April 4, 2025

نقل شهداء وجرحى وانتشال رفات آخرين من الجنوب

في إطار الأوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها المناطق الحدودية الجنوبية، يواصل عناصر المديرية العامة للدفاع المدني، بتوجيهات من المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني أداء مهامهم الإنسانية والوطنية بكل تفانٍ وشجاعة، رغم المخاطر المستمرة التي يواجهونها في هذه المناطق. وفي تفاصيل المهام المنفّذة اليوم الأحد ٢٦-٠١-٢٠٢٥، نقل عناصر الدفاع المدني خمسة شهداء واثني عشر جريحًا أصيبوا خلال المواجهات مع العدو الإسرائيلي، أثناء محاولتهم العودة إلى قراهم التي كانت لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. تم نقل شهيدين من مدخل بليدا – عيترون وشهيدين آخرين من عيترون إلى مستشفى تبنين الحكومي، بينما تم نقل شهيد من مدخل برج الملوك – مرجعيون إلى مستشفى مرجعيون الحكومي. كما تم نقل خمسة جرحى إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، وخمسة آخرين إلى مستشفى تبنين الحكومي، وجريحين إلى مستشفى النبطية الحكومي من النقاط التالية: مدخل برج الملوك – كفركلا، مدخل العديسة – الطيبة، مدخل عيترون – بنت جبيل، مدخل ميس الجبل، ومدخل الطيبة – العديسة. في الوقت نفسه، عمل عناصر الدفاع المدني على تأمين السلامة العامة في المواقع التي تمركز فيها الجيش اللبناني لمؤازرته، بهدف ضمان حماية الأهالي في هذه المناطق المتوترة. وفي سياق متصل، تمكنت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة من انتشال رفات أربعة شهداء من بلدة أم التوت الحدودية، وأربعة آخرين من بلدة الطيبة، وثلاثة من بلدة عيتا الشعب الذين سقطوا في وقت سابق جراء العدوان الإسرائيلي. تم نقل الرفات من الطيبة إلى مستشفى تبنين الحكومي، ومن عيتا الشعب الى مركز صلاح غندور الطبي في بنت جبيل، ومن أم التوت إلى مستشفى جبل عامل لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA) لتحديد هوياتهم. تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني أنها ستواصل جهودها بالتعاون مع الجيش اللبناني لضمان حماية المواطنين وتقديم المساعدة في حال حدوث أي طارئ، كما تواصل عمليات البحث ورفع الأنقاض في البلدات المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي، حتى يتم العثور على جميع المفقودين.  

توتر في جنوب لبنان.. اصابات واعتداءات بعد انتهاء الهدنة!

شهدت المناطق الحدودية في جنوب لبنان، اليوم الأحد، توتراً ملحوظاً مع محاولات الأهالي دخول بلداتهم وقراهم بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً المحددة في اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل. وقام السكان بمحاولة الوصول إلى أراضيهم، رغم استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي فيها وعدم انسحابه كما نص عليه اتفاق الهدنة، الذي كان يقتضي انسحاب القوات الإسرائيلية خلال الفترة المحددة. وفي بلدة حولا، تعرض الأهالي لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح. كما قامت طائرة مسيّرة إسرائيلية بإلقاء قنبلتين قرب تجمع للأهالي في ميس الجبل غرب البلدة. وفي بلدة كفركلا، ارتفع عدد المصابين إلى خمسة جراء إطلاق النار الإسرائيلي، بالإضافة إلى تسجيل إصابة طفيفة في ميس الجبل. إلى ذلك، ارتقى شهيدان وأكثر من 22 جريحاً في بلدة ميس الجبل، بنيران الجيش الإسرائيلي، في حصيلة غير نهائية لليوم الأول من عودة الأهالي إلى بلدتهم. المصدر : الملفات

الجيش يعزز قواته

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان التحاق الدفعة الأولى من الجنود المتمرنين في الجيش ضمن إطار المرحلة الأولى من خطة تعزيز الوحدات العسكرية المنتشرة في الجنوب، التي تتضمن تطويع 6 آلاف عنصر بهدف تطبيق القرار 1701 ومندرجاته. وأضاف البيان:” وقد باشر المتطوعون متابعة الدورات التدريبية في القطع المختصة ليصار إلى توزيعهم على الوحدات”.

كهرباء للسكان بأسرع وقت.. تفاصيل الـ “60 مليون دولار”!

أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، أنه” تم وضع مجموعة غازية إضافية ونصف مجموعة بخارية في معمل الزهراني على الشبكة الكهربائية، أي إضافة حوالي 200 ميغاواط تقريبًا على إجمالي الإنتاج، ما يسمح في زيادة حوالي ساعتين تغذية إضافيتين، مما سيؤدي بالتالي إلى رفع التغذية اليومية بالتيار الكهربائي من حوالي 4-6 ساعات لغاية حوالي 6-8 ساعات، على أن تستمر هذه الإجراءات خلال فترة الأعياد”، ولكن هذه الزيادة لن يستفيد منها قسم كبير من سكان الجنوب الذين عادوا إلى منازلهم بعد توقف الحرب في 27 تشرين الثاني الماضي، فالكهرباء لا تزال مقطوعة. خلّفت الحرب الإسرائيلية على لبنان أضراراً ضخمة، وكان لقطاع الطهرباء نصيبه من الأضرار، ولا شكّ أن إصلاح الأعطال وتأهيل الشبكة سيحتاج وقتاً، لذلك عمدت شركة مراد المكلفة إدارة ملف الكهرباء في الجنوب لتقسيم العمل بحسب معلومات “الملفات” إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول يتناول إجراء المسوحات لتقييم الأضرار بشكل كامل في المناطق التي يمكن الدخول إليها، وبشكل تقديري في المناطق التي تحتاج وقتاً لدخولها، القسم الثاني يتعلق بإصلاح الأعطال البسيطة والتي تتطلب توافر اليد العاملة ولا تتطلب الكثير من المواد، والقسم الثالث هو إصلاح الأعطال التي تحتاج إلى وقت وجهد ومال ومواد.  كلفة إصلاح الأضرار في الجنوب تقول مصادر مسؤولة في شركة مراد أن الشركة عقدت اجتماعاً مع مؤسسة كهرباء لبنان بتاريخ 27 تشرين الثاني يوم وقف إطلاق النار، حيث تم وضع خطة لأعمال الصيانة بعد أن قدمت المؤسسة مبلغ 4 ملايين ونصف المليون دولار بشكل عاجل وسريع للشركة لإطلاق العمل، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن الشركة أجرت مسحاً شاملاً للأضرار في القرى الجنوبية التي عاد سكانها إليها وكلفة إصلاحها، وتبين بالنتيجة أن دائرة جزين بحاجة إلى 2.042 مليون دولار، دائرة صيدا بحاجة إلى 4.546 مليون دولار، دائرة الزهراني بحاجة إلى 6.820 مليون دولار، دائرة جويا 8.072 مليون دولار، دائرة النبطية 10.839 مليون دولار، دائرة حاصبيا 1.700 مليون دولار، دائرة صور 7.373 مليون دولار، ما يعني أن المجموع لهذه الدوائر التي مُسحت بالكامل 41.394 مليون دولار.  أما المسح التقريبي للدوائر التي لا تزال بانتظار مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار فيُشير بحسب مصادر “الملفات“، إلى أن دائرة بنت جبيل بحاجة إلى 12.570 مليون دولار، دائرة مرجعيون 4.909 مليون دولار، دائرة الناقورة 1.370 مليون دولار، أي ما مجموعه 18.850 مليون دولار، وهو ما يجعل المجموع العام حوالي 60 مليون دولار تقريباً، مع العلم أن هذا الرقم قابل للزيادة كلما سُمح للشركة بسمح تفاصيل الأضرار في المناطق الموجودة جنوب نهر الليطاني، مع الأخذ بالاعتبار أن هناك قرى كاملة قد جُرفت بالكامل.  العمل جار وبعض الأعطال تحتاج وقتاًتكشف مصادر “الملفات” أن العمل على إصلاح الاعطال البسيطة بما هو متوافر من مواد ضمن مخازن الشركة أو مخازن الموردين قد انطلق منذ الساعات الأولى لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الشركة قدمت طلبات شراء لما تحتاجه من مواد، وهذا يحتاج وقتاً للصناعة والتوريد، لذلك فإن بعض الأعطال قد تحتاج إلى حوالي شهرين أو ثلاثة أشهر من أجل إصلاحها. وتُشير المصادر عبر “الملفات” إلى أن الشركة أنجزت النسبة الأكبر من إصلاحاتها في دوائر صيدا وجزين والزهراني، وتعمل حالياً في دوائر صور وجويا والنبطية، والإصلاحات تتضمن الصيانة العادية، زرع العواميد، مدّ كابلات جديدة، وتركيب محولات جديدة، مشددة على أن الشركة ارتأت البدء بالعمل من الأعطال السهلة إلى الأصعب وذلك لكي تؤمن الكهرباء للسكان بأسرع وقت ممكن. المصدر : خاص موقع “الملفات” – محمد علوش