В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

أسرى مُفرج عنهم وملفات سياسية تتقاطع.. ترامب وشرم الشيخ في قلب المواجهة

  في يوم مفصلي، شهدت المنطقة تطورات بارزة تمثلت في تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، وتوقيع اتفاقية شاملة لإنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ. إذ بدأت اليوم عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، حيث أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، بينما أطلقت إسرائيل سراح 1966 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 83 من أصحاب المؤبدات من سجن “عوفر” و167 من سجن النقب، بالإضافة إلى 1718 معتقلًا من غزة، بينهم أسيرتان وثلاثة أسرى أردنيين. تمت عملية التسليم عبر الصليب الأحمر، وسط إجراءات أمنية مشددة في غزة ورام الله. وهذا التبادل، الذي جاء ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، يُعتبر خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني و1665 إسرائيليًا، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع. في إطار هذه التطورات، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، حيث ألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، موجهاً الشكر للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وداعيًا إلى العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد. ترامب وصف نتنياهو بأنه “أعظم صديق”، وأكد التزامه بدعم الدولة العبرية في مساعيها للسلام. من جهته، أعرب نتنياهو عن امتنانه لدعم ترامب، مؤكدًا أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس حظي بقبول دول العالم وأنهى الحرب، محققًا أهداف إسرائيل. وأضاف أنه ملتزم بتحقيق السلام وفقًا لرؤية ترامب، ومد يد السلام لكل من يريد السلام مع إسرائيل. وفي خطوة دبلوماسية بارزة، انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية قمة السلام حول غزة، برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وخلال القمة، تم التوقيع على وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، وقع عليها كل من الرئيسين السيسي وترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الرئيس السيسي أشاد بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في المنطقة. من جهته، وصف ترامب ما يحدث بـ”الفجر التاريخي الجديد” للشرق الأوسط، مؤكدًا التزام بلاده بدعم جهود إعادة إعمار غزة.   المصدر : الملفات

تمديد الهدنة ٩ أيام بشرط

أفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، بأنّ “إسرائيل مستعدة لتمديد الهدنة في غزة 9 أيام إذا أطلقت “حماس” 10 أسرى كل يوم”. وكانت قد نقلت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مصادر، بأنّ “التقديرات في إسرائيل تشير إلى إمكانية تمديد الاتفاق لمدة يوم أو يومين على الأقل”. ويأتي ذلك في وقت تستضيف فيه الدوحة اجتماعات تضم رئيس “الموساد” الإسرائيلي ومدير الـ”CIA”، حيث كشفت هيئة البث الإسرائيلية: الاتفاق الجديد الذي يجري بحثه في قطر يتضمن إطلاق سراح كل الأسرى بغزة بمن فيهم الجنود.

هدنة في غزة للمرة الاولى

أعلنت قطر توصّل إسرائيل وحماس لاتّفاق على “هدنة إنسانية” مدّتها أربعة أيام قابلة للتمديد تفرج خلالها الحركة الفلسطينية عن 50 من النساء المدنيات والأطفال الذين تحتجزهم رهائن في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح “عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين” المسجونين في إسرائيل. وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إنّ الهدنة التي ساهمت في التوسّط فيها إلى جانب قطر كلّ من مصر والولايات المتّحدة “سيتمّ الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة وتستمرّ لأربعة أيام قابلة للتمديد”. وأضاف البيان أنّ “الاتّفاق يشمل تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيّات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتمّ زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتّفاق”. وأوضح البيان أنّ الاتفاق سيتيح كذلك “دخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية، بما فيها الوقود المخصّص للاحتياجات الإنسانية”. وثمّن البيان القطري الجهود التي بذلتها القاهرة وواشنطن لدعم جهود الوساطة التي أثمرت هذا الاتفاق، مشدّداً على أنّ الدوحة ستوال “مساعيها الدبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين”. بيان “حماس”وصدر عن حركة “حماس” بيان، أشارت فيه إلى انه “إنطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط، وسعينا الحثيث لتعزيز صمود أهلنا الأبطال في قطاع غزَّة العزَّة، وإغاثتهم وتضميد جراحهم، وعملاً على ترسيخ إرادة مقاومتنا المظفرة في السَّابع من أكتوبر في مواجهة العدو الصهيوني.وبعد مفاوضات صعبة ومعقّدة لأيَّام طويلة، نعلن بعون الله تعالى وتوفيقه عن توصّلنا إلى إتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدّرة، يتم بموجبها:– وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.– إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية و الوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً.– إطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عام، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجون الاحتلال دون سن 19 عاماً وذلك كله حسب الأقدمية.– وقف حركة الطيران في (الجنوب)على مدار الأربعة أيام.– وقف حركة الطيران في (الشمال) لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحا حتى الساعة 4:00 مساء.– خلال فترة الهدنة يلتزم الاحتلال بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة.– ضمان حرية حركة الناس (من الشمال إلى الجنوب) على طول شارع صلاح الدين”. وتابع البيان “إنَّ بنود هذا الاتفاق قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان، وعينُها دوماً على تضحيَّاته ومعاناته وهمومه، وأدارت تلك المفاوضات من موقع الثبات والقوة في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تطويل أمد المفاوضات والمماطلة فيها. إننا في الوقت الذي نعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإننا نؤكد أن أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا ودحر الاحتلال والعدوان. ونَعِدُ شعبنا أنَّنا سنبقى الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم وصبرهم ورباطهم وتطلعاتهم في التحرير والحرية واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله”.

الأوامر صدرت والهجوم البري على غزة انطلق

نشر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي ادرعي على موقع “X”، فيديو لحديث قائد المنطقة الجنوبية للقوات البرية العاملة في قطاع غزة، وجاء في المنشور: ” أمر الهجوم الصادر عن قائد المنطقة الجنوبية للقوات البرية العاملة في قطاع غزة: ننطلق الآن لشن هجوم على حماس والمنظمات الإرهابية في قطاع غزة. هدفنا واحد، الانتصار. مهما طال القتال، وبغض النظر عن مدى صعوبته، لا توجد هناك نتيجة سوى الانتصار”. وتابع: “سنقاتل بمهنية وبقوة مسترشدين بقيم جيش الدفاع التي تربينا عليه، وعلى رأسها الالتزام بتحقيق المهمة والسعي للانتصار. سنحارب في الأزقة، وسنحارب في الأنفاق، وسنحارب أينما يلزم. سنقضي على العدو الآثم. سكان بئيري، وسديروت، ونير عوز، وكفار عزة وبلدات النقب الغربي ومعهم شعب إسرائيل برمته. الجميع ينظر إلينا الآن. وكما أثق بكم هم يثقون بكم أيضًا ويؤمنون بكم. أنتم جيل الانتصار. هنا القائد، توجهوا إلى مهامكم. اضروا العدو”. بالتوازي أعلن الناطق باسم حماس في حديث لقناة الجزيرة ان “الاحتلال بدأ عمليا عملية برية في عدد من المحاور”.

“الحرب ستكون طويلة”

قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليؤور بن دور، الأربعاء، إن بلاده “مصممة على تحقيق انتصار ساحق في غزة” بحرب وصفها بالطويلة، مشددا على أنه “لا مكان للحديث عن ضبط النفس في هذه المرحلة”. المصدر : النهار الكويتية