April 6, 2025

قاسم: “غصب عنكم انتصرنا”

أعلن أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم،  أن الحزب نجح في ملء الشواغر الناتجة عن استهداف إسرائيل لقادته خلال أيام قليلة، مؤكدًا أن “ثبات المقاومين حال دون تقدم إسرائيل داخل لبنان”. وقال قاسم، في كلمة متلفزة : “العدوان على لبنان كما على غزة كان مدعومًا بشكل كامل من الولايات المتحدة والغرب، بلا أي ضوابط إنسانية. ورغم ذلك، ما شهدناه كان بمثابة نصر، إذ إن إسرائيل سعت لإنهاء المقاومة لكنها لم تتمكن من ذلك”. وأشار قاسم إلى أن “التفوق العسكري الإسرائيلي يتجاوز بكثير إمكانيات حزب الله”، مضيفًا: “موافقتنا على وقف إطلاق النار بالتنسيق مع الدولة اللبنانية يُعد انتصارًا، لأن إسرائيل هي من طلبت عبر الولايات المتحدة وقف القتال بعد تكبّد قواتها خسائر كبيرة”. وتابع قائلاً: “حتى نحن تفاجأنا بسرعة وطريقة استهداف قادة الحزب في الحرب الأخيرة، ووافقنا على وقف إطلاق النار كاختبار لقدرة الدولة على إدارة المرحلة”. وأكد قاسم التزام الحزب باتفاق وقف النار، مشيرًا إلى أن “إسرائيل خرقت الاتفاق 1350 مرة”. وفي ختام كلمته، وجه قاسم رسالة إلى من وصفهم بالسياديين قائلاً: “رغمًا عنكم انتصرنا، وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حالت دون وصول إسرائيل إلى بيروت، وستبقى صامدة رغم كيد الحاقدين”. المصدر : الملفات

أعلام وشعارات دينية.. وتوتر في عين الرمانة

اندلع إشكال في منطقة عين الرمانة بين شبان قادمين على دراجات نارية من الضاحية الجنوبية وآخرين من المنطقة، مما استدعى تدخّل الجيش اللبناني لمنع التصادم وتهدئة الوضع.  وفي سياق مشابه، شهدت بلدة مغدوشة – جنوب لبنان، مساء اليوم الأحد، حادثة توتر أخرى إثر مرور موكب سيارات تابع لمحازبين من حزب الله وحركة أمل، حيث كانوا يرفعون أعلاماً حزبية ويرددون شعارات مثل “شيعة شيعة”.  هذا التصرف أدى إلى احتكاك مع بعض شبان البلدة، ما تسبب بتصعيد الموقف. وعلى إثر ذلك، تدخلت قوة من الجيش اللبناني لاحتواء التوتر، خاصة بعد تجمع عدد من المسلحين عند المدخل الشرقي للبلدة من جهة عنقون. المصدر :الملفات

اسرائيل تستعد.. والحزب يحذر!

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإطالة أمد وجوده في جنوب لبنان، وأشارت إلى أنه تم إبلاغ قوات “اليونيفيل” والولايات المتحدة بهذا القرار. وأضافت الهيئة أن قرار بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان يعود إلى المستوى السياسي. وفي هذا السياق، أصدر “حزب الله” بيانًا أعلن فيه أن فترة الستين يومًا المخصصة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بشكل كامل قد شارفت على الانتهاء. وأكد الحزب أن هذا الانسحاب يجب أن يتم بالكامل وفقًا لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار البيان إلى التسريبات التي تتحدث عن احتمال تأجيل الانسحاب الإسرائيلي والبقاء لفترة أطول، معتبرًا ذلك يستدعي تحركًا جديًا من الجميع، وفي مقدمتهم السلطة السياسية اللبنانية، بالضغط على الدول الراعية للاتفاق لضمان تنفيذ الانسحاب الكامل وانتشار الجيش اللبناني في كل الأراضي اللبنانية، مع تسريع عودة الأهالي إلى قراهم. كما شدد على ضرورة عدم السماح باستخدام أية ذرائع لإطالة أمد الاحتلال. وأضاف الحزب أن أي تجاوز للمهلة الزمنية المحددة يُعد خرقًا واضحًا للاتفاق وانتهاكًا للسيادة اللبنانية، مما يستوجب من الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات المناسبة بكل الوسائل المتاحة التي تضمنها المواثيق الدولية لاستعادة الأرض وحماية السيادة. وفي ختام البيان، شدد “حزب الله” على أنه يتابع عن كثب تطورات الوضع، مؤكدًا ضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالاتفاق دون أي تفلت أو تراجع تحت مبررات واهية. كما دعا إلى التمسك الصارم بالاتفاقيات، مشيرًا إلى أن أي إخلال بها لن يكون مقبولًا بأي شكل من الأشكال.

رأيان داخل الحزب: بين المشاركة بالحكومة وعدمها.. وماذا عن موقف بري؟

لم يلتفت رئيس الحكومة المكلف نواف سلام لكثير من تصريحات الذين يعتبرون انفسهم مقربين منه بخصوص التمثيل الشيعي داخل الحكومة والعلاقة مع المكون الشيعي في البلد، لأن سلام يُدرك كما رئيس الجمهورية أن الإنجازات لتتحقق تحتاج إلى توافر ظروف وشروط أبرزها التفاهم السياسي، وهو ما أكدت عليه جهات خارجية رعت تسمية سلام، على رأسها المملكة العربية السعودية التي أيدت التفاهم مع الثنائي الشيعي خلال عملية تشكيل الحكومة.  من هذا المنطلق أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون رفضه التوقيع على تشكيلة وزارية لا يكون الثنائي الشيعي فيها ممثلاً، واتّجه سلام نحو نبيه بري لوضع النقاط على الحروف، فتمكن بري بطريقته المعهودة من إعادة العلاقة بين الثنائي والرئيس المكلف إلى السكة السليمة، وجمع سلام بحزب الله للخوض في نقاش مفصل حول الثوابت والمرحلة المقبلة، من التشكيل إلى البيان الوزاري وما بعدهما من عمل حكومي كبير منتظر. عندما عبّر رئيس المجلس عن امتعاضه من الاستشارات النيابية لم يكن نواف سلام مقصوداً، إنما إدراك بري أن ما بعد التسمية ستكون مرحلة جديدة تحتاج إلى إعادة بحث مكثف قبل الدخول في الحكومة، مع العلم بحسب مصادر سياسية بارزة أن رئيس المجلس كان منذ اليوم الأول رافضاً لفكرة البقاء خارج الحكومة، لأسباب كثيرة، لكن ليس على حساب الاتفاق والتفاهم، ولا على حساب “الوجود”.بعد الاستشارات النيابية كان قرار حزب الله الأولي بحسب المصادر البقاء خارج الحكومة، وهناك رأي داخل الحزب يقول بأهمية المعارضة في الأشهر المقبلة التي تسبق الانتخابات النيابية، على اعتبار أن الحزب بحاجة إلى تبني خطاب معين بما يتعلق بملفات معينة قد لا يستطيع تبنيه بحال شارك بالحكومة التي ستكون معنية بالعمل على ملفات حساسة للغاية أبرزها ملف الجنوب والقرار 1701 وملف إعادة الإعمار، كذلك يقول أصحاب هذا الرأي أن الحزب بحاجة إلى هذا الخطاب لإعادة لملمة بيئته وتنظيم نفسه والاستعداد لحرب طاحنة ستكون في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026.ولكن هناك رأي آخر في الحزب يتحدث عن أهمية المشاركة بالحكومة وعدم البقاء خارجها لجملة معطيات أبرزها أن البقاء خارج الحكومة سيُظهر الحزب وكأنه معاقباً من المشاركة بعد الحرب عليه، وبالتالي إخراجه من السلطة التنفيذية بسبب خسارته الحرب، كذلك سيُظهر الحزب معارضاً وحيداً لمسار لبناني جديد انطلق وعنوانه العريض بناء الدولة وإنقاذ لبنان، وبحسب المصادر فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان حريصاً على مشاركة الحزب بالحكومة لأجل هذه الأسباب الاستراتيجية وبسبب اهمية الحكومة والعناوين التي ستعمل عليها، وأيضاً لسبب مهم آهر وهو أن خروج الحزب من الحكومة سيعني تسمية وزراء شيعة من خارج الثنائي، لأن سلام كان واضحاً بأن انسحاب الحزب لن يجعله قادراً على تجيير مقاعده، بمعنى أنه لا يمكن إعطاء حركة أمل 5 وزراء.يتشاور حزب الله مع الرئيس المكلف بشكل مباشر لتبديد الهواجس والاتفاق على الثوابت، وبحسب المصادر فإن الحزب يتجه للمشاركة بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات، ويبدو بحسب المناقشات أن البحث تخطى مرحلة الحصص ويبدو أنه تخطى أيضاً مرحلة البيان الوزاري. المصدر : خاص “الملفات”- الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش