В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 10, 2026

أعجوبة جديدة للقديس شربل!

أفادت معلومات بأنه تم تسجيل أعجوبة جديدة للقديس شربل منذ أيّام، فقد شُفي فادي الياس عشقوتي من بلدة الكنيسة الشّوف، المتأهّل والأب لولدين، من السّرطان. وفي التّفاصيل، أصيب عشقوتي بإسهالٍ ونزيف، ليدخل المستشفى في 21 حزيران 2023، وفق التّقارير التي قدّمها، وبدأ بالصّلاة لمار شربل طالباً شفاعته ونعمة الشّفاء، وفي اليوم التّالي ظهر القدّيس شربل على الكنبة في الغرفة. وفي 23 حزيران 2023، إكتشف إصابته بسرطان القولون وانتشاره بثلاث بقع على الكبد، بعد خضوعه للفحوص، لتبدأ رحلته مع العلاج لمدّة ثلاثة أشهر. أما في 18 أيلول 2023، فخضع عشقوتي للفحوص، إذ تبيّن اختفاء السّرطان، ليجري في 14 تشرين الثاني صورةً للكبد حيث تبيّن اختفاء البقع على الكبد أيضاً. ثمّ أجرى مرّةً جديدة الفحوص اللازمة في 22 كانون الثاني 2024، ليتبيّن شفاؤه من السّرطان، وفق التّقارير الطبيّة. المصدر : ام.تي.في

مقترح فرنسي بانسحاب “الحزب”.. والأخير يرد!

قدمت فرنسا اقتراحا مكتوبا إلى بيروت يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية مع إسرائيل والتوصل لتسوية بشأن الحدود المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، وذلك بحسب وثيقة اطلعت عليها رويترز تدعو المقاتلين، بما في ذلك وحدة النخبة التابعة لحزب الله، إلى الانسحاب مسافة 10 كيلومترات من الحدود. وتهدف الخطة إلى إنهاء القتال بين حزب الله وبين إسرائيل عبر الحدود. ويجري القصف المتبادل بالتوازي مع الحرب في غزة وأثار مخاوف من حدوث مواجهة مدمرة وشاملة. وقال أربعة مسؤولين لبنانيين كبار وثلاثة مسؤولين فرنسيين إن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه سلم الوثيقة الأسبوع الماضي، لكبار المسؤولين في الدولة اللبنانية بمن فيهم رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وهي أول اقتراح مكتوب يتم تقديمه إلى بيروت خلال أسابيع من الوساطة الغربية. بدوره، ردّ النّائب حسن فضل الله على المقترحات فرنسية بشأن جنوب لبنان، قائلًا إن  حزب الله لن يناقش أي مسألة تتعلق بجنوب لبنان قبل توقف الهجوم الإسرائيلي على غزة. وأكد فضل الله، أن إسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفرض شروط. المصدر : رصد موقع الملفات

ليلٌ مُشتعل في طرابلس!

شهدت منطقة جبل البداوي ليل أمس الإثنين، إشكالاً تخلّله إلقاء قنابل، سُمع دويّ انفجارها في بعض أحياء مدينة طرابلس. وعُثر، صباح اليوم الثلاثاء، على قنبلة غير منفجرة بالقرب من محل للإطارات في المنطقة المذكورة. وقد عمل الخبير العسكري على تفجيرها في مكانها لتعذّر نقلها.  

مشروعٌ كارثيّ: هل يُسقطه الوزراء أم يخضعون؟

سألت مصادر نيابيّة: بأيّ حقٍّ تسعى حكومة تصريف أعمال أجمع اللبنانيّون على مدى سوء أدائها إلى إحالة مشروع قانون يتعلّق بالانتظام المالي في لبنان ومستقبل البلد المالي والاقتصادي إلى مجلس النواب؟ وشرحت المصادر سؤالها بالإشارة إلى أنّ مشروع القانون الذي تخطّط حكومة تصريف الأعمال لإحالته إلى مجلس النواب في جلستها المقررة في 22 شباط الحالي، إنما عنوانه ومضمونه يتلخّصان بمادة أساسيّة وهي الإطاحة بودائع اللبنانيين، وبالتالي كيف يحقّ لرئيس حكومة يحضّر لخروجه من الحياة السياسيّة ومن لبنان نهائيّاً فور انتخاب رئيسٍ للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، أن يسعى لتحويل مشروع قانون إلى مجلس النواب لإعادة الانتظام المالي وهيكلة المصارف، وهو من يعترف في مجالسه الخاصة بأنّ المشروع سيّء لكنّه يتعرّض لضغوطٍ خارجيّة لإحالته إلى مجلس النواب؟ وهل بات عمل مجلس النواب تلقّي كوارث تشريعيّة من حكومة فاقدة للأهليّة؟وتابعت المصادر النيابيّة: كيف يحقّ لحكومة الأكثرية الساحقة من وزرائها هم “وزراء الصدفة” الذين لا يحلمون بالعودة يوماً إلى أيّ موقعٍ وزاري أن يحيلوا مثل هكذا مشروع قانون يتعلق بمستقبل اللبنانيّين وودائعهم إلى مجلس النواب، وتلك الأكثرية من الوزراء لم تقرأ مشروع القانون؟!وسألت المصادر: من هو أب المشروع المذكور إذا كانت الحكومة تتنصّل منه بكلامٍ لنائب رئيسها سعادة الشامي يعتبر فيه أنّ مشروع القانون هو من إعداد مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف، في حين أنّ الأخيرين يؤكدان أن لا علاقة لهما بالمشروع وكل ما فعلاه هو تعديل تقني بسيط عليه بناءً على طلب رئيس الحكومة؟ وختمت المصادر: إنّ إحالة مشروع القانون هذا، إذا حصلت، توجب ملاحقة رئيس حكومة تصريف الأعمال وجميع الوزراء المشاركين أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء بجرم محاولة هدر جنى عمر اللبنانيين والعبث بمستقبلهم، وخصوصاً بعدما أثبتت هذه الحكومة من خلال موازنة 2024 المسخ التي كانت أرسلتها أن كل ما يهمّها هو غسل أيديها من الجرائم التي ترتكبها بحقّ اللبنانيين عبر رميها على مجلس النواب، مع فارق أنّ الموازنة تضرب اللبنانيّين لسنة أما مشروع قانون إعادة الانتظام المالي وهيكلة المصارف فيضرب اللبنانيين لعقودٍ طويلة ويقضي عليهم وعلى ودائعهم. فهل يتعظ الوزراء المعنيّون ويسقطون مشروع ميقاتي – الشامي قبل فوات الأوان؟! المصدر : ام تي في 

مُحاولة لتفريغ الجنوب

في موازاة التصعيد في وتيرة التهديدات الاسرائيلية، التي ترافقت مع الاعلان عن نقل جيش العدو لفرقة مدرّعة من غزة الى جبهة الشمال مع لبنان، ابلغ مسؤول رفيع  قوله: «بمعزل عن التطورات في غزة، وفشل الحرب الاسرائيلية في تحقيق اهدافها التي حدّدها نتنياهو بالقضاء على «حماس» واسترجاع الأسرى الاسرائيليين، فإنني ومنذ بداية هذه الحرب، لم اخرج من حسباني أن يُقدم العدو على عمل مجنون ضدّ لبنان». واكّد المسؤول عينه «أنّ تلويح إسرائيل بعملية عسكريّة على رفح، يحظى بلا أدنى شك، بتغطية ضمنية من الدول التي غطّت حربها على غزة، وتريد لها ان تخرج منتصرة منها، سواءً في غزة عبر تفريغها وتهجير فلسطينيي غزة ورفح الى خارجهما، وتقرأ هذه التغطية في دعوة الرئيس الاميركي جو بايدن لنتنياهو بعدم الدخول الى رفح من دون خطة موثوقة للمدنيين. وكذلك تريد لها ان تخرج منتصرة في المواجهات الدائرة على جبهة الشمال مع لبنان، حيث لوحظ أنّ التصعيد الاسرائيلي قد تزايد في الآونة الأخيرة ضدّ المناطق اللبنانية، في ما بدا انّه محاولة لتفريغ منطقة الحدود الجنوبية من اهلها وتهجيرهم بالنار والتدمير الممنهج للقرى الى خارجها، بما يفرض على لبنان امراً واقعاً جديداً وضاغطاً عليه للقبول بترتيبات تريد ان تفرضها في تلك المنطقة تحت عنوان «توفير الأمن لمستوطناتها». المصدر : الجمهورية