April 6, 2025

اغتيل بـ6 رصاصات!

في ظل أجواء متوترة وتكتم أمني مشدّد، دوّى خبر اغتيال مسؤول منطقة البقاع الغربي في حزب الله، الشيخ محمد حمادي، كالصاعقة في بلدة مشغرة. فمن يقف خلف هذا الاغتيال؟ هل هو نزاع قديم عاد ليطفو على السطح أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ في التفاصيل، وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الشيخ محمد حمادي لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة بالقرب من منزله في بلدة مشغرة. الحادثة التي وصفت بالدقيقة أثارت حالة من الصدمة والاستنفار الأمني، خاصة وأن حمادي أصيب بست رصاصات نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات المنطقة حيث فارق الحياة لاحقًا، رغم الجهود المبذولة لإنقاذه. ومع انتشار خبر اغتيال الشيخ محمد حمادي، لم يتأخر البعض في محاولة ربط الحادثة بخلاف ثأري قديم يعود إلى أكثر من أربع سنوات. هذه الرواية التي تُنفي أي أبعاد سياسية للحادثة انتشرت بسرعة بين الأوساط. إلا أن هذه الفرضية لا تخلو من التساؤلات، خاصة أن الشيخ كان معروفًا بمساعيه المستمرة للصلح بين العائلات المتنازعة ولم يكن طرفًا مباشرًا في النزاع. في ظل هذا التضارب، برزت رواية أخرى تُشير إلى احتمال وجود طرف ثالث قد استغل مساعي الشيخ للصلح كغطاء لتنفيذ عملية اغتيال دقيقة تخدم أجندات خفية أو تصفية حسابات لا علاقة لها بالخلاف الثأري المزعوم. شهود عيان أكدوا أن المسلحين كانوا يستقلون سيارتين، مما يعكس تخطيطًا محكمًا واحترافية عالية في التنفيذ. لا سيما أن الهجوم جاء في توقيت مدروس وأمام منزل الشيخ مباشرة. أثار الاغتيال استنفارًا أمنيًا واسعًا في المنطقة، مع بدء الجهات المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الجريمة والجهات التي تقف وراءها. ومع تضارب الروايات والفرضيات، تبقى الحقيقة رهينة الساعات القادمة، في انتظار كشف الستار عن لغز هذا الاغتيال الذي هزّ منطقة البقاع الغربي. المصدر : خاص – موقع “الملفات

الثنائي لن يشارك؟

أفادت تقارير إعلامية بأن الثنائي الشيعي اتخذ قرارًا بعدم المشاركة في الاستشارات النيابية غير الملزمة التي سيجريها الرئيس المكلف نواف سلام. في المقابل، نفى مصدر نيابي صحة الأنباء المتداولة حول مقاطعة كتلتَي “التنمية والتحرير” و”الوفاء للمقاومة” للاستشارات النيابية، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير دقيقة. من جهة أخرى، كشفت مصادر أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون سيتدخل لمعالجة هذا الملف بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بهدف مناقشة احتمال مقاطعة الثنائي للاستشارات والبحث عن مخرج مناسب. المصدر : رادار الملفات

نجل نصرالله يحسمها!

أوضح محمد مهدي نصرالله، نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، أنه بناءً على توجيهات والده ووفقًا لمتطلبات دراسته في العلوم الحوزوية، يقتصر نشاطه على العمل في المجالات العلمية، الثقافية، والتوجيهية، مع التزامه بالابتعاد عن أي انخراط في العمل السياسي. المصدر : رصد الملفات

ميقاتي من بعبدا: سنبدأ بسحب السلاح!

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، أنه ناقش مع الرئيس عون المرحلة السابقة وما أنجزته الحكومة خلالها. وأكد ميقاتي أن كل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كانت تهدف إلى تسهيل شؤون الدولة. وأضاف ميقاتي أنه استعرض مع الرئيس عون الوضع في الجنوب، مشددًا على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل ووقف انتهاكاته للبنان. كما أوضح أن رئيس الجمهورية طلب من الحكومة الاستمرار في تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وأشار ميقاتي إلى وجود خطوات دستورية لتشكيل حكومة جديدة، تكون قادرة على تنفيذ رؤية رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن لبنان أمام ورشة عمل جديدة تهدف إلى إنقاذ البلاد. ورفض ميقاتي مفهوم “الحزم الشاملة” (package)، مشددًا على أهمية الالتزام بالإجراءات الدستورية والاستشارات النيابية، مع احترام جميع الآراء السياسية، مضيفًا أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون قادرة على تقديم الإنجازات. واختتم ميقاتي بالقول إن لبنان يدخل مرحلة جديدة تبدأ من جنوب الليطاني، حيث سيتم العمل على سحب السلاح لضمان سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتحقيق الاستقرار انطلاقًا من الجنوب. المصدر : رصد الملفات

هدنة لبنان!

أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان وقوات اليونيفيل، اليوم الإثنين، بياناً مشتركاً بشأن آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية بين لبنان واسرائيل. وأعلن البيان انعقاد لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية في موقع تابع لليونيفل في رأس الناقورة في اجتماع ثالث للجنة الخماسية، وترأس الاجتماع كل من نائب مساعد رئيس الولايات المتحدة آموس هوكستين والجنرال الأميركي جاسبر جيفرز بمشاركة ممثلين عن فرنسا والجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني واليونيفيل، فضلاً عن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.   وأضاف: “ناقشت المجموعة خططاً فنيةً عسكريةً للانسحاب التدريجي للجيش الإسرا ئيلي من كامل منطقة جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني، بدءاً من الغرب والتقدم شرقًا. الجيش اللبناني استعدّ، على مدار الشهر الماضي، لتنفيذ هذه العملية عبر إزالة أكثر من 10000 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بدعم من اليونيفيل، والتي كان من شأنها أن تعيق انتشار الجيش بأمان، وقد بدأت اليوم العملية الإجمالية عند الساعة 12:00 ظهراً، حيث قامت وحدات الجيش الإسرائيلي في الناقورة بالتحرّك باتجاه جنوب الخط الأزرق” وختم: “الجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة للدفاع عن لبنان وأمنه، وتعمل لجنة آليّة تنفيذ وقف الاعمال العدائية بشكل وثيق مع قادة الجيش اللبناني لدعم تحركاته”.