April 4, 2025

إجراءات مفاجئة وشروط صارمة!

في خطوة مفاجئة وغير اعتيادية، تم صباح اليوم الجمعة، 3 كانون الثاني، منع مئات اللبنانيين من عبور معبر المصنع الحدودي إلى الأراضي السورية، وذلك بموجب قرارات جديدة صادرة عن الإدارة السورية الحالية، التي تولّت زمام الأمور عقب تغييرات جذرية شهدتها البلاد. ووفقًا للمعطيات المتوفرة، تم إبلاغ جهاز الأمن العام اللبناني بمنع دخول مجموعات كبيرة من اللبنانيين إلى سوريا، حيث طُلِب من عشرات الحافلات التي كانت تقل المسافرين العودة إلى لبنان. يُذكر أن السلطات اللبنانية لم تتبلغ مسبقًا بأي إجراء جديد من الجانب السوري، مما جعل قرار منع دخول اللبنانيين مفاجئًا، حيث أُغلقت الحدود أمامهم دون أي تنسيق مسبق. ويعود هذا الإجراء إلى تعليمات وتوصيات جديدة تقضي بعدم السماح بدخول اللبنانيين إلا في حال توفر الشروط التالية:  – وجود إقامة سارية المفعول في سوريا.– حجز فندقي مسبق مع إثبات توفر مبلغ نقدي يعادل ألفي دولار أميركي.– إحضار موعد طبي مؤكد وكفيل سوري معرَّف رسميًا، وذلك في حال الزيارة لأسباب صحية. كما أُعلن أن أي تجاوز لهذه الشروط، بما في ذلك الإقامة غير القانونية حتى ليوم واحد، قد يترتب عليه فرض غرامات مالية وحظر دخول إلى سوريا لمدة عام كامل. ورأت مصادر مطّلعة أن هذه الإجراءات قد تكون ردّ فعل على سياسات مماثلة تطبقها السلطات اللبنانية بحق السوريين الراغبين في الدخول إلى لبنان، حيث تفرض شروطًا صارمة تتضمن وجود إقامة لبنانية سارية المفعول. وفي سياق متصل، تم تداول معلومات تشير إلى أن القيود المفروضة على دخول اللبنانيين إلى سوريا جاءت على خلفية مناوشات وقعت مؤخرًا بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين، مما أدى إلى تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين. ورغم أهمية هذه التطورات المفاجئة، لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي لبناني، كما لم تُصدر السفارة السورية في بيروت أي بيان توضيحي حول هذه القرارات. المصدر : الملفات 

جنبلاط يلتقي الشرع: قمة روحية وصفحة جديدة للعلاقات

التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، على رأس وفد ضمّ نواب كتلة “اللقاء الديمقراطي”، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، وعددًا من المشايخ، القائد العام للإدارة السورية أحمد الشرع، لتهنئته في لقاء حمل رسائل سياسية وروحية هامة. دعوة لقمة روحية خلال اللقاء، صرّح شيخ العقل، سامي أبي المنى، قائلاً: “شعب سوريا يستحق السلام والازدهار، فهي قلب العروبة النابض. وأدعو لعقد قمة روحية تجمع القادة الروحيين بين البلدين لتعزيز الطمأنينة والتعاون”. جنبلاط: طريق طويل للتعافي أما جنبلاط، فقد قال: “نحيي الشعب السوري على انتصاراته الكبرى، ونقف إلى جانبكم في معركتكم ضد القهر والاستبداد. الطريق أمامنا طويل، وعلينا مواجهة التوسع الإسرائيلي معًا. سنقدم مذكرة باسم ‘اللقاء الديمقراطي’ حول العلاقات اللبنانية السورية”. وأضاف: “نتطلع لعودة العلاقات اللبنانية-السورية إلى مسارها الطبيعي عبر قنوات دبلوماسية واضحة. كما ندعو إلى محاسبة كل من أجرم بحق الشعبين اللبناني والسوري، مع إقامة محاكم عادلة وتحويل بعض المعتقلات إلى متاحف تروي فصولًا من التاريخ”. رد الشرع: صفحة جديدة للعلاقات من جانبه، علّق أحمد الشرع: “سوريا في الماضي كانت مصدر قلق للبنان، وتدخلاتها السابقة أثرت سلبًا على استقراره. النظام السابق عمل مع المليشيات الإيرانية لتفتيت وحدة الشعب السوري”. وتابع: “اليوم، سوريا تقف على مسافة واحدة من الجميع، ملتزمة باحترام سيادة لبنان واستقراره الأمني”. المصدر : رصد الملفات

في لبنان.. وبطرق غير شرعية!

كشف وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، اليوم الاثنين، أن مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، دخلت لبنان بطريقة شرعية وغادرت عبر مطار بيروت. وأضاف مولوي أن هناك مسؤولين سوريين دخلوا لبنان بطريقة غير شرعية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تعمل على ملاحقتهم. وأشار الوزير إلى أن السلطات اللبنانية أوقفت المئات ممن دخلوا البلاد بشكل غير قانوني منذ سقوط النظام في سوريا، في إطار جهودها لضبط الحدود ومكافحة التسلل غير الشرعي. المصدر :رصد الملفات 

علي مملوك في لبنان؟

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، أن المعلومات الأمنية اللبنانية تشير إلى أن علي مملوك ليس موجودًا في لبنان ولم يدخل عبر أي من المعابر الشرعية، موضحًا أن الأجهزة الاستخبارية أكدت غيابه عن الأراضي اللبنانية. وأشار مولوي إلى أن “أي مسؤول أمني من النظام السوري السابق لم يدخل لبنان عبر المعابر الشرعية”، مضيفًا أن بعض العائلات ورجال الأعمال السوريين دخلوا عبر هذه المعابر، وفقًا للتعليمات المشددة الصادرة عن الأمن العام اللبناني، حيث لم تكن لديهم أي مذكرات عدلية أو دولية، وقد غادر العديد منهم عبر المطار. وشدد مولوي على أن “الأجهزة الأمنية والاستقصائية تواصل متابعة المعلومات المتعلقة بوجود مسؤولين آخرين للتحقق من صحتها في جميع المناطق اللبنانية”. وأكد أن “الأجهزة الأمنية اللبنانية تعمل تحت سقف القانون، وستقوم بتوقيف كل المطلوبين بموجب مذكرات لبنانية أو دولية، بغض النظر عن الوضع السياسي أو النظام القائم في سوريا، وذلك تحت إشراف القضاء ووفقًا للقانون”. وأشار مولوي إلى أن الجيش اللبناني يبذل جهودًا كبيرة لضبط المعابر غير الشرعية، موضحًا أن الجيش يقوم بتوقيف من يدخل لبنان بصورة غير قانونية وإعادتهم إلى سوريا، مع بقاء البعض منهم موقوفين لدى الجيش. واختتم حديثه للوكالة الوطنية للاعلام قائلاً: “إن عمل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي والأمن العام، يستند إلى منطق الدولة وتطبيق القانون ومصلحة لبنان، بعيدًا عن الشعبوية أو اتخاذ مواقف ارتجالية. ومع تفهمنا لهواجس اللبنانيين، فإن المواضيع المتعلقة بالأمن تتم متابعتها بدقة من خلال اجتماعات مجلس الأمن الداخلي المركزي وبالتنسيق مع كافة الأجهزة العسكرية والأمنية”. المصدر : رصد الملفات

وصل 9 من المعتقلين اللبنانيين في سوريا

أعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، اليوم الثلاثاء، أن “الإجراءات المتخذة على المعابر الشرعية صارمة ويجب الالتزام بتطبيقها”. وأضاف مولوي: “لا يوجد أي مسؤول أمني سابق من النظام السوري مطلوب للقضاء اللبناني موجود حالياً في لبنان. هناك بعض العائلات السورية المقيمة في لبنان، لكنها ليست خاضعة لأي منع أو أحكام قضائية أو تدابير عدلية”. كما أكد الوزير مولوي وصول “تسعة من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية إلى لبنان”. المصدر : رصد الملفات