April 4, 2025

وفاة إبن الـ10 سنوات.. بالخطأ!

شهدت بلدة القطّين – كسروان مساء الجمعة حادثة مؤلمة، حيث توفي الطفل “ب. ن. أ.”، البالغ من العمر 10 سنوات، إثر إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء عبثه بمسدس يعود لوالده، ما أدى إلى وفاته على الفور. وقد حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى مكان الحادث، وبدأت بإجراءات التحقيق وجمع المعلومات، في حين تولّى عناصر الصليب الأحمر اللبناني نقل جثة الطفل إلى مستشفى KMC في جونية. المصدر : الملفات

مقتل طفل بسبب قطعة أرض!

شهدت بلدة القنبر – عكار حادثًا مأساويًا، حيث أدى إشكال عائلي على خلفية نزاع حول قطعة أرض إلى إطلاق نار، أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، وإصابة شخصين آخرين بجروح. وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وفتحت تحقيقًا بالحادث لتحديد الملابسات وملاحقة المتورطين. المصدر : الملفات

مداهمة تنتهي بمقتل شخصين

بتاريخ 19 /3 /2025، أثناء تنفيذ دورية من مديرية المخابرات في بلدة برقايل – عكار عملية توقيف المواطن (و.س.) المطلوب لإطلاقه النار وتورطه في الإشكال الذي وقع في البلدة المذكورة بتاريخ 18/3/2025، أطلق النار على الدورية من سلاح حربي، ما أدى إلى تعرّض أحد العسكريين لإصابة متوسطة. على أثر ذلك، ردّ العناصر بالمثل ما أسفر عن مقتل المطلوب وشخص آخر كان برفقته. كما ضُبط في حوزته السلاح الحربي بالإضافة إلى رمانة يدوية.سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص. المصدر :قيادة الجيش – مديرية التوجيه 

الكنّة حرَّضَتها… تفاصيل تكشف ملابسات الجريمة المروعة! 

ليل تاريخ 2025-03-11، وفي بلدة عين زحلتا، عُثر على السيّدة س. ز. (مواليد عام 1953، لبنانية) جثّة هامدة ممدّدة على الارض داخل منزلها. وبنتيجة كشف الطبيب الشّرعي تبيّن أنّها تعرضت لضربة قويّة على الرأس، وللخنق. وقد تداولت وسائل الاعلام ومواقع التّواصل الاجتماعي معلومات عن الجريمة، ممّا سبّب حالة استياء في منطقة الشوف. على الفور، أعطيت الأوامر للقطعات المُختصّة للقيام بإجراءاتها في مسرح الجريمة ومحيطها. وبنتيجة المتابعة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هوية المشتبه بها بتنفيذ جريمة القتل وهي المدعوة: ر. ف. (مواليد عام 1973، سورية) وهي تعمل بتنظيف المنازل في منطقة الشّوفبتاريخ 18-03-2025، داهمت قوة من الشعبة مكان إقامتها الكائن في محلة بقعاتا، وألقت القبض عليها. بالتحقيق معها، اعترفت بتنفيذها جريمة القتل بناء على تحريض من زوجة ابن الضحية المدعوّة: ن. ق. (مواليد عام 1974، لبنانية). وصرّحت (ر. ف.) أن علاقة صداقة تربطها بالمحرّضة منذ حوالي السنتين، حيث عرضت عليها مرّات عدّة أن تنفّذ عملية قتل وسرقة المغدورة كونها تمتلك مبلغًا كبيرًا من المال، ومجوهرات داخل منزلها، ولكنها رفضت عرضها، لتعود وتوافق في المرّة الأخيرة. ثمّ قامت (ن. ق.) بالتخطيط للعملية، وزودتها بمعلومات عن الضحية، وبانها تقوم ببيع الثياب في منزلها، حيث قامت بالتردد إليه بحجة شراء ثياب. وبتاريخ 10-03-2025، قصدت منزلها مساء، وخلال تواجدها في منزل الضحيّة قامت بضربها بواسطة قطعة خشبية على رأسها وخنقها لاحقًا، وسرقة كميّة من المجوهرات. وبقيت في منزل المغدورة لغاية صباح اليوم التالي، حيث غادرت إلى بلدة بقعاتا، ثم إلى سوريا وبحوزتها المسروقات، لتعود بعد أيام إلى لبنان. وبالتاريخ عينه، قامت قوّة من الشعبة بتوقيف (ن. ق.) في داخل منزلها في بلدة عين زحلتا. بالتحقيق معها، أكّدت ما ورد في إفادة (ر. ف)، واعترفت أنها من حرّض على قتل والدة زوجها بدافع السرقة. أجري المقتضى القانوني بحقهما، ولايزال التحقيق جاريًا معهما بناء على إشارة القضاء المُختصّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

الجيش يتسلم جثّتَي الأخوين مدلج

تمكنت قوة من مديرية مخابرات الجيش من استعادة جثماني الأخوين مدلج، اللذين قتلا على يد “هيئة تحرير الشام”، حيث تم نقلهما إلى أحد المستشفيات في الهرمل وسط متابعة من الجهات المعنية. في سياق متصل، تقوم وحدات الجيش بإغلاق بعض المعابر غير الشرعية على الحدود في منطقة الهرمل، والتي تُستخدم في التهريب، بما في ذلك المعبر الرسمي في مطربا قرب السد، وذلك عبر إقامة سواتر ترابية وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة. المصدر : الملفات