В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

طرابلس على صفيح انتخابي ساخن.. والتشطيب يهدّد مقاعد الأقليات!

تشهد مدينة طرابلس واحدة من أكثر المعارك الانتخابية حدّة في الاستحقاق البلدي المرتقب، مع دخول ست لوائح إلى حلبة المنافسة، ما يعكس حجم الانقسام السياسي والتباين في التوجّهات داخل الشارع الطرابلسي. وبحسب المعلومات، فإن حجم التنافس الحاصل وارتفاع منسوب “التشطيب” داخل اللوائح المختلفة قد يؤثر بشكل مباشر على حظوظ بعض المكونات الطرابلسية، لا سيما الأقليات، التي تخشى أن تجد نفسها خارج المجلس البلدي نتيجة تداخل الحسابات السياسية والطائفية. وتزداد هذه المخاوف في ظل غياب تفاهمات واضحة أو توافقات مسبقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة في توزيع المقاعد. ويُتوقّع أن تسلك المعركة في طرابلس منحى تصاعدياً في الأيام المقبلة، مع احتدام الحملات الانتخابية وتكثيف الضغوط من مختلف الجهات، فيما تبقى الأنظار متّجهة إلى صناديق الاقتراع التي ستحدّد شكل التمثيل المقبل وتركيبة المجلس البلدي في عاصمة الشمال. المصدر : الملفات

مطار بيروت تحت المجهر.. ومحاولة تهريب تضع “حزب الله” في الواجهة!

منذ أشهر، يقف مطار رفيق الحريري الدولي تحت المجهر الأمني والإعلامي، باعتباره أحد أبرز المعابر الحيوية في لبنان وأكثرها استهدافًا بالمراقبة الداخلية والخارجية. فكل تفصيل يُرصد، وكل حركة تُراقب، وسط تشديد ملحوظ من قبل الأجهزة الرسمية وتعقّب دائم لأي خرق أمني محتمل. وتزداد الحساسية حول هذا المرفق حين تتقاطع المعلومات مع شبهات تتعلق بالتهريب أو بتورّط جهات سياسية وعسكرية، ما يضع الدولة أمام اختبار دائم لفرض سلطتها، في ظل المخاوف المتكررة من استغلال هذا المرفق الحيوي لأغراض غير مشروعة، خصوصًا مع تصاعد الحديث الدولي حول سطوة “حزب الله” على مفاصله. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن السلطات اللبنانية أحبطت مؤخرًا محاولة تهريب كمية من الذهب تُقدّر بأكثر من 22 كيلوغراماً عبر مطار بيروت، يُشتبه بأن وجهتها كانت لصالح “حزب الله”. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني كبير أن الشحنة كانت في طريقها إلى الحزب، قبل أن يتم ضبطها داخل المطار. وأضافت أن مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل أبدوا ارتياحهم لما وصفوه بـ”الإجراءات المتقدمة” التي تتخذها الدولة اللبنانية للحدّ من نفوذ الحزب، سواء في الجنوب أو داخل المرافئ الرسمية. من جهته، صرّح رئيس الحكومة نواف سلام للصحيفة مؤكدًا أن “المهرّبين تم توقيفهم ويخضعون للمحاكمة وفق القوانين”، في ما يُعد رسالة واضحة بأن الدولة تسعى إلى تثبيت سلطتها القضائية والأمنية في المرافق السيادية. إلا أن ما أوردته الصحيفة الأميركية لم يكن جديدًا، بحسب ما كشفته مصادر خاصة لمنصة “الملفات”، إذ أفادت أن عملية إحباط تهريب الذهب تعود إلى نحو شهرين، وتمّت معالجتها أمنيًا وقضائيًا بعيدًا عن الأضواء الإعلامية. وأشارت المصادر إلى أن توقيت نشر الخبر الآن “ليس بريئًا”، مؤكدة أن هناك من يحاول استثمار الحادثة في سياق الضغوط الدولية المتصاعدة. وشدّدت على أن أمن المطار “ممسوك بالكامل”، وأن الدولة اللبنانية تفرض رقابة صارمة على هذا المرفق، وهو ما أثبتته هذه العملية وغيرها من العمليات الوقائية. اذًا، تُظهر هذه العملية أن الدولة اللبنانية قادرة على التدخل بفعالية لحماية المرافق السيادية وضبط أي محاولات تجاوز للقانون. لكن فرض السيطرة الكاملة على مطار بيروت لا يتحقق بعملية واحدة، بل يتطلب جهداً مستمراً وإرادة ثابتة لمواجهة كل أشكال النفوذ غير الرسمي التي تراكمت عبر السنوات. ما جرى قد يشكّل بداية مسار إصلاحي، لكن نجاحه يبقى مرهونًا بقدرة الدولة على الحفاظ على زخم الإجراءات وتحييد المرافق الحيوية عن أي تجاذبات أو مصالح ضيقة. المصدر : الملفات

رحلة Paragliding تنتهي بمأساة فوق جونية

تحوّلت رحلة Paragliding فوق جونية إلى كارثة، بعدما سقط أحد الشبان من طائرة شراعية خلال ممارسته هذه الرياضة، ما أدى إلى وفاته على الفور متأثرًا بإصابته. وفور وقوع الحادث في منطقة ساحل علما – جونية، حضرت القوى الأمنية وفرق الإسعاف، حيث نقلت الجثة، وتم فرض طوق أمني حول المكان، فيما فُتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. وبحسب ما أفادت معلومات أمنية لموقع الملفات، فإن الحادث أسفر عن مقتل اللبناني محمد مصطفى الريش، من مواليد 1989 – النبي يوشع، وذلك عند الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر اليوم، أثناء تحليقه بطائرة شراعية. شهود عيان أكدوا أن الريش سقط من الشراع، بينما نجا السائق المسؤول عن الرحلة ويدعى ن.أ.ع.ال، الذي فرّ إلى جهة مجهولة، وهو يعمل في أحد أندية الطيران الشراعي في حمانا. مصادر متابعة أكدت أن الشاب لم يكن مربوطًا بشكل محكم قبل الإقلاع، ما أدى إلى سقوطه من ارتفاع شاهق، بينما تعمل القوى الأمنية حاليًا على ملاحقة المدرب، بعدما توافرت لديها كافة المعلومات الأولية المتعلقة بالحادثة، بما في ذلك داتا الكاميرا التي كانت بحوزته. وفي تطوّر جديد، أوقفت السلطات صاحب الشركة المشغّلة للرحلة، المدعو س.م، في إطار التحقيقات الجارية. يُشار إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ شهدت المنطقة سابقاً حوادث مماثلة دفعت بالسلطات إلى إقفال بعض النوادي وختمها بالشمع الأحمر. المصدر : الملفات

اتصالات تهديد لإخلاء منازل

سادت حال من التوتر بلدة تمنين في البقاع، اليوم السبت، بعد تلقّي أحد أبناء البلدة من آل الخطيب إنذارًا عبر هاتفه المحمول يدعوه إلى إخلاء منزله بشكل فوري. وعلى الأثر، أقدم الأهالي على إخلاء عدد من المنازل المجاورة كإجراء احترازي، بانتظار التحقق من صحة التهديد. وفي تطور موازٍ، أفيد بأن اتصالًا مماثلًا ورد إلى أحد أهالي البلدة، تضمّن تهديدًا باستهداف منزله عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، ما أثار مزيدًا من القلق بين السكان. الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لتحديد مصدر هذه الاتصالات وظروفها، في وقت انتشر فيه الجيش اللبناني في البلدة وأغلق الطرق المؤدية إلى الموقع المُهدّد، تحسّبًا لأي طارئ. المصدر : الملفات

انتخاب أول بابا أميركي في تاريخ الفاتيكان: الكاردينال روبرت بريفوست يصبح ليون الرابع عشر

تصاعد مساء اليوم الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة السيستينا في الفاتيكان، إيذانًا بانتخاب بابا جديد خلفًا للبابا الراحل فرنسيس، وذلك في ختام الجولة الثالثة من الاقتراع التي أجراها مجمع الكرادلة. وقد أسفرت النتيجة عن حدث استثنائي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، إذ تم اختيار الكاردينال الأميركي روبرت بريفوست ليحمل اسم البابا ليو الرابع عشر، ويُصبح بذلك أول أميركي يتولى هذا المنصب الروحي الأعلى. ويُنتظر أن يُطلّ البابا الجديد من شرفة كاتدرائية القديس بطرس خلال الساعات المقبلة ليوجه أولى كلماته إلى المؤمنين والعالم، وسط أجواء من الترقب والفرح. وقد شهدت العديد من الكنائس في لبنان قرع الأجراس ابتهاجًا بهذا الحدث الروحي البارز، في لحظة تقاطع فيها التاريخ مع الإيمان. البابا ليو الرابع عشر، واسمه الكامل روبرت فرانسيس بريفوست، وُلد في 14 سبتمبر 1955، ويحمل أصولاً بيروفية إلى جانب جنسيته الأميركية. قبل انتخابه حبرًا أعظم، تولّى منصب محافظ دائرة الأساقفة ورئيس اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية منذ عام 2023، وسبق أن كان أسقفًا لتشيكلايو في بيرو بين 2015 و2023. كما ترأس سابقًا الرهبنة الأوغسطينية من عام 2001 حتى 2013، وقد حصل على الجنسية البيروفية عام 2015. وفي أولى كلماته بعد انتخابه، عبّر البابا عن فخره الكبير بكونه أول بابا أميركي، مؤكدًا أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى السلام والحوار. وقال: “لنتذكّر الصوت الخافت والشجاع للبابا فرنسيس الذي بارك روما والعالم… الله يحبنا جميعًا، وسنبحث دائمًا عن السلام وبناء الجسور بأيدٍ مفتوحة”. وقد تهاطلت التهاني من مختلف أنحاء العالم: •الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وصف انتخاب بريفوست بأنه “شرف عظيم لأميركا”. •رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد تمنّى لقداسة البابا التوفيق في مهامه من أجل تعزيز قيم التعايش والحوار بين الأديان. •أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فهنّأ الكنيسة الكاثوليكية والعالم أجمع بانتخاب البابا الجديد، داعيًا الله أن يوفّقه في قيادة الكنيسة لنشر رسالة المحبة والسلام وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات. في ظل هذه اللحظة المفصلية، تترقّب أعين الملايين خطوات البابا الجديد، وسط آمال كبيرة بعهدٍ يزدهر بالانفتاح والتقارب بين الشعوب، في عالم لا يزال متعطشًا للسلام المصدر : الملفات