В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 11, 2026

بـ “التاتو”.. “الإيدز” يجتاج بيوت اللبنانيين

خاص – موقع “الملفات” ما كان ينقص المواطن اللبناني إلّا أمراضاً جديدة تفتك بصحته ومستقبله، بسبب الفوضى وانعدام التنظيم وغياب المحاسبة. وها هو اليوم مرض “الإيدز” ينتشر كالنار في الهشيم بعدما سجّل ارتفاعاً مفاجئاً ومقلقاً بعدد الإصابات الذي فاق الألف، بحسب تقارير صحية من جهات رسمية كشفت عنها بعض وسائل الإعلام مؤخراً، فيما كان لبنان يحتلّ سابقاً أدنى المراتب بين دول العالم.هذا الأمر أثار جدلاً واسعاً وفتح الأبواب أمام نقاشات عن مصدر وأسباب هذه الإصابات، لاسيما وأن العلاقات الجنسية غير المحمية لم تُسجّل أرقامًا كبيرة في لبنان، فيما أشارت التقديرات وملاحقة أسباب الإصابات لدى المرضى إلى نتائج صادمة لم تكن في الحسبان، بالرغم من أنها محط تحذيرات عالمية منذ أعوام، وقد رست تلك التقديرات على المشاكل الصحية الناتجة عن قلة النظافة، وعلى عمليات رسم الوشم “التاتو”.عملياً، قد لا يكون مستغرباً ما أشارت إليه التقارير الصحية، نظراً لأن هذا القطاع أصبح من ضمن القطاعات التي تُسجّل إقبالاً كبيراً للبنانيين الذين أظهروا تعلّقاً في رسم الوشم على أجسامهم في السنوات الأخيرة، إضافةً إلى أنه قطاع غير منظّم، والعمل فيه يتم بصورة عشوائية، وذلك لأن مطلق أي شخص يستطيع العمل في هذه المهنة، إذ لا تحتاج لأي ترخيص بسبب عدم وجود أي نقابة وقانون داخلي لتنظيمها، وأصبحت صالونات “التاتو” منتشرة بكثرة وفي كل مكان، وبات كل من يمتلك موهبة الرسم لبناني أو أجنبي، ينخرط في هذا المجال سواء كان عارفاً بشروط السلامة الصحية أم لا.هذه الحقائق لا تعني عدم وجود أشخاص مختصين وحملة شهادات في هذه المهنة، والذين يؤكّدون أن هناك معايير للنظافة والسلامة يجب اتباعها. وفي هذا الإطار، شرحت فاطمة خليل، وهي إحدى الفنانات العاملات في هذا المجال، تلك المعايير وكيفية تطبيقها،إذ شددت على ضرورة تعقيم الآلة التي يتم رسم الوشم بها قبل كل استعمال وبعد الانتهاء من الرسم، كما يجب استخدام إبرة جديدة و”رول” جديدة ( تُلف بها الآلة منعاً للانزلاق خلال الرسم) لكل زبون، بحيث يتم فتحهما أمامه ومن ثم رميهما فوراً بعد الانتهاء من الرسم.كما أشارت خليل إلى ضرورة عدم استخدام الوعاء الصغير الذي يتم سكب الحبر فيه لأكثر من مرة ولأكثر من زبون، إذ يجب رميه بعد كل استخدام، إضافة إلى تغيير القفازات بشكل مستمر وعدم استعمالها لأكثر من مرة، وتعقيم الغرفة وكل الأدوات والأثاث قبل كل عملية رسم وبعدها حرصاً على عدم انتقال الفيروسات من شخص لآخر.خليل كشفت أن هناك من يمتهن هذا العمل وبحرفية، لكن لا يراعي أدنى المعايير الصحية، إذ إنهم يتسخدمون الرول والإبرة ووعاء الحبر لأكثر من زبون، وحتى القفازات، حيث قد يكون هناك ترسّبات من الدم ولو تم غسلها، ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى مخاطر انتقال الأمراض بين الأشخاص وتعريض حياتهم للخطر. والجدير ذكره هنا، أن إجراء الوشم في مكان يفتقر إلى شروط النظافة والرعاية الصحية قد يتسبّب بنقل فيروسات معدية تتطور إلى أمراض مثل التهاب الكبد ونقص المناعة البشرية المكتسب، كما أن الأحبار والأصباغ المستخدمة يشتبه في تسبب بعضها بالسرطان، لاسيما وأن بعض الصالونات الخاصة بالوشم تستخدم أصباغاً غير مخصصة للاستخدام البشري، بل مصنّعة لتستخدم في طلاء السيارات، بحسب الدراسات العلمية والطبية العالمية. لهذا فإن الإتباع الصارم للمعايير الصحية أمر ضروري ويجب التقيد به لزاماً، لكن المؤسف أن هذا القطاع لا يتبع وزارة الصحة ولا أي نقابة تنظمه، وبالتالي لا رادع لمنعدمي الضمير الذين يستهترون بصحة الناس لقاء تخفيف أعباء الصرف على أنفسهم وعدم شراء كميات وافرة من مستلزمات عملية رسم الوشم، حتى يتمكنوا من تحصيل أرباح إضافية.  المصدر : خاص – موقع “الملفات”

اقتراحان رئاسيان للمعارضة: الهدف كشف المعطّل أمام العالم

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش  نجح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بتدوين رؤيته السياسية لمسألة الرئاسة ضمن اقتراح تبنّته مجموعة نواب المعارضة ينص على الآتي:   الإقتراح الاول: يلتقي النّواب في المجلس النيابي ويقومون بالتّشاور فيما بينهم، دون دعوة رسميّة أو مأسسة أو إطار محدّد، حرصًا على احترام القواعد المتعلّقة بانتخاب رئيس للجمهوريّة المنصوص عنها في الدستور اللبناني. على ألّا تتعدّى مدّة التّشاور 48 ساعة، يذهب من بعدها النّواب، وبغضّ النّظر عن نتائج المشاورات، إلى جلسة انتخاب مفتوحة بدورات متتالية، وذلك حتّى انتخاب رئيس للجمهوريّة كما ينصّ الدّستور، دون إقفال محضر الجلسة؛ ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدّورات وتأمين النصاب. الاقتراح الثاني: يدعو رئيس مجلس النّواب إلى جلسة انتخاب رئيس للجمهوريّة، ويترأسها وفقًا لصلاحيّاته الدّستوريّة، فإذا لم يتمّ الانتخاب خلال الدّورة الأولى، تبقى الجلسة مفتوحة، ويقوم النّواب والكتل بالتّشاور خارج القاعة لمدّة أقصاها 48 ساعة، على أن يعودوا الى القاعة العامّة للاقتراع، في دورات متتالية بمعدّل 4 دورات يوميًّا، دون انقطاع ودون إقفال محضر الجلسة، وذلك إلى حين انتخاب رئيس للجمهوريّة؛ ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النّصاب. بداية بحسب مصادر سياسية معارضة فإن قوى المعارضة تسعى من خلال هذا الاقتراح الجدي لحل الخلاف الرئاسي الى القول بأن لبنان واللبنانيين لا يجب أن يعتادوا على الفراغ الرئاسي واعتبار أن البلد يمكن ان يسير بشكل طبيعي بظل غياب الرئيس لذلك كان لا بد من تحريك المياه الراكدة من خلال هذا الاقتراح، مشيرة عبر “الملفات” الى أن المبادرة انطلقت من ثابتتين أساسيتين هما الدستور اللبناني واتفاق الطائف. وتُشير المصادر الى أن هذه المبادرة ستؤكد للقريب والبعيد أن هناك فريقاً يعرقل الانتخابات الرئاسية ويحاول ربطها بكل ما يجري في المنطقة، وينتظر ويضيّع الوقت بغية ايجاد الطريقة التي يفرض فيها رئيساً للجمهورية على اللبنانيين، بخلاف إرادتهم، وبما لا يؤمن مصالحهم بل مصالحه هو ومصالح محوره المرتبط بإيران، مشددة على أن طريقة تعاطي محور الممانعة مع هذه المبادرة ستشكل رسالة أيضاً للجنة الخماسية المعنية بملف الرئاسة، حيث ستعلم اللجنة من المعطل ومن الذي يطرح المبادرة تلو الاخرى من أجل الوصول الى إنهاء الفراغ الرئاسي. قامت المعارضة النيابية من وجهة نظر المصادر بأكثر من مبادرة بغية إيجاد الحلول كان أولها التخلي عن ترشيح ميشال معوض والتوجه نحو شخصية جهاد ازعور، كما انها لم تتغيب عن جلسات الانتخابات التي حصلت وكانت دائماً تصوت لمرشح واضح وصريح، بينما الطرف الآخر يلجأ للتعطيل وتطيير النصاب ومؤخرا الى إقفال المجلس النيابي منذ عام وشهر، ويحاول فرض أعراف جديدة وربط الرئاسة الأولى بقرار الرئاسة الثانية، ويدعو للحوار ثم ينقلب عليه بعد انقلابه على مبادرة تكتل الاعتدال الوطني، فهل هناك أحد في لبنان لا يزال جاهلاً لأسباب استمرار الفراغ الرئاسي حتى هذا الوقت؟ رمت المعارضة بأوراقها على الطاولة وستنتظر رد الفريق الآخر، وهي بحسب المصادر غير متفائلة بالنتائج لأن قرار التعطيل متخذ، ولكن لعل هذه المبادرة ستساهم بإلقاء الحجة على الجميع في الداخل والخارج، فإن أرادوا التشاور فالطريق باتت سالكة. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

800$ طارت.. قرصنة غريبة يتعرّض لها أحد المواطنين

علم موقع “الملفات” أن حساب أحد المواطنين عبر تطبيق “whish money” قد تعرّض للقرصنة.  وفي التفاصيل، توجّه هذا المواطن (الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه) إلى أقرب فرع لشركة “whish money” للتبليغ عن السرقة التي تعرّض لها وقدرها 800 دولار، فكان جواب الشركة أنها غير مسؤولة عن الأمر وهذه ليست مشكلتها، علماً أن الرجل كان بأمسّ الحاجة لهذا المبلغ بهدف إخراج زوجته من المستشفى. في هذا السياق، وحفاظاً على حق الرد واستيضاحاً من الشركة لموقفها من هذه الحادثة الغربية والجديدة، تمّ الاتصال بأحد فروع “wish money” وعرض القصة عليه، فأشار القيّمون على الفرع إلى أنه لم يسبق أن حصلت هكذا حادثة من قبل وما تعرّض له هذا المواطن غريب، موضحةً أن “هكذا حوادث فردية لحسابات شخصية موجودة على هواتف العملاء لا تتحمّل مسؤوليتها”. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

كارثة العام التربوي المقبل.. أقساط خياليّة وثورة أبوية 

خاص – موقع “الملفات”    يُشكّل موضوع الزيادة على الأقساط المدرسية عبئًا كبيرًا يُثقل كاهل الأهالي، الذين يعملون ليلاً نهاراً لتأمين احتياجات أولادهم وتعليمهم. إلّا أن تلك الزيادة المرتفعة، دفعت بعضهم إلى عدم انتظار الاتفاق بين وزارة التربية ولجان الأهل في لبنان ونقابة المعلمين حولها، وبدأت صرخة الأهل تعلو بوجه النظام التربوي، لاسيما وأن المدارس الخاصة في لبنان تشهد ارتفاعاً مستمراً في الأقساط، إذ تتمتع هذه المدارس بحرية في تحديد الأقساط والرسوم بشكل مستقل وعشوائي، ما يُؤدي إلى زيادة الضغط المالي على الأهالي، علماً أن وزير التربية عباس الحلبي كان قد وجّه كتاباً إلى المدارس الخاصة غير المجانية، يتعلّق بهذه المسألة، داعياً إلى الالتزام بالقوانين المرعية الإجراء.   أمّا المدارس، فواصلت إبلاغ الأهالي بالأقساط الجديدة الصادمة، من دون أن يرفّ لها جفن واحد أو حتى من دون مراعاة وضع بعض العائلات التي تعاني من الأزمة الاقتصادية، وقد وصل الأمر ببعض المدارس إلى مقايضة الأهل بين تسديد ما تبقّى من القسط وبين إعطاء علامات نهاية العام لأولادهم.  المشكلة لا تقف هنا، إنما في الزيادة غير المقبولة والتي وصلت إلى ما يقارب الـ 70 في المئة لكل طالب، علماً أن هذه المدارس لا تُعتبر كما يقال “على اللبناني: غالية”، إنما تُعدّ عادية حيث أن المستوى الاجتماعي والمالي لأهل الطلاب فيها وسطي أو أقل. وحين حاول الأهل مراجعة إدارة إحدى مدارس جونية، ردت بعدم إمكانيتها إجراء أي تعديل لأن القرار رسمي صادرة عن المدرسة.  بالمقابل، لا يمكن غض النظر عن وجود أهالي لا يلتزمون بدفع أقساط أولادهم على الوقت، مع الإشارة إلى أنهم يستطيعون ذلك، لكونهم مقتدرين مادياً. ومن جهة أخرى، هناك عائلات بحاجة لإعادة النظر بوضعها المادي ومساعدتها.   وفي هذا السياق، تم التواصل مع أحد الأهالي للاستفسار أكثر عمّا يحدث في مدرسة جونية الـAppotre وفي المدارس الأخرى الموجودة في المنطقة، حيث أكدت والدة أحد طلاب هذه المدرسة، في حديث لـ “الملفات”، أن ” وزير التربية قد أعلن أنه يحق للمدارس أن تزيد على الأقساط في هذه السنة زيادة تقريبية وضمن المعقول، بمعنى ما يقارب الـ 30 أو 35 % فقط، لكن ما تقوم به المدارس وتحديداً الكاثولكية عكس ذلك، إذ إن الزيادة جاءت 100% على كل طالب، وهذا الأمر مرفوض وغير مقبول، لاسيما وأن كل المدارس في جونية اتّبعت هذه الطريقة غير المنطقية ومن دون سابق إنذار”.    وأضافت: “هناك أهالي يصرخون من “وجع” الأقساط، لكنهم يخافون التحدّث أمام الإعلام حرصاً على استمرار تعليم أولادهم وعدم تعريضهم للخطر”، معتبرةً أنّه “من الممكن أن لا يتمكن أحد من تغيير هذا الواقع وعدم إيجاد حلول لهذا الفلتان، إلّا أن التحرّك ضروري لإيصال الصوت والضغط نحو لجم هذه القرارات العشوائية التي تتّخذها المدارس”.    وقالت: “تنحيّنا عن الطعام والشرب واللهو ولكن لم ولن نتنحّى عن العلم.. يا بكون عنّا وزير تربية ويتابع التربية الحقيقية أو ليفتح كل واحد على حسابه في هذا البلد.. وإذا كانت المدارس الكاثوليكية تعمل فقط لكسب المال، فلتغيّر التسمية من مدرسة كاثوليكية تربوية إلى مؤسسة خاصة تبتغي الربح”.    ورداً على كل ما تقدّم، تواصل موقع “الملفات” مع لجنة الأهل في مدرسة الـAppotre ، وأكدت أن “الموضوع قيد الدرس والمناقشة، وفي حال أي جديد سيتم التواصل مع الموقع لتوضيح ما يتمّ الحديث عنه”. إذاً باختصار، هذه عيّنة عن حال الأهل في المدارس الخاصة التي لا ترحم بقيمة أقساطها وسط غياب دور المدرسة الرسمية وفعاليتها، فمن ينصفهم؟   المصدر : خاص – موقع “الملفات”

“وصايا” بارولين: عن المسيحيين وأزمة الرئاسة والحرب مع اسرائيل 

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش  قبل زيارته الى لبنان أمين سرّ الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين نصائح من مقربين منه بأن لا يدخل في الشق السياسي اللبناني لأن الأزمة الرئاسية مستعصية وحلها غير متعلق فقط باللبنانيين، ولكن الرجل الذي يُعرف عنه قلقه الدائم على لبنان والمسيحيين فيه أصر على أن يكون للزيارة أبعاداً سياسية تؤدي الى وضوح صورة الملف اللبناني في الفاتيكان. لن نقف طويلاً عند لقاء بكركي وتغيب رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميل عنه، فاللقاء كما عبّر جعجع كان “فولوكلوريا وبروتوكوليا”، ولم يكن له أهداف على المستوى السياسي، فرئيس حزب القوات كان أكثر من واضح عندما أكد أن لقاء بارولين لساعة أو ساعتين أو ثلاثة لن يغير من مواقف القوى السياسية المسيحية المتصارعة، ولكن يجب التوقف عند أبرز الرسائل التي تركها بارولين في لبنان، ولو كانت رسائل مبطّنة. بحسب معلومات “الملفات” يمكن اختصار أبرز ما تركه بارولين في لبنان بثلاث نقاط أساسية، النقطة الأولى تتعلق بوضع المسيحيين بشكل خاص، إذ كان الرجل منزعجاً من حجم الخلاف بين القوى المسيحية، وغياب أي إدارة لهذه الخلافات، إذ عبّر أمام القادة المسيحيين الذين التقاهم عن مخاوفه وقلقه من أن استمرار التباعد المسيحي سيكون له تداعيات كبيرة على وضع المسيحيين في لبنانن وهو الوضع الاهم في منطقة الشرق الأوسط، مذكراً بالمرحلة التي سبقت اتفاق الطائف، حيث كان الصراع المسيحي يومها على أشده، ورفض المشاركة بالحلول التي انطلقت خارج لبنان كانت نتيجته استبعاد المسيحيين عن “المشاركة بالدولة”.  النقطقة الثانية كانت رئاسية، حيث كان لافتاً اقتناع بارولين بأن مشكلة الرئاسة في لبنان مركبة، فجزء منها يتعلق بالوضع المسيحي وجزء آخر يتعلق بالوضع الوطني، وجزء بالعلاقات مع الخارج، وكان على قناعة بأن حل الأزمة يتطلب عملاً جدياً ضمن الأجزاء الثلاثة، وبحسب المعلومات فإن بارولين يعتبر أن حل الجزء الأول عبر اتفاق مسيحي، قد يُتيح تشكيل الضغط اللازم لحل العراقيل الاخرى، إذ لا بد من حوار مسيحي ينطلق نحو حوار وطني، ومن هنا كانت إشارته الى فكرة المرشح الثالث، وإن لم يكن الأمر ممكناً فالعودة الى خيار “القادة الأربعة”، أي جبران باسيل، سمير جعجع، سامي الجميل وسليمان فرنجية، والاتفاق على أحدهم. لم يدع بارولين صراحة الى تلبية دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري للحوار، وما قاله من عين التينة حول انطلاق الحل من هذا المقر فُهم بطريقتين من قبل المعارضين للحوار والداعين له، فالمعارضين اعتبروا أن بارولين يقصد أن قرار فتح أبواب المجلس النيابي هو بيد بري، والمطالبين بالحوار اعتبروا كلامه إشارة الى ضرورة تلبية دعوة رئيس المجلس للحوار، ولكن بالتأكيد فإن “التباعد” ليس ما يدعو إليه بارولين. اما النقطة الثالثة فكانت تتعلق بالوضع في الجنوب والحرب مع اسرائيل، حيث كان بارولين قلقاً من أن الحرب الإسرائيلية مع حزب الله لن تؤثر على الحزب وبيئته فقط، بل على كل اللبنانيين بشكل عام، والمسيحيين بشكل خاص.   المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش