В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

بعد العثور على جثته … تفاصيل مروّعة عن الجريمة !

بتاريخ 24-11-2024 وفي محلة سقي البداوي، عُثر على المواطن: ن. أ. (مواليد عام 1998) جثة هامدة داخل منزله، وهو مكبّل القدمين، وقد سُرق هاتفه وسيارته نوع “مرسيدس”، كما تبيّن أنه تعرض للضرب بواسطة آلة حادة على رأسه ورقبته. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم. وبعد المتابعة، تمكنت شعبة المعلومات من العثور على سيارة المغدور مركونة في محلة البداوي، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت هذه الشعبة الى الاشتباه بكل من: م. ح. (مواليد عام 2005، لبناني) ش. ر. (مواليد عام 2007، لبناني)بتنفيذ هذه الجريمة. بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهما وتوقيفهما. بتاريخ 25-11-2024 سَلّم المشتبه بهما نفسيهما الى إحدى دوريات الشعبة. بالتحقيق معهما، اعترفا بتنفيذ الجريمة بعد نشوب خلاف بينهما وبين الضحية داخل منزل الأخير، حيث أقدما على ضربه بواسطة قطعة حديدية وغادرا المحلة على متن سيارة المغدور نوع “مرسيدس”، وقاما برمي الأداة المستخدمة في ضربه وهاتفه الخليوي في محلة القلمون، وركنا السيارة على جانب الطريق وتوجها سيرا على الاقدام باتجاه مفرق البلمند، وعادا الى مدينة طرابلس.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جثة داخل محلّ

عُثر على جثة مواطن سوري داخل محل في بلدة مشتى حمود، قضاء عكار. وبحسب المعلومات الأولية، لم تظهر على الجثة أي آثار عنف، مع الإشارة إلى أن المتوفى كان يعاني من مشكلات صحية. وعلى الفور، حضرت قوى الأمن الداخلي إلى الموقع وفتحت تحقيقًا لكشف ملابسات الحادثة. المصدر : رصد الملفات

بعد يومين على اختفائه .. جثة وآثار ضرب

عثرت الأجهزة الأمنية على جثة الشاعر ريمون أبي سعد في أحراش منطقة رويسات صوفر، بعد يومين من اختفائه وانقطاع الاتصال به بشكل كامل. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الجثة تحمل آثار ضرب على الرأس بواسطة آلة حادة، مما يعزز فرضية تعرضه لجريمة قتل. كما أفادت المعلومات بأن الشاعر كان يحمل مبلغًا من المال عند اختفائه، لكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الجريمة بدافع السرقة أم نتيجة أسباب أخرى لا تزال مجهولة. وكانت الأجهزة الأمنية قد عثرت في وقت سابق على سيارة الضحية، وهي من نوع مرسيدس فضية اللون، مركونة بالقرب من “عبيد مول” في عاليه. وفي هذا الإطار، تستمر التحقيقات الأمنية لتحديد ملابسات القضية والكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة، التي أثارت صدمة واسعة لدى الرأي العام.  ويُنتظر أن تسفر التحقيقات الجارية عن تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة. المصدر : الملفات 

جريمة قتل مروعة.. بالتفاصيل!

بتاريخ 8-11-2024، عُثِر في داخل منطقة حرجيّة ببلدة مزبود على جثّة شاب في العقد الثّالث من العمر، مصابة بطلقٍ ناريٍّ في الرأس. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة في موقع حصول الجريمة. ومن خلال المتابعة، تبيّن أنَّ الجثّة تعود لعامل توصيلات “DELIVERY”، يُدعى: أ. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري الجنسيّة). وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن المغدور كان من بين المشاركين في حفلٍ أقامه عددٌ من الأشخاص في البلدة ذاتها، مساء تاريخ 7-11-2024. وقد تخلّل الحفل إطلاق نار في الهواء ابتهاجًا، مِمّا أثار حالة من البلبلة، حيث حضرت القوى الأمنية على إثر ذلك، وأوقفت عدداً من المشاركين في الحفل، فيما لاذ قسمٌ منهم بالفرار عبر الأحراج. بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تكثيف الجهود بهدف كشف ملابسات جريمة القتل، وتوقيف الفاعل.” وبنتيجة التّحقيقات المكثّفة، التي قامت بها الشّعبة مع عددٍ كبيرٍ من الأشخاص الذين كانوا متواجدين في الحفل وبخاصة الموقوفين منهم، وبعد مقاطعة الإفادات، تم تحديد المشتبه بهما بجريمة القتل، وهما كل من: ع. ز. (من مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني) ل. غ. (من مواليد عام ١٩٩٩، لبناني) اللذين كانا متواجدين في الحفل وفرا الى الاحراج عند حضور القوى الأمنية اثر اطلاق النار ابتهاجًا، وأوقفا فجر تاريخ 8-11-2024. بالتّحقيق مع الأوّل، اعترف أنّه وبعد فراره من الحفل برفقة الثّاني، أقدم على قتل (أ. م.)، وذلك بسبب تلاسن فوري حصل بينه وبين المغدور، كون الأخير لم يرشده، بشكل صحيح، على طريق الهروب وهدّده بالصراخ للقوى الأمنية لتعمل على توقيفه، عندها أقدم على إطلاق النّار على رأسه وقتله، ثم تابع طريق الهروب برفقة (ل. غ.). بالتّحقيق مع (ل. غ.)، أكّد ما ورد في إفادة الجاني، وأنّه تكتّم عن الموضوع خوفًا من تهديد (ع. ز) بقتله في حال أخبر أحداً ما بالجريمة. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين وأودعا القضاء المختص، عملاً بإشارته. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

بالاعترافات والتفاصيل: جرائم مروعة بحق فتاة قاصر.. تحرش وقتل!

بتاريخ 02-11-2024، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهِر طفلًا سوريًّا مربوطًا بجنزير على شجرة في منطقة بعقلين قضاء الشوف، مما أثار موجة من الصدمة والاستنكار لهذه الحادثة المروّعة. بالتاريخ ذاته، قامت إحدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتوقيف والديه، وتبيّن أنهما يُدعيان:– ف. ح. (مواليد عام ۱۹۸۲، سوري)– وزوجته ع. ج. (مواليد عام ۱۹۸۰، سورية)وأن كامل هوية الطفل هي: (ع. ح.، مواليد عام ٢٠١٦، سوري) وبالتحقيق مع والد الطفل، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة تعنيفه ابنه القاصر وتكبيله بالجنزير، لمنعه من الهروب. وبعد استيضاحه عن أولاده الآخرين، صرّح أنه سبق وتُوُفِّيَت ابنته خلال تهريبها إلى سوريا إثر تعرّضها لشظية في العام ۲۰۱۸ حيث كانت برفقة والدته. وبعد التواصل مع والدة المشتبه به الموجودة في سوريا، صرّحت أنها توجّهت إلى هناك بمفردها، فتبيّن عدم حصول هذه الحادثة. وبعد إجراء عملية بحث دقيقة بالتاريخ الذي حدّده (ف. ح.) وبعد مواجهته بعدم صحة أقواله، اعترف بإقدامه على قتل ابنته القاصر:– ن. ح. (مواليد عام ۲۰۱۱، سورية) خنقاً منذ حوالي /6/ سنوات”. قام بدفنها في مكان قريب من منزله بسبب تحرّش ابنه: م. ح. (مواليد عام ۲۰۱۰، سوري) بها جنسيًّا، كونه ينتمي إلى إحدى العشائر في محافظة الرقة السورية، وأن مثل تلك الأمور إذا حصلت يكون مصيرها القتل، وأنه اختلق تلك القصة لإبعاد الشبهات عنه، ولم يعلم أحد بجريمته إلا شقيقه المدعو (خ. ح.) الموجود في سوريا، واتفق معه هاتفياً على إخفاء الموضوع عن أقاربه. أضاف أنه بعد حوالي /3/ سنوات من ارتكابه جريمته، عاد إلى مكان دفن جثة ابنته واستخرجها وقام بإحراقها داخل برميل موجود في المحلة. وبالتحقيق مع (ع. ج.)، اعترفت بتعنيفها أولاد زوجها، وبمعرفتها بموضوع تكبيل القاصر بسلاسل معدنية وأنكرت معرفتها بموضوع قتل الفتاة، كونها اعتقدت أنها توفيت أثناء هروبها إلى سوريا. بالتحقيق مع الطفل (ع. ح.) بحضور مندوبة حماية الاحداث، أكّد أن والده وزوجة والده يعّنفانه منذ مُدّة، وأن والده يكبّله في الشجرة منذ ثلاثة أيام، وقبل ذلك كان يحجزه داخل غرفة ويمنعه من الخروج، وأكّد عدم رغبته بالعودة إلى المنزل.بالتحقيق مع القاصر (م. ح.) بحضور مندوبة حماية الاحداث، اعترف أنه قام بالتحرّش بشقيقته منذ حوالي /6/ سنوات، بعدها عَلِمَ بوفاتها. تمّ تحديد مكان دفن الضحيّة وموقع دفن آثار حرق الجثة، حيث عثر فيها على بقايا عظام يُرَجَّح أنها بشرية، -جرى ضبطها وفق الأصول لإجراء اللازم. أجري المقتضى القانوني بحق الوالد وزوجته، وأودعا القطعة المعنية بناء على إشارة القضاء المختص، وتم تسليم القاصر لعمّه بعد أخذ موافقته وتعهّده بالاعتناء به، بالتنسيق مع مكتب حماية الأحداث. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة