April 25, 2026

انحراف إحدى الكابينات في تلفريك جونيه .. بالتفاصيل

عَلِق عدد من المواطنين في سماء جونيه – كسروان، بعدما تعطّل التلفريك الذي كان يقّلهم من جونيه إلى سيدة حريصا. وفي حديث إلى موقع “الملفات”، أكدت مصادر متابعة لحيثيات ما جرى، إنّ تعطّل التلفريك ناجم عن عطل تقني طرأ مما أدى الى توقفه عن العمل. وشددت على أن الموضوع قيد المتابعة لاسيما أن مثل هذه المركبات تحتاج لعملية صيانة دائمة ومستمرة من قبل المختصين، وبالتالي لا تحتمل وقوع أي عطل مما قد يؤدي إلى كارثة بشرية. وتتحدث المصادر عن الحادثة، التي ولّدت حالة من البلبلة والخوف في المنطقة، راوية حقيقة ما جرى حينها :”انحرفت إحدى الكابينات عن مسارها وبداخلها مواطنون مما أدى إلى اصطدامها بأخرى وسط حالة من الهلع”. وبحسب المعلومات المتوفرة، عملية الاجلاء للمواطنين العالقين داخل التلفريك يقوم بها عناصر من الدفاع المدني وهي تحت السيطرة، وتتم بواسطة الرافعات. وتؤكد أن لا اصابات سجلت حتى الآن في صفوف المواطنين، عدا عن حالة اغماء واحدة، وقد تلقت المتابعة الطبية اللازمة من قبل الصليب الأحمر. إلى ذلك، لا يزال هناك أشخاص عالقون في مقصورات التلفريك، يقدر عددهم بال ٢٠ شخصا، تم إنقاذ ١٠ منهم. ويذكر أن فوج المجوقل في الجيش قد وصل إلى محطة التلفريك لمساندة الدفاع المدني في عمليات الإجلاء، كما توجّهت طوافة تابعة للجيش إلى أحراج المنطقة للمساهمة في عملية الإنقاذ، وسط استنفار أمني في المنطقة. المصدر : الملفات

جثة في مجمّع سياحي

عثر على الشاب ج.خ. خ. مواليد 1998، جثة مصابا بطلق ناري في رأسه من بندقية صيد داخل أحد المجمعات السياحية في بلدة غدراس كسروان. وحضرت على الفور القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي وبوشرت التحقيقات لكشف الملابسات.

٢ طن من الكبتاغون إلى السعودية.. بالتفاصيل

في سياق متّصل ببيان سابق صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة حول توقيف القوّة الضاربة في المديريّة لشاحنة في بيروت، تحتوي على 2 طن من حبوب الكبتاغون، أنهت المديريّة التحقيق حول الموضوع، حيث تبيّن أنها كانت تتّجه إلى المملكة العربيّة السعوديّة، وتمّ إحصاء الحبوب التي بلغ عددها 10 مليون و741 ألف حبّة، وتمّ تسليم المضبوطات إلى الجهات المختصّة، بناءً على إشارة المدّعي العامّ التمييزيّ القاضي غسّان عويدات. المصدر : المديريّة العـامّة لأمن الدولة

هجوم على اليونيفيل واصابة جندي

أصيب جندي حفظ سلام الليلة الماضية، بعد أن تعرضت دورية تابعة لليونيفيل لهجوم من قبل مجموعة من الشباب في بلدة الطيبة في جنوب لبنان، كما تضررت آلية في الحادث. واعتبرت اليونيفيل في بيان لها أن “الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام ليست فقط مدانة، ولكنها تشكل أيضاً انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقانون اللبناني. إن حرية حركة قوات حفظ السلام أمر حيوي خلال عملنا على استعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق”” ودعت “السلطات اللبنانية إلى تحقيق كامل وسريع وتقديم جميع الجناة إلى العدالة”. وختمت:”ما زال حفظة السلام التابعين لليونيفيل يتابعون مهامهم، وسنواصل عملنا الأساسي في المراقبة ووقف التصعيد”.