В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

 خلية إرهابية بقبضة الجيش!

تواصل مديرية المخابرات عملياتها في الرصد والملاحقة الأمنية للتنظيمات الإرهابية، وفي هذا الإطار أوقفت كلاً من المواطنين (ن.ا.) و(ع.غ.) و(ي.ت.)، والسوري (ع.ح.)، والعراقي (ع.غ.)، بجرم تأليف خلية إرهابية. وبعد إجراء التحقيقات الأولية، تم إحالة الموقوفين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. المصدر :  قيادة الجيش – مديرية التوجيه

خلية لـ”داعش” بجبل لبنان؟

نفى مصدر أمني، مساء اليوم الثلاثاء، ما تم تداوله عن توقيف الجيش اللبناني لخلية تابعة لتنظيم داعش في منطقة جبل لبنان، مؤكداً أن “الجيش لم يوقف أي خلية تحمل هذه الصفة، سواء في عاليه أو عرمون”، وذلك خلافاً لما أوردته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وكانت تقارير قد زعمت إلقاء القبض على مجموعات مرتبطة بالتنظيم في مناطق مختلفة من جبل لبنان، إلا أن المصدر الأمني شدد على أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. المصدر : الملفات 

هل يعود شبح تنظيم “داعش” إلى لبنان؟

لم يكن خبر توقيف عناصر من عناصر تنظيم “داعش” في لبنان مجرّد حادث أمني معزول، بل تحوّل سريعاً إلى مؤشر خطير أعاد إلى الأذهان شبح سنوات الدم والتفجيرات، حين كانت الرايات السوداء تنتشر في بعض المناطق اللبنانية، وتطل الخلايا الإرهابية من خلف الحدود أو من قلب الأحياء المهمّشة.بعد يومين على هجوم انتحاري على كنيسة في سوريا أوقع 25 ضحية، تم توقيف زعيم تنظيم “داعش” في لبنان ر.ف الملقب بقسورة، وتم ضبط “كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع الطائرات المسيّرة” كانت بحوزة الرجل الذي تُشير مصادر أمنية إلى أنه تسلم قيادة تنظيم داعش في لبنان منذ مطلع العام الجاري، بعد توقيف المسؤول السابق م.خ الذي كان بمثابة “والي داعش” في لبنان.لم تنته التوقيفات هنا، فبعد ساعات فقط أوقفت دوريّة تابعة للمديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، شخصاً من الجنسية السورية في منطقة كسروان في ، لارتباطه بتنظيم “داعش”، واللافت كان دخوله إلى لبنان خلسة منذ يومين قبل توقيفه، فهل هناك ما يستدعي القلق؟يأتي الإعلان اللافت في هذه التوقيفات، بحسب المصادر الأمنية، ليس فقط عدد الأشخاص، بل طبيعة المهمات التي كانوا يحضّرون لها، والتي تتخطى مجرّد النشاط الفردي أو الدعائي لتصل ربما إلى مرحلة التخطيط لهجمات إرهابية داخل الأراضي اللبنانية.   خلايا نائمة في مرحلة “الإنتظار”؟تؤكد المصادر الأمنية أن جزءاً من هؤلاء الموقوفين ينتمي إلى ما يُعرف بـ”الخلايا النائمة”، وهي مجموعات تحتفظ بولائها الأيديولوجي والتنظيمي لـ”داعش”، لكنها تتحرّك فقط عند تلقيها أوامر واضحة، سواء بتنفيذ عمليات أمنية أو بالتجنيد والتنسيق، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن هذه المجموعات موجودة في لبنان منذ سنوات، وسبق للأجهزة الأمنية أن فكّكت عشرات الشبكات المشابهة، خصوصاً بعد انتهاء معركة جرود عرسال والقضاء على الوجود العسكري العلني للتنظيم على الحدود الشرقية.   لكن اليوم، تبدو الأمور أكثر تعقيداً، فعودة خطر “داعش” لا تنفصل عن المشهد الإقليمي المشتعل، وخصوصاً في سوريا. التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة منذ أيام، وتبنّاه التنظيم، أعاد رسم خارطة انتشار “داعش” في المنطقة، وكشف أن التنظيم لا يزال يمتلك القدرة على التحرك وتنفيذ هجمات نوعية، رغم الحديث المتكرر عن انحسار قوته، وتعتبر المصادر أن الخلايا النائمة التي قد تتحرك ستُرفد بعناصر من خارج لبنان، وهذا ما يستدعي رفع الجهوزية إلى درجة إعلان حالة الطوارىء الأمنية.   الأمن اللبناني في سباق مع الوقتتشير المصادر الأمنية إلى أن الأجهزة المختصة، دخلت في سباق مفتوح مع الزمن، لمنع تسلل أي موجة جديدة من الإرهاب إلى الداخل اللبناني، لا سيما في ظل هشاشة الوضع الأمني والاجتماعي، وانتشار الفوضى الاقتصادية، وكلها بيئة خصبة تحاول التنظيمات الإرهابية استغلالها. عملياً، التحرك الأمني الأخير ليس وليد اللحظة، بل يأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تعتمدها المؤسسات الأمنية اللبنانية، تشمل الرصد، والمتابعة الإلكترونية، وتفكيك الشبكات، بالتوازي مع التعاون الاستخباراتي الدولي، خاصة مع الأجهزة الأوروبية والأميركية التي تضع خطر “داعش” العابر للحدود تحت المراقبة الدقيقة.   صعوبة المعركة وخطورة الاستغلالرغم كل هذا، يقرّ الأمنيون بأن المعركة مع “داعش” في هذه المرحلة أكثر صعوبة من السابق. فالتنظيم بات يعتمد على ما يُعرف بـ”الذئاب المنفردة”، أي الأفراد الذين ينفّذون عمليات دون ارتباط تنظيمي مباشر، مما يجعل كشفهم أو إحباط تحرّكاتهم أكثر تعقيداً. كذلك، ثمة خشية جدّية من استغلال التنظيم للانقسامات الداخلية، وحتى التحريض الطائفي والمذهبي، لإعادة إحياء نشاطه في المناطق الرخوة.   ورغم هذه المؤشرات المقلقة، تُجمِع المصادر الأمنية على نقطة أساسية: عودة الخطر لا تعني حتمية عودة الحرب أو التفجيرات المتنقلة، لكنها تفرض رفع مستوى الجهوزية، وتكثيف التعاون الأمني، وعدم الاسترخاء أمام أي معلومة أو تحرّك مشبوه، فلبنان، الذي دفع ثمناً باهظاً في معركة الإرهاب قبل سنوات، لا يحتمل اليوم فتح جبهة جديدة. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

داعش.. مراقبة تحركات الجيش وسجن رومية

أوقفت مديرية المخابرات السوريَّين (م.ه.) و(غ.ح.) لانتمائهما إلى تنظيم داعش الإرهابي. وبالتحقيق معهما، اعترف الأول أنه دخل إلى لبنان خلسة حيث كُلف بتجنيد أتباع للتنظيم، ومراقبة تحركات الجيش اللبناني وتحديد مواقع لأحد الأحزاب اللبنانية وإحداثيات سجن رومية وتصويره. كما اعترف الثاني بتنفيذ عدة مهمات لصالح التنظيم، وقد أحيل الموقوفان على القضاء المختص. وفي السياق عينه، أوقفت مديرية المخابرات في مدينة طرابلس اللبنانيَّين (ع.ح.) و(ع.ر.) والسوري (م.ف.) لمتابعتهم إصدارات التنظيم المذكور. المصدر: قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه

خلية “داعشية” وإعترافات بدعم إرهابيّي عين الحلوة

في عمل أمني صامت، إستمرّ لعدة أشهر، تمكّنت مديرية المخابرات في الجيش من تفكيك وتوقيف خلية إرهابية خطيرة، تتبع لتنظيم«داعش» الإرهابي، قوامها أحد عشر شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، أدلى أفرادها باعترافات في غاية الأهمية، مكّنتالمديرية وبعمل استباقي نوعي من تفادي العديد من الأحداث وحتى منع تطوّر أحداث أخرى لا سيّما في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين. عمليات التوقيف تمّت تباعاً، وامتدّت من شهر حزيران إلى أواخر آب، وبناءً على اعترافات متتالية أفضت إلى الكشف عن جميع أفرادالخلية، وإذ تحفّظ مصدر أمني عن الكشف على كل مخطّطات الخلية لسلامة التحقيق والإجراءات الميدانية المتّخذة، قدّم عرضاً للسياقاتالتي أدّت إلى تكوين هذه الخلية، التي يتزعّمها اللبناني (س.ي)، إذ أثمرت العملية الأمنية الأولى للمخابرات عن توقيفه مع العناصرالأساسية المساعدة له وهم: اللبناني (ع.ق)، والفلسطيني السوري (ع.خ) والسوري (ي.أ). وجميعهم أوقفوا في 22/6/2023، ومن بعدهاتمّ توقيف باقي أفراد الخلية تباعاً. أمّا أفراد الخلية، بحسب رواية المصدر الأمني، فهم: – أمير الخلية الإرهابية المدعو (س.ي) لبناني مواليد 1995- تكريت، التزم دينياً منذ سنتين وتابع دروساً دينية في مسجد الفاروق، حيثتعرّف من خلال تردّده على ميدان الخيل في محلة تل عباس إلى الداعشيين (ح.ض) و(م.ع). وبدأ يتبادل معهما أخبار «داعش» إلى حينتمّ تجنيده وجاهر بذلك من خلال نشره على صفحته على موقع فايسبوك مقاطع فيديو جهادية لـ»داعش» وواظب على اللقاء مع المذكورين. ومنذ حوالي السنة ارتبط بعلاقة مباشرة مع الفلسطيني السوري (ع.خ) ومن خلاله تعرّف إلى السوري (ي.أ) واللبناني (ع.ق) وصولاً إلىإقناعهما بفكر «داعش» حيث بايعاه. ومنذ عدة أشهر تعرّف إلى سوري داعشي ملقّب بـ»أبو عبيدة»، وعرّف الآخرين به وبدأوا يعقدوناجتماعات عبر تقنية VIDEO CALL، حيث عزم المذكور على مغادرة لبنان إلى سوريا وجمع مبلغاً من المال من أفراد الخلية وأرسله إلى«أبو عبيدة» لمساعدته على تكاليف الانتقال. – اللبناني (ع.ق) مواليد 2000 – تكريت على علاقة متينة مع الداعشي الفلسطيني السوري (ع.خ) والأخير عرّفه إلى (س.ي) والسوري(ي.أ) وبدأت تعقد الاجتماعات في منزل الأخير كما في منزله، وتطابقت إفادته في التحقيق مع إفادة (س.ي). – الفلسطيني السوري (ع.خ) مواليد 2002، دخل إلى لبنان برفقة والدته وشقيقه وأقاموا في بلدة تكريت ولا يزالون، أكد ما جاء في إفادةأمير المجموعة (س.ي) لا سيما تواصلهم مع «الداعشي» السوري «أبو عبيدة»، وأنّه بالإضافة إلى الاجتماعات في المنازل كان الأميريصطحبه إلى ميدان الخيل لتبادل المعلومات حول تنظيم «داعش». – السوري (ي.أ) مواليد 2004 – حمص والدته لبنانية، حضر إلى لبنان مع والدته عام 2011 وسكنا في بلدة رحبة، وفي العام 2016 انتقل إلى تكريت، أكد ما جاء في إفادة أمير الخلية، وأنه كان يسعى للانتقال إلى سوريا أو العراق للقتال في صفوف «داعش». وقائع ويقول المصدر الأمني إنّه «استناداً إلى إفادة أمير الخلية (ح.ي) أوقفت مديرية المخابرات في 3/8/ 2023 كل من (ح.أ) و(م.ي) الملقّببـ»محمد عزو» وبالتحقيق معهما تبيّن التالي: – اللبناني (ح.أ) مواليد 1993 – مشحة، أوقف في العام 2015 و2018 لارتباطه بالتنظيمات الإرهابية وسعيه للانتقال إلى سوريا للالتحاقبها، وبعد إخلاء سبيله عام 2018 واصل العمل مع «داعش» وكان يلتقي أشخاصاً يتبعون التنظيم، واعترافات المذكور حافلة أبرزها: إنّه واظب على تنفيذ رمايات بالأسلحة الحربية، وينشط منذ أربع سنوات في تجارة الأسلحة والذخائر الحربية، وفي خلال العام 2016 تعرّف في سجن رومية إلى الفلسطيني (ج.ك) وبقي على تواصل معه، ومع اندلاع الأحداث مؤخراً داخل المخيم طلب منه الأخير تأمين ذخيرةلبنادق كلاشينكوف لصالح الإسلاميين الذين يقاتلون حركة فتح وإيصالها إلى ما بعد حاجز المدفون فوافق على الأمر وتواصل مع صديقه(ر.أ) وطلب منه تأمين سائق سيارة موثوق لنقل الذخيرة. وهو من أشدّ المناصرين والداعمين للإرهابيين في عين الحلوة، كما نشط مع (م.أ) الذي تعرف إليه في سجن رومية أيضاً والذي سافر إلىتركيا بعد إخلاء سبيله في تأمين الأموال عبر تبرّعات لأرامل عناصر التنظيمات الإرهابية الموجودين في تركيا، وهو من نقل المدعوة زبيدةزوجة المطلوب (ع.أ) إلى منزل ذوي الإرهابي الفار عبدالله شحادة في بلدة مشحة وذلك لنقلها خلسة للقاء زوجها المتواجد في إدلب والتي تمّتوقيفها عند انتقالها. وهو على معرفة قديمة بالإرهابي (ر.أ) الذي أوقف عام 2012 بجرم الإرهاب وعام 2021 بجرم تكفير الجيش والحضّعلى قتاله، ويتردّد إلى منزله والأخير متأهل من زوجة أحد الإرهابيين الداعشيين في سوريا ويعمل على تنظيم أوراق فلسطينية لها. قبلتوقيفه بأسبوع سعى للدخول إلى تركيا خلسة خشية توقيفه من خلال التواصل مع الإرهابي (ع.أ) كون الأخير دخل إلى تركيا بعد تنفيذهجريمة قتل، وهرب إلى تركيا. – اللبناني (م.ي) مواليد 1992 – مشحة من مؤيدي «داعش» منذ بداية الحرب السورية والمروجين للفكر الداعشي، وتمّ توقيفه في العام2016 في سجن رومية وبعد خروجه عاد إلى مواصلة عمله مع «داعش»، وارتبط بعلاقات قوية مع دواعش تعرّف إليهم في سجن روميةوأخطرهم الفلسطيني (ج.ك) وشقيقه (ز.ك) واللبنانيان (ر.أ) من الضنية و(أ.أ) من صيدا والسوري (ب.م) واللبناني (ح.أ) من مشحةوالموقوف (ح.خ) من برقايل، واللبنانيان (س.ي) من تكريت و(ع.ع) من ايلات وجميعهم يتبعون تنظيم «داعش»، وكانوا على تواصل دائم معالتركيز على وجود الصيداوي (أ.أ) وذلك في منزل (ق.أ) الملقب بـ»أبو بصير» والتركيز دائماً على نقل الأسلحة والذخائر من الشمال إلىالإرهابيين في مخيّم عين الحلوة. – اللبناني (ر.أ) مواليد 1993 – مجدلا أوقف في العام 2020 لانتمائه إلى «داعش» وتكفير الجيش والحضّ على قتاله، تعرّف في سجنرومية إلى المجموعة السابقة ذاتها وتوطّدت علاقته مع الداعشي (ح.أ) وتردّد إلى منزله حيث التقى الإرهابي الموقوف (ح.خ) وتعرّف إلىزوجته التونسية (ن.ع) الملقّبة «أم عبيدة» عن طريق الإرهابي (ر.أ) والتي كانت متزوجة من أحد إرهابيي «داعش» الذي قتل في سورياعام 2016 ولها منه ولدان. – اللبناني (ع.ع) مواليد 1991 – بيت ملات، اعتنق الفكر الإرهابي مع بداية الحرب السورية وتحديداً في العام 2013 لا سيّما «جبهةالنصرة» ومن ثم انقلب إلى مبايعة «داعش»، وارتبط بعلاقة مع المجموعة التي سبق ذكرها وتركّز نشاطه التعبوي في منطقة الشمال ولميرتبط بما كان يحصل على صعيد العلاقة مع الإرهابيين في مخيم عين الحلوة. موقوفون إضافيون ويشير المصدر إلى أنّه بناءً لما ورد في إفادات الموقوفين، أوقفت مديرية المخابرات بتاريخ 24/8/2023 كلاً من: -الفلسطيني (ج.ك) مواليد 1991، من الدواعش واستمرّ في نشاطه الإرهابي بعد خروجه من السجن عام 2020، وينشط في دعمالمجموعات الإرهابية في مخيم عين الحلوة وتحديداً التي تقاتل حركة فتح، وهو في الأحداث الأخيرة في المخيم طلب من الإرهابي (ح.أ) تأمين الذخيرة على اختلاف أنواعها للإرهابيين، وعلى صلة وثيقة بالمجموعة الآنفة الذكر، ويتجوّل في مخيم عين الحلوة وخارجه ببطاقة لاجئمزوّرة باسم بلال أبو حوسة كونه من المطلوبين الخطيرين للأجهزة الأمنية. اللبناني (م.ف) مواليد 1995 – شحيم أوقف سابقاً عام 2014 لانتمائه إلى خلايا الإرهابي أحمد الأسير، وخلال فترة توقيفه في سجنجزين ارتبط بعلاقة وثيقة مع الإرهابي

  • 1
  • 2