В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

اختفاء غامض وضجة أرعبت اللبنانيين.. إليكم الحقيقة

في ظل موجة قلق اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول أنباء عن اختفاء أكثر من 15 فتاة خلال أقل من شهر في مناطق لبنانية مختلفة، أكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق. وبحسب بيان رسمي صادر عنها، أوضحت القوى الأمنية أن التحقيقات في حالات الغياب التي سُجّلت بين 1 تموز و13 آب 2025، والتي شملت 11 فتاة لبنانية، و4 فتيات سوريات، وفتاة من الجنسية البنغلادشية (بينهن قاصر)، أظهرت أن معظمها يعود إلى خلافات ومشاكل عائلية، ولا وجود لأي عصابات منظّمة تقوم بعمليات خطف. وشددت على أنها تتعامل فوراً مع كل بلاغ عن غياب أو اختفاء، وتباشر الإجراءات القانونية والتحقيقات لكشف حقيقة كل حالة، داعيةً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المضلّلة التي تُنشر من دون الرجوع إلى مصادر رسمية، لما تسبّبه من بلبلة وهلع بين الناس. كما أكدت قوى الأمن التزامها التام بحماية جميع المواطنين والمقيمين، لافتةً إلى أن سلامتهم تبقى على رأس أولوياتها. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

أميركا تضغط والسعودية تمهّد… ولبنان أمام لحظة حاسمة!

بين ملفات النزاع المزمنة على الطاولة اللبنانية، يطفو مجددًا ملف ترسيم الحدود مع سوريا بدفع أميركي واضح، حيث يولي الموفد الخاص للرئيس ترمب إلى سوريا، السفير توم براك، هذا الملف أهمية استثنائية خلال لقاءاته المرتقبة في بيروت مع الرؤساء الثلاثة وقيادة الجيش، باعتباره عنصرًا أساسيًا لاستكمال تنفيذ القرار 1701 وبسط السيادة اللبنانية الكاملة، خصوصًا بعد نجاح السعودية في رعاية تهدئة ميدانية على امتداد المناطق المتداخلة في البقاع الشمالي. لكن الترسيم ليس جديدًا على طاولة السياسة اللبنانية، فقد طُرح منذ 2006 في إطار هيئة الحوار الوطني، واصطدم حينها برفض النظام السوري، الذي استبدل عبارة “ترسيم” بـ”تحديد” تحت شعار “بلدان شقيقان لا خصمان”. ومع مرور السنوات، بقي الترسيم مجمّداً، إذ ربطه النظام السوري سابقًا بتسهيل عبور “حزب الله” عبر معابر غير شرعية استخدمت لتهريب السلاح والممنوعات، وأخضعت الحدود لمنظومة خارجة عن رقابة الدولة اللبنانية. اليوم، ومع تحوّلات إقليمية وتغيّر في التوازنات، تعود الفكرة بزخم أكبر، مستندة إلى ملفات جاهزة بالخرائط والإحداثيات، ومحفوظة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وسط اعتقاد لدى بعض الدوائر بأن اللحظة مؤاتية لإنهاء هذا الملف المزمن وإسقاط معاهدة “الأخوة والتعاون”، التي استُخدمت لتقويض السيادة لا لحمايتها. فهل ينجح لبنان أخيرًا في تثبيت حدوده… تمهيدًا لاستعادة قراره؟ المصدر : الملفات

إجراءات مشجّعة

اتخذت السلطات السورية سلسلة إجراءات تتعلق بالسوريين الموجودين في لبنان ممن دخلوا الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، أبرزها إعفاؤهم من دفع الغرامات المالية وعدم توقيفهم عند العودة. واعتبرت مصادر لبنانية أن هذه الخطوة قد تُسهم في تشجيع السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم. المصدر : الملفات 

سوريا تتحرك وتتقدّم!

أفادت مصادر دبلوماسية، اليوم الإثنين، أن “سوريا تتحرك بوتيرة أسرع من لبنان، حيث يمسك الشرع بزمام الأمور بكفاءة، في حين يُطلب من لبنان أن يواصل تقدّمه، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو التفاوضي، وصولاً إلى طاولة الحوار”. المصدر : الملفات

زيارة بعيدة عن الإعلام

في ظل تصاعد التوترات في بعض المناطق السورية ذات الغالبية الدرزية، لا سيّما في جرمانا وأشرفية صحنايا، وما رافقها من أعمال عنف وخطابات تحريضية أثارت قلقًا واسعًا داخليًا وخارجيًا، تكثفت التحركات السياسية والدبلوماسية لاحتواء الوضع ومنع انزلاقه نحو فتنة طائفية. وقد عُقد اجتماع عاجل في دار الطائفة الدرزية في بيروت، اليوم الجمعة، بمشاركة سفراء عدد من الدول العربية وسفير تركيا، خصّص لبحث تداعيات الأحداث الأخيرة وسبل تهدئة الوضع. وقد عبّر السفراء من جانبهم عن تضامنهم، مؤكدين على أهمية الحوار والتنسيق لحلّ الخلافات، مشدّدين على وحدة الدولة السورية ورفض الفتنة بين مكوناتها. وفي هذا الإطار، أفادت معلومات بأن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أجرى لقاءً  اليوم الجمعة بعيدًا عن الإعلام مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق. وأوضح مصدر رسمي سوري أن جنبلاط أكّد خلال اللقاء رفضه لأي طرح يتعلق بالحماية الدولية، مشددًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة السورية، وداعيًا إلى تشكيل لجنة تحقيق تُعنى بكشف المسؤولين عن أحداث جرمانا وصحنايا. من جهته، نبّه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، إلى خطورة الخطابات التي تسعى لخلق قوميات خاصة أو تأجيج العداء مع مكوّنات إسلامية أخرى، مستنكرًا في الوقت نفسه أي تعرض للمقدسات، ومدينًا ما وصفه بالكلام الفتنوي الذي طغى في الأيام الماضية. ودعا إلى التهدئة وضبط النفس حفاظًا على السلم الأهلي وصونًا للعيش المشترك في سوريا ولبنان على حد سواء. المصدر : الملفات