April 4, 2025

جرائم وفضائح.. صور وفيديوهات لفتيات عاريات وقاصرات!

وقائع هذه القضية لا تُشبه المناسبة التي كُشف فيها النقاب عنها، ففي يوم كان يُفترض أن يحمل رمزية الأمان والحب، عيد الأم، خرج إلى العلن خبر صادم مفاده أن مجموعة من الصور والفيديوهات لفتيات عاريات، بعضهنّ قاصرات، تم تداولها ومشاركتها عبر الهاتف. لكن ما كُشف لم يكن مجرد خبر بل بداية قصة تفتح الباب على ملف شائك مع ما يتضمنه من استغلال، مخدرات، تصوير غير مشروع، وابتزاز.  الفجر لم يكن هادئًا في جبيل في ساعات الفجر الأولى من ذاك اليوم، وتحديدًا عند الساعة الثانية صباحاً، اشتبه عناصر حرس بلدية جبيل بشابين يتحركان بطريقة مريبة في السوق القديم (موقع شجرة جبيل الشهير). وبحسب ما أفاد المشتبه بهما، فإنهما كانا ينتظران وسيلة نقل (التوكتوك)، لكن سلوكهما استدعى التفتيش الفوري، ليتبين أن في حوزتهما مواد مخدّرة، وبناء عليه تم توقيفهما وتسليمهما إلى مخفر جبيل. عند الساعة الرابعة فجراً، وبعد بدء التحقيقات تبيّن أن الموقوفين هما: • م.ف. (مواليد 1997 – سوري الجنسية) • م.س. (مواليد 2006 – سوري الجنسية) وإثر التفتيش الدقيق، وُجد بحوزتهما: • حوالي 40 غراماً من مادة “حشيشة الكيف” • حوالي 40 حبة كبتاغون • سكين ذات 6 طقّات • 150 دولاراً أميركياً مزوّر لكن الأخطر لم يكن في ما وُجد معهما، بل في الهاتف المحمول الذي كان بحوزتهما، وما خُفي كان أعظم. هاتف، وصندوق فضائح موثّقة بعد تفتيش الهاتف الخاص بـ م.ف.، تكشّفت خيوط فضيحة مدوّية، حيث تم العثور على صور ومقاطع فيديو لفتيات عاريات، من بينهنّ قاصرات عاريات وفي أوضاع مخلّة، إلى جانب تسجيلات للمكالمات، ورسائل تحتوي على صور الفتيات تم إعادة إرسالها لأشخاص آخرين. وبالتالي هذه المواد ليست مجرد محتوى محفوظ، بل جرى تبادلها عبر تطبيقات مختلفة، ما يُرجّح وجود نية للنشر أو ربما التهديد و الابتزاز. التحقيقات بإشراف آمر فصيلة جبيل، الرائد أنطونيو يمّين، أظهرت اعترافات أولية من الموقوف، الذي أقرّ بتعاطي المخدرات، زاعمًا أن الكمية بحوزته هي فقط “للاستعمال الشخصي”.  الوكر.. ومفاجأة القاصر الثالث استكمالًا للتحقيقات، تمّت مداهمة شقة سكنية في منطقة بلاط، حيث تبيّن أنها مركز نشاط غير مشروع، إذ وُجد بداخلها قاصر ثالث، يُدعى م.ر. (مواليد 2010 – سوري الجنسية) يعيش مع الموقوفين، ويتعاطى المخدرات برفقتهما.  القاصر الثالث، اعترف أن الشقة كانت تتحوّل ليلًا إلى “وكر” لتعاطي المخدرات والحشيشة من خلال تدخين النرجيلة، حيث يتم استقبال بالغين يدخلون ليلاً ويخرجون فجرًا.  الجرائم تتراكم.. والتهم بالجملة  الموقوفون يواجهون مجموعة من التهم الخطيرة، منها: • تعاطي مخدرات (يُرجح أيضاّ أن يكون هناك ترويج)  • حيازة عملة مزوّرة  • حمل سلاح أبيض  • دخول البلاد خلسةً  • إنتاج وتوزيع مواد إباحية لقاصرات  • الاشتباه بجريمة ابتزاز جنسي منظّم  صرخة للفتيات  أيّتها الفتيات، حين يغيب الضمير، يصبح الهاتف فخًا، والصورة قيدًا، والمكالمة سلاحًا للابتزاز. لا تثقي بعبارة “ما رح فرجيها لحدا”، فكل شيء يُسجّل، وكل تنازل بسيط قد يفتح أبواب جحيم الاستغلال. وفي عالم رقمي لا يرحم، الذئاب لا تحمل مخالب، بل هواتف، وصيّادو القاصرات لا يسكنون الغابات، بل يقبعون خلف الشاشات. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

سلب أدوية مخدّرة والإتجار بها

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها، توافرت معلومات لدى مفرزة الاستقصاء المركزيّة في وحدة جهاز أمن السّفارات والإدارات والمؤسّسات العامّة حول وجود مجموعة أشخاص مشبوهين في محيط مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في محلّة الجناح، يعمدون إمّا إلى سلب بعض المرضى أدويتهم المخدّرة للأوجاع أو يجبرونهم على بيعها لهم، وذلك بهدف الإتجار بها. وبتاريخ 20-3-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفت قوّة من المفرزة المذكورة، بالجرم المشهود، 9 من المشتبه بهم، وهم من الجنسيّتَين اللّبنانيّة والفلسطينيّة، وجميعهم من أصحاب السّوابق، بينهم 5 أشخاص مطلوبين للقضاء بجرمي السرقة والمخدّرات. بتفتيشهم، ضُبِطَ بحوزتهم كميّة من حشيشة الكيف والماريجوانا والحبوب المخدّرة، وسكاكين وأدوات حادّة. أودع الموقوفون القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

 حشيشة مُعدّة للتهريب عبر المرفأ !

في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لضبط عمليّات تهريب المخدّرات والحدّ من انتشارها، وضمن إطار خطّة أمنيّة وضعتها وحدة الشّرطة القضائيّة لمكافحة هذه الآفة على جميع الأراضي اللّبنانيّة، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي حول قيام شبكة بتهريب المخدّرات إلى إحدى الدّول الأوروبيّة داخل مواد غذائيّة. ونتيجةً للاستقصاءات والتّحريّات التي قام بها هذا المكتب وجمع وتحليل المعلومات، جرى التّأكّد من وصول هذه الشّحنة إلى إحدى الحاويات في مرفأ بيروت، وبعد التّنسيق مع شعبة مكافحة المخدّرات في مديريّة الجمارك العامّة، والكشف عليها، تبيّن أنها تحتوي على مادّة حشيشة الكيف مخبّأة داخل علب كرتونية لمواد غذائية، وقد بلغت زِنتها / طن و100 كلغ /، تمّ ضبطها. ومن خلال الرّصد والمتابعة، تمكّن المكتب المذكور من تحديد صاحب الشّحنة الذي يستعمل بطاقة هويّة مزوّرة، ويُدعى: ع. س. (من مواليد عام1984، لبناني) الذي عُمِّمَ بلاغ بحث وتحرٍّ بحقه، وتبيّن لاحقًا أنّه غادر الأراضي اللّبنانية إلى سوريا. من خلال عمليّة احترافية، استدرجته عناصر مكتب مكافحة المخدّرات المركزي إلى لبنان، حيث أوقف من قبل الأمن العام اللّبناني في أثناء محاولته الدّخول إلى الأراضي اللّبنانية عند معبر المصنع. بعمليّة متزامنة، ألقت عناصر المكتب بمؤازرة من مكتب مكافحة المخدّرات الاقليمي في البقاع القبض على أحد العاملين لدى (ع. س.) في بلدة المرج – البقاع، وهو: ح. ع. (مواليد عام 1999، سوري). كما جرت مداهمة مرآب عائد لـ (ع. س.) في البلدة المذكورة بمؤازرة قوّة من المجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، حيث عُثِرَ على كميّة من المواد الغذائيّة التي جرى استبدالها بكميّة المخدّرات المضبوطة. ومن خلال التّحقيقات، ثَبُتَ تورّط الموقوف الأوّل بعمليّات تهريب سابقة وبتزوير مستندات. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، وعُمِّمَت بلاغات بحث وتحرٍّ بحق متورّطين آخرين، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

إحباط تهريب مخدّرات الى إحدى الدول العربية

تمكّنت عناصر فصيلة تفتيشات المطار في وحدة جهاز أمن السّفارات والإدارات والمؤسّسات العامّة، “بتاريخ 19-03-2025، من إحباط عمليّة تهريب حوالى /4/ كلغ من حبوب الكبتاغون إلى إحدى الدول العربية، كانت مغلّفة في أكياس نايلون شفّافة، وموضّبة بطريقة احترافية داخل حقيبة سفر عائدة لمُسافر، ويدعى: م. ه. (مواليد عام 1979، أردني). أودع الموقوف والمضبوطات فصيلة الضّابطة العدليّة والإداريّة في المطار، للتوسّع بالتّحقيق معه، بناء على إشارة القضاء المختصّ.

كبتاغون داخل حبات الشوكولا!

تمكنت فصيلة التفتيشات في قوى الأمن الداخلي في مطار رفيق الحريري الدولي، من ضبط محاولة لتهريب ما يقارب الستة كيلوغرامات من مادة الكبتاغون مع سوريَين، كانا مغادرين إلى الإمارات العربية المتحدة موضبة بطريقة احترافية داخل حبات شوكولا.