أطلق النار على شقيقه.. والسبب؟
شهد سوق الخضار الجديد في طرابلس حادثة مؤسفة، حيث أقدم ع.ق على إطلاق النار على شقيقه ح.ق، مما أدى إلى إصابته في قدمه. وتبيّن لاحقًا أن السبب وراء الحادثة يعود إلى خلافات عائلية بين الشقيقين. المصدر : الملفات
В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.
В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.
شهد سوق الخضار الجديد في طرابلس حادثة مؤسفة، حيث أقدم ع.ق على إطلاق النار على شقيقه ح.ق، مما أدى إلى إصابته في قدمه. وتبيّن لاحقًا أن السبب وراء الحادثة يعود إلى خلافات عائلية بين الشقيقين. المصدر : الملفات
اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر في وحدة الدرك الإقليميّ على مسلك البقاع – بيروت، بفان خالٍ من الركّاب، يقوده المدعو: ن. س. (مواليد العام 1985، لبنانيّ)، وفق المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبـة العلاقات العامة، في بلاغ. وعُثر على كميّة متنوعة وكبيرة من المخدّرات موضّبة بطريقة احترافيّة في أماكن عدّة داخل الفان، وهي على الشّكل التّالي: /14/ كلغ من مادّة حشيشة الكيف./1,42/كلغ من مادّة الكوكايين، موزّعة داخل /120/ مغلف وعلبة بلاستيكيّة./1،160/ كلغ من مادّة باز الکوکايین، موزّعة داخل /290/ مُغلّف ألمنيوم./769/ حبّة مخدّرة (كبتاغون).أودع الموقوف والمضبوطات القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
أفادت معلومات، اليوم الاثنين، عن توقعات بولادة الحكومة خلال 48 ساعة، حيث أشارت المصادر إلى أن “عقدة وزارة المالية قد حُلت، وأن ياسين جابر هو المرشح لتولي الوزارة بناءً على إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري”. من جانبها، أكدت مصادر “القوات اللبنانية” أنه “لا توجد مشكلة مع رئيس الحكومة المكلف نواف سلام، وتم الاتفاق معه على مشاركة القوات في الحكومة”. وفي سياق متصل، أفادت معلومات بأن “رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، يطالب بتمثيله بأربع حقائب وزارية بناءً على نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أن هذا الأمر يبدو غير متوفر له في التشكيلة الحكومية الحالية”. كما أفادت مصادر بأن “حقيبة الداخلية لا تزال تخضع لنقاش، مع ترجيحات بأن تُسند إلى شخصية يتم الاتفاق عليها بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام”. من جهة أخرى، نقلت مصادر دبلوماسية أن “الرئيس المكلف نواف سلام يتجه نحو بيان وزاري لا يتضمن ثلاثية جيش-شعب-مقاومة، بل يركز على مقدمة الدستور واتفاق الطائف في ما يتعلق بتحرير لبنان”. وأضافت مصادر مقربة من سلام أن “الرئيس المكلف ليس في عجلة من أمره ولن يقدم اعتذاره عن التشكيل طالما يحظى بدعم عربي للنهوض بحكومة إصلاحات”. المصدر : الملفات
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أنه “على خلفية قيام بعض المواطنين الذين يستقلون دراجات نارية ويرفعون أعلامًا حزبية بمسيرات في عدد من المناطق اللبنانية ليل أمس الأحد، تخلّلها إطلاق نار واستفزازات مما يؤدي إلى تهديد السلم الأهلي، سيّرت وحدات من الجيش دوريات لمنع الأعمال المخلّة بالأمن والاستقرار، وأوقفت عدة أشخاص، فيما تستمر ملاحقة بقية المتورطين”. ودعت القيادة في بيان “المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية، والتصرف بحكمة حفاظًا على الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.
في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة مزرعة يشوع، عُثر على المدعو “إميل. ح”، البالغ من العمر 62 عامًا، من بلدة بيت شباب، وهو صاحب محطة وقود معروفة في المنطقة، مقتولًا بطريقة مروعة داخل مقر عمله. التحقيقات الأولية كشفت تفاصيل صادمة، حيث تبين، بحسب معلومات موقع “الملفات”، أن ثلاثة عمال من الجنسية السورية، تم التعرف عليهم من خلال كاميرات المراقبة، أقدموا على الاعتداء عليه بوحشية. وفي التفاصيل، أظهرت التحقيقات أن الجناة قاموا بضربه وتعذيبه، ثم تكبيله ووضع كيس على رأسه، مما أدى إلى وفاته خنقًا قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين خلفهم مسرح جريمة غامضًا ومليئًا بالأسئلة. القوى الأمنية باشرت تحقيقاتها فور اكتشاف الجريمة، حيث انتشرت الفرق المختصة في الموقع لجمع الأدلة. وتم التركيز بشكل خاص على تحليل مقاطع كاميرات المراقبة والأدلة المادية المتوفرة في مسرح الجريمة، في محاولة لتعقب الجناة وتحديد كافة المتورطين. ورغم السرية المحيطة بالتحقيقات، أشارت مصادر أمنية إلى أن الدافع الرئيسي قد يكون مرتبطًا بعملية سرقة خطط لها الجناة مسبقًا. المعلومات المتوفرة تؤكد أن العمال نفذوا جريمتهم بدقة وهدوء، مستغلين لحظة ضعف الضحية، ما يعكس نية مسبقة وإصرارًا على ارتكاب الجريمة. الجريمة الوحشية أثارت حالة من الذعر والغضب بين أهالي المنطقة، خاصة مع بقاء الجناة طلقاء حتى الآن. الأهالي وصفوا الضحية بأنه رجل معروف بحسن أخلاقه وتعامله الطيب مع الجميع. يبقى السؤال الذي يشغل بال الجميع: كيف تحوّل هؤلاء العمال من موظفين يسعون لكسب لقمة العيش إلى قتلة بدم بارد؟ وما الذي دفعهم إلى ارتكاب جريمة بهذه الوحشية؟ القوى الأمنية تعمل على تكثيف جهودها وتعقب الجناة لتقديمهم إلى العدالة، فيما ينتظر الرأي العام بفارغ الصبر الكشف عن ملابسات هذه الجريمة المروعة التي هزّت الجميع. المصدر : خاص – موقع “الملفات”