صورة العذراء إلى جانب علم المثليين.. ماذا حدث في مقام مار شربل؟
خلال زيارة قام بها عدد من الزوّار إلى مقام القديس مار شربل في بلدة بقاعكفرا، لفت انتباههم عرض بعض التذكارات (سوفونير) داخل القسم المخصص للبيع، تضمنت صورة للعذراء مريم مرفقة بخلفية تحمل ألوان قوس قزح، المعرّف عالميًا كرمز لحركة الميم (LGBTQ+). القطع كانت عبارة عن مسابح داخل علب بلاستيكية شفافة ومكتوب عليها عبارات بلغات متعددة، ما أثار موجة استغراب وتساؤلات بين الزائرين. عدد من الزوّار عبّر عن استغرابه من وجود هذا التصميم ضمن معروضات موقع ديني مقدّس، يُفترض أن يعكس الرمزية الروحية والرسالة المسيحية بكل وضوح، متسائلين إن كان هناك رقابة أو آلية معتمدة لمراجعة محتوى المعروضات داخل مثل هذه المواقع. وبحسب ما نُقل عن شهود، فقد حصلت ردود فعل مباشرة داخل المتجر، أدّت إلى سحب القطع من واجهة العرض، في خطوة سريعة من القيمين على المكان، من دون إصدار بيان رسمي يوضح ملابسات ما حصل أو خلفية القطع ومصدرها. ورغم إزالة هذه التذكارات، إلا أن الحادثة تركت وراءها تساؤلات مفتوحة حول:• آلية اختيار السوفونير المعروضة في المقامات الدينية.• معايير التحقق من دقة الرمزية والمحتوى.• وضرورة ضمان الانسجام التام مع قدسية الموقع وأبعاده الروحية. الحدث، وإن طُوي سريعًا، شكّل مناسبة لإعادة النظر في أهمية التدقيق في التفاصيل الصغيرة، لما لها من أثر كبير على صورة المواقع الدينية، خاصةً تلك التي تستقبل الزوار من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية. حتى الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، فيما يبقى السؤال مشروعًا:هل ما حصل كان مجرّد خطأ في التصنيع أو التوزيع؟ أم أنه يستدعي مراجعة شاملة لمعايير اختيار السوفونير في المواقع الدينية المصدر : خاص الملفات















