April 5, 2025

ابن شقيقة نائب لبناني.. مقتول بعد اختطافه!

شهدت منطقة العريض عند الحدود السورية اللبنانية حادثة أمنية خطيرة بعد العثور على جثة خضر كرم زعيتر، ابن شقيقة النائب عن حركة أمل غازي زعيتر، مقتولًا، وذلك بعد أيام من اختطافه من بلدته بلوزة داخل الأراضي السورية، وسط ترجيحات بأن الجريمة ارتُكبت على يد مسلحين سوريين. وفقًا للرواية الأولية، وُجِّهت أصابع الاتهام إلى مسلّحي “هيئة تحرير الشام” فور انتشار خبر فقدانه، لكن سرعان ما ظهرت رواية معاكسة تمامًا، حيث أشارت مصادر أخرى إلى أن الجريمة نُفّذت على يد عصابات سرقة مسلحة استغلت الفوضى الأمنية في المنطقة. وكشفت المصادر أن الضحية تعرّض للسرقة قبل تصفيته، إذ تم تجريد والدته من مجوهراتها أيضًا. مصادر متابعة للقضية أكدت أن زعيتر كان مختطفًا منذ يومين، وأن الجهة الخاطفة كانت قد طلبت فدية مقابل الإفراج عنه بقيمة 10 آلاف دولار أميركي. وكان من المقرّر دفع الفدية اليوم، إلا أن عائلته صُدمت بخبر مقتله، مما يزيد من تعقيد القضية ويفتح المجال أمام عدة سيناريوهات حول خلفيات الجريمة. في الوقت نفسه، لا يزال مصير ثلاثة أفراد من آل زعيتر مجهولًا، حيث لا يزالون في قبضة الخاطفين. حالة من الغضب العارم تسود الأوساط العائلية والشعبية، وسط ترقّب لنتائج التحقيقات الرسمية التي قد تكشف ملابسات الجريمة والجهة المنفّذة. وفي ظل الفوضى الأمنية المستمرة على الحدود، تتزايد المخاوف من تصاعد عمليات الخطف والقتل بدافع الابتزاز أو لأغراض سياسية وأمنية. المصدر : الملفات

جثة داخل معرض للسيّارات

تم العثور، اليوم الثلاثاء، على جثة المواطن م.ن.ب داخل معرض بنوت للسيارات على أوتوستراد زفتا. وعلى الفور، حضرت إلى الموقع دوريات من مختلف الأجهزة الأمنية المختصة، حيث باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه. المصدر : الملفات

كشف ملابسات جريمة قتل في بيروت

عُثِرَ على المواطن (و. ا. من مواليد عام 1954) بتاريخ 15-1-2025، جثّة داخل منزله الكائن في محلّة النهر – بيروت، مكبّل اليدَين وممدّداً على الأرض. وتبيّن أنّ الوفاة ناتجة عن الاختناق، وفقًا لتقرير الطبيب الشّرعي. على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها في مسرح الجريمة ومحيطه. وبنتيجة المتابعة الاستعلاميّة والتّقنيّة التي أجرتها شعبة المعلومات، اشتبهت بشخصَين غادرا محيط مسرح الجريمة بتاريخ حصولها. ومن خلال متابعة تحركاتهما، تبيّن أنهما توجها بعد حصول الجريمة إلى محلّة الكولا، ومنها الى عاليه، ثمّ إلى البقاع، حيث دخلا مخيّم اللاجئين السّوريّين في بلدة حوش الرافقة البقاعيّة. أعطيت الأوامر لمداهمة مكان وجودهما في المخيّم، بالتّنسيق مع القضاء المختص. بتاريخ 18-1-2025، قامت قوّة من الشّعبة بتطويق المخيّم ومداهمته، فلم تعثُر على المشتبه بهما. وقد تمكّنت من تحديد هويَّتَيهما، وهما: ا. ع. (مواليد عام 1995، سوري) ه. ب. (مواليد عام 1987، سوري) وتبيّن أنّهما حضرا إلى المخيّم المذكور بتاريخ 15-1-2025، وغادراه، بالتّاريخ ذاته، إلى جهةٍ مجهولة. بالتّحقيق مع شقيق المشتبه به الأوّل، ويدعى ع. ع. (مواليد عام 1999، سوري)،اعترف بأنّ شقيقه غادر إلى سوريا عبر المعابر غير الشّرعيّة بسبب تنفيذه عمليّة سرقة في بيروت، وقد ساعده في مغادرة لبنان شخص يُدعى م. س. (مواليد عام 2000، سوري)،يقيم في مدينة بعلبك، حيث قامت إحدى دوريّات الشّعبة بمداهمة منزله وتوقيفه، وقد اعترف بما نُسِبَ إليه. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين اللّذَين تبيّن أنهما قد دخلا الى الأراضي اللبنانية خلسةً، وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورطَين الأساسيَّين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جثة في المعاملتين

تم العثور منذ بعض الوقت على جثة السوري م. س. ح (30 عامًا) أمام مبنى سكني خلف أحد المطاعم في المعاملتين – غزير. وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المكان، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث. المصدر : الملفات

إشكال وتضارب.. فسقوط قتيل في فيطرون

وقع إشكال فردي في إحدى محطات الوقود في فيطرون، أسفر عن مقتل شخص من الجنسية المصرية. وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وبدأت بإجراء التحقيقات لكشف ملابسات الحادث. المصدر : الملفات