В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

تستأجرها شركة إسرائيلية.. الحوثيون يستولون عليها

بعدما هددت جماعة الحوثي اليمنية باستهداف السفن الاسرائيلية في وقت سابق، اليوم، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن السفينة التي اختطفها الحوثي مستأجرة من شركة إسرائيلية وتحمل علم جزر البهاما وعليها طاقم دولي. كما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنه لا يوجد إسرائيليون على متن السفينة التي استولى عليها الحوثي. وكتب عبر حسابه في “إكس”، “حادث اختطاف سفينة النقل من قبل الحوثيين بالقرب من اليمن في البحر الأحمر يعتبر حادثًا خطيرًا على المستوى العالمي”. إلا أنه أضاف قائلاً أن السفينة ليست إسرائيلية، مشيرا إلى أن السفينة انطلقت من تركيا في طريقها إلى الهند وعلى متنها طاقم دولي دون أي إسرائيلي.   تملكها شركة بريطانيا وتشغلها شركة يابانية من جانبه، دان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، “الهجوم الإيراني على سفينة دولية”، ووصفه بأنه تصعيدا لعدوانية طهران. وقال السفينة التي هاجمها الحوثيون بتوجيهات إيرانية مملوكة لشركة بريطانية وتشغلها شركة يابانية، وتحمل على متنها 25 فرداً يحملون جنسيات مختلفة ليست إسرائيلية. تهديد حوثي جاء هذا التطور بعد ساعات قليلة من تهديد جماعة الحوثي اليمنية باستهداف السفن الإسرائيلية، اليوم. وقالت في بيان إنها “ستقوم باستهداف جميع أنواع السفن، سواء تلك التي تحمل علم إسرائيل، أو التي تشغلها شركات إسرائيلية، أو تعود ملكيتها لشركات إسرائيلية”. كما طالب الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، دول العالم بسحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم تلك السفن، وتجنب الشحن على متنها أو التعامل معها، وكذلك إبلاغ سفنها بالابتعاد عن هذه السفن. صواريخ ومسيرات وكانت جماعة الحوثي أعلنت أكثر من مرة منذ بداية الحرب في غزة، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع إسرائيلية منها أهداف عسكرية في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، وقد طالت تلك المدينة بالفعل. ومطلع الشهر الحالي (نوفمبر) أكد المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع عبر حسابه في “إكس”، أن الجماعة “ستواصل استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات حتى يتوقف الهجوم على غزة”. فيما سلطت تلك الهجمات التي أحبطت بمعظمها من قبل الجيش الإسرائيلي، الضوء على المخاطر التي قد تواجهها دول في المنطقة من ضمنها مصر، مع تصاعد القتال بين إسرائيل والفلسطينيين. كما ألقت مزيداً من الضوء على احتمال توسع الصراع بشكل أكبر، مع دخول فصائل ومجموعات مسلحة موالية لإيران على خط المواجهة سواء في العراق أو سوريا وجنوب لبنان. علماً أن طهران ألمحت في أكثر من مناسبة وعلى لسان أكثر من مسؤول فيها ألا مصلحة لها أو نية في توسيع الحرب. المصدر : العربية

قرار كنسي جديد.. والراعي: لعدم المسّ بقيادة الجيش

شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على “عدم المسّ بقيادة الجيش العليا حتى انتخاب رئيس للجمهورية”، وقال: “لا يجوز الاعتداد بما جرى في مؤسسات أخرى تجنباً للفراغ فيها فالأمر هنا مرتبط بحفظ الأمن على كامل الاراضي اللبنانية والحدود ولا سيما في الجنوب بموجب قرار مجلس الأمن 1701”. وأوضح في عظة اليوم الأحد أن “المجلس النيابي لا يقوم عمداً بواجبه الأساسي بانتخاب رئيس للجمهورية وحكومة تصريف الاعمال منقمسة على ذاتها بسبب المقاطعين الدائمين وبالتالي تتعثّر والشعب يتأثر فقراً بهذه الممارسات”. من ناحية أخرى، كشف الراعي عن أن “الفقراء يتزايد عددهم بسبب الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ولاسيما المتأثرين من الحروب في جنوب لبنان”. وقال: “بالأمس جاءنا وفد من بلدات الشريط الحدودي عين إبل ودبل والقوزح ورميش والقليعة وشرحوا لنا معاناتهم، 70% نزحوا إلى بيروت وكسروان وجبيل فأقفلت المدارس والقسط الأول لم يؤمن فإستحقاقات المعلمين والموظفين موجبة عدالة وإنسانية”. وأعلن الراعي أن “مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك قرر أن تتبرع البطريركيات والمطرانيات والأبرشيات بالأموال إضافة الى جمع الصواني في الكنائس من أجل المتضررين من أهلنا في جنوب لبنان”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

الرواية الكاملة لمحاولة القتل في المنصف

خاص – موقع الملفات كُتب على بلدة المنصف – جبيل أن تتصدر المشهد مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل أكثر عنفًا ودمويّة مما يمكن تصورّه. اذ وصلت الأمور إلى حد الاعتداء بالضرّب المبرح ومحاولة القتل، ولكن من الضحيّة في هذا السيناريو؟ هل هو رئيس البلدية الذي كاد أن يتعرض للقتل عمدًا كما يقول أم هو ابن بلدة ميفوق، الذي يسكن في المنصف ويتهم الرئيس وآخرين بمحاولة قتله؟ قبل سرد التفاصيل والوقائع، يجب توضيح أن الاشكال وقع فجر اليوم، السبت، إلا أن الروايات المتباينة المنشورة تتناول الأحداث كفيلم أميركي طويل. وعليه، استنادًا إلى مبدأ وجود رواية لكل قضية وربما أكثر حسب الأطراف المعنية، يهدف هذا المقال إلى نقل روايتي الطرفين، دون تبني أيّ منهما، في انتظار كشف الحقيقة وانتهاء التحقيقات. انتشر خبر تعرّض رئيس بلدية المنصف ونائب رئيس اتحاد بلديات جبيل، خالد صدقة، للتعدي بالضرب ومحاولة قتل في وسط البلدة كالنار في الهشيم، وبعد تواصل موقع الملفات معه ننشر روايته كما سردها لنا. وفي رواية رئيس البلدية، يتحدث عن مطاردة تعرّض لها في الساعة الواحدة والنصف فجر يوم السبت، أثناء توجهه من منطقة الحلوة إلى بلدته المنصف، حيث اعترضت سيارة رمادية اللون من نوع “أميركاني” طريقه على الطريق السريع، وفصلت بينه وبين شقيقه هشام الذي كان يتبعه في سيارته. على مدى الطريق حتى المنصف، لم يسمح السائق لصدقة بتجاوزه، وفي كل مرة كان يحاول، كان يعرقله. كان لدى صدقة شك في البداية أن السائق هو أحد معارفه أو شخص يبحث عن تسلية في هذا الوقت، حتى قرر السائق أن “يكسر عليه”، وكادت سيارة صدقة أن تصطدم بإحدى أعمدة الكهرباء في البلدة، ولكن الله نجاه، على حد قوله. اتصل صدقة بشرطة البلدية وطلب منهم الحضور فورًا، واستمر في مطاردة السائق حتى تمكن من إيقافه. وعندما نزل صدقة من سيارته ليسأله عن سبب فعلته، بدأ الشاب بشتمه وإهانته واستخدام الألفاظ النابية والبذيئة بهدف إيذائه والإساءة لوالدة صدقة المتوفاة، وفقًا لرواية الأخير. هذه الإساءة أثارت غضب صدقة الذي طلب منه الترجل من السيارة بينما كانت الشرطة في طريقها إلى الموقع. فما كان من السائق إلا أن ركل صدقة في وجهه وعلى عينه، واعتدى عليه بالضرب حتى وصول هشام شقيق صدقة وتطور الاعتداء إلى اشتباك كبير بين الطرفين. هذه كانت الرواية الأولى، وفي الرواية الثانية التي يتداولها بعض أبناء البلدة، يتحول المعتدي إلى ضحية ويتهم صدقة وشقيقه مع آخرين بالتورط في محاولة إيذاء وقتل أحد أفراد آل حشاش. ووفقا للرواية، تم قطع الطريق على الشاب وتعرض بعدها للضرب بآلة حادة ومسدس، مما أدى إلى إصابته بجروح وكسور في وجهه. صدقة نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أن الهدف منها هو تشويه الحقائق وكشف عن أن التصرف الغير أخلاقي لهذا الشاب يعود إلى قرار بلدي سابق تم اتخاذه بحق ذويه في عام 2017، والذي كان تطبيقًا للقوانين والأنظمة العامة، وبالتالي تصفية لحسابات قديمة. وبعد نقل هاتين الروايتين، تشير معلومات الموقع إلى أن الطرفين يعتزمان تقديم شكوى أمام النيابة العامة والادعاء ضد بعضهما البعض بتهمة محاولة القتل. في الختام، وحتى المساء قد تظهر روايات أخرى وتحاك سيناريوهات عدة، إلا أنها لن تغير حقيقة ما حصل للأسف.    المصدر : خاص- موقع الملفات

اسرائيل: اذا أخطأ الحزب..

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن الجيش الإسرائيلي يهاجم البنية التحتية الهجومية لحزب الله. وقال غالانت في تصريح: “إذا أخطأ حزب الله فسنعرف ما يجب فعله”. المصدر : المركزية