April 4, 2025

الكنّة حرَّضَتها… تفاصيل تكشف ملابسات الجريمة المروعة! 

ليل تاريخ 2025-03-11، وفي بلدة عين زحلتا، عُثر على السيّدة س. ز. (مواليد عام 1953، لبنانية) جثّة هامدة ممدّدة على الارض داخل منزلها. وبنتيجة كشف الطبيب الشّرعي تبيّن أنّها تعرضت لضربة قويّة على الرأس، وللخنق. وقد تداولت وسائل الاعلام ومواقع التّواصل الاجتماعي معلومات عن الجريمة، ممّا سبّب حالة استياء في منطقة الشوف. على الفور، أعطيت الأوامر للقطعات المُختصّة للقيام بإجراءاتها في مسرح الجريمة ومحيطها. وبنتيجة المتابعة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هوية المشتبه بها بتنفيذ جريمة القتل وهي المدعوة: ر. ف. (مواليد عام 1973، سورية) وهي تعمل بتنظيف المنازل في منطقة الشّوفبتاريخ 18-03-2025، داهمت قوة من الشعبة مكان إقامتها الكائن في محلة بقعاتا، وألقت القبض عليها. بالتحقيق معها، اعترفت بتنفيذها جريمة القتل بناء على تحريض من زوجة ابن الضحية المدعوّة: ن. ق. (مواليد عام 1974، لبنانية). وصرّحت (ر. ف.) أن علاقة صداقة تربطها بالمحرّضة منذ حوالي السنتين، حيث عرضت عليها مرّات عدّة أن تنفّذ عملية قتل وسرقة المغدورة كونها تمتلك مبلغًا كبيرًا من المال، ومجوهرات داخل منزلها، ولكنها رفضت عرضها، لتعود وتوافق في المرّة الأخيرة. ثمّ قامت (ن. ق.) بالتخطيط للعملية، وزودتها بمعلومات عن الضحية، وبانها تقوم ببيع الثياب في منزلها، حيث قامت بالتردد إليه بحجة شراء ثياب. وبتاريخ 10-03-2025، قصدت منزلها مساء، وخلال تواجدها في منزل الضحيّة قامت بضربها بواسطة قطعة خشبية على رأسها وخنقها لاحقًا، وسرقة كميّة من المجوهرات. وبقيت في منزل المغدورة لغاية صباح اليوم التالي، حيث غادرت إلى بلدة بقعاتا، ثم إلى سوريا وبحوزتها المسروقات، لتعود بعد أيام إلى لبنان. وبالتاريخ عينه، قامت قوّة من الشعبة بتوقيف (ن. ق.) في داخل منزلها في بلدة عين زحلتا. بالتحقيق معها، أكّدت ما ورد في إفادة (ر. ف)، واعترفت أنها من حرّض على قتل والدة زوجها بدافع السرقة. أجري المقتضى القانوني بحقهما، ولايزال التحقيق جاريًا معهما بناء على إشارة القضاء المُختصّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

سابقة قضائية في لبنان…توقيف قاضٍ !

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء اللبناني، أصدر قاضي التحقيق بيار فرنسيس مذكرة توقيف وجاهية بحق القاضي المتقاعد عماد الزين، وذلك على خلفية اتهامه بقبول رشاوى أثناء ممارسته لمهامه القضائية. ويعتبر هذا القرار تطورًا لافتًا من حيث التوقيت والسياق القضائي، حيث لم يسبق أن تم توقيف قاضٍ في لبنان بهذه التهمة، ما يجعله سابقة قضائية بارزة قد تعكس توجهًا جديدًا في مسار محاسبة الفاسدين داخل الجهاز القضائي. يذكر أن القاضي عماد الزين  كان قد شغل منصب قاضي التحقيق الأول في البقاع، كما كان محققًا عدليًا في عدة قضايا حساسة، من بينها تحقيقات متعلقة بانفجارات وقعت في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المطالبات بتعزيز النزاهة داخل القضاء اللبناني، وسط ضغوط دولية ومحلية لإجراء إصلاحات جوهرية في مؤسسات الدولة، لا سيما في السلطة القضائية. المصدر : الملفات

إليكم ما يجري في مشاع قرطبا.. وتوقيف مشتبه به

بتاريخ 31-1-2025، ادعى أحد الأشخاص لدى فصيلة قرطبا في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام مجهول بقطع أشجار “عفص وسنديان” في مشاع بلدة قرطبا. بعد الكشف من مكتب الأحراج في جبيل على الأضرار تبيّن أن كمّية الأشجار المقطوعة تقدّر بحوالى 30 طنًّا. نتيجة المتابعة والاستقصاءات التي قامت بها هذه الفصيلة، توافرت لها معطيات أدت الى الاشتباه بكل من: م. ز. (مواليد عام 1965، لبناني)ع. ع. (مواليد عام 1989، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم سرقة ومخدرات. بناء عليه، استدعيا الى مركز الفصيلة، ثم أحيل الملف الى مفرزة جونية القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معهما، وبعد التنسيق مع مأمور الأحراج ومراقب التنمية الريفية، حامت الشبهات حول (ع. ع.) الذي كان يعمل في المنطقة المحيطة بمكان قطع الأشجار. تم توقيف (ع. ع.) وترك (م. ز.) لقاء سند إقامة، بناء على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

إستولى على 30 سيارة بعد استئجارها!

وردت شكوى إلى مكتب مكافحة جرائم السّرقات الدّوليّة في وحدة الشّرطة القضائيّة من قبل إحدى شركات تأجير السيارات ضد المدعو م. ك. (من مواليد عام 1995، لبناني) مطلوب بجرائم سرقة وإساءة أمانة، حول قيامه بالاستيلاء على /30/ سيارة عائدة لها، من أصل عدة سيارات كان يعمل بصفة وسيط لاستئجارها، ومن ثم إعادة تأجيرها للزبائن، فعمد إلى بيع جزء منها ورهن الآخر، وتوارى عن الأنظار. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، وبعد عملية رصد ومطاردة من محلة بئر حسن باتجاه الجنوب، تمكّنت إحدى دوريات المكتب المذكور من توقيفه بتاريخ 13-2-2025 في محلة الأولي-صيدا- الأوتوستراد الشرقي، وضبط السيارة التي كان على متنها. وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه، وتم استعادة /29/ سيارة سُلِّمَت إلى الشركة. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع القضاء المختص بناء على إشارته. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ابن شقيقة نائب لبناني.. مقتول بعد اختطافه!

شهدت منطقة العريض عند الحدود السورية اللبنانية حادثة أمنية خطيرة بعد العثور على جثة خضر كرم زعيتر، ابن شقيقة النائب عن حركة أمل غازي زعيتر، مقتولًا، وذلك بعد أيام من اختطافه من بلدته بلوزة داخل الأراضي السورية، وسط ترجيحات بأن الجريمة ارتُكبت على يد مسلحين سوريين. وفقًا للرواية الأولية، وُجِّهت أصابع الاتهام إلى مسلّحي “هيئة تحرير الشام” فور انتشار خبر فقدانه، لكن سرعان ما ظهرت رواية معاكسة تمامًا، حيث أشارت مصادر أخرى إلى أن الجريمة نُفّذت على يد عصابات سرقة مسلحة استغلت الفوضى الأمنية في المنطقة. وكشفت المصادر أن الضحية تعرّض للسرقة قبل تصفيته، إذ تم تجريد والدته من مجوهراتها أيضًا. مصادر متابعة للقضية أكدت أن زعيتر كان مختطفًا منذ يومين، وأن الجهة الخاطفة كانت قد طلبت فدية مقابل الإفراج عنه بقيمة 10 آلاف دولار أميركي. وكان من المقرّر دفع الفدية اليوم، إلا أن عائلته صُدمت بخبر مقتله، مما يزيد من تعقيد القضية ويفتح المجال أمام عدة سيناريوهات حول خلفيات الجريمة. في الوقت نفسه، لا يزال مصير ثلاثة أفراد من آل زعيتر مجهولًا، حيث لا يزالون في قبضة الخاطفين. حالة من الغضب العارم تسود الأوساط العائلية والشعبية، وسط ترقّب لنتائج التحقيقات الرسمية التي قد تكشف ملابسات الجريمة والجهة المنفّذة. وفي ظل الفوضى الأمنية المستمرة على الحدود، تتزايد المخاوف من تصاعد عمليات الخطف والقتل بدافع الابتزاز أو لأغراض سياسية وأمنية. المصدر : الملفات