В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 12, 2026

بالجرم المشهود..

في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف المتورطين بتجارة وترويج المخدّرات، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول قيام مجهول بترويج المواد المخدّرة في محلة الطيونة. نتيجة التحريّات والاستقصاءات المكثفّة، توصلت هذه المفرزة الى تحديد هويته، ويدعى: – م. ز. (مواليد عام 1976، لبناني). وبتاريخ 22-01-2025، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات مفرزة استقصاء بيروت من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الطيونة أثناء قيامه على متن دراجة آليّة -تم ضبطها- بترويج وبيع المخدرات للمدعو: – م. ع. (مواليد عام 1985، لبناني). وبتفتيش الأول والدرّاجة، تم ضبط كمية من المواد المخدّرة المُعدّة للترويج، وهي عبارة عن: – /٣٢/ كيس نايلون شفّاف بداخل كلّ كيس حوالي /16،4/غ. من مادة السالفيا – مبلغ /5912/ دولار أميركي، و /6،650،000/ ليرة لبنانية”. أودعا مع المضبوطات القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقهما، بناء على إشارة القضاء المختصّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

اسرائيل تستعد.. والحزب يحذر!

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإطالة أمد وجوده في جنوب لبنان، وأشارت إلى أنه تم إبلاغ قوات “اليونيفيل” والولايات المتحدة بهذا القرار. وأضافت الهيئة أن قرار بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان يعود إلى المستوى السياسي. وفي هذا السياق، أصدر “حزب الله” بيانًا أعلن فيه أن فترة الستين يومًا المخصصة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بشكل كامل قد شارفت على الانتهاء. وأكد الحزب أن هذا الانسحاب يجب أن يتم بالكامل وفقًا لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار البيان إلى التسريبات التي تتحدث عن احتمال تأجيل الانسحاب الإسرائيلي والبقاء لفترة أطول، معتبرًا ذلك يستدعي تحركًا جديًا من الجميع، وفي مقدمتهم السلطة السياسية اللبنانية، بالضغط على الدول الراعية للاتفاق لضمان تنفيذ الانسحاب الكامل وانتشار الجيش اللبناني في كل الأراضي اللبنانية، مع تسريع عودة الأهالي إلى قراهم. كما شدد على ضرورة عدم السماح باستخدام أية ذرائع لإطالة أمد الاحتلال. وأضاف الحزب أن أي تجاوز للمهلة الزمنية المحددة يُعد خرقًا واضحًا للاتفاق وانتهاكًا للسيادة اللبنانية، مما يستوجب من الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات المناسبة بكل الوسائل المتاحة التي تضمنها المواثيق الدولية لاستعادة الأرض وحماية السيادة. وفي ختام البيان، شدد “حزب الله” على أنه يتابع عن كثب تطورات الوضع، مؤكدًا ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالاتفاق دون أي تفلت أو تراجع تحت مبررات واهية. كما دعا إلى التمسك الصارم بالاتفاقيات، مشيرًا إلى أن أي إخلال بها لن يكون مقبولًا بأي شكل من الأشكال.

خطاب القسم كُتب ليُنَفذ.. وأخيرًا!

رحب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشكل لافت بضيفه وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، قائلًا: “وأخيرًا”. وأعلن الرئيس عون، خلال لقائه مع بن فرحان، أن الزيارة تحمل رسالة أمل وشكرًا للمملكة العربية السعودية على جهودها لدعم لبنان، لا سيما فيما يتعلق بإنهاء الفراغ الرئاسي. كما أعرب عن أمله في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التعاون في مختلف المجالات، داعيًا الأشقاء السعوديين إلى العودة إلى لبنان. وفي تصريحاته، أشار الرئيس عون إلى أن خطاب القسم كُتب ليُنَفذ وهو يعكس إرادة الشعب اللبناني وأولوياته، مشددًا على أهمية إعادة الإعمار وتحسين الوضع الاقتصادي ودعم الجيش والمؤسسات الأمنية. من جهته، أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عقب اللقاء، عن استمرار دعم المملكة للبنان والوقوف إلى جانبه في الأزمات، مؤكدًا أهمية تنفيذ الإصلاحات لتعزيز الثقة الدولية بلبنان والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره. كما شدد على أهمية التزام بتطبيق القرار 1701 ووقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني، معبرًا عن تفاؤله بمستقبل لبنان. وفي سياق الزيارة، كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس عون تلقى دعوة شفهية من الأمير فيصل لزيارة المملكة العربية السعودية، حيث سيتم توقيع أكثر من 22 اتفاقية تعاون بين البلدين. وفي لقاء آخر، استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة القاضي نواف سلام الوزير السعودي في دارته، حيث هنأه الأمير فيصل بتكليفه، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على المصالح الضيقة وتنفيذ الإصلاحات الضرورية. بدوره، أشار الرئيس سلام إلى أهمية الزيارة بعد 15 عامًا من آخر زيارة لوزير خارجية سعودي للبنان، مؤكدًا عزمه على تنفيذ الإصلاحات اللازمة لإعادة لبنان إلى محيطه العربي واستعادة دوره الريادي. أما رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، فقد استقبل الوزير السعودي في السراي الحكومي، معربًا عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لعودة السعوديين إلى لبنان. وأشاد ميقاتي بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين لبنان والمملكة، مشيرًا إلى الدور الداعم الذي لعبته السعودية في أصعب المحطات، وحثها على مواصلة احتضان لبنان في مرحلة النهوض والتعافي المقبلة. المصدر :رصد الملفات 

صرخة وبلبلة وإشكالات.. ماذا يجري في الضاحية؟

لم يكن يتوقّع سكان المناطق المتضرّرة جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، لاسيما في الضاحية الجنوبية أن تكون أولى معاركهم بعد شهر من عودتهم إلى بيوتهم، مع مالكي تلك المنازل الذين فاجأوا المستأجرين بمطالبتهم دفع بدلات الإيجار عن شهري الحرب في الوقت الذي لم يبلغوهم عن الأمر قبل ذلك. ما جرى أثار بلبلة كبيرة لاسيما من قبل المستأجرين الذي تضرّرت مساكنهم وعادوا ثم قاموا بإصلاح الأضرار على نفقتهم، لينصدموا بمطالبة صاحب الملك بدفع بدل الإيجار تحت طائلة إرغامهم على ترك المأجور، إضافةً إلى أن بعض المالكين كانوا قد أبلغوا المنتفعين بعدم الدفع ثم عدلوا عن رأيهم فجأة. هذا الأمر حدث مع أعداد كبيرة من المواطنين، إذ إن الكل اتّفق على أنه أخلاقياً كان يجب مسامحة المستأجرين الذي عانوا مأساة النزوح، ومنهم من خسر عمله وتوقّف مصدر رزقه، ويُحاول الاستمرار اليوم باللحم الحيّ، وأن الخروج من المنزل كان لظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، وهم حالياً يمرّون بظروف ماديّة صعبة جداً. يُقابل هذا المشهد، صورة قانونية لا لبس فيها تُفيد بشكل عام بأن لصاحب الملك الحق بالحصول على بدل الإيجار ما لم يمنع ذلك أي تعديل قانوني. لكن في الواقع كانت السلطات قد تنبّهت للأمر وللأوضاع العامة في البلاد منذ بداية معركة الإسناد في الثامن من تشرين الأول العام 2023، حين عُلّقت المهل العقدية والقانونية سواء إجرائية أو شكلية بقانون حمل الرقم 2024/328، والذي يبقى ساري المفعول حتى تاريخ 31/3/2025، وبالتالي فإن كل الإجراءات والمدفوعات المستحقة أصبحت معلّقة طيلة مدة سريان القانون، الأمر الذي أعطى متنفّساً للمواطنين لجهة تأجيل دفعاتهم المالية ريثما تستقيم الأحوال. إلّا أن ما حدث الشهر الماضي، قلب الأمور وحرم المواطنين من الاستفادة من قانون تعليق المهل ووضعهم في مواجهة مع المالكين، فيما لو عدا ذلك لكانت الأمور “محلولة” وسلكت طريقها الطبيعي. وفي تفاصيل ما جرى، فإن مشكلتين برزتا بشأن القانون المذكور، أوّلها اللغط الذي أثير حول القانون لعدم وضوحه لجهة نوعية الإجراءات المشمولة، وهل أن جميع المهل معلّقة؟ وما المقصود بالمهل العقدية؟ هل تشمل الإيجارات؟ السكنية وغير السكنية أو إحداها؟ وهل إذا كان مكان المأجور في منطقة لم تتعرّض للقصف يشمله القانون أم لا؟  كل هذه التساؤلات كان يمكن تخطّيها والاستفادة من القانون لولا المفاجأة التي قام بها تكتّل لبنان القوي في توقيت غير محسوب، ولو كانت أسباب “التيار” قانونية، ما أدى إلى حرمان جميع المواطنين من قانون كان يمكنه تسيير أمورهم لأشهر مقبلة ريثما يستعيدون حياتهم الطبيعية من دون أن يكونوا مكبلين باستحقاقات مالية تُثقل كاهلهم.  وبطريقة مفاجئة، وفي الوقت الذي بدأ المواطنون يعودون إلى مناطقهم وأعمالها ويُلملون ما حطّمه العدوان الإسرائيلي في محاولة للنهوض من جديد، قدّم تكتل لبنان القوي طعناً بقانون تعليق المهل أمام المجلس الدستوري بتاريخ 19/12/2024، والمفارقة بالأمر أنه وعلى غير عادة قرر المجلس الدستوري بسرعة قياسية تعليق العمل بهذا القانون بتاريخ 23/12/2024 إلى حين البت بالطعن، ما يعني توقّف مفعول القانون مرحلياً إلى حين صدور القرار النهائي، وبالتالي حرمان الناس من الاستفادة منه بحيث أصبحوا ملزمين بسداد مدفوعاتهم في مواعيدها. فلم يكن يكفي المواطن الحرب والانتكاسات المادية، وعدم إعلان الحكومة حالة الطوارىء التي كانت لتحل الكثير من المشكلات لو اتخذ القرار بها، إلّا هذا الطعن الذي كان من الممكن تأجيله أو التغاضي عن شوائب القانون رأفةً بحال الناس الذين ازدادت الضغوطات حول رقابهم. هنا لا بد من الإشارة، إلى تعليق المهل لا يعني أن صاحب المأجور لا يمكنه الحصول على أمواله، بل هي حكماً مستحقّة له، ولكن لا يمكنه مطالبة المستأجر بالسداد طيلة فترة التعليق ما يمنح الأخير فرصة لتأمين الأموال والدفع بطريقة مريحة. المصدر : خاص “الملفات”   

سرقة حسابات على “Instagram”… والأمن العام يحذّر!

أعلن مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام اللبناني أنه “تبين في الآونة الأخيرة تعرض عدد كبير من المواطنين إلى سرقة حساباتهم على منصة Instagram وذلك عند تصفحهم لحساباتهم، يتلقى المواطن رسالة نصية تحتوي على روابط مزيفة على شكل تصويت وبعد النقر على الرابط وإدخال بعض المعلومات للولوج إلى الحساب تتم تلقائياً سرقة الحساب”. وحذّرت المديرية المواطنين من هذه المخاطر وطلبت منهم توخي الحذر وعدم النقر والولوج إلى أي رابط غير موثوق به او مشتبه الهدف، حتى ولو كان معروف المصدر تجنباً للوقوع ضحية سرقة الحسابات.