В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

اسرائيل تتحضر للحرب.. مخابئ ومونة!

أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه وفقاً للمخطط الاسرائيلي الذي تمت بلورته وتخصيص ميزانية له في الشهرين الأخيرين، تم العثور على “مخابئ جماعية” بإمكان المستوطنين الذين لا تتوافر ملاجئ لديهم التوجه إليها، على أن يبقوا فيها لفترات زمنية قصيرة نسبياً – من ساعات عدة وحتى أيام معدودة – وهذه هي بصورة رئيسية مواقف سيارات تحت الأرض. المصدر : سكاي نيوز العربية

ضابط يطلق النار على عائلة زوجته ثم ينتحر!

في واقعة صادمة هزت الهدوء المعتاد في قرية بشتفين بالشوف، أقدم ضابط برتبة مقدم في الجيش اللبناني، “م.ف”، على إطلاق النار على عائلة زوجته أثناء تجمعهم في مأتم بالقرية، مما أسفر عن وقوع إصابات بالغة وحرجة بين الضحايا. وفي تفاصيل الحادث المروع، الذي وقع في وضح النهار، يتبين أن الضابط أشهر سلاحه وسط الحاضرين وأقدم على اطلاق النار على حماته، الأستاذة “ن. ض”، وزوجها “ب.ال”، قبل أن يقدم الضابط على إنهاء حياته بنفس السلاح، اذ توفي على الاثر متأثرا بجراحه. الوقائع المحيطة بالحادثة والملابسات لا تزال غامضة حتى الساعة وأسبابها مجهولة، وسط تكتم شديد من المقربين. هذا، وقد أثارت الحادثة موجة من الحزن والريبة بين سكان بشتفين والمناطق المجاورة، حيث يحاول الجميع استيعاب الدوافع خلف هذه الجريمة النكراء. المصدر : خاص – الملفات

لا رئيس لسنوات طويلة!؟

الجبهة الرئاسية، وكما تؤشر كل الوقائع والحراكات المرتبطة بها، لا تشي بانفراج وشيك، بل على العكس من ذلك، فإنّ أفقها مسدود بالكامل، على ما يقول مرجع مسؤول معني بالملف الرئاسي، الذي أبدى تخوّفاً جدّياً من أن يبقى لبنان بلا رئيس للجمهورية لمدة طويلة. وقال: «سنة ونصف وما زلنا نلف وندور في ذات الحقل الملغّم بالتناقضات، ولم نلحظ اي تراجع من اي طرف عن شروطه، التي أحبطت المساعي الداخلية ومحاولة صياغة التوافق على رئيس، وهزمت الجهود الفرنسية، وكذلك القطرية، وخيّبت جهود اللجنة الخماسية من دون ان تستغل فرصة الحل التي توفّرها لإعادة انتظام الحياة السياسية في لبنان، وهذا يؤكّد بما لا يقبل ادنى شك بأنّ بعض الاطراف الفاعلة في لبنان، لا تريد رئيساً للجمهورية، بل لا تريد بلداً. وهذا ما يعزز لديّ اليقين بأننا سنبقى على هذا الحال من الفراغ الرئاسي، ليس فقط حتى نهاية ولاية المجلس النيابي الحالي بل لسنوات طويلة». المصدر : الجمهورية

خطر يهدد ١٠ آلاف مواطن!

الكارثة التي سنعرضها في هذه السّطور ليست جديدة. ولكن كالعادة في لبنان “لا مين شاف ولا مين سمع”. تجاهل الكوارث بات آفةً في بلدنا، بالرّغم من تراكمها وتسبّبها بأمراضٍ صحيّة مُزمنة أو الوفاة. يرفع رئيس إتحاد بلديات الفيحاء حسن غمراوي الصّوت، مُحذّراً من تفاقم تداعيات تلوّث الآبار الارتوازيّة نتيجة الرواسب النفطيّة. ويُشير إلى أنّ “الكارثة الصحيّة في المنطقة وشيكة وتُعرّض حياة آلاف السكّان للخطر”.ويُتابع غمراوي قائلاً: “10 آلاف مواطن تصلهم هذه المياه الملوّثة، مع العلم أنّ جبل البداوي يتغذّى من الآبار الارتوازيّة وليس من شبكة مياه تابعة للدولة. مياهنا باتت رائحتها مازوت، غير صالحة للري ولا للاستخدام المنزلي”.ويُضيف: تواصلتُ مع وزارة الطاقة والمياه ومع وزير البيئة ونفّذنا تحرّكات واعتصامات “بس ما حدا عم يسمعنا”. خطر الموت يواجهنا بمياهنا وطعامنا وهوائنا… والفيديو المُرفق خير دليل على ما يعيشه الآلاف ممّن يتغذّون من هذه المياه “القاتلة”.أمّا في ما يتعلّق بالمواد الخطرة في منشآت النّفط في طرابلس – البداوي، فيقول غمراوي إنّها كارثة أخرى عبارة عن مواد كيميائيّة خطرة قابلة للانفجار موجودة منذ العام 2021. ويُضيف: “قيل لنا إنّ هذه المواد يُفترض أن تُنقل بأسرع وقت من المنشآت، إلا أنّ الشركة الخاصة التي يُمكنها نقل هذه المواد إلى خارج البلاد تحتاج تمويلاً كبيراً يصل إلى ملايين الدولارات… من أين يُمكن أن تؤمَّن؟”. إذاً، كارثتان تتربّصان بمنطقةٍ واحدة ولا مَن يتجاوب. إلى متى؟   المصدر : كريستال النوار – ام تي في

جعجع: “الوفاء للمقاومة” بقّت البحصة… “من فمك أدينك”

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي: مع كل مبادرة رئاسية جديدة يسقط القناع ويتأكّد بالدليل الحسّي والملموس ما تعلنه المعارضة تباعاً وتكراراً بأن محور الممانعة لا يريد حواراُ و”لا من يحزنون”، بل كل ما يبتغيه بالدعوات المتكرّرة للحوار, هو محاولة تفريق صفوف الذين لا يريدون مرشحه، من خلال السعي لإقناع البعض، ببعض المكتسبات مقابل تأييد مرشحه الوزير السابق سليمان فرنجية. إن كتلة “الوفاء للمقاومة” قد بقّت البحصة مرة لكل المرات: مرشحنا الأول والأخير والنهائي هو رئيس تيار المرده ولا مجال لأي بحث آخر. وهكذا أسقط محور الممانعة محاولة تكتل “الاعتدال الوطني” ومحاولاتنا جميعاً لإنهاء الشغور الرئاسي.والأسوأ مما تقدم، أن هذا المحور يعطِّل على خلفية أنه لم يتمكّن منذ أكثر من سنة وأربعة أشهر من تأمين الأصوات اللازمة لإنجاح مرشحه الرئاسي، وهو من هذا المنطلق يستمر في عرقلة الإنتخابات، مراهناً على تعب الجميع وتسليمهم بإنتخاب فرنجية رئيسا للجمهورية، وهذا ما لن يحصل هذه المرة. وقد أدّت مبادرة “الاعتدال الوطني” إلى حشر الممانعة، لدرجة أن مصادرها اضطرت لتكرار مقولتها المعروفة في أكثر من وسيلة إعلامية اليوم “بانها تصرّ على “انتخاب رئيس يحمي ظهر المقاومة”. وعلى طريقة “من فمك أدينك”، دانت الممانعة نفسها للمرة الألف بأنها المسؤولة عن الشغور الرئاسي عبر رفضها الآلية الدستورية التي تنص على جلسة مفتوحة بدورات متتالية، وإبقاء البلد مشرّعا أمام الشغور والفوضى الدستورية والإنهيار المالي وعدم الاستقرار السياسي. إن محور الممانعة بكل مكوّناته وتلاوينه يتحمّل مسؤولية تعطيل البلاد وشلّها، خصوصا في خضم هذه الظروف الصعبة والخطيرة، والحل الوحيد، أمس واليوم يكمن في دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري، انطلاقا من واجباته الدستورية إلى جلسة انتخابات رئاسية بدورات متتالية حتى إنتخاب رئيس جديد للبلاد.