April 6, 2025

مداهمة في الضاحية.. وهذا ما حصل!

بتاريخ 16 / 2 /2024، نفذت دورية من مديرية المخابرات تؤازرها وحدة من الجيش عملية دهم في منطقة حي السلم – الضاحية الجنوبية، وأوقفت اللبنانيين (ر.د.) و(م.س.) و(ه.ي.) لتأليفهم عصابة سرقة وسلب بقوة السلاح وترويج مخدرات. أثناء التوقيف، أطلق الأخير النار باتجاه الدورية فردّ عناصرها بالمثل ما أدى إلى إصابته، وهو مطلوب بعدة مذكرات توقيف لإطلاقه النار وتوّرطه في خلاف أدى إلى مقتل أحد الأشخاص. وقد ضُبط في حوزته مسدس حربي وكمية من الكوكايين. سلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

سوق “الشويفات” للمخدرات تبخّر.. والطلب أصبح “دليفري”

خاص “الملفات” – الفريق الاستقصائي من منّا لا يعرف أو يتذكر، “سوق الشويفات للمخدرات”، ذلك الشارع أمام المدرسة في منقطة الصحراء، حيث كان يصطف المروّجون على دراجاتهم النارية ومعهم “البضاعة”، فيمرّ بجانبهم المشتري لينتقي ويشتري طلبه ثم يغادر بكل هدوء وفي وضح النهار وعلى عين الجميع في مشهد سريالي يشبه “سوق الأحد” لبيع الثياب. محاولات الدولة لضبط هذا الشارع وتوقيف هؤلاء المروّجين الذين يعملون لصالح حوالي 4 أو 5 تجّار غير معروفين لا بالإسم ولا بالشكل، غالباً ما باءت بالفشل، لأسباب عديدة أولّها ازدحام المنطقة والكثافة السكانية التي كانت سبباً أساسياً في عدم الرغبة بخوض مداهمة مفاجئة، ستتحوّل حتماً لمعركة في شوارع ضيقة ومكتظة بمئات السكان الأبرياء. إلا أن اليوم، المشهد تبدّل، والسوق اختفى بقدرة قادر، ومن دون أن يتنبّه أحد لما جرى،فما الذي حدث؟ تشير المعلومات التي حصل عليها موقع “الملفات” إلى أن حركة اتصالات جرت بين جهات حزبية والدولة ووسطاء مع التجار لإبجاد حل ووقف هذه الظاهرة المرعبة، بحيث أن المشهد لم يعد مقبولاً أمام أعين الأطفال وطلاب المدرسة وبات يشكّل خطراً كبيراً لا تحمد عقباه. ضغط كبير مورس من قبل الجهات الأمنية المعنية من اقتراب ساعة الحسم لتطهير هذا الوكر، الأمر الذي شكّل ضغطاً كبيراً على عمل المروّجين ومن خلفهم التجّار حيث ضاقت حركتهم بشكل كبير، فما كان منهم إلّا الانسحاب من الشارع “السوق” ونقل مركز عملهم ليصبح على الطلب “دليفري”. وبحسب المعلومات فإن عمليات تسليم المخدرات، أصبحت تتم عبر شبكة اتصالات تبدأ بالتاجر الذي يتواصل مع شبكة المروّجين على الأرض، فيختار النقطة الأقرب أو التي تناسب “الزبون” وأغلبهم في نقاط بمحيط معمل غندور على طريق الشويفات العام، ونقاط في ما يُعرف بمنطقة الشجرات باتجاه “البيبسي”. دقيقة كفيلة لإتمام العملية، بوصول المشتري بسيارته أو دراجته ووصول المروّج بالمقابل على دراجته النارية ليسلم ويستلم في ثواني من شباك السيارة وينهي الأمر عائداً من حيث أتى، و”لا مين شاف ولا مين دري”، علماً أن ذلك يتم في مختلف أوقات النهار وليس في الليل حصراً. صحيح أن السوق الذي كان يشكّل رعباً في المنطقة للأهالي بفعل خوفهم على أولادهم اختفى، إلّا أن التجّار دائماً ما يبتكرون أحدث الطرق لاستكمال عملهم الإجرامي، لكن الأكيد أن ما جرى نقطة إيجابية وخرق إيجابي أحدثه ضغط الأجهزة الأمنية باستدراجهم إلى خارج المنطقة لاستكمال الخطوات اللاحقة في توقيفهم ووقف هذه الظاهرة التي تقتل الشباب. المصدر : خاص ” الملفات”- الفريق الاستقصائي

مداهمة شاليه في البترون.. بالتفاصيل

بعد توافر معلومات عن عصابات ناشطة في ترويج المخدّرات في قضاء البترون، وبعد المتابعة والرّصد الحيثييين، دهمت دوريّة من مكتب أمن الدولة في البترون – مديريّة الشمال الإقليميّة، شاليه في أحد المنتجعات السياحيّة في بلدة الهري، وتمّ توقيف 3 سوريين، وهم، (ع.أ) و (ع. أ.) و (أ. أ.)، وضُبط في حوزتهم زهاء 11 الف حبّة من الحبوب المخدّرة وكميّة من البودرة المستعملة في تصنيع المخدّرات. يجري التحقيق معهم تحت إشراف القضاء المختصّ”.

بالجرم المشهود

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليات تجارة وترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيفهم، تمكّنت شُعبة المعلومات من رصد نشاط أحد مروّجي المواد المخدّرة في منطقة صور ومحيطها. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات توصلت الى تحديد هويته، ويدعى: ن. خ. (مواليد عام 2006، سوري) بتاريخ 5-2-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريات الشّعبة عمليّة مداهمة لمكان إقامته في محلة صور وأوقفته في داخله. بتفتيشه والمنزل، تم ضبط كمية كبيرة من مادة حشيشة الكيف موضّبة داخل /49/ كيسًا من النايلون ومعدّة للترويج، وسيجارة حشيشة عدد/2/.  وبالتزامن ألقت دوريات الشعبة القبض على اثنين من زبائنه في محلة صور أثناء قيامهما بتنفيذ عملية سرقة دراجة آليّة من المحلّة، وهما كل من: م. ح. (مواليد عام 2004، سوري) م. ج. (مواليد عام 2006، سوري) بتفتيشهما، ضبط بحوزة الأوّل كميّة من حشيشة الكيف. بالتحقيق معهم، اعترف (ن. خ.) بما نسب اليه لجهة قيامه بترويج المخدرات لعدد من الزبائن في منطقة صور ومحيطها، واعترف الآخران بتعاطي المخدرات. أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختصّ بناءً على إشارة القضاء.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

حشيشة مخبأة في بودرة الحلويات.. بالتفاصيل

في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي لكشف شبكات تهريب المخدرات من والى لبنان وملاحقة المتورطين بها وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام أحد الأشخاص بالتخطيط لعملية تهريب كمية من المخدّرات الى إحدى الدول الأوروبية بواسطة مكتب شحن. على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الاستعلامية والتقنية للعمل على احباط عملية التهريب، وتحديد هوية المتورطين بها ومكان تواجد شحنة المخدرات. نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت إلى تحديد مكتب الشحن الذي كان سيتم عبره تهريب الشحنة، وأحد المستودعات العائدة له في محلة المصنع – البقاع. كما كشفت هوية الشخص المسؤول عن عملية التهريب، والذي يستخدم هوية مزورة لإخفاء هويته الحقيقية في العملية، ويدعى: ن. ح. (مواليد عام 1993، لبناني) متوارٍ عن الأنظار بتاريخ 4-1-2024، توجهت إحدى دوريات شعبة المعلومات الى محلة المصنع، وداهمت المستودع، وبتفتيشه ضبطت في داخله /23,6/ كلغ من مادة حشيشة الكيف مخبأة بطريقة احترافية داخل شحنة من بودرة الحلويات. تم تعميم بلاغ بحث وتحر بحق (ن. ح.)، وأجري المقتضى القانوني بالمضبوطات، بناء على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة