April 4, 2025

بالجرم المشهود

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليّات السّرقة في مختلف المناطق اللّبنانية وملاحقة المتورّطين بها وتوقيفهم، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد عصابة ينشط أفرادها بعمليّات سرقة من داخل المنازل في منطقة عكار ومحيطها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت الشّعبة إلى تحديد هويّاتهم، وهم: ع. ك. م. (من مواليد عام ٢٠٠٥، سوري)أ. ش. (من مواليد عام ٢٠٠٦، سوري)م. م. (من مواليد عام ٢٠٠٦، سوري) بتاريخ 04-01-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفهم، بالجرم المشهود، أثناء محاولتهم سرقة أحد المنازل في بلدة عرقة – عكّار. بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة تشكيلهم عصابة سرقة تنشط في عكّار ومحيطها، وبتنفيذهم بتواريخ سابقة عدّة عمليّات سرقة في المنطقة المذكورة. أجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ملثمون وعملية سطو.. وهكذا انتهت!

في ساعات الصباح الأولى، حاول ثلاثة ملثمين تنفيذ عملية سطو جريئة قرب فندق بريستول، مقابل شركة عياش. لكن خطتهم سرعان ما انقلبت عليهم، عندما بادر الصرّاف المستهدف إلى الدفاع عن نفسه، مطلقًا النار على المهاجمين. النتيجة كانت سريعة وحاسمة: أحد اللصوص سقط قتيلًا في الحال، بينما نُقل الآخر إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، في حين نجح الثالث في الفرار، تاركًا خلفه آثار فشل عملية كانت تبدو محسوبة. الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقاتها المكثفة، وسط حالة من الترقب لمعرفة مصير الفار. المصدر : الملفات

أخفى ملامحه محاولا اقتحام منزل شقيقته

بتاريخ 20-1-2025، ادعت (ن. ق.، مواليد عام 1990، لبنانية)، أنه وفي أثناء وجودها في منزلها الكائن في محلة حارة صيدا، حاول مجهول يرتدي خوذة وقناع وقفازين اقتحام المنزل بالقوة بهدف السرقة، إلا أنها تمكنت من منعه بعد إقفال الباب، وفر الفاعل إلى جهة مجهولة. على الفور، باشرت القطعات المختصة فى قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويته وتبيّن أنه شقيق المدعية من والدتها، ويدعى: أ. أ. (مواليد عام 1980، لبناني).بتاريخ 30-1-2025، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة السعديات. بالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

حاول تهريب سيّارة إلى سوريا 

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات سرقة السّيّارات من مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام أشخاص مجهولين بالتّحضير لعملية تهريب سيّارة مسروقة من الدّاخل اللّبناني إلى الأراضي السّورية عبر المعابر غير الشّرعية في وادي خالد. على الأثر، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية والعمل على تحديد مواصفات السّيّارة المُراد تهريبها وكشف المتورطين بالعمليّة وتوقيفهم. وبنتيجة المتابعة الفنيّة والتّقنيّة، تمكّنت من تحديد السّيّارة المذكورة وهي نوع “جيب شيروكي” لون أسود مسروقة من محلّة الجديدة بتاريخ 25-1-2025. وبتاريخ 27-1-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّاتها من رصد “الجيب” المسروق في القبيّات، وعليه لوحات مزوّرة، فكمنت له وأوقفته وسائقه، وتبيّن أنّه يُدعى: م. ج. (من مواليد عام 1999، سوري الجنسيّة)وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة سيّارات وسجين سابق وفد أخلي سبيله من سجن القبة منذ حوالَي أسبوعين. بتفتيش السيّارة تم ضبط اللّوحات الأساسيّة العائدة لها مخبّأة قرب مقعد السّائقط. أودع الموقوف والسيّارة واللّوحات المضبوطة القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف متورطين آخرين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

قام بسرقة الكنيسة وكؤوس القربان

بتاريخ 15-1-2025، دخل شخصٌ مجهول الهويّة، بواسطة التّسلّق، إلى كنيسة مار أنطونيوس في محلّة الجميّزة – بيروت وسرق من داخلها عدداً من كؤوس القربان وغيرها من الأغراض، وقُدّرت قيمة المسروقات بمبلغ ألف دولارٍ أميركي. وعلى أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة تبيّن لشعبة المعلومات ضلوع شخصَين بعمليّة السّرقة، ومن بينهما المدعو: م. أ. (من مواليد عام 2005، سوري). وبتاريخ 22-1-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريّاتها في محلّة النّهر، وقد اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، بالإشتراك مع شخص ثانٍ، على تنفيذ عمليّة السّرقة من داخل الكنيسة المذكورة وبيع المسروقات في إحدى بؤر الخردة في محلّة ارض جلول. كما اعترف أنّه أقدم، بتاريخٍ سابق، على سرقة مبلغ 400 دولار أميركي من داخل مكتب في مدينة الشّويفات. أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف، وأودع المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورط الثّاني. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة