April 4, 2025

مطار بيروت.. نفضة شاملة!

في ظل تصاعد الحديث عن الفوضى والتجاوزات داخل بعض المرافق الحيوية في لبنان، يعود مطار بيروت الدولي إلى الواجهة، ليس من بوابة التطوير أو التوسعة، بل من زاوية الشبهات التي تحوم حول أداء بعض العاملين فيه، والتي باتت تؤثر سلباً على سمعته وصورته أمام اللبنانيين والعالم. وفي هذا السياق، تُشير معلومات من مصدر مطّلع إلى أن مطار بيروت يشهد استعدادات لإجراء “نفضة شاملة” تهدف إلى تصحيح المسار داخل مرافقه الأمنية، من خلال استبعاد العناصر التي تدور حولها الشبهات واستبدالهم بعناصر أخرى أكثر كفاءة ونزاهة. وتُربط هذه الخطوة بالتغييرات المرتقبة ضمن التشكيلات والمناقلات في الأجهزة الأمنية، حيث من المنتظر أن تُعيد هذه التعديلات رسم خريطة التوزيع داخل المطار بما يتناسب مع المعايير الجديدة للشفافية والرقابة. وبحسب المصدر، فإن القادة الأمنيين الجدد، الذين تم تعيينهم مؤخراً من قبل الحكومة، أصبح لديهم صورة واضحة عن مكامن الخلل، ما يُعزز فرص اتخاذ قرارات حاسمة في التشكيلات المقبلة، مع التأكيد أن الوحدات العاملة في المطار ستكون جزءاً أساسياً من هذه التغييرات. لكن يبقى السؤال: هل ستُترجم هذه الوعود بخطوات فعلية على الأرض، أم أنها ستبقى ضمن إطار التصريحات الشعبوية؟ وهل تملك الأجهزة الأمنية الغطاء والدعم الكافي للمضي في “النفضة” حتى النهاية، أم أن حسابات السياسة والمحسوبيات ستتدخّل كعادتها لفرملة أي إصلاح؟ الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن جدية هذه التوجهات، وعن مدى القدرة على فرض التغيير في واحد من أكثر المرافق حساسية في البلاد. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

جونيه.. توافق أم معركة كسر عضم!؟

تفيد مصادر مطّلعة على مجريات الانتخابات البلدية والاختيارية بأن مدينة جونيه تتجه نحو توافق واسع بين مختلف الفاعليات، ما قد يؤدي إلى تشكيل لائحة موحّدة ويُجنّب المدينة مواجهة انتخابية حادّة أو معركة “كسر عضم” المصدر : الملفات

استهداف الضاحية لن يتوقّف.. رسائل خطيرة من لبنان إلى فرنسا

تتسارع الأحداث في لبنان وتتصاعد وتيرة الخطر، لاسيما بعد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مرتين متتاليتين في غضون أيام. هذا التصعيد يطرح العديد من الأسئلة حول الأهداف الحقيقية الكامنة خلفه، خاصة في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية. ووفقاً لعدة تحليلات، تُعتبر الاعتداءات على الضاحية بمثابة رسالة خطيرة تحمل دلالات متعددة، في ظل تزايد دور القوى الكبرى مثل أميركا في تحديد مصير لبنان ومستقبله. ووسط هذه الأجواء المتوترة، يبقى السؤال الأبرز: هل يعكس هذا الهجوم بداية تحول استراتيجي عن طريق الضغط نحو ترسيم العلاقة بين إسرائيل ولبنان، أم أنه يأتي في إطار صراع أكبر على المستوى الإقليمي والدولي؟   في هذا السياق، يقول المحلل السياسي وجدي العريضي إنه “في الآونة الأخيرة، شهدنا تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق، حيث استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار”. وأضاف: “هذا التصعيد خلق العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت الحرب على وشك العودة، ولماذا اختارت إسرائيل استهداف الضاحية الجنوبية بالتحديد؟ وما الذي ننتظره في المستقبل، خصوصًا في ظل التحولات والمتغيرات الدولية والإقليمية التي قد تؤثّر على مجريات الأمور في المنطقة؟”.   ورأى العريضي أنه “من ناحية ميدانية، يمكن القول أن التصعيد الأخير يحمل مؤشرين مهمّين، الأول هو أن إسرائيل لا تزال تسعى إلى ضرب البنية العسكرية المتبقية لحزب الله، إذ إن الهدف الرئيسي هو تأمين الأمن الإسرائيلي، ليس فقط للمستوطنات الإسرائيلية، بل بشكل عام”.   وشدد على أن “إسرائيل تعمل على استهداف قيادات حزب الله ومرافقه، كالمستودعات التي تحتوي على أسلحة نوعية، بما في ذلك مستودعات الطائرات المسيّرة، وبالتالي فإن هذه العمليات تشير إلى أن إسرائيل مستمرة في تطبيق سياسة استهداف كل ما يُهدّد أمنها في لبنان”.   وتابع العريضي: “أما المؤشر الثاني الذي يُمكن ملاحظته في هذا التصعيد، فهو الدعم الأميركي الضمني لإسرائيل”.   وكشف العريضي أنه “وفقًا للعديد من المصادر الأميركية، هناك قناعة لدى واشنطن بأن حزب الله يُشكّل تهديدًا لأمن إسرائيل، لذلك يُنظر إلى التصعيد كغطاء أميركي لإسرائيل لفرض واقع جديد قد يشمل نزع سلاح حزب الله”.   كما شدد على أن “واشنطن تُدرك تعقيدات الوضع في لبنان وأن أي خطوة نحو نزع سلاح حزب الله قد تؤدي إلى حرب أهلية أو انقسامات داخلية، كما يظهر في تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين، كما قال رئيس الحكومة نواف سلام حول تأثير سلاح حزب الله على الوضع الداخلي في لبنان”.   وتوقّع العريضي أن ‘تستمر هذه الاستهدافات في مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية، في حال لم يتراجع حزب الله عن سلاحه، من ناحية أخرى، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الهجمات هي مقدمة لحرب جديدة أو بداية لمسار تفاوضي يمكن أن يؤدي إلى تسوية أو حتى تهدئة مؤقتة، لكن الأكيد هو أن الوضع الحالي يظل هشًا ويعكس تحولات كبيرة في المنطقة”.   كما أشار إلى أن ” التصعيد الأخير، وتحديدًا استهداف الضاحية الجنوبية، حمل رسالة خطيرة ومباشرة، ربما تكون موجّهة إلى أطراف دولية، لاسيما فرنسا، حيث يمكن تفسير هذا الهجوم على أنه رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خصوصًا بعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون”.   وختم العريضي: ” الرسالة هنا واضحة: الولايات المتحدة هي من تُقرّر في نهاية المطاف الواقع على الأرض في لبنان، وخاصة فيما يتعلق بقرار تطبيق القرار 1701، بما في ذلك التواجد الإسرائيلي في النقاط الاستراتيجية التي احتلتها إسرائيل. إضافة إلى ذلك، فإن الرسالة الأميركية تتضمن تأكيدًا على أن لا دور لأي دولة أوروبية، بما في ذلك فرنسا، في تحديد معالم هذا القرار أو فرض أي تطورات بشأنه، وكيفية تحقيق الهدف الرئيسي المتمثّل في نزع سلاح حزب الله”. المصدر : خاص – موقع “الملفات” 

مبادرة لنزع السلاح

تُبحث مبادرة فرنسية بالتنسيق مع واشنطن تهدف إلى تخفيف التصعيد الإسرائيلي والدفع نحو خيارات بديلة لنزع سلاح حزب الله. وتشير المعلومات إلى أن باريس تدعم مقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون بفتح حوار حول نزع السلاح، على أن يُصار إلى تحديد جدول زمني لتنفيذ الخطوة تدريجياً. المصدر : رادار الملفات

منع عودة حزب الله والمدنيين إلى الجنوب لـ5 سنوات؟

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف كاتس، أن القرى التي دمّرتها إسرائيل في جنوب لبنان ستُستخدم كوسيلة لمنع عودة حزب الله والمدنيين إلى المنطقة لمدة خمس سنوات، في إشارة إلى سياسة الردع عبر التهجير والتدمير الممنهج. المصدر : رصد الملفات