В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

حادث مأساوي.. قتل عن طريق الخطأ

لقي اللبناني أ. ف. عباس، البالغ من العمر 53 عامًا ومن سكان بلدة البرج الشمالي، مصرعه جراء إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء قيامه بتنظيف سلاحه. تم نقل عباس على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات مدينة صور، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته. باشرت الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقاتها في الحادث لكشف ملابساته وتحديد الظروف التي أدت إلى وقوعه. المصدر : الملفات

جريمة مروّعة تهزّ المحكمة الشرعية.. والضحية اعلامية!

شهدت محكمة شحيم الشرعية حادثة مروعة، حيث أقدم المدعو (خليل.م.) من بلدة كترمايا على إطلاق النار على زوجته، الإعلامية عبير رحال من بلدة داريا، وذلك بسبب خلافات شخصية بين الطرفين. أسفرت الجريمة عن وفاة الضحية على الفور، فيما حضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادثة وبدأت التحقيقات. وفي تطور صادم، نشر خليل.م مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه عزمه على الانتحار بعد ارتكابه الجريمة. وقال في الفيديو: “عندما تشاهدون هذا الفيديو، سأكون قد رحلت عن هذه الدنيا.” وادعى مسعود في الفيديو وجود خلافات بينه وبين زوجته. وبعد تداول الفيديو، أفادت المعلومات عن العثور على جثة خليل، الذي أنهى حياته بعد ارتكاب جريمته الوحشية وفقًا للمصادر الأمنية. المصدر : الملفات

جريمة غامضة تهز الشمال.. إيلي جثة داخل صندوق سيارته!

في تطور صادم، عُثر بعد ظهر اليوم على جثة الشاب إيلي فارس مقتولاً بطريقة مروّعة داخل صندوق سيارته في منطقة مشروع جبور- الرميلة، ضمن نطاق قضاء زغرتا. إيلي، وهو شاب ينحدر من بلدة القبيات في عكار، كان قد اختفى منذ ساعات الصباح الأولى، ما دفع عائلته وأصدقاءه للإبلاغ عن فقدانه. لكن ما بدأ كمجرد بلاغ عن غياب تحوّل إلى مأساة، حين كشفت عمليات البحث عن نهاية ابن ال ٢٥ عامًا المأساوية. حتى الآن، تبقى دوافع الجريمة غامضة، فيما باشرت السلطات الأمنية التحقيقات لكشف الملابسات وتعقب الجناة. المصدر : الملفات

سيدة لبنانية ضحية العنف الأسري في أستراليا!

ضحية جديدة تضاف إلى قائمة النساء اللواتي فقدن حياتهن على يد شركاء حياتهن، أو بالأحرى أشباه الرجال إن صح التعبير، في ظل غياب الحماية الكافية والردع الفعّال. جريمة اليوم ليست مجرد حادثة عابرة، بل صرخة مدوية ضد جميع أشكال العنف والتهاون في محاسبة المعتدين لاسيما أن حالات العنف الأسري تتزايد بشكل يومي، لتصل إلى مستويات مأساوية لا يمكن السكوت عنها. في التفاصيل، فُجِعت مدينة طرابلس صباح اليوم بخبر جريمة مروعة هزّت مدينة سيدني الأسترالية. حيث أقدم المدعو ط. ح. (35 عامًا) على قتل زوجته خ. ب. (31 عامًا)، بعد أن اعتدى عليها بوحشية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وذلك نتيجة خلافات عائلية متكررة. الضحية، وهي من منطقة باب التبانة في طرابلس، كانت قد سافرت إلى أستراليا منذ حوالي سبع سنوات بعد زواجها، وهي أم لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام وشهرين. وبحسب المعلومات، فإن الزوج ينحدر من مدينة طرابلس لكنه ولد في أستراليا، حيث وقعت هذه الجريمة البشعة. المعطيات المتوفرة، تشير إلى أن الزوجة، كانت  تعاني من مشاكل مع زوجها بسبب طباعه العصبية وقد كانت ضحية للتعنيف الأسري مرارًا، وقد سبق أن قدمت بلاغًا ضد زوجها لدى الشرطة الأسترالية التي أصدرت أمرًا بمنعه من الاقتراب من منزل العائلة. رغم تلك الإجراءات، تمكن الجاني من خرق القرار، حيث اقتحم المنزل بعد كسر الباب واعتدى على زوجته بعنف. ورغم أنها نجحت في إبلاغ الشرطة، إلا أنه قتلها قبل وصولهم. الشرطة الأسترالية ألقت القبض عليه بعد الجريمة، وتم إيداعه السجن، فيما تم تسليم الأطفال الخمسة إلى عائلة جدهم من الأب، لعدم وجود أقارب للأم في أستراليا. وتظهر الوقائع أن الجاني سبق أن تم توقيفه في لبنان من قبل قوى الأمن الداخلي بعد شكاوى من الجيران حول سلوكه العدواني، إلا أنه غادر إلى أستراليا لإكمال معاملات سفر زوجته. هذه الحادثة المروعة تسلط الضوء مرة أخرى على قضية العنف الأسري التي لا تزال تحصد الأرواح، وتدق ناقوس الخطر حول ضرورة اتخاذ خطوات حازمة لحماية النساء والأطفال من مثل هذه المآسي.  الرحمة لروح الضحية، والعدالة لكل من عانى في صمت. المصدر : الملفات

دسوا بطعامه سمًا.. العثور على جثة أردني في بيروت!

بعد اختفائه لعدة أشهر، تم العثور على جثة الشاب الأردني إياد خالد علي سمارة الزعبي (26 عامًا)، الذي غادر الأردن باتجاه سوريا ثم لبنان. وفي التفاصيل، الشاب فقد الاتصال بعائلته في بيروت يوم 20 نيسان 2024، وكان آخر تواصل معه أثناء وجوده على كورنيش الروشة. وقد كشف أحد أقاربه بحسب المعلومات المتوفرة، أن الضحية تعرض للتسميم بمادة تم شراؤها من محل لبيع المنتجات الزراعية في عمان وذلك خلال اجتماع لأهالي لواء الرمثا شمال الأردن، وأشار إلى أن الجناة، وهم من أصدقاء ومعارف إياد، حاولوا تنفيذ مخططهم في سوريا دون جدوى، ثم نقلوا العملية إلى لبنان، حيث دسوا السم في طعام تناوله الضحية. وتأكدوا من وفاته بعد متابعته. وفي اليوم التالي لاختفائه، تم العثور على هاتفه على كورنيش الروشة بعد إبلاغ أحد الأشخاص عائلته. وعلى الرغم من التحقيقات التي أجرتها السلطات اللبنانية وتواصلها مع السفارة الأردنية، بقي مصيره مجهولًا حتى تم العثور على جثته يوم الثلاثاء. عشيرة الزعبي طالبت بالكشف عن ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عن مقتل ابنهم. من جهتها، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية الاشتباه بشخصين أردنيين في القضية، موضحة في بيانها اليوم الأربعاء أنهما كانا على علاقة عمل مع الضحية. وخلال التحقيق معهما، اعترفا بالتخطيط للجريمة خارج الأردن، حيث استدرجاه إلى لبنان ودسا مادة سامة في طعامه، مما أدى إلى وفاته. ثم تخلصا من متعلقاته الشخصية وهاتفه، قبل أن يعودا إلى الأردن بعد تنفيذ الجريمة. المصدر : رصد الملفات