В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 6, 2026

لبنان الرسمي يُندّد بالعدوان عشية العيد… وتحذيرات أممية من التصعيد

أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط العاصمة اللبنانية بيروت، معتبراً أنها استباحة صارخة لاتفاق دولي وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الأممية والإنسانية، لا سيما في عشية مناسبة دينية مقدسة. وأكد الرئيس عون أن هذا التصعيد يشكّل دليلاً دامغًا على رفض المعتدي لمقوّمات الاستقرار والسلام العادل في المنطقة، مشددًا على أن الرسالة التي حملها هذا العدوان موجّهة إلى الولايات المتحدة الأميركية مباشرة، عبر “صندوق بريد بيروت ودماء أبريائها”، بحسب تعبيره، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لهذه السياسات العدوانية. من جهته، دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشدة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً إيّاها بأنها هجمات ممنهجة ومتعمدة تطال لبنان وأمنه واستقراره واقتصاده، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى والموسم السياحي. وأكد سلام أن هذه الاعتداءات تُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتحرك الجاد من أجل ردع إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. في أول تعليق أممي على هذا التصعيد، كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت عبر منصة “إكس”، أن الآليات الدبلوماسية لا تزال متاحة لتسوية أي خلافات أو تهديدات، محذرة من تصعيد غير ضروري قد يفاقم التوترات بشكل خطير. ودعت بلاسخارت إلى وقف أي أعمال تهدد تفاهم وقف الأعمال العدائية أو تعيق تنفيذ القرار 1701، مؤكدة أن الغارات التي طالت الضاحية الجنوبية تسببت بحالة ذعر وخوف في أوساط السكان، عشية العيد المبارك. المصدر : الملفات 

تصعيد خطير في بيروت!

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس تصعيدًا خطيرًا تمثّل بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي سبع غارات تحذيرية أعقبتها ثلاث غارات مباشرة استهدفت محيط مسجد القائم، في سابقة ميدانية لافتة منذ بدء التوترات الأخيرة. هذه الضربات الجوية سبقتها إطلاق كثيف للرصاص من عناصر على الأرض في محاولة لتحذير المدنيين ودفعهم إلى الإخلاء. الغارات الإسرائيلية ترافقت مع حركة نزوح كثيفة من الأحياء المهددة بالقصف، ما تسبب بزحمة سير خانقة على أوتوستراد المشرفية، فيما أُطلقت تهديدات هاتفية عشوائية طالت قرى في الجنوب والبقاع الغربي وبعض مناطق بيروت، وتحقق مخابرات الجيش اللبناني في مصدرها. في السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان قرية عين قانا جنوب لبنان، طالبهم فيه بإخلاء أحد المباني والمباني المجاورة له فورًا، بسبب ما وصفه بوجود “منشآت تابعة لحزب الله”. وكان قد وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سلسلة من الإنذارات عبر منصة “إكس” إلى سكان الضاحية الجنوبية، ولا سيما في الحدث، حارة حريك، وبرج البراجنة، داعيًا إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر عن المباني المحددة. أدرعي زعم أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيستهدف قريبًا “بنى تحتية تقع تحت الأرض مخصصة لإنتاج مسيّرات أقيمت في قلب الأحياء السكنية”، مؤكدًا أن وحدة 127 التابعة لحزب الله تعمل على إنتاج آلاف المسيّرات بتمويل وتوجيه إيراني، ما يشكّل وفق تعبيره “خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل”. في المقابل، أكد رئيس مطار بيروت أمين جابر أن حركة المطار ما تزال طبيعية، مشيرًا إلى أن إدارة المطار اتخذت إجراءات باستخدام المدرج الغربي للإقلاع والهبوط لضمان سلامة واستمرارية العمليات الجوية في ظل الوضع الأمني المتوتر. وعلى خط المواجهة، أفادت معلومات من مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني حاول استخدام آلية الاتصال المعتمدة مع الجانب الإسرائيلي للكشف على المواقع التي تم تهديدها، غير أن الجانب الإسرائيلي رفض التجاوب، ما دفع الجيش اللبناني إلى الانسحاب من المناطق المستهدفة، والتي تعرّضت لاحقًا للقصف. يبقى التصعيد الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية تطورًا خطيرًا يحمل في طياته رسائل واضحة حول احتمال توسع المواجهة، في ظل استمرار تلويح إسرائيل باستهداف “القدرات المسيّرة لحزب الله”، واعتبارها تهديدًا مباشرًا لـ”أمنها القومي”. المصدر : الملفات 

عميل في صفوف الحزب.. وشُبهة تسريب ملفات المرضى!؟

سادت حالة من التوتر والبلبلة في بلدة حاروف، إحدى أبرز معاقل “حزب الله” في قضاء النبطية، جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية، عقب توقيف الشاب م. أيوب على خلفية الاشتباه بتعاونه مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب المعلومات الأمنية، فإن أيوب، وهو أحد المتفرّغين في صفوف الحزب، يشغل منصب المدير المالي في أحد المستشفيات المرتبطة بـ”حزب الله”، وقد أُوقف من قبل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع جهاز أمن الحزب. وتكمن حساسية التوقيف، وفق مصادر مطلعة، في الموقع الذي يشغله أيوب، حيث يمتلك اطلاعًا دقيقًا على السجلات المالية والطبية، ويُعتقد أنه يملك معلومات مفصّلة عن مرضى الحزب وعائلاتهم، ما يثير الشبهات حول احتمال تسريب هذه البيانات إلى العدو الإسرائيلي. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف يحتفظ ببيانات تعود لعدة سنوات، ما يعزّز فرضية تورطه في تسريب معلومات طبية حساسة. كما لا يُستبعد، وفق المصادر نفسها، أن يكون جزءًا من شبكة أوسع داخل البلدة، تُقدَّر بـنحو 700 متفرّغ ضمن صفوف “حزب الله”. ويأتي هذا التطور بعد ثلاثة أسابيع فقط على توقيف محمد صالح، المنشد الديني المعروف بقربه من الحزب، بالتهمة نفسها. في المقابل، سارع أهالي بلدة حاروف، وآل أيوب، و”عوائل الشهداء الأبرار”، إلى إصدار بيان شديد اللهجة استنكروا فيه ما وصفوه بـ”الاتهامات الباطلة والمغرضة” التي تطال م.أيوب، مؤكدين أنه “ابن البيت المقاوم الذي قدّم الشهداء والعلماء”. وشدد البيان على أن هذه التهم “تمسّ كرامة البلدة وتاريخها الوطني المشرّف”، واعتبر أن “أي اتهام يجب أن يستند إلى حقائق دامغة ومسارات قانونية شفافة، لا إلى شائعات إعلامية هدفها زرع الفتنة والتشكيك”. كما دعا الأهالي وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى “تحري الدقة والمسؤولية وتجنّب نشر الإشاعات التي تمسّ بالناس وتؤذي النسيج الاجتماعي”، مؤكدين أن “كرامة أبناء البلدة ليست محلًا للتداول”، ووضعوا كامل ثقتهم بالقضاء اللبناني والمؤسسات الأمنية لـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول”. المصدر : الملفات

سلام: أبوابي مفتوحة لرعد و”الحزب”

أكد رئيس الحكومة نواف سلام، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أن الحكومة متمسكة بسقف البيان الوزاري ولم يصدر عنها أي موقف خارجه، مشيدًا بتفهم الرئيس بري ومؤكدًا استمرار التنسيق لتأمين الدعم الدولي لإعادة الإعمار. وقال سلام: “نحن بحاجة لأكثر من 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار، وطموحنا كان الحصول على 250 مليون دولار من البنك الدولي، وهذا ما تحقق.” وفي ما يتعلق بالعلاقة مع “حزب الله”، شدد سلام على أنه “يترك باب الودّ مفتوحًا مع النائب محمد رعد”، مضيفًا: “أهلاً وسهلاً فيه وبالحزب متى أرادوا، وأبوابي مفتوحة في المنزل وفي السراي.” وتابع رئيس الحكومة: “لسنا مرصدًا للأحوال الجوية لا نبرد ولا نسخن، ونؤكد التزامنا بالبيان الوزاري دون أي تجاوز.” من جهته، علّق النائب محمد رعد على تصريحات سلام بالقول: “نُقدّر ودّ دولة الرئيس، وسنلتقي به قريبًا لإبداء رأينا بما نراه في مصلحة شعبنا وبلدنا.” المصدر : الملفات

أميركا منزعجة وتضغط.. جدول زمني لنزع السلاح؟

تبلّغ لبنان مؤشرات انزعاج أميركي متصاعد من عدم الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيّما ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، حيث طُلب اتخاذ خطوات عملية وملموسة في هذا الملف. وفي ظل هذا الضغط، برزت معلومات تفيد بأن نائبة المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، ستصل إلى بيروت نهاية الأسبوع المقبل، في زيارة مؤجلة، تحمل خلالها سلة مقترحات شاملة تتناول قضايا حساسة أبرزها: ملف اللاجئين السوريين والفلسطينيين، الإصلاحات الداخلية، ترسيم الحدود، حصرية السلاح، أوضاع المخيمات، وإعادة الإعمار، إلى جانب ربط بعض هذه الملفات بمسار التطبيع السوري – الإسرائيلي. وتُطرح في الكواليس إمكانية فرض جدول زمني على لبنان لتنفيذ هذه البنود، وسط توقعات بأن تعتمد أورتاغوس لهجة أكثر حدة، مع التلويح بعواقب سياسية في حال المماطلة أو عدم الاستجابة. المصدر : الملفات