. وفي سياق متصل، أفاد الموقع، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن وزارة الخارجية الأميركية قررت رفع التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة للبنان، في خطوة تعكس دعمًا أميركيًا متزايدًا للجيش اللبناني في المرحلة الراهنة. وأضاف، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أن الهدف من استمرار الوجود الإسرائيلي في الجنوب هو ضمان تحييد “حزب الله” كتهديد عسكري في المنطقة. المصدر : رصد الملفات

من يقف وراء اغتيال نصرالله؟!

رد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي،  على تصريحات أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، بشأن الجهة المسؤولة عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصرالله. وفي رده، خاطب أدرعي الحسيني قائلاً: “سيد الحسيني، من قضى على حسن نصرالله هو الجيش الإسرائيلي، وهذا موثق بالصوت والصورة.” يأتي ذلك بعد تأكيد الحسيني، في مقابلة سابقة، أن إسرائيل ليست الجهة المسؤولة عن اغتيال نصرالله، مشددًا على أن الجيش الأميركي هو من نفذ العملية، مضيفًا: “أتحمل مسؤولية كلامي.” المصدر : الملفات

اتفاق بين عون والشرع

بحث رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ونظيره السوري أحمد الشرع في عدد من الملفات العالقة، حيث تم الاتفاق على تفعيل التنسيق من خلال لجان مشتركة تُشكَّل عقب تأليف الحكومة السورية الجديدة. كما شدد الجانبان على أهمية ضبط الحدود بين البلدين للحد من جميع أشكال التجاوزات وضمان الأمن والاستقرار المشترك. المصدر : الملفات

قطاع يحتضر.. والصرخات تعلو!

تشكل أزمة التفاح في لبنان إحدى أخطر القضايا الاقتصادية التي تلقي بظلالها على القطاع الزراعي، حيث يواجه المزارعون انهيارًا في الأسعار وتراجعًا حادًا في الطلب المحلي والعالمي على هذا المحصول، الذي يُعد من أهم الركائز الزراعية في البلاد. يُعتبر التفاح محصولًا أساسيًا في المناطق الجبلية اللبنانية، إذ يشكل مصدر دخل رئيسي للعديد من العائلات الزراعية. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد التحديات التي تهدد هذا القطاع، بدءًا من الاضطرابات المناخية التي أثرت على الإنتاج، وصولًا إلى العوائق التجارية وصعوبة الوصول إلى الأسواق الدولية، فضلًا عن تداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية المتفاقمة، ما دفع المزارعين إلى رفع الصوت والمطالبة بحلول فورية لإنقاذ القطاع من الانهيار. المزارعون في مواجهة أعباء متزايدة في هذا السياق، أكد رئيس تعاونية الترشيش الزراعية ورئيس تجمع تعاونيات التفاح في لبنان، الأستاذ غابي أنطوان سمعان، أن “الزراعة في لبنان تواجه أزمة خانقة، وزراعة التفاح الأكثر تضررًا خلال السنوات الأخيرة. فإغلاق الدول العربية والخليجية أسواقها أمام المنتجات اللبنانية فاقم معاناة المزارعين، الذين تحملوا أعباء مالية هائلة لإنتاج محاصيل بجودة عالية، ولكنهم يواجهون صعوبات كبرى في تسويقها.” وأشار إلى أن تكاليف الإنتاج المرتفعة أصبحت عبئًا لا يمكن تحمله، حيث يفوق سعر تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد من التفاح نصف دولار، بينما تُباع المحاصيل بسعر لا يتجاوز هذا الحد، مما يضع المزارعين في مأزق مالي خطير. وفي المقابل، يستغل التجار الأزمة لتحقيق أرباح طائلة على حساب المنتجين، ما يزيد من تعقيد المشهد. التهريب والاحتكار يزيدان الطين بلة بالإضافة إلى ذلك، تشهد الأسواق اللبنانية موجة متزايدة من تهريب المنتجات الزراعية، خاصة عبر الحدود السورية، ما يؤدي إلى إغراق السوق المحلي بالسلع المهربة، وبالتالي المزيد من الانخفاض في الأسعار، وتفاقم معاناة المزارعين اللبنانيين. كما حذر سمعان من أن العديد من المزارعين يجدون صعوبة في تغطية تكاليف التخزين الباهظة، حيث تحتاج البرادات إلى كهرباء مرتفعة الكلفة لحفظ المحصول، مما يجعل الحفاظ على الجودة أمرًا مكلفًا دون عائد مجزٍ. الحل بيد الدولة: هل تتحرك قبل الانهيار؟ في ظل هذا الواقع المأزوم، يطالب المزارعون الحكومة اللبنانية والجهات المعنية بالتدخل العاجل عبر دعم القطاع الزراعي بشكل استراتيجي، لا سيما في المناطق الأكثر تضررًا وفتح أسواق تصديرية جديدة لإنقاذ المحصول من الكساد .بالاضافة إلى وضع حدّ للتهريب وضبط السوق لمنع المضاربة على الأسعار وتوفير دعم مالي مباشر للمزارعين لتعويض خسائرهم. هذه ليست مجرد أزمة محصول، بل كارثة تضرب اقتصاد الزراعة برمته. فهل ستتحرك الدولة قبل أن يصبح التفاح اللبناني جزءًا من الماضي؟ المصدر : خاص – موقع “الملفات”

عون: لبنان لن يكون ساحة لصراعات الآخرين

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزاف عون، خلال كلمته في القمة العربية الطارئة، أن القضية الفلسطينية هي قضية عادلة تتطلب موقفًا قويًا ودعمًا عربيًا متماسكًا، مشددًا على أن تهجير الفلسطينيين من أرضهم يُعد تطهيرًا عرقيًا لا يمكن القبول به. وأوضح الرئيس عون أن استقرار لبنان مرتبط بالتعافي الكامل في سوريا وتحقيق الاستقلال التام لفلسطين، معتبرًا أن ازدهار الدول العربية واستقرارها يمثلان السبيل الأمثل لدعم القضية الفلسطينية. وأضاف: “لقد علمتني حروب الآخرين في لبنان أن البعد العربي للقضية الفلسطينية يفرض علينا جميعًا أن نكون أقوياء، لأن قوة فلسطين من قوتنا”، مشددًا على ضرورة عدم تحويل القضية الفلسطينية إلى ورقة في صراعات السلطة أو نزاعات النفوذ. كما أكد أن لبنان استعاد شرعيته الميثاقية، مشيرًا إلى أن هناك أراضي لبنانية لا تزال محتلة، وأسرى يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً تمسك لبنان بحقوقه الوطنية وعدم التنازل عن أرضه أو أسراه. وختم بالقول: “لبنان اليوم يعود إليكم، وهو ينتظر عودتكم إليه غدًا. لقد تعلّم لبنان ألا يكون ساحة لصراعات الآخرين، ولا ممرًا أو مقرًا لسياسات النفوذ الخارجية، ولا موطئ قدم لأي احتلال أو وصاية أو هيمنة. المصدر : الملفات