April 4, 2025

بين حق العودة وبقاء الإسرائيلي.. تطورات خطيرة قد تُفجّر المرحلة 

غداً، وهو يوم الثامن عشر من شباط، موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي لا يزال يحتلها في قرى الجنوب، ممعناً في ممارسة أقسى أنواع الجرائم من جرف للأراضي والطرقات ونسف وتفجير المنازل. هذا الانسحاب حتى لحظة كتابة هذا المقال، هو غير حتمي ومبني فقط على تمنيات ومطالبات سياسية ودولية هنا وهناك، فيما يخرج الإعلام العبري بين الحين والآخر ويشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب بشكل كامل وتل أبيب عازمة على البقاء في بعض النقاط داخل الأراضي اللبنانية.  حديث الجميع محلياً وعربياً ودولياً وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزيف عون في تصريحاته اليوم، يشدد على التمسك بالانسحاب الكامل في الموعد المحدد، لكن بالمقابل لا ضمانات لالتزام إسرائيل بذلك. هذا الإرباك، يُعيد إلى الأذهان حتمية تكرار مشهد الجنوبيين يوم انتهاء مهلة الـ 60، في صورة العودة الرابعة مع ما يستتبعه من مواجهات قد تحصل، فيما المشهد الآخر هو بالانسحاب من القرى والإبقاء على نقاط خمس استراتيجية بحجة إسرائيلية تفيد بأن الحكومة اللبنانية لم تنفذ الاتفاق وأن حزب الله يعيد تسليح نفسه، وبالتالي هي بحاجة للبقاء ريثما يتم تنفيذ كامل الاتفاق بحسب زعم الجانب الإسرائيلي.  مصادر متابعة، أكدت لـ”الملفات”  أن الحجج التي يقدمها الإسرائيلي هي مجرد ذرائع لتمديد البقاء أكثر وأكثر إلى ما شاء الله، لكونه يحتاجه حتى يبسط سلطة مراقبته لكل القرى المحاذية للمستوطنات في الداخل الفلسطيني، بعدما سيطر على كامل جبل الشيخ فكشف كامل المنطقة الممتدة في الداخل السوري وصولاً إلى ريف دمشق ومنها إلى سهل البقاع.  مشهد معقد، بين احتلال على صورة نقاط عسكرية وعودة جونبية محفوفة بالكثير من المخاطر قد يتذرّع بها الإسرائيلي ويعتبرها خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الأهالي، الذين بحسب الأجواء فإن دعواتهم تشمل العمل على تحرير كامل الأرض وليس فقط وسط القرى ومحيطها.  في هذا الإطار، يؤكد الخبير الدستوري الدكتور جهاد اسماعيل في حديث لموقع “الملفات” أن “بقاء قوات العدو في الأراضي اللبنانية يشكّل، بما لا يقبل الشكّ أو الجدل، جريمة عدوان لم يعرّف خصائصها نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية كغيرها من الجرائم الدولية، إنما تكفّل مؤتمر اعادة النظر بنظام روما، بهدف سدّ الفراغ التشريعي، بتحديد معالمها وهويتها عندما عرّفها بأنها “تخطيط أو تحضير لفعل يعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وذلك من قِبل قوات عدائية نظامية تنتهج، لهذا الغرض، عملاً عسكرياً أو سياسيا يتننافى مع مبادئ الأمم المتحدة”، مما يعني أن أيّ فعل يخرق سيادة واستقلال دولة أخرى يندرج ضمن جريمة العدوان، وينطبق، تمامًا، على أفعال العدو الاسرائيلي الهجمية في جنوب لبنان”.  وفيما يخص عودة الجنوبيين إلى قراهم مهما حصل، شدد اسماعيل على أنه “لا يمكن اعتبار سلوك اللبنانيين انتهاكًا لإتفاق وقف النار الّذي انتهت مفاعيله القانونية، أصلاً، بانتهاء المهلة الأصلية، أيّ ٦٠ يومًا، ذلك أن تمديده، وبالتالي سريانه على المواطنين، يفترض موافقة مجلس الوزراء كهيئة جماعية، وتاليًا مصادقته من قبل مجلس النواب، لكونه يرتب أثرًا على سلامة الدولة وسيادتها عملًا بأحكام المادة ٥٢ من الدستور اللبناني، وعطفًا على المادة ٩ من القانون الدستوري الفرنسي الصادر عام ١٨٧٥( دستور الجمهورية الثالثة)، بلحاظ أن المسألة الراهنة تدخل في إطار عقد الحرب والسلم الّذي جرى اقترانه بآلية دستورية لم تتحقق في التطبيق فور انتهاء المهلة قبل تمديدها بخطوة سياسية لا دستورية”.  ووسط كل ما تقدم، لم تستنفر السلطات اللبنانية لدى الجهات الدولية العليا لاسيما لجهة الأعمال العدوانية التي قام بها الجيش الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار، وهنا يلفت الدكتور اسماعيل إلى أن “الوسائل الّتي ينتهجها العدو في جنوب لبنان، أيّ في تفجير البيوت السكنية، فتندرج ضمن إطار جريمة الحرب عملًا بأحكام المادة ٨ من نظام روما الّتي أدرجت سلوك تدمير الممتلكات والبيوت السكنية من ضمنها، وكذلك تدخل، في آنٍ، في إطار الجريمة ضد الانسانية بسبب توافر أحد عناصرها في المادة ٧ من النظام وهو وجود هجوم موجّه ضد مجموعة من المدنيين، لما يُستفاد من بواعث العدو في تجريد المناطق من المدنيين بماهيتهم أو بحكم ممتلكاتهم أو بحقوقهم اللصيقة بهم”.  كل هذه التطورات تجعل المشهد المقبل ضبابي، وتضع الجنوبيين تحديداً في وضع أكثر مأسوية، كما تضع الحكومة والعهد الجديد أمام استحقاق كبير وخطير جداً. المصدر : خاص – موقع “الملفات “

إسرائيل: باقون بـ5 مواقع في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بأنه سيبقى في 5 مواقع استراتيجية في جنوب لبنان بعد 18 شباط. وأكد أنه سيكون لديه قاعدة عسكرية في لبنان مقابل كل بلدة إسرائيلية. كما أعلن أنه سيسمح غدًا الثلاثاء للبنانيين بالعودة إلى القرى التي غادروها، وهي كفركلا والعديسة والحولة وميس الجبل. ونشر موقع “تايمز أوف إسرائيل” خريطة توضح مواقع خمسة نقاط استراتيجية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، والتي ستظل القوات الإسرائيلية متمركزة فيها بعد الموعد النهائي لانسحابها من المنطقة في 18 شباط 2025. المصدر : رصد الملفات

غارات تستهدف الطيبة وتدفع الأهالي للنزوح

شنّ الطيران المسير الإسرائيلي عصر اليوم الخميس غارتين استهدفتا محيط حسينية بلدة الطيبة في جنوب لبنان. ووفقًا للمعلومات، استهدفت الغارات ثلاث حفّارات كانت تعمل على انتشال جثث الضحايا في البلدة. وفي أعقاب القصف، غادر بعض الأهالي بلدة الطيبة تحسبًا لأي تصعيد إضافي. المصدر : رصد الملفات

إسرائيل تشن غارتين على النبطية وتصعيد التوتر

استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سيارة “بيك أب” مخصصة لتحميل الخضار والفاكهة بالقرب من محل حسنين للخضار على طريق عام النبطية الفوقا، قرب مفرق الدير. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو نفذ غارة على النبطية جنوبي لبنان”. ذفي حوالي الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، جدد الطيران المسير الإسرائيلي غاراته، مستهدفاً محيط “استراحة فرح” على طريق زوطر – النبطية الفوقا بصاروخ موجه. وتعد هذه الغارة الثانية خلال أقل من ساعة، حيث استهدفت الأولى “بيك أب” في النبطية على مسافة تقل عن كيلومترين من موقع الغارة الثانية. الغارتان أسفرتا عن تدمير سيارة “البيك أب”، وإصابة عدد من المواطنين الذين كانوا في المنطقة، إضافة إلى احتراق عدة سيارات كانت مركونة في الشارع. كما تسبب انفجار الصاروخ بدوي قوي سُمع في مختلف المناطق القريبة، مخلفاً أضراراً مادية جسيمة. رئيس بلدية النبطية الفوقا، ياسر غندور، أكد أن “الجيش الإسرائيلي نفذ عدواناً على مناطقنا الآمنة، مستهدفاً المدنيين دون أي مبرر”. وأضاف أن “الغارة أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بإصابات متوسطة”، نافياً وجود أي استهداف لشخصيات أو سيارات محددة. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الغارات استهدفت مركبات تابعة لحزب الله، زاعمًا أن “الشاحنة والمركبة كانتا تنقلان أسلحة للحزب”. وأكد الجيش الإسرائيلي على “التصميم على العمل وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، مضيفاً: “سنمنع محاولات حزب الله العودة إلى جنوب لبنان”. رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، دان بشدة الغارتين الإسرائيليتين على مدينة النبطية، واعتبرهما “انتهاكاً إضافياً للسيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً لترتيبات وقف إطلاق النار ومندرجات قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701”. كما أجرى ميقاتي اتصالاً برئيس لجنة مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، مطالباً باتخاذ موقف حازم لضمان التزام إسرائيل بتعهداتها وفق القانون الدولي. تصعيد يُنذر بالمزيد من التوترالغارتان الإسرائيليتان تفتحان الباب أمام تساؤلات حول نوايا التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومدى تأثير ذلك على الاستقرار الهش في المنطقة، في وقت تؤكد فيه الحكومة اللبنانية رفضها التام لانتهاك سيادتها.   المصدر : الملفات

الليطاني تنفي

نفت مصادر مصلحة الليطاني المعلومات المتداولة التي تشير إلى أن الفيديوهات التي تظهر عناصر عسكرية داخل نفق تعود للمصلحة، موضحةً أن المنشآت هذه لا علاقة لها بمشروع 800، الذي هو أصلاً ليس ضمن مسؤولياتهم.